إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | منوعات | مسلم وهندوسية اعتقدا أن بمقدورهما الارتباط.. إلى أن ظهرت قائمة "جهاد الحب" هذه
المصنفة ايضاً في: منوعات

مسلم وهندوسية اعتقدا أن بمقدورهما الارتباط.. إلى أن ظهرت قائمة "جهاد الحب" هذه

آخر تحديث:
المصدر: عربي بوست
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 866
قيّم هذا المقال/الخبر:
1.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

كانت الطالبة الجامعية الهندوسية ذات الـ21 عاماً تتناول فطوراً هادئاً مع والدتها حين رنَّ جرس الهاتف جالباً رسالةً مُفزِعة. كان اسمها مُدرَجاً على و،فقائمة استهداف.

 

استُهدِفَت هي ورفيقها المسلم علانيةً على موقع فيسبوك من ضمن ما يقرب من مائة ثنائي مختلفي الأديان – كل ثنائي من شابٍ مسلم وفتاة هندوسية. اتَّصَلَت على الفور برفيقها لتُحذِّره.

 

وتضمَّن المنشور على فيسبوك تعليماتٍ جاء فيها: "هذه قائمةٌ من الفتيات اللاتي صارت ضحايا لجهاد الحب. نحثُّ كل أسود الهندوس على العثور على كل الشبان المذكورين هنا واصطيادهم". وقد تلقَّى اثنان على الأقل مثل هذه المكالمة.

 

ويُقصَد بعبارة "جهاد الحب" إثارة المخاوف الظلامية بأن الرجال المسلمين الذين يتودَّدون للنساء الهندوسيات ربما يحاولون إقناعهن بالتحوُّل إلى الإسلام – وهو تحيُّزٌ يحاول اليمين الهندوسي التحريض من أجله لمدة تقارب العقد من الزمان. لكن استخدام المصطلح قد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مع صعود الحزب القومي الهندوسي (بهاراتيا جاناتا) الذي ينتمي له رئيس الوزراء ناريندرا مودي، في وقتٍ تنتعش فيه الكراهية الدينية على فيسبوك في الهند – التي تُعد أكبر أسواق فيسبوك.

 

فيسبوك وخطاب الكراهية

وتواجه شركة فيسبوك انتقاداتٍ واسعة على خلفية أن انتشار خطاب الكراهية على المنصة الاجتماعية يُشعِل العنف الإثني والديني في آسيا، في بلدانٍ مثل بورما وسيريلانكا.

 

وكان مارك زوكربرغ، الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك، قد قال، أثناء الجلسات التي حضرها في الكونغرس في 10 و11 أبريل/نيسان الجاري، إن الشركة "تعمل" على طريقةٍ من شأنها أن تُمحي خطاب الكراهية في غضون 24 ساعة من ظهوره، وتضيف إليها العشرات من مراقبي المحتوى باللغة البورمية.

 

وأضاف زوكربرغ في تصريحه: "من الواضح الآن أننا لم نفعل ما فيه الكفاية" لمنع المنصة من أن "تُستَخدَم للإيذاء".

 

لكن الشركة لم تقل إلا القليل عن جهود المنع مثل هذه في الهند، التي تُعد سوقها الكبرى بما تحتويه من 240 مليون مُستخدِم.

 

ونُشِرَت قائمة العُشَّاق الهندوسيين المسلمين بواسطة ساتيس ميلافارابو، وهو مدير تسويق ومبيعات متواضع المظهر في بنغالور يُروِّج للهندوسية المُتشدِّدة لملايين من المتابعين على مجموعاتٍ على موقع فيسبوك وغيرها.

 

وقال: "الأمر يتعلَّق بالمسلمين الذي يسيطرون على دمائنا وعلى أرحامنا – الأرحام التي من المُفتَرَض أن تلد أطفالاً هندوساً".

 

وأعدَّ "مُتطوِّعون" هندوسيون مُتشدِّدون ومُثارون للغاية، عبر الهند، القائمة، من خلال التخطيط الدقيق لأماكن المساجد والمدارس في جميع أنحاء البلاد وتمشيط ملفات الشابات بحثاً عن صورٍ أو منشوراتٍ قد تجمعهن برجالٍ مسلمين.

 

وقال ميلافارابو: "لا يمكنك الدفاع عن مثل هذا الحب المريض. هذا ضربٌ من الإرهاب أيضاً".

 

"لم يحدث هذا من قبل"

بدأت قصة حب الثنائي في الفضاء الإلكتروني الذي يبدو أنه ينطوي على نهايةٍ لها. التقيا في العام 2016 في مجموعةٍ طلابية على فيسبوك للحزب الشيوعي، الذي ينشط في بعض المناطق في الهند. فُتِن الشاب على الفور بعينَيها الزرقاوين – عدسات لاصقة – وكذلك بقرطَيها اللذين كانا عبارة عن دائرتين فضيَّتَين عليهما وجهٌ أشبه بتشي جيفارا صنعتهما بنفسها.

