إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | منوعات | خبيرة ألمانية تحيل التنويم المغناطسي إلى نشوة جنسية
المصنفة ايضاً في: منوعات

خبيرة ألمانية تحيل التنويم المغناطسي إلى نشوة جنسية

آخر تحديث:
المصدر: العرب اللندنية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 674
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تدريب صوتي مرهق لكنه مفيد

منصة رقمية، لخبيرة التنويم المغناطيسي دي لوفينا، تعنى بالتفاعل الحسي مع الاسترخاء الذي يصل إلى حد التنميل والخدر اللذيذ، الناتج عن الاستماع إلى صوت بعينه.

تقدم خبيرة تنويم مغناطيسي ألمانية عبر منصتها الرقمية “الاستجابة الحسية مع الاسترخاء الذاتي” كما كبيرا من المحفزات، أهمها اعتمادها على نغمة صوتها الأقرب إلى الهمس، حتى تساعد متابعيها على الاسترخاء.

 

بافاريا (ألمانيا)- تقول خبيرة التنويم المغناطيسي الألمانية دي لوفينا “الآن سأعطيكم بعض التعليمات التي ستجعل شعوركم بالاستمتاع أكبر”. وتتحدث الخبيرة الألمانية، من ولاية بافاريا، همسا مع كل مقطع بصوت يشبه الفحيح، بصورة موحية.

 

وتواكب دي لوفينا من خلال عملها على بث كتب إيروتيكية مسموعة، توجها آخذا في الانتشار منذ عدة سنوات، واجتذب العديد من الكتب على المنصات الرقمية، ولكن لم تكن الكتابة الإيروتيكية حتى الآن جزءا من مجالاته.

 

ويطلق على منصة الخبيرة الألمانية (الاستجابة الحسية مع الاسترخاء الذاتي) أو “أيه.أس.أم.آر” وتعنى بالتفاعل الحسي مع الاسترخاء الذي يصل إلى حد التنميل والخدر اللذيذ، الناتج عن الاستماع إلى صوت بعينه.

 

وتحتوي هذه المنصة الرقمية على كم كبير من المحفزات، فعلى موقع يوتيوب على سبيل المثال، يوجد عدد لا بأس به من الأشرطة المصورة، تظهر فيها مشاهد لأشخاص يتهارشون أو يمررون فرشاة على ميكروفون، يتصفحون كتبا، أو يصففون شعورهم.

 

وتبدو هذه المشاهد بالنسبة لكثير من الأشخاص، محفزة على الاسترخاء وتساعدهم على النوم الهادئ. وتستقبل هذه الفيديوهات الملايين من الزيارات من متصفحي موقع يوتيوب، ونسبة المشاهدة في تزايد مستمر. والجديد في الأمر الآن هو أن تلك المشاهد أصبح يضاف إليها تعليق مسموع بصوت هامس يردده أبطالها.

 

وحتى الآن، لم يتم تحديد آلية منصة “أيه.أس.أم.آر” بشكل علمي واضح، مثلما يوضح كلاوس كريستيان كاربون، أستاذ علم النفس بجامعة بامبرغ، بألمانيا، قائلا إن الأصوات التي لم يكن من الممكن إدراكها، طفت الآن على السطح: على سبيل المثال تلك التي تنجم عن تقطيع البطيخ أو قص قطعة من الصابون.

 

الخبيرة الألمانية تتحدث من ولاية بافاريا همسا مع كل مقطع بصوت يشبه الفحيح، بصورة موحية

 

وأضاف كاربون أن الباحثين لم يفهموا على وجه الدقة حتى الآن أسلوب عمل هذه الآلية، متابعا “لكن حقيقة فإن الناس يقضون ساعات في مشاهدة مقاطع الفيديو، وهذا يجب أن يعني شيئا ما من الناحية النفسية”.

 

وتم الآن اكتشاف هذه الصيحة الحسية من قبل صناعة الإيروتيكا: همسات حتى الوصول إلى ذروة النشوة، هذا هو التعهد. منذ مطلع العام الجاري، يقوم فريد غراف، مؤسس مشارك لمنفذ بيع على الشبكة العنكبوتية، ومقره بالقرب من مدينة ميونيخ، بعرض كتب صوتية للبيع من منصة “أيه.أس.أم.آر”. وأصبحت هذه الكتب تمثل الآن ثلث مبيعات مشروعه، حسب قوله.

