إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ثقافة

ثقافة الاشتراك عن طريق RSS

1 2 3 4 5 6 next المجموع: 167 | عرض: 1 - 30

في ذكرى وداعك: ستبقين أمي ..!!

في صباح اليوم الأول بعد وداعك، (أوائل كانون اول 2000) وعلى غير العادة كانت جريدة “الاتحاد”* ملقاة على باب بيتك.. ودافع قوي يشدني لأقرع الباب
التتمة

أجمل اثواب الملك

أحد ملوك العالم العظماء أراد ثوبا ملكيا لم يرتديه أحد من قبله، خصص جائزة مالية كبيرة جدا للخياط الذي ينجح بإنتاج مثل هذا الثوب.   بدأت المنافسات...
التتمة

الديك يبني أرشيفاته الثقافية

لم يكن الديك يثق بأحد من حوله، ولا حتى بأكثر الدجاجات تمسُّحاً بجناحيه وتودُّداً أمام مجلسه وخضوعاً لرغباته ونزواته. كانت شكوكه عظيمة بأن مؤامرة تجري...
التتمة

الفلسفة المبسطة: فلسفة الديالكتيك

  الفلسفة المبسطة: فلسفة الديالكتيك مجتمع بدون فلسفة هو مجتمع مشلول العقل!! نبيل عودة   كثيرا ما يصطدم القراء، خاصة الجيل الشاب والطلاب باصطلاحات تطرق آذانهم لأول مرة، لكن لا...
التتمة

نبيل عودة في قصّة قصيرة: كنت معها

  نبيل عودة في قصّة قصيرة: كنت معها د. جميل الدويهي*   يسحرني عالم القصّة القصيرة، كما الرواية، فهو عالم مدهش ولا يقل خطورة عن عالم الشعر، وفي اعتقادي...
التتمة
image

«سيدة الزمالك» لأشرف العشماوي... دم التاريخ في أصوات الحاضر

من جريمة قتل وقعت قبل أكثر من سبعين عاماً، يلتقط أشرف العشماوي ذؤابة روايته «سيدة الزمالك» (الدار المصرية - اللبنانية، القاهرة) لينهض برواية ظاهرها البنائي...
التتمة