 

سرعان ما ترعرعت علاقتهما في الحياة الحقيقية، وتقابلا في مقاهي الشاي في مدينة كولكاتا، أو على طول ممشى جسر العُشَّاق، برينسيب غاث، في المدينة، يُمسِك كلٌّ منهما بيدِ الآخر، حتى أنهما يتبادلان القُبَل.

 

قال رميز، الطالب ذو الـ26 عاماً الذي يدرس درجة الامتياز في اللغة الإنكليزية، وهو جالسٌ في مقهى ورفيقته إلى جانبه: "نحن لا نؤمن بالدين. نحن نؤمن بالإنسانية". وأضاف: "لذا التحوُّل من دينٍ لآخر ليس قضية". وبوضع التهديدات في اعتبارهما، طَلَبَ رميز بأن يُعرَّف فقط باسمه الأول، وأن تُعرَّف رفيقته بلقب عائلتها، ليزا.

 

ومع ذلك، لا يمكن تجنُّب التوتُّر في مجتمعٍ تقليدي بعمق تُمزِّقه الطائفة والدين. وافَقَ والداه، الموظَّف الكاتب والأخصائية الاجتماعية، على هذه العلاقة على مضضٍ، رغم أنهما أوضحا له أنهما يُفضِّلان زوجةً مسلمةً له. أما والدة ليزا، فقد منحتها دعمها فقط إذا حصل رميز على وظيفةٍ جيدة.

 

وفي تلك الأثناء، بدأت المجموعات الهندوسية المُناصِرة لحزب رئيس الوزراء ناريندرا مودي، بهاراتيا جاناتا، في التوسُّع إلى بعض المناطق من شرقي وجنوبي الهند، التي تخضع تقليدياً لهيمنة لغاتٍ وأحزابٍ محلية أخرى، بما في ذلك موطن الثنائي في ولاية بنغال الغربية.

 

وفي الأسابيع الأخيرة، شهدت الولاية أحداثَ شغبٍ بين الهندوس والمسلمين جاءت في أعقاب مسيرةٍ نظَّمَها هندوسيون مُتديِّنون يُلوِّحون بالسيوف على شرف الإله راما – وهو إلهٌ لا يُعبَد عادةً في هذه المنطقة. ولقي أربعة أشخاص على الأقل حتفهم.

 

تقدَّمَ رميز وليزا، المُنزعِجان من التهديد المُتوقَّع الذي تفرضه القائمة المنشورة على فيسبوك على القيم العلمانية الهندية، بشكوى إلى القسم الإلكتروني لشرطة كولكاتا في فبراير/شباط الماضي، قائلَين أنهما تعرَّضا لتهديدٍ بالقتل.

 

وقال رميز: "لم يحدث هذا من قبل في ولاية بنغال الغربية. وبنغال بالغة الجمال من حيث المجتمع والثقافة. وهي موطن الشعراء، ونحن لا نؤمن بأشياء كهذه".

 

وقد أغلق موقع فيسبوك صفحة ميلافارابو التي نشرت التهديد بعد بضعة أيام من منشوره في الثامن والعشرين من يناير/كانون الثاني والذي تسبَّبَ في موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، غير أنه استغرق وقتاً أطول لتتبع مئات النسخ المشابهة على صفحات أخرى وحذفها.

 

ووجهت مجموعات المجتمع المدني أصابع الاتهام إلى شركة فيسبوك لعدم تحركها بسرعةٍ كافية في حالاتٍ مشابهة لإيقاف انتشار خطاب الكراهية الذي أجج التوتر في كافة أنحاء آسيا، بما في ذلك أعمال الشغب بين المسلمين والبوذيين في سيريلانكا وإجلاء بورما لما يربو على 850 ألف من الروهينغيا المسلمين إلى بنغلاديش. ووصف مراقب الأمم المتحدة لتلك الأزمة موقع فيسبوك بأنه لعب دور "الوحش".

 

وفي الهند، أظهرت دراسة أجرتها في شهر مارس/آذار منظمة Observer Research Foundation، وهي منظمة فكرية مقرها نيودلهي، أن الدين يُستَخدَم بصورةٍ متزايدة كأساسٍ لنشر خطاب الكراهية على فيسبوك، وسجلت قفزة من 19% إلى 30% في الفترة ما بين عامي 2016 و2017.

 

وقالت مايا ميرشنداني، الباحثة الأولى التي شاركت في كتابة الدراسة: "لا أظن أن فيسبوك يعرف كيف يرصد خطاب الكراهية". وقالت إن الموقع لا يستخدم أنظمة رصد يمكن أن تساعد على اتخاذ خطوات استباقية، وهذا يشمل جمهور فيسبوك المتنامي من غير الناطقين بالإنكليزية.

