إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | منوعات | تبعات جسيمة لم يسبق لها مثيل في التاريخ الأميركي.. 
فضائح بيل كلينتون 
انتهت بالبراءة لحفظ هيبة الرئاسة الأميركية


تبعات جسيمة لم يسبق لها مثيل في التاريخ الأميركي.. 
فضائح بيل كلينتون 
انتهت بالبراءة لحفظ هيبة الرئاسة الأميركية


آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 14237
قيّم هذا المقال/الخبر:
1.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

تبعات جسيمة لم يسبق لها مثيل في التاريخ الأميركي.. 
فضائح بيل كلينتون 
انتهت بالبراءة لحفظ هيبة الرئاسة الأميركية


تعود هذه المحاكمة أصلها إلى دعوى تحرش جنسي رفعتها في مايو من عام 1994 موظفة حكومية في ولاية أركانسو اسمها بولا جونز ضد الرئيس بيل كلينتون، ادعت فيها أن الرئيس حاول التحرش بها جنسيا أثناء مشاركتها في الاعداد لمؤتمر حزبي، وقالت في دعواها إنها فيما كانت تشارك في الإعداد لمؤتمر للحزب الديموقراطي في أحد الفنادق، طلب منها مساعد لكلينتون، وكان عندئذ حاكم الولاية، أن تصعد لمقابلته في جناحه، وعندما فعلت ذلك اعتقادا منها أنه استدعاها لآخر يتعلق بالعمل، فوجئت بقيامه بالكشف عن عورته ومطالبتها بالقيام بعمل مشين، وتقول جونز إنها رفضت ذلك مؤكدة لحاكم الولاية أنها ليست من النوع الذي يفعل أشياء من هذا القبيل، ولدى مغادرتها الجناح اعترضها كلينتون عند الباب، وقال لها: إنك فتاة ذكية بما فيه الكفاية، لتدركي أنك يجب أن تحتفظي بهذا الأمر سراً.

والحقيقة أن ثمة سبباً يدعو إلى الشك بدعوى بولا جونز هذه، حيث شهد حارس أمني كان يقف عند باب الجناح أن بولا بدت عندما خرجت من الجناح مسرورة ومغتبطة، مما يرجح أن كل ما حدث في داخل الجناح إنما حدث بالتراضي.

ومع أن محامي كلينتون بذلوا كل ما في وسعهم كي لا يسمح للدعوى بالاستمرار مادام الرئيس في منصبه، على أساس أنها ستلهيه عن متابعة مهامه الرئاسية، فإن المحكمة العليا حكمت في مايو 1997، بالبت في الدعوى على الرغم من الحصانة التي يتمتع بها الرئيس، وأفضى هذا القرار ، بحسب قول قاضي الاستئناف الفيدرالي، إلى تبعات جسيمة لم يسبق لها مثيل في التاريخ الأميركي. إذ لولا هذا القرار لما انفجرت فضيحة «مونيكا لوينسكي، ولما حدث التحقيق مع الرئيس، ولما ثارت الشكوك والتكهنات حول الدوافع الحقيقية للعملية التي أمر بها الرئيس ضد المجموعات الارهابية والدول التي توصف بالمارقة خلال صيف وخريف غام 1998، ولا تلك المشاهد المسرحية في مجلس الشيوخ التي استقطبت النظارة من مختلف أنحاء العالم. إن قرار المحكمة العليا، وكما يقول بعض المراقبين، حشر الرئيس في الزاوية، ودفعه هو وفريق دفاعه إلى ممارسة لعبة القط والفأر، ما أدى إلى إضعاف موقف الرئاسة وحرف اهتمام الحكومة عن مهامها الأساسية، ونسف الكثير من المفاهيم القانونية.