الشاعرة نهى قعوار في رثاء رفيق دربها الراحل بهجت قعوار


الشاعرة نهى قعوار في رثاء رفيق دربها الراحل بهجت قعوار

حين يصبح الشعر أداة تعبر بلا تكلف عن ذات الانسان

نبيل عودة

فقدت الناصرة بهجت قعوار، وفقدت بذلك الأديبة والشاعرة والمؤرخة النصراوية نهى قعوار رفيق حياتها، الذي كان احدى الشخصيات التربوية صاحبة الدور الكبير والهام بتنشئة الأجيال الجديدة، كان انسانا ضليعا بلغته العربية وبالتراث العربي، وبالنهج العقلاني في التعامل الاجتماعي. أحد طلابه السابقين من قرية سولم، حيث علم المرحوم لفترة سنوات طويلة فيها، كشف بحفل تأبين المرحوم بهجت قعوار، الذي جرى في قاعة كنيسة البشارة في الناصرة، ان المعلم بهجت قعوار، كان يعلم أيضا طلاب سولم دروس في الدين الإسلامي.
فقدان انسان متوهج الذاكرة رغم بلوغه التسعين من العمر، والراوي لنوادر التراث، من قصص واشعار، هي خسارة لا تعوض.
اجل خطفه الموت من بيننا، حيث كان خلال سنوات طويلة يشاركنا بصالون زوجته الأديبة والشاعرة والمؤرخة السيدة ام إسكندر نهى زعرب قعوار، لدرجة ان الجلسة بدونه لم يكن لها نفس الطعم بالجلسات التي كان يشاركنا بها بما يحفظه ويرويه من نوادر العرب، قصصهم وشعرهم.
لكن هذا الفقدان، وهو ما يعطيه ابعادا إنسانية، أطلق قريحة الشاعرة نهى قعوار، رفيقة حياة المرحوم، لتتحفنا بقصائد رثائية، تعبر فيها عن مصابها الأليم بلغة الشعر، اللغة التي يتقنها العرب أفضل من أي لغة أخرى حين يريدون التعبير عن مشاعرهم .. اجل يمكن ان نرى بها خنساء الناصرة في قصائد عديدة كتبتها بعد رحيل الرفيق والزوج بهجت.
في قصائد شاعرتنا، نقرأ تساؤلات تدخلنا للأجواء المؤلمة من فقدان رفيق العمر:
يا زهرة في سماء الكون سابحة ..
مثل الفراشة ملهاك ونجواك ..
فيمَ ارتحالك ؟؟ هل في العمر مُتَسَعٌ ؟؟
أم أنت ناسكة في قلب مثواك ..
أليس فيك من الأشواق مُحْتَكَمٌ ..
أم هل تعبت من الترحال ؟؟
أهواك ..
لو أملك الدنيا بِيَدّي
ما بخلت بها ..
ولو طلبت الروح مني ..
جُدْتُ لرضاك
كم هو قوي هذا الحزن، وكم هو انساني، بحيث يدخل القارئ للإحساس بالحزن الإنساني بتجلياته. اردت ان أقول لو أن كل فقدان لعزيز لنا يطلق قرائحنا بمثل هذه الكلمات الحميمية الإنسانية، لرأيت في الفقدان خيرا ينعكس على ثقافتنا وابداعاتنا.
في قصيدة أخرى تطلق نهى قعوار ذكريات هذا الرابط الحميم بينها وبين رفيق دربها الراحل:
يا حاملاً عطرَ الروابيْ وانتعاشاتِ الهوى بعدَ المطرْ
يا مُمسِكا في الكفة اليمنى نجومَ الكونِ تهديني وفي الأخرى القمرْ
ألبستنيْ عِقدَ الأماني المورقاتِ .. فرشتَ دربيَ بالورُودِ وبالعُهودِ الزاهية ْ
ونثرتَ فيْ عُمريْ وأيامي ابتساماتِ القـــدرْ
وهمستَ في أذنيْ بألحانِ الوفاءِ الحانية ْ
فأعادتِ الزمنَ المضمَّخِ بالشذى
حيث السكينةُ تغمرُ الأجواءَ تسكُنُنِيْ فلا أخشى الخطرْ
بمثل هذه التعابير البسيطة تدخلنا نهى قعوار الى ذكريات لا تمحى من ذاكرتها، وربما تعطيها القوة لتواصل مسيرتها كما كان يرغب رفيق دربها. فهي تقول بخاتمتها:" حيث السكينةُ تغمرُ الأجواءَ تسكُنُنِيْ فلا أخشى الخطرْ". اجل اعطاك الراحل قوة لتواصلي دربك ونشاطك ورعايتك لأبناء عائلتك، ودورك في رعاية الحياة الثقافية، بصالونك الأدبي الذي يعتبر أفضل نشاط ثقافي متواصل منذ سنوات يقام في الوسط العربي. لذا تخاطبيه وكأنه ما زال ينبض بالحياة:
