إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | منوعات | فساد وشذوذ وسرقات.. فضائح أقطاب السياسة

فساد وشذوذ وسرقات.. فضائح أقطاب السياسة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 6916
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
فساد وشذوذ وسرقات.. فضائح أقطاب السياسة

فضائح السياسيين في الولايات المتحدة لم تبدأ بقضية مونيكا لوينسكي والرئيس الديموقراطي بيل كلينتون سنة 1998، ولا بقضية التجسس على مقر الحزب الديموقراطي في مبنى «ووترغيت» والرئيس الجمهوري ريتشارد نيكسون سنة 1972، فالسلسلة طويلة تعود إلى عشرات السنين ولا تزال مستمرة، لكن أحد مواقع الإنترنت رصد تفاصيل الفضائح غير السياسية لأقطاب السياسة الأميركية، وجاءت على النحو التالي:

فساد
رود بلاغوفيتش حاكم ولاية إلينوي السابق، طرد من منصبه في 29 يناير الماضي بقرار من مجلس شيوخ الولاية، وذلك بعد شهرين من اعتقاله مؤقتاً من قبل السلطات الاتحادية بعدة تهم بينها الفساد ومحاولة بيع مقعد السيناتور باراك اوباما في مجلس الشيوخ الذي خلا بعد انتخابه رئيسا.
عشيقة
السيناتور الديموقراطي جون إدوارد عن ولاية كارولينا الشمالية، اعترف بتورطه في علاقة عاطفية مع مصورة صحافية تعمل في شركة استأجرها لتقوم بأعمال الدعاية لحملته الانتخابية للفوز بترشيح الحزب لخوض معركة الرئاسة الأخيرة.
وتبين من التحقيقات أن السيناتور الساعي لمنصب الرئاسة كان يصرف أموال حملته الانتخابية على عشيقته التي لا تزال تصر على القول انه والد ابنتها. وسبق للرجل أن خاض الانتخابات لمنصب نائب الرئيس سنة 2004 مع السيناتور جون كيري.
شذوذ
سام آدامز، رئيس بلدية بورتلاند في ولاية أوريغون، لا يزال يخوض معركة التمسك بمنصبه على الرغم من فضيحة مدوية أعقبت اعترافه علناً في الفترة الأخيرة بأنه أقام علاقة جنسية مع شاب مراهق سنة 2005.
وكان رئيس البلدية المعروف أنه شاذ جنسياً (45 عاما) نفى كل الاتهامات الموجهة إليه، لكن إحدى الصحف المحلية نشرت تحقيقاً مصوراً عنه والشاب المراهق، فاضطر الى الاعتراف. لكنه لا يزال متمسكاً بمنصبه.
رشوة
شايلا ديكسون، رئيسة بلدية بالتيمور، وجه إليها في 9 يناير الماضي 12 اتهاماً بينها الحنث باليمين والسرقة وسوء استخدام الصلاحيات، بالإضافة الى قبول هدايا مخالفة للقانون (رشاوى).. ولا تزال رئيسة البلدية تكافح للاحتفاظ بمنصبها بالقول ان الاتهامات ظالمة.
عقود
بيل ريتشاردسون، حاكم ولاية نيومكسيكو، اضطر الى الانسحاب من ترشيح الرئيس اوباما له لشغل منصب وزير التجارة في 4 يناير الماضي بسبب التحقيقات الجارية حالياً حول أعماله الخاصة، بعد أن تبين أن الولاية منحت عقوداً لشركة مرتبطة بالحاكم.
مخمور
فيتو فوسيلا، النائب الجمهوري السابق عن ولاية نيويورك، صدر بحقه حكم بالسجن خمسة أيام في الثامن من ديسمبر الماضي بعد ضبطه وهو يقود السيارة مخمورا.
وكان الرجل المتزوج اعترف بعد اعتقاله بأبوته لطفلة في الثالثة من عمرها رزق بها من خارج إطار الزوجية، واضطر بعدها الى الاستقالة من منصبه.
اعتقال
لاري لانغفورد رئيس بلدية بيرمينغهام في ولاية ألاباما، اعتقل في الأول من ديسمبر الماضي بعدة تهم بينها الفساد والرشوة، وذلك لعلاقته المباشرة بفضيحة عقود بعدة مليارات من الدولارات.
وتشير التحقيقات إلى أن رئيس البلدية الديموقراطي (60 عاماً) تلقى رشوة قدرها 230 ألف دولار مقابل تمرير تلك العقود.
7 اتهامات
تيد ستيفنس الحاكم السابق لولاية ألاسكا، الذي سبق له أن مثل الولاية في مجلس الشيوخ لعدة دورات، وجهت اليه في 28 أكتوبر2007 سبعة اتهامات بينها التستر على هدايا بأكثر من ربع مليون دولار تلقاها من مقاول نفطي.
وعلى الرغم من تلك الاتهامات، خاض الرجل الانتخابات للبقاء في منصبه، لكنه خسرها. وفي الأول من ابريل الماضي قررت وزارة العدل إسقاط كل التهم بالقول ان المدعي العام أساء التصرف في القضية.