ونتيجة لقرار المحكمة العليا بالمضي قدماً في التحقيق، سمحت القاضية التي عينت لمتابعة الدعوى «سوزان ويبر»، لمحامي بولا جونز استقصاء أي علاقة جنسية أخرى غير مشروعة للرئيس بيل كلينتون، سواء عندما كان حاكما لولاية أركانسو، أو عندما أصبح رئيسا للجمهورية، وفي الخامس من ديسمبر 1997، قدم محامو بولا جونز قائمة بأسماء عدد من النساء اللاتي يرغبن في استجوابهن بمن فيهن فتاة تعرف باسم مونيكا لوينسكي.

مغامرات في البيت الأبيض

مونيكا لوينسكي هذه جاءت إلى واشنطن في يوليو 1995 لتعمل متدربة في البيت الأبيض، وكانت في الحادية والعشرين من العمر، وتخرجت حديثا في كلية «لويس وكلارك» في ولاية بورتلاند، ومع أن لوينسكي ،التي وُصفت بأنها فتاة مغامرة ومحنكة عاطفياً، التقت مع الرئيس خلال الأشهر القليلة الأولى من وجودها في البيت الأبيض، فإن الفرصة لم تتوافر لحدوث اتصال مباشر وبعيد عن الأعين بينهما إلا عندما تم نقلها إلى الجناح الغربي الذي يمارس الرئيس مهامه فيه، وسرعان ما أصبحت لوينسكي تلتقي الرئيس على انفراد، ووافقت بسرعة عندما طلب منها الرئيس أن تسمح له بطبع قبلة على فيها، ومن ثم حدث بينهما اللقاء الأول ومجموعة من اللقاءات الجنسية على مدى الستة عشر شهرا التالية. وبعد اللقاء الثامن، في ابريل 1996، عمدت نائبة رئيس موظفي البيت الأبيض إلى نقل لوينسكي من الجناح الغربي إلى وزارة الدفاع، بعد أن أدركت على ما يبدو خطورة ما يدور في الخفاء بين رئيس أقوى دولة في العالم ومتدربة تعمل في البيت الأبيض. وفي الشهر التالي أخبرها كلينتون أنه قرر أن ينهي العلاقة بينهما، ومع ذلك فإنه استأنف العلاقة لفترة قصيرة فقط في مطلع عام 1997.

وقد اتخذت اللقاءات بينهما منهجاً معيناً، وكانت تتم عادة خلال إجازة نهاية الاسبوع، خلال الفترة الصباحية، في الوقت الذي لا يوجد خلاله في الجناح الغربي سوى السكرتيرة الشخصية للرئيس، بيتي كوري، وكانت اللقاءات الحميمة تتم في المكتب البيضاوي أو فيما حوله، في قاعة المطالعة أو الممر أو قاعة الاستحمام، وحدثت ثلاث ممارسات بينما كان الرئيس يتحدث على الهاتف مع شخصيات مهمة.

خلال أقل من أسبوعين بعد ورود اسمها في قائمة أسماء الأشخاص الذين طُلب منهم الإدلاء بشهاداتهم في قضية بولا جونز، اتصل بها الرئيس لينقل إليها الخبر، قائلا إنها قد تنجو من استدعائها للشهادة إذا ما عمدت من تلقاء نفسها إلى كتابة شهادة خطية، بشرط أن تنكر فيها حدوث أي علاقة جنسية بينهما، وذكرها بالحجة التي دأبت على استخدامها للتغطية على زياراتها المتكررة إلى المكتب البيضاوي، وهي تسليم وثائق. وبعدها بيومين تلقت مذكرة للمثول أمام هيئة قضائية للإدلاء بشهادتها، فاتصلت بفيرنون جوردان الذي سارع إلى الالتقاء معها وأرسلها إلى محام ساعدها في كتابة مسودة شهادة خطية تعكس إنكارها لأي علاقة جنسية مع الرئيس.