أسكنتَني قممَ الجبــــــال ِ.. منحتنيْ حُللَ الجمــــال ِ
بنيتَ ليْ من لؤلؤ الكلماتِ قصرا من خيــــال ْ
أقسمتَ إنك لنْ تحيدَ عن الهوى
وبأننيْ أصبحتُ معطفكَ الذيْ يحميكَ من بردِ الشتاء ِ
ويحتويك بدفئه أيام حِلِّكَ والســفرْ
وبأننيْ قطرُ الندى سقطتْ على الأغصانِ
فاتشحتْ بألوانِ البهاءِ وفاحَ في جنباتها عطرُ المحبةِ والزَّهَر ْ
هل كان حبُّك صادقا أم كان صرحاً من خيال ٍفي التماع البرق كالوهم انحسر ْ؟!!
أم أنه طبعُ الهوى.. ما فاز فيه مولَّهٌ مهما صــبر ْ؟
والعاشقون حصادُهم فرشٌ من الأشواك في ليلٍ تلحَّفَ بالدمُوع وبالسَّهرْ!
هذه الصور الشعرية تنبض بالحياة، وبالمشاعر الصادقة، تتدفق الصور بتلقائية شعرية عجيبة، بكلمات تتدفق بلا تكلف وبلا افتعال. وتواصل:
أدمنـتُ حبَّك لا أبالي بالهوى المرويِّ عن ليلى وعن لبنى
وما حملتْ مآسي العشقِ في ماضي الزمان ِمن العبر ْ
وأنا التي يوماً نصحتُ العاشقين بتركِ بابِ العشقِ مهجُوراً
إذا رامُوا الحياةَ بلا كـــدر ْ
وتقول في مقطع آخر:
هام الفؤادُ وطارَ في آفاقِ ظلكَ ليس يسأمُ أو ينـــام ْ
تمضي به الأيام مثقلةٌ بهمِّ البعد يغتال الأماني سهمُه
ويذيقُه غُصَصَ المذلةِ وامتهاناتِ الغـــرام ْ
ضجَّ الفؤادُ بحملهِ ومضى يفتش عن سبيلٍ لاقتناصِ الفجرِ في لُجَجِ الظــــلام ْ
لكنها تشكو مصابها:
ما عاد ينفعُني السؤالُ ولا سحاباتُ الندم ْ
قد أُغلقتْ دوني المدائنُ وانتهيتُ إلى العـــدم ْ
وتملَّكتْ مني الدموعُ وفارقَ الثغرَ ابتســـام ْ
مذ أجدبت أحلامنـــا .. وتعطلت لغــــة ُ الكــــلام ْ
لكن نهى ليست من النوع الذي يستسلم، فها هي تعود لنا بقصيدة أخرى نتاج فقدانها لرفيق حياتها:
إني امرأةٌ...
لا شيءَ يُثلِجُ صدرَها...
كالزهرِ والأشعارِ... واللحنِ الجميلْ ..
وأُحبُ نوراً خافتاً ...
لا يُزعجُ العينينِ...في يومي...
وفي ليلي الطويلْ ..
وأحب ذكراك تطوفُ بخاطري...
لأراك صبحاً ومساءً وأصيلْ
في قصيدة أخرى تتساءل الشاعرة، وكأنها تنتظر الجواب من الراحل:
بأي كلام سأرثيك بهجت
فحزني عليك بلا كلمات
وكيف أصدق أنك مُتَّ
وأنك لست أباً للبنات
وأن إسكندر غالٍ عليك
فيُحرق قلبيَ حتى الممات
نُحيّيك دوماً لأنك حيًّ
ولست بميتٍ ولستَ رفاة
فأنت العطوفُ وأنت الرؤوف
وأنت المُعينُ على النائبات
سنشتاقُ دوماً أبانا المُحبَّ
ونبكي عليك بكل اللغات
هنا نجد التعبير الإنساني بأبهى صوره تجليا، والله يا نهى رغم ان فراق الأحبة مؤلم، الا أنك برثائك، ادخلتنا جميعا، بهذا الحزن، بما خطة قلمك من كلمات وتعابير وصور شعرية، يشعر كل من يقرأها بخفق القلب وبألم الفراق، أجل ابدعت صورا شعرية ولغة تتدفق مثل السيل، بانسياب وبلا تكلف، وتشد القارئ ليعيد القراءة مرة ومرة أخرى .. اجل انت هنا تستبدلين ألمك ودموعك بكتابة تبهر القارئ بعمق تعابيرك، وبصياغة شعرية لا تكلف فيها.
هذه بعض القصائد التي نشرتها الشاعرة نهى زعرب قعوار في رثاء رفيق دربها بهجت قعوار. شاعريتها هنا تتجلى بعمق تعابيرها، وبصورها الشعرية الجميلة. حقا انه وداع حزين، نلمس هذا بكلمات قصائدك لكننا أيضا نلمس ان الالم يتحول الى ابداع فيه تتجلى شاعريتك وقدراتك على رسم الألم ورسم الحب للراحل، وهو أروع تكريم اعرفه لوداع انسان عزيز.
nabiloudeh@gmail.com