كذب
كوامي كيلباتريك رئيس بلدية ديترويت خسر منصبه بعد اعترافه بكل الاتهامات الموجهة ضده وبينها تضليل العدالة. واعترف الرجل بأنه حنث بالقسم وأدلى بشهادات كاذبة عندما نفى ارتباطه بعلاقة عاطفية مع مديرة مكتبه.
وكانت صحيفة محلية نشرت تفاصيل رسائل نصية تبادلها العشيقان عبر الهاتف. وقد صدر ضده حكم بالسجن لمدة أربعة أشهر ودفع غرامة قدرها مليون دولار.
دعارة
ديفيد فيتر، السيناتور الجمهوري عن ولاية لويزيانا، ظهرت أرقام هواتفه الخاصة بين أرقام زبائن شبكة دعارة في واشنطن ترأسها امرأة تدعى ديبورا بالفري «مدام دي. سي» التي انتحرت بعد توجيه الاتهامات اليها رسمياً بإدارة شبكة دعارة في الأول من مايو 2008.
وقد اعترف السيناتور المتزوج بأنه كثيراً ما طلب خدمات الشبكة، لكن السلطات لم توجه اليه أي اتهامات في هذا الشأن.
كذلك اضطر إليوت سبيتزر، الحاكم السابق لنيويورك، الى الاستقالة من منصبه (12 مارس 2008) بعد أيام من كشف تفاصيل ارتباطه بشبكة دعارة في واشنطن.
وجاء الإعلان عن الاستقالة في مؤتمر صحفي عقده الرجل فيما كانت زوجته سيلدا وول تقف إلى جانبه.
تآمر
ريك رينزي، النائب الجمهوري السابق عن ولاية أريزونا، وجهت اليه عدة اتهامات في فبراير 2008 بينها التآمر وغسل الأموال والابتزاز والتزوير، وذلك أثناء النظر في قضية حصوله بطريقة غير مشروعة على أكثر من 700 ألف دولار هي قيمة قطعة أرض حصل عليها مقابل وعد بتأييد مشروع كان معروضاً على مجلس النواب.
قلة أدب
لاري كريغ، السيناتور الجمهوري السابق عن ولاية إيداهو، اعترف بالاتهامات الموجهة إليه بأنه تصرف بصورة غير لائقة ومنافية للآداب في حمامات مطار «مينابوليس» في أغسطس 2007 وذلك بعد ضبطه من قبل شرطي بملابس مدنية وهو يحاول إغواء شاب لممارسة الجنس.
وبعد كشف التفاصيل، وجهت إحدى لجان الكونغرس كتاب تأنيب للسيناتور الذي اضطر الى الانسحاب من الحياة السياسة.
انتقام
لويس ليبي، المعروف باسم سكوتر، مدير مكتب ديك تشيني نائب الرئيس السابق، أدين بعدة اتهامات في مارس2007 بينها الحنث باليمين والكذب أثناء التحقيقات في قضية كشف هوية عميلة الاستخبارات المركزية فاليري بليم للانتقام من زوجها السفير بسبب انتقاده للحرب في العراق.
رسائل فاضحة
مارك فولي، النائب الجمهوري عن ولاية فلوريدا لست دورات متتالية، اضطر الى الاستقالة في سبتمبر 2006 بعد الكشف عن رسائل فاضحة بعث بها إلى شاب دون الثامنة عشرة كان يعمل متدرباً في مجلس النواب.
ضرب
سينثيا ماكيني، النائبة الديموقراطية عن ولاية جورجيا، شغلت الصحافة الأميركية في مارس 2006 بعد اتهامها بضرب أحد ضباط أمن الكونغرس الذي لم يتعرف على شخصيتها فرفض السماح لها بدخول المجلس.
وعلى الرغم من أن هيئة المحلفين في القضية امتنعت عن توجيه الاتهامات إلى النائبة، فقد تقدمت الأخيرة باعتذار علني من منصة المجلس.
ثمن التصويت
راندي كونينغام، النائب الجمهوري عن ولاية كاليفورنيا، اضطر الى الاستقالة من منصبه بعد اعترافه بالاتهامات الموجهة اليه والمتعلقة بتلقيه رشوة قدرها 2.4 مليون دولار مقابل التصويت والترويج لمصلحة مشروع عسكري في إحدى اللجان الفرعية التابعة للكونغرس والتي يشغل فيها منصب الرئيس.
صفقة
وليام جيفرسون، النائب الديموقراطي السابق عن ولاية لويزيانا، وجه اليه سنة 2005 العديد من الاتهامات بينها غسل الأموال والابتزاز في قضية حصوله على رشاوى بأكثر من 400 ألف دولار مقابل تمرير صفقة مع دولة افريقية. استمرت التحقيقات لأكثر من عامين، وانتهت بانسحاب الرجل من الحياة السياسية.