عقب عيد الميلاد بفترة قصيرة، تحدثت لوينسكي مع الرئيس وأخبرته أن المذكرة تطلب منها إحضار جميع الهدايا التي تلقتها من الرئيس، فقال لها إن عليها أن تمتثل للأمر، وتقوم بتسليم الهدايا، غير أن لوينسكي تلقت في مساء اليوم نفسه مكالمة هاتفية من كوري التي طلبت منها إعادة هدايا الرئيس، ومن ثم توجهت كوري بسيارتها إلى منزل لوينسكي وتسلمت منها صندوقا يحتوي على الهدايا، فحملته إلى منزلها واحتفظت به تحت سريرها. وفي مطلع (يناير) 1998، وقعت لوينسكي على إفادة خطية، ادعت فيها أن علاقتها مع الرئيس لم تكن جنسية، وبعدها بفترة قصيرة تلقت عرضاً من شركة ريفلون للعمل فيها، بناء على توصية من فيرنون جوردان لصاحب الشركة رونالد بيرلمان ولكن من الذي كان وراء إدراج اسم لوينسكي في قائمة الشهود المحتملين في قضية بولا جونز؟ إنها موظفة تدعى ليندا تريب عملت في البيت الأبيض خلال فترة الرئيس الأسبق جورج بوش، واستبقيت في عملها عندما آل منصب الرئاسة إلى الرئيس كلينتون في عام 1993، ولسبب ما كان قلب ليندا تريب هذه يطفح بكراهية الرئيس، ولذا قررت أن تشَّهر به من خلال الكشف عما كانت تصفه بفضائح الجناح الغربي، وفي عام 1996 اتصلت لهذا الغرض مع ناشرة أدبية تعرف بكرهها لكلينتون وتدعى لوسين جولدبرج التي شجعتها على كتابة عرض لتلك الفضائح كي تقوم بنشرها في صحيفتها، ولكن تريب خشيت في تلك الأثناء على وظيفتها وتراجعت عن قرارها في اللحظة الأخيرة. غير أن اسم تريب ما لبث أن لفت الأنظار عندما اقتبست عنها مقالة نُشرت في مجلة «نيوزويك» قصة حول علاقة عابرة وسطحية بين الرئيس كلينتون وموظفة أخرى كانت تعمل في البيت الأبيض تدعى كاثلين وايلي. ويبدو أن بولا جونز قرأت المقالة فأدرجت اسم تريب ضمن قائمة الشهود الذين ستسدعيهم للإدلاء بشهاداتهم في دعواها على الرئيس.

آلة تسجيل رخيصة

في أثناء ذلك، عرفت تريب بأمر العلاقة بين كلينتون ولوينسكي، من لوينسكي نفسها التي كانت صديقة لها، وعندما اتصل بها مراسل من مجلة «نيوزويك» يدعى مايكل إيسيكيوف طالباً معلومات عن العلاقة بين الرئيس وكاثلين وايلي، أخبرته بأن ثمة قصة أخرى «أكثر دسماً» بطلتها متدربة في البيت الأبيض، وأبقت اسم لوينسكي سراً، ومن ثم بدأت بتسجيل محادثاتها الهاتفية مع لوينسكي بآلة تسجيل رخيصة لا يتجاوز ثمنها المئة دولار.

في أحد الاتصالات الهاتفية بينها وبين لوينسكي، في نوفمبر 1997، عرفت تريب إن صديقتها تحتفظ في خزانة ملابسها برداء أزرق اللون مازال يحمل آثار اتصال وقع بينها وبين الرئيس منذ نحو التسعة أشهر، وما إن وضعت تريب السماعة حتى اتصلت بصديقها مراسل مجلة «نيوزويك» لتطلعه على الخبر، وحثته على محاولة الحصول على الرداء بطريقة من الطرق، وإجراء اختبار الحمض النووي عليه، ورد عليها المراسل بأنه حتى لو استطاعت مجلته أن تضع يدها على الرداء فإنه سيكون من الصعب الحصول على نموذح من الحمض النووي للرئيس كلينتون لمقارنته مع الحمض النووي للمادة الموجودة على الرداء، غير أن اهتمام تريب بالرداء لم يتوقف، وحثت صديقتها لوينسكي على عدم تنظيفه لأنه قد يكون مفيداً كدليل تستخدمه لحماية نفسها في حال حدوث ما لا تحمد عقباه، كما أدخلت في ذهنها أن الرداء «يجعلها تبدو بدينة جداً». وفي بداية عام 1998، وبناء على تشجيع من لوسين جولدبرج وأطراف أخرى سعت نحو المضي قدماً في قضية بولا جونز (وهذه الأخيرة كانت قد عرفت من تريب بكل تفاصيل علاقة الرئيس كلينتون بمونيكا لوينسكي)، توجهت تريب إلى مكتب المستشار القانوني المستقل كينيث ستار، وأخبرت العاملين فيه بكل ما تعرفه حول العلاقة بين الرئيس ومونيكا لوينسكي، بل وتطوعت في تقديم الأشرطة التي سجلتها لمكالماتها الهاتفية مع لوينسكي.