د. جميل الدويهي في رائعته: "من اجل عينيك الحياة ابيعها"

د. جميل الدويهي في رائعته: "من اجل عينيك الحياة ابيعها" نص آسر يخفق بصدورنا مع دقات قلوبنا نبيل عودة "من أجل عينيكِ الحياة أبيعها"، فورا أدخلني الشاعر المهجري...
التتمة

حكاية نصراوية

حكاية نصراوية

نبيل عودة

 

اعترف أني لا اعلم هل مقولة "لا دخان بلا نار" صحيحة؟

من ناحية علمية حصل تقدما هائلا في العلوم والتكنولوجيا منذ قيل المثل المذكور. ليس سرا مثلا ان هناك قنابل دخانية بلا نار، فهل يعتقد البعض ان الدخان بلا نار هو اعجوبة لم يقم بها حتى الساحر البارع هوديني؟ او انها قنبلة لتفريق التجمهرات غير القانونية بإرعاب المشاركين بصوتها ودخانها؟

هي حقا اعجوبة نصراوية بامتياز، وتعجب بعض السفسطائيين النصراويين (سفسطائي تعني "شخص مموه بالحكمة" – يعني بالعربي الدارج "راس كبير وعقل حمير")، فليس أسهل على من يتقنون فن التضليل والتلويث الفكري من ان يخترعوا بدعة لا أصل ولا فصل لها، وربما كانت مناقضة بشكل واضح للعقل، وامثالنا العربية لم تقف مكتوفة الأيدي بل نجد مثلا يقول: "لم يبقَ في المكان إلاّ دُخانه".

حين فتحت قواميس اللغة العربية تفاجأت بكثرة الاشتقاقات من كلمة دخان، وها انا امتع محبي الدخان بمفردات لغتهم لعلها تفيدهم فيما تطمع له نفوسهم من جعل الدخان مادة مرعبة حتى لو كانت بلا نار.

 من المفردات المشتقة من الدخان، وليس من الرعب الذي يسببه الدخان، جمعت المفردات التالية: دخان أَدْخَنَ أدخِنَة تَدَخَّنَ تدخين دَخَن دَخْنَاءُ دَوَاخِنُ دَوَاخِينُ دُخْنَة دُخّان دُخانة دُخانيّ دُخون داخِن مَداخِنُ مَدخَنة مُتدخِّن مُدَخَّن. اقسم ان المفردات لوحدها تجعلني ارتعب من كل دخان مهما كان مصدره، ان كان بسبب النار او بدون نار.

طبعا أتوجه للغويين ان يمدوني بما فاتني جمعه من مفردات الدخان. لكن لا بد من إضافة حتى تكتمل صورة "لا دُخان بلا نار"، اذ تقول العرب "لا إشاعة بدون مصدر أو أساس تنطلق منه"، مع الأسف اغلب الشائعات لدى العرب لا مصدر لها، وهي أشبه بانتشار الدخان حتى لو لم يكن مصدره النار، يبدأ من لا شيء ويختفي كما ظهر لأنه أصلا لم يكن الا شيئا طارئا. وبالتالي لا رعب بدون مواجهة تنافسية، الا عند من صار عقله مجرد كومة قش مثل المموه بالحكمة، إذا أشتعل القش (أي عقله) يزكم انوفنا برائحة دخان تنفع لتفريق المظاهرات من قوة ما تسبب من اختناق ورعب.

يبدو أحيانا ان للحكاية جذور مخفية، لكنها لا تخفى عن كاتب هذا المقال، ويبدو ان الذكاء قد حل على البعض بعد ان طيرت العشوش فراخها، وخاصة على سفسطائي مغمور، لكني اتعهد له ان أجعله مشهورا إذا ما نقلت عنه قصته.

الحكاية قديمة، كان السفسطائي صاحب حمار يتنقل به بين حزب قومي عربي وحزب صهيوني يهودي، رغم ان الحواجز كثيرا ما تغلق الا انه متقد الذكاء ودائما يجد طريقة للدخول والخروج من والى وهو راكب على حمار.