 

ومع ذلك، يشكك اتحاد التجارة الإيروتيكية في ألمانيا في جدوى المنتج، مؤكدا أن الكتاب مجرد عنصر ثانوي وأن معظم الاهتمام منصب على الأفلام وليس الكتاب المسموع، وتكاد تجزم أن الهمس في حد ذاته لم يكن على الإطلاق في بؤرة اهتمام الجمهور.

 

وتعتبر دي لوفينا، وهو اسم فني وليس اسمها الحقيقي، من الكاتبات التي يعرض غراف أعمالهم للبيع على منصته. وأوضحت دي لوفينا “الأمر أشبه بنوع من السيطرة العقلية”، حيث تخاطب من خلال نصوص موجهة بصورة أساسية إلى من يستهويهم الأمر من الذكور، مشيرة إلى أن الأمر يمكن أن يصلح أيضا مع أي شخص مهتم بنوعية القصص الإيروتيكية.

 

وقالت حول كيف يكون الشعور بتأثير نصوص منصة “أيه.أس.أم.آر” إن الأمر “يبدأ مع شعور بتنميل خفيف في الرأس، ثم ما يشبه دغدغة تسري في جميع أنحاء الجسد. وأحيانا يصاحب ذلك نوع من القشعريرة في الذراع والرقبة، وصولا في النهاية إلى شعور ممتع يصل إلى الأعضاء الحميمية، مما يؤدي إلى حدوث استجابة جنسية”.

 

وفسر كاربون سبب اعتبار البعض للمنصة مرادفا للاسترخاء في حين البعض الآخر يربطها بالاستثارة، أن “الكثير من الأشياء التي تسبب الاستثارة في البداية، ينتج عنها فترة استرخاء لاحقة”، مشيرا أنه ربما لهذا السبب يشعر كثير من الناس بالإجهاد بعد الممارسة الحميمة. وأوضح “نريد الاسترخاء بعد بلوغ النشوة”. ومن ثم هل يمكن لوسيلة واحدة أن تثير شعورين مختلفين؟، مضيفا “الوسيلة تعمل في سياقات: تسبب الاستثارة في البداية، وبالتكرار المستمر تدخل في حكم العادة وهذا يفقد الاستثارة قوتها”.

تواكب دي لوفينا من خلال عملها على بث كتب إيروتيكية مسموعة، توجها آخذا في الانتشار منذ عدة سنوات، واجتذب العديد من الكتب على المنصات الرقمية

وتابع أن منصات مثل “أيه.أس.أم.آر” لم تجر عليها بعد دراسات علمية معملية دقيقة، لافتا إلى أنه “من الثابت علميا أن النشوة الجنسية تبدأ من العقل، ومن ثم فمن المرجح بقوة إمكانية بلوغ ذروة النشوة من خلال الهمس، لأنه بدوره ينتج حالة خاصة من الحميمية”. وقال “عندما نبدأ الهمس، فهذا يعني أن لدينا شيئا حميميا للغاية لنقوله”، وواصل أن هذا لا يقتصر على الجنس، ولكن يمكنك أيضا أن تهمس أثناء قراءة كتب الأطفال لتهيئة جو خاص.

 

والأمر ليس فيه جديد في حد ذاته، إذا تذكرنا، على سبيل المثال، صوت جين بيركين وهي تهمس بأغنية “أحبك” مع سيرجي غينسبورغ عام 1969، والتي حققت نجاحا منقطع النظير.

 

وتؤكد دي لوفينا أنها تلقت ردود أفعال إيجابية للغاية، تعزوها إلى خبرتها في عالم العلاج بالإيحاء أو التنويم المغناطيسي، واهتمامها بدراسة الميول الجنسية ولصوتها المدرب. كما تمثل الأشرطة المصورة على المنصة، نوعا من التحدي، وأفادت دي لوفينا “إنه أمر مرهق للأحبال الصوتية أن يضطر المعلق للحديث بصوت هامس لفترة طويلة”.

المصدر: العرب اللندنية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)