واتخذت القضية مع دخول «كينيث ستار» الذي عرف بالتشدد والصرامة، على خط التحقيق، منحى جديداً، فكان أول ما فعله تقديم تقرير إلى مجلس الشيوخ حول ملابسات القضية، وذكر «ستار» في تقريره أن لوينسكي حاولت التأثير على أقول ليندا تريب الشاهدة في قضية بولا جونز، وأن لوينسكي نفسها أعربت عن استعدادها لتقديم معلومات خاطئة تحت القسم، وقال أيضا إنها أعلمت الرئيس بأمر استدعائها للإدلاء بشهادتها الخطية في قضية بولا جونز، وما لبث «ستار» أن حصل من المدعي الفيدرالي العام جانيت رينو على إذن بتوسيع التحقيق ليشمل مونيكا لوينسكي.

وفي السادس من يناير، أي قبل يوم واحد من تقديم الرئيس لشهادته في قضية بولا جونز، تم بالتنسيق مع ليندا تريب التي قامت بدعوة لوينسكي إلى تناول الغذاء معها في «مول» وزارة الدفاع الأميركية، تم اعتقال لوينسكي للتحقيق معها من قبل ضباط فيدراليين، حيث تم نقلها إلى الغرفة رقم 1012 من فندق «ريتز كارلتون» ليقوم محامون من مكتب المحقق الخاص باستجوابها على مدى 11 ساعة متواصلة، مارسوا ضغوطاً شديدة عليها لإجبارها على التعاون معهم والتصنت على الرئيس وإخفاء آلة تسجيل خاصة تحت ملابسها وتسجيل مكالماتها مع الرئيس. وعلى الرغم من أنهم كذبوا عليها بشأن العقوبة المتوقعة في حال عدم تعاونها، حيث قالوا لها أنها عقوبتها قد تصل إلى السجن لمدة 27 سنة، وهي في الحقيقة ما كانت لتتجاوز السنتين على أبعد تقدير هي عقوبة عرقلة العدالة من أخذ مجراها، فإنها رفضت أن تتعاون معهم رفضاً قاطعاً، ويقول المراقبون إنها بهذا أنقذت رئاسة بيل كلينتون من الانهيار. وفي اليوم التالي تلقى الرئيس أثناء استجوابه في قضية بولا جونز أسئلة محرجة ومفاجئة حول طبيعة ومدى علاقته مع لوينسكي، لكنه أنكر أن يكون قد مارس أي علاقة جنسية معها، بل وذهب إلى حد إنكار أنه اختلى بها في مكتبه بمفردهما.

وعندما عاد الرئيس إلى البيت الأبيض استدعى سكرتيرته الخاصة بيتي كوري وحاول التأثير عليها بشكل غير مباشر محاولاً أن يدخل في ذهنها أنها كانت شاهدة على أنه لم يختل بلوينسكي في أي يوم من الأيام، وهو أمر غير صحيح، وبرر الرئيس هذه المحاولة فيما بعد أنه كان يحاول أن ينشط ذاكرته حول الموضوع.