عُين قائد جديد للحاجز ولاحظ ان جنوده يعطون لراكب الحمار حق المرور وقتما شاء وكيفما شاء، دخولا وخروجا، وتساءل: ترى ماذا ينقل على حماره؟

 كان السفسطائي يبدو فقيرا وبائسا مثل حماره، لكن المثل العربي يقول "يا ما تحت السواهي دواهي" والقائد تعلم ان لا يثق بالمنظر البائس .. لأي عربي.

 راقب مرات عديدة عبور الحمار وراكبه البائس دخولا وخروجا، وكيف يرحب به الجنود ويناولهم من خرج الحمار علب لم يعرف في البداية ما هي.  قرر ان يفحص ما يجري.

لم يكن صعبا ان يكتشف ان راكب الحمار يقدم هدايا من علب دخان فاخر لجنود الحاجز وهذا أشبه بتصريح مرور. غضب القائد وطلب ان يحضر السفسطائي صاحب الحمار الى مكتبه.

- كيف تنجح بالمرور رغم ان الحواجز القومية بيننا مغلقة؟

- يا سيدي انا رجل فقير يشفق على الجنود فأمر.

- لكني وجدتك تبرطلهم بدخان فاخر؟

- يا سيدي هذا لا شيء بل حسنة لمن يرحموني ويجعلوني أعبر.

- هذا مخالف للقانون وستعاقب عليه.

اخرج السفسطائي ربطة دخان أمريكي فاخر وقدمها هدية للقائد.

-         ما هذا صرخ القائد؟

-         هدية صغيرة من رجل غلبان؟

تأمل القائد ربطة الدخان، وحسب ثمنها، ووجد انها أكثر من معاش يومين في الشهر. سأل:

-         كيف تنجح ان تقدم هدايا دخان وانت فقير وتدب على عصا ولا تملك سيارة فاخرة بل مجرد حمار متهالك مثلك؟ كيف تربح الأموال لشراء هذا الدخان الفاخر؟

-         اصارحك القول سيدي القائد على شرط ان لا تمنعني من المرور وسأقدم كل السجائر التي احضرها لحضرتك فقط؟

-         حسنا ..  اتفقنا.

-         يا سيدي انا مجرد تاجر حمير، اشتري من الحزب القومي العربي حمارا عجوزا قربت نهاية أجله بسعر بخس جدا، وانتقل به عبر الحاجز الى رجال الحزب الصهيوني الذين يشترونه بمبلغ كبير ليلعب عليه الأولاد او يربطونه بحدائقهم ليشاهده من لم يروا حمارا في وطنهم السابق. وقبل عودتي اشتري حمارا صغير العمر وابيعه للحزب القومي بمبلغ كبير، بذلك احقق أرباحا كبيرة وشهرة كبيرة أني تاجر حمير بارع.  وهكذا سيدي أكرر شراء حمير متهالكة وابيعها للجانب الصهيوني واشتري حمير شابة وابيعها للجانب العربي .. ولعلمك سيدي بسبب كثرة المخالفات أصبحت تجارة الحمير مربحة جدا .. وخاصة ان الحمير لم يشملها قانون القوميات، وهي معفية من الترخيص السنوي ومن التأمين والصيانة الميكانيكية، ولا تشملها مخالفات السير .. فلا أحد يميز بين حمار عربي وحمار يهودي .. لذا يجري التعامل مع الحمير بمساواة كاملة.

-          اذن لي ربطة دخان مع كل دخول وخروج؟

-         بل ربطتين سيدي القائد!!

nabiloudeh@gmail.com

 

 

 

 

أستراليا: وديع سعادة: شعره حياته، وحياته شعر.

بمناسبة ميلاده السبعين، نتساءل كمنتدى حوار، كيف احتفلت الجالية اللبنانية والعربية، بوجود وديع سعادة بيننا؟ الشاعر الذي ترك بصماته الخاصّة على الشعر العربي الحديث، والذي...
التتمة

فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية

فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية   نبيل عودة   نشأت الفلسفة في اليونان القديمة (بلاد الاغريق) على قاعدة تفسير الظواهر الطبيعية عقلانيا بعيدا عن ربطها بآلهة تتحكم بها....
التتمة

فلسفة مبسطة: مفهوم العقلانية

  فلسفة مبسطة: مفهوم العقلانية (كيف نميز بين المتشائم، المتفائل والعقلاني؟) نبيل عودة   اصل التعبير من(RATIO) وتعني “عقل، بصيرة” والاصطلاح هو ( RATIONALIS – راتسيوناليس – او "راتسيوناليزم" كما...
التتمة

يوميات نصراوي: الرقابة على الثقافة .. هي تدمير لكل القيم الثقافية، الأخلاقية والاعلامية.

