إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

اخترنا لكم

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ثقافة | قصص وروايات | الشيفرة المُضادّة
المصنفة ايضاً في: قصص وروايات

الشيفرة المُضادّة

آخر تحديث:
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2423
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

المعاون أوّل جوزيف (في غرفة المراقبة) : حضرة الجنرال، يؤسفني بأن أقول لك أن شيفرة إتّصالات جهازنا...

الجنرال دانيال (وهو يتأمّل بذهول لافت وجه جوزيف): تريد أن تقول أنهم حَلّوا شيفرتنا.

المعاون أوّل جوزيف: نعم، لكن الأمر أسوأ من ذلك، لقد أغارت طائراتنا على أماكن بعيدة عن أهدافها بُعْدَ المشرِق عن المغْرِب.

الجنرال دانيال: تابِعْ.

-: لقد توجّهت فيالقنا إلى غابات مُوحِشة، ووديان سحيقة.

لقد خَسرنا آلافاً من رفاقنا الأخيار، وأصبح مصير عائلاتهم مجهولاً.

ثم تابع حديثه منفَعِلاً والدّموع الغزيرة تسيل من عينيه، وصوته الباكي بدى كالليث، أي إنسانية هذه التي تدعو الأخ لمحاربة أخيه، وتحرمه من كل شيء، بل وتحرم عائلاته أيضاً وتجاهره العداء الأبديّ.

فمن جواسيس، إلى شهود زور، فزُناة وتجّار رِقّ، إلى تكبّر واستهزاء بالمقدّسات وبيع الأخوة الفقراء بعضهم بعضاً، في سبيل المال، أضِف إلى ذلك الطّائفيّة الدينيّة ومُديريها، ياللجيل الملتوي...

كل ذلك في سبيل تحقيق المآرِب الشّخصيّة والإستهانة بالمقدّسات السّماويّة.

- أفهمك تماماً، لكن، لنَعُد لموضوعنا، كيف تمَكّنوا من ذلك؟ هل حَلّوا شيفرتنا؟

- بَلْ لقد تمَكّنوا من إيجاد شيفرة خاصّة بهم، واستطاعوا، بنظام الإتّصال الإلكتروني الدولي الأساسي المُشترَك أن يبدّلوا شيفرتنا الخاصّة بشيفرة قاموا ببرمجتها؛ فوصلتنا معلومات كاذِبة عن أماكن تواجدهم. وفي حينها كنّا نظن بأننا نَحلّ شيفرتهم.

لقد استخدموا تقنية اتصال جديدة كُليّاً؛ تكنولوجيا اتّصالات عالية، ذات، شيفرة.

الجنرال دانيال: ياللأوغاد لقد عرفوا كيف يلعبونها، لكنّك استطعت كشف السّبب. ما زلت ذلك الرّجل الألمعي.

والآن ماذا تقترِح؟

- لقد أفلت الزّمام. علينا أن نرسِل فريق الإحتياط، ليأمروا الضّباط المتمركزين في نقاطهم بالإنسِحاب. إن فريق الإحتياط هم الأبطال الآن.

نهض الجنرال عن كرسيّه، وتوجّه للمرآة بُغية ترتيب هندامه.

ثمّ توجّه إلى الحاسوب.

سأريهم كيف حَلّ المقدوني عقدة الحَبْلِ الدّهريّة.

 

كان جوزيف واقفاً أمام الحاسوب عالِماً ما الذي ينويه الجنرال.

كان مبتسما هذه المرّة بالرّغم من الألم العميق.

فأدْرَك الجِهاز قبل وصول الأخير، وظلّ جوزيف صامِتاً

وحدث تشابك بالأيدي.

الجنرال دانيال: دعني أهتمّ بهؤلاء الأوغاد.

قل لي أين هو مكانهم.

وظلّ جوزيف صامِتاً.

لكن الجنرال دانيال كان قد تمَكّن من انتزاع ورقة من جَيْب بنطال المعاون أوّل جوزيف.

وقرأ فيها كلمة، القارّة الشّمالية.

لم يكن هم المعاون أوّل جوزيف سوى ثَني الجنرال عن متابعة الحرب الرّهيبة.

لقد أمْلَى ذلك الحال العصيب عليهم هذا الموقِف.

وفجأة، فُتِحَ الباب، وإذا بفتاة يُضارِع جمالها الملائكة تُطِل من الباب، وبجوارها رفيقتها.

المعاون أوّل جوزيف: سوسن، كيف تمَكّنتِ من الدّخول إلى هنا؟

سوسن: "هذا سِر ستعلمونه لاحِقاً.

وبِخِفّة يد، وفيما كان العِراك بين الجنرال وجوزيف قائماً، وضع الجنرال يده على لوحة مفاتيح إطلاق الصّواريخ.

وما هي إلا لحظات حتّى لاح نورٌ في الكون وساد الدّخان أرجاء الغَبْراء.

وتوارى جوزيف أمام عينيّ حبيته وسط الضّباب.

وفتح جوزيف عينيه ليجِدَ نفسه في كوكب آخر، وبجواره حبيبته، وصديقه الدّائم، وفجأة ظهرت حبيبة صديقه بجوار الأخير!

أنجَزْتُ كتاباها في السّاعة 5:13 بعد الظّهر

في 28-11-2014

ملاحظة هامّة: إن الأحداث الوارِدة في هذه القِصّة هي من محض الخيال و لا تمُتّ للحقيقة بِصِلة.

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)

يوسف قبلان سلامة

يوسف قبلان سلامة

يوسف قبلان سلامة - مكان الولادة:أبوظبي، الإمارات العربيّة المتّحدة تاريخ الولادة:28-04-1978 الجنسيّة:لبنانيّ التحصيل العِلمي إسم المدرسة: السّنة: 1.إيستوود كولدج(المنصوريّة، لُبنان) 1995-1996 2.المركز الدّولي للعلوم التّقنيّة(الدّورة، لبنان) 2006-2006 اللغات: المستوى: 1.اللغة العربيّة جيّد 2.اللغة الإنجليزيّة جيّد الشاهادات: حاصِل على شهادة بكالوريا القسم الثّاني من مدرسة إيست وود كولدج، منصورية-المتن الشّمالي، لبنان حاصِل على شهادة مُحاسب عام من المعهد الدّولي للعلوم التّقنيّة في العام 2005، في الدّور،بيروت، لُبنان الهوايات: قراءة الكُتُب، الكِتابة، العزف على آلة القيثارة

المزيد من اعمال الكاتب