في أثناء ذلك انتشرت أنباء الفضحية، ليس فقط في الولايات المتحدة بل وفي مختلف أنحاء العالم، لكن الرئيس استمر في إنكار أن علاقته مع لوينسكي كانت جنسية، وشاركه عدد كبير من مساعديه في هذا الانكار، بمن فيهم سيدني بلومنثال الذي استُدعي للشهادة فيما بعد في مجلس الشيوخ. واستمر الانكار من جانب البيت الأبيض طول فصل الصيف، وحتى اللحظة التي اكتشف فيها الرئيس قصة الرداء الملطخ، وعرف أيضا أن لوينسكي وقعت اتفاق حصانة مع مكتب المحقق المستقل. عندها كان لابد للرئيس من أن يجد طريقة لتوضيح موقفه، في الوقت الذي انكب فيه المحقق المستقل ومساعدوه على التحقيق مع مئات العملاء السريين ومع أصدقاء لوينسكي، ودرس المئات من الرسائل الالكترونية وسجلات مكالمات هواتف البيت الأبيض، كما استمع إلى العديد من الأشرطة التي سجلت على مدى ساعت طويلة لمحادثات هاتفية جرت بين تريب ولوينسكي.

وفي السابع عشر من (أغسطس) 1998، التقى الرئيس مع هيئة محلفين عظمي اجتمعت للتوصل إلى قررا حول ما إذا كان الرئيس حنث يمينه القانونية أو حاول عرقلة العدالة من أخذ مجراها في قضية بولا جونز، حيث أصر الرئيس على أنه لم يكذب في قضية بولا جونز، لكنه اعترف في الوقت نفسه ولأول مرة بأن علاقته مع لوينسكي كانت جنسية ولكنها ليست علاقة كاملة، وفي نفس الليلة ظهر الرئيس على شاشات التلفزة ليعترف للشعب الأميركي بأنه أقام علاقة «غير مناسبة» مع الآنسة لوينسكي، وهاجم المستشار المستقل كينيث ستار بسبب ما وصفه بغزو حياته الخاصة، داعيا إلى التوقف في الوقت نفسه إلى التوقف عن الاستمرار في محاولة ما وصفه «بالتدمير الشخصي»، لكي يتمكن من المضي قدماً في متابعة شؤون منصبه.

وفي أثناء ذلك تصاعدت الدعوات من جانب مجلس الشيوخ، لاسيما ممثلي الحزب الجمهوري، إلى إدانة الرئيس بل وإقصائه من منصبه، وطلب المجلس من كينيث ستار أن يقدم له كل ما لديه من الأدلة التي تدين الرئيس، وفي التاسع من سبتمبر بعث ستار إلى مبنى الكابيتول هيل بشاحنتين محملتين بست وثلاثين صندوقا من الوثائق، وبعدها بيومين نُشر تقرير ستار الذي تألف من 453 صفحة من الأدلة، على شبكة الانترنت لكي يتمكن الشعب الأميركي من الاطلاع عليها، وقدم التقرير أدلة تدين الرئيس بحنث قسمه الرئاسي عن طريق الإدلاء باعترافات كاذبة، وعرقلة سير العدالة بشكل متعمد، وإساءة استغلال منصبه، وفي نفس الليلة نشرت الصحف المئات من الرسوم الكاريكاتيرية المضحكة التي تتهكم على الرئيس.

بدأت محاكمة الرئيس في مجلس الشيوخ في 14 يناير، واستمرت حتى 12 فبراير 1999، وتخللها استعراض عدد كبير من الأدلة وشهادات مكتوبة لعدد من الشهود بمن فيهم مونيكا لوينسكي، وقيام الرئيس بالموافقة على شن غارات جوية على العراق قيل إن الهدف منها كان تحويل الأنظار عن المحاكمة، لكن يبدو أن أعضاء المجلس قرروا أخيراً أن يحفظوا ماء وجه الرئيس، ويحافظوا على هيبة الرئاسة الأميركية، مكتفين بما لحق بها من مثالب حتى الآن، فصوتوا لمصلحة تبرئة الرئيس كلينتون من تهمتي الحنث باليمين وعرقلة سير العدالة. وبعد التصويت بساعتين أدلى الرئيس بتصريح مقتضب أعرب فيه عن الأمل في أن يكرس الأميركيون أنفسهم للعمل معا على بناء الأمة والمستقبل الأميركيين.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)