 

وقال متحدثٌ باسم فيسبوك في بيان: "إن الحفاظ على مجتمع آمن يستطيع الناس فيه التواصل والتشارك أمرٌ بالغ الأهمية بالنسبة لنا. ولدينا سياسات تمنع خطاب الكراهية والتهديدات الجدية بإلحاق الأذى بالآخرين، وسنحذف هذا المحتوى حين نُبلغ به".

 

رسالة المجموعة الهامشية

وقال رميز إنه، بعد حوالي أسبوعين من تقديم بلاغ للشرطة، حين كان في طريق العودة إلى المنزل مساءً، سحبه رجلان من ثيابه وأوسعاه ضرباً ومزقا ياقة قميصه، وقالا له "لماذا أبلغت الشرطة عنا؟" و"لماذا تواعد فتاة هندوسية؟". المفارقة أن الحبيين يمران بأزمة في علاقتهما منذ بدء العام الجديد؛ فليزا، التي تعمل بدوامٍ جزئي في شركة لتنظيم الفعاليات، طلبت من رميز أن يجد لنفسه عملاً، بدلاً من إهدار الوقت في التدخين والحديث في السياسة مع أصدقائه.

 

قال رميز: "تريد شخصاً مثالياً لا يخطئ، وأنا لست كذلك". أما ليزا فقالت: "لا تزال بيننا علاقة صداقة جيدة. ولست واثقة من أن علاقة الحب لا تزال موجودة بيننا في الوقت الراهن".

 

وهذا هو نوع التوتر الذي كان ميلافارابو يأمل إثارته حين نشر قائمة الأسماء. ووفقاً لموقع البيانات والتحقق الهندي Book Live فإن ميلافارابو كان يستخدم فيسبوك للترويج لأجندةٍ هندوسيةٍ مُتطرِّفة منذ عام 2012.

 

وأظهر تحليلٌ أجراه موقع Boom أن ميلافارابو كان يدير صفحتين على الأقل على موقع فيسبوك قبل حجبه إلى أجلٍ غير مسمى في فبراير/شباط، إحداهما "Extreme Hinduism — The Only Way of Survival" وبها 11 ألف عضو، كما كان عضواً في صفحة أخرى تحمل اسم "Rearming Hinduism" وبها 156 ألف عضو. ولا يزال ميلافارابو نشطاً على موقع تويتر.

 

وذكر ميلافارابو في أحد منشوراته أن حذاءه المفضل مصنوع من "جلد سُنيَّ نقي"، في إشارة إلى طائفة أهل السنة والجماعة. وفي منشور آخر حض الهندوس على الاحتفاظ بسيوف في منازله والتدرب على ذبح الأغنام والفراخ ليعتادوا رؤية الدم.

 

وتظهر منشوراته أيضاً تحذيره من ظاهرة "جهاد الحب"، التي كان يُنظر إليها حتى وقت قريب بأنها محض تهويل وتخويف ولم تؤخذ على محمل الجد لا من جانب الشرطة ولا المحاكم.

 

غير أن فكرة عمل المسلمين بنشاط لتحويل الهندوس عن ديانتهم ظهرت بوضوح في الجدل الذي أثارته حالة سيدة في ولاية كيرالا الجنوبية التي تحولت إلى الإسلام وتزوجت مسلماً بالرغم من اعتراضات أسرتها.

 

وفي الثامن من مارس/آذار، أيدت المحكمة العليا في الهند حق السيدة في اختيار دينها وزوجها؛ غير أن هيئة التحريات الوطنية الهندية التي تتولَّى التحري والتحقيق في قضايا الإرهاب لا تزال تنظر في الأمر، مدعية أنها لحظت "جهداً منظماً" من نشطاء مسلمين على صلة بتنظيم داعش لتحويل الهندوس إلى الدين الإسلامي، حسب متحدث رسمي باسمها.

 

وينتمي ميلافارابو إلى جماعةٍ هندوسية مُهمَّشة تسمى "أكيل بهارتيا هندو ماهاسابها"، يُقدِّس أعضاؤها الشخص الذي اغتال مهاتما غاندي، الذي يحملونه المسؤولية عن الفصل الدموي الذي حدث عام 1947 والذي خلق دولتي الهند وباكستان.

 

وقال زعيم الجماعة في الولاية إن ميلافارابو "هندوسي مخلص ويعمل بسبب الدعم المقدم له من الجماعة؛ ونحن سنحمي حياته ضد أي تهديد من الجهاديين".

 

وقال ميلافارابو إن المتطوعين يواصلون بحثهم على شبكة الإنترنت عن الحالات المشابهة لرميز وليزا، وأن الجماعة ستحتفظ بما يتوصل إليه هذا البحث حتى تحين الفرصة المناسبة. وقال إن الكثير ممن احتوتهم القائمة قد انفصلوا بالفعل.

 

وقال ميلافارابو إنه يتلذَّذ بفشل تلك العلاقات. وقال في تغريدةٍ له: "نجحنا. حبهما المخادع لم يتحمَّل ضغوطنا".

المصدر: عربي بوست

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)