تبديد أموال
توم ديلاي، زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب، لا يزال يواجه مع اثنين من نشطاء الحزب عدة اتهامات بالتآمر وتبديد الأموال الاتحادية، وهي القضية المنظورة أمام القضاء منذ العام 2005.
وقد اضطر الرجل الى الاستقالة من منصب زعيم الأغلبية عقب كشف القضية مباشرة، وبعد أقل من عام تقدم باستقالته من الكونغرس.
تمزيق وثائق
ساندي بيرغر، كبير مساعدي الرئيس السابق بيل كلينتون لشؤون الأمن القومي، اعترف في ابريل 2005 بالاتهامات الموجهة إليه بأنه أخذ وثائق سرية للغاية من الأرشيف الوطني وتخلص منها بالمقص قبل الإدلاء بشهادته أمام اللجنة المختصة بالتحقيق في أحداث 11 سبتمبر.
وتشير أوراق القضية إلى أن الوثائق تتعلق بالتهديدات الإرهابية خلال الاحتفالات بالألفية الجديدة. وقد غرم بدفع خمسين ألف دولار.
شذوذ
جيمس مكريفي، حاكم ولاية نيوجيرسي، اعترف علناً في مؤتمر صحفي عقده في أغسطس 2004 بأنه شاذ جنسياً وبارتباطه بعلاقة عاطفية مع رجل يعمل في مكتبه. وعلى الرغم من إعلان استقالته في ذلك المؤتمر الصحفي استمر في منصبه حتى نوفمبر من ذلك العام.
انفصال
ترينت لوت، السيناتور الجمهوري عن ولاية ميسيسيبي، وضع نفسه في موقف صعب للغاية سنة 2002 عندما أدلى بتصريحات فسرتها وسائل الإعلام على أنها تشجع على انفصال بعض الولايات.
وعلى الرغم من تمسكه بمنصبه، اضطر الى الاستقالة أواخر 2007. وكان أدلى بتصريحاته النارية في حفل تكريم ستروم ثورموند السيناتور السابق عن كارولينا الجنوبية بمناسبة بلوغه المائة.
تحرش
بوب باكوود، السيناتور الجمهوري عن ولاية أوريغون، اضطر الى الاستقالة من منصبه سنة 1995 بعد اتهامات بالتحرش الجنسي وجهتها اليه 29 امرأة بينهن العديد من العاملات في مكتبه.
مخدرات
ماريون باري، رئيس بلدية مقاطعة كولومبيا حيث تقع العاصمة واشنطن، اعتقل سنة 1990 بعد ضبطه وتصويره وهو يتعاطى المخدرات في أحد فنادق العاصمة الاتحادية.
وعلى الرغم من قضائه ستة أشهر في السجن، نجح سنة 1994 في العودة إلى منصبه عبر الانتخابات التي أجريت في ذلك العام وبقي في المنصب أربع سنوات أخرى، أما الآن فهو عضو في مجلس بلدية المقاطعة.
قاصر
دونالد لوكينز، النائب الجمهوري السابق عن ولاية أوهايو، أدين سنة 1989 بتهمة إغواء فتاة في السادسة عشرة من عمرها لممارسة الجنس معها مقابل مبلغ مالي عرضه عليها.
دعارة رجال
بارني فرانك، النائب الديموقراطي عن ولاية ماساشوسيتس، اعترف أمام المحكمة بأنه على علاقة عاطفية مع شاب شاذ جنسيا، لكنه قال انه لم يكن يعرف أن الشاب يدير شبكة دعارة للرجال من الشقة التي يملكها عضو مجلس النواب نفسه.
وعلى الرغم من اعترافه الذي شغل وسائل الإعلام، احتفظ بعضوية المجلس وبرئاسة اللجنة المالية التابعة له.
عارضة
غاري هارت، السيناتور الديموقراطي عن ولاية كولورادو، ضبط متلبساً مع عارضة أزياء تدعى دونا رايس، مما حطم محاولات السيناتور المتزوج للحصول على ترشيح الحزب له لخوض انتخابات الرئاسة سنة 2000.
شجب
سنة 1983، شجب الكونغرس تصرفات اثنين من أعضائه هما جيري ستود (مساشوسيتس/ ديموقراطي) ودانيال كرين (إلينوي/جمهوري) لتورطهما في قضيتين منفصلتين بإقامة علاقات جنسية مع شباب دون الثامنة عشرة يعملون كمتدربين في الكونغرس.
راقصة
ويلبور ميلز، النائب الديموقراطي عن ولاية أركنساس، أوقفت شرطة واشنطن سيارته بينما كان مع عشيقته وهي راقصة تعرٍّ تدعى فان فوكس، فهربت الأخيرة وألقت بنفسها في نهر مجاور لكن رجال الإنقاذ انتشلوها.
وعلى الرغم من أن الرجل كان من أبرز أعضاء مجلس النواب، فقد وضعت عملية ضبطه بتلك الصورة المشينة التي نشرتها الصحف نهاية حياته السياسية.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)