يوميات نصراوي: الرقابة على الثقافة .. هي تدمير لكل القيم الثقافية، الأخلاقية والاعلامية.

فولتير: إني اختلف معك في كل كلمة تقولها، لكني سأدافع حتى الموت عن حقك في ان تقول ما تريد.

نبيل عودة

استلم المرحوم أحمد سعد رئاسة تحرير "الاتحاد"* بعد استقالة سالم جبران في اواسط سنوات الألفين من القرن الماضي. كنت نشيطا مع الجبهة الديموقراطية (من تنظيمات أقامها الحزب الشيوعي)، وانشر اسبوعيا مقالا سياسيا وأنشر مقالا او مقالين ثقافيين أحيانا في الصفحة الثقافة يوم الثلاثاء وصفحة يوم الجمعة ..

لسبب لا افهمه توقفت فجأة الاتحاد عن نشر نصوصي الأدبية .. كنت قد أرسلت مراجعة نقدية لديوان "انا هو الشاهد" للشاعر الشيوعي حسين مهنا. مضت أسابيع وشهر وشهرين ولم ينشر المقال .. رغم المراجعات والوعد بالنشر .. نُشرت مراجعات أخرى عن نفس الديوان لكتاب آخرين وكانت بمستوى سطحي جدا. اتصلت مع حسين مهنا وأرسلت له المقال. شكرني بقوله أنها أفضل مراجعة نقدية تكتب عن ديوانه وانه اتصل مع محرر الاتحاد وطلب نشر المادة في عدد يوم جمعة التالي(آنذاك).

ولم تنشر المادة.

كنت اكتب خلال تلك الفترة مقالا سياسيا أسبوعيا وينشر. ليس سرا ان نبيل عودة كان الأكثر نشاطا ونشرا في الصفحة الأدبية يوم الثلاثاء والملحق الأدبي يوم الجمعة. لم افهم سبب مقاطعتي الثقافية في "الاتحاد".

تحدثت مع رئيس التحرير المرحوم احمد سعد عن مقاطعة الاتحاد الثقافية لمقالاتي .. قال انه ينشر لي كل أسبوع. شعرت بأنه يهرب من موضوع مقاطعتي في الصفحة الثقافية. قلت إني أشكره ولكني استغرب مقاطعتي في الصفحات الأدبية. قال انها ليست بمسؤوليته (؟؟!!) ووجهني للمحرر الثقافي.

تحدثت مع "المحرر الثقافي". كان رده سخيفا وصبيانيا وغبيا وبلا ذرة احترام لنفسه. قال ما معناه:" ان مقالاتي الأدبية لا تلائم بالضبط صفحات الاتحاد الأدبية ..". قبل ان يشرح نظريته الثقافية كمحرر أدبي، بلا عقل أدبي .. أغلقت خط التلفون و"أغلقت" علاقتي مع "الاتحاد".

حولت المادة النقدية عن ديوان الشاعر الشيوعي حسين مهنا، من صحيفة الاتحاد الشيوعية الى صحيفة العين المستقلة ونشرت المادة هناك.

فيما بعد عرفت ان كاتبا "كبيرا جدا جدا جدا"، "طلب" عدم نشر مقالاتي .. وهذا ما أخبرني به سالم جبران حين كان محررا لجريدة العين النصراوية، اتصل معي وقال ان لديه معلومات مؤكدة من زميل له في "الاتحاد"، بأن أحد كتابهم "العظماء" تضايق من نشاط نبيل عودة الثقافي الواسع في "الاتحاد"، وهدد كما يبدو بالمقاطعة، فخاف "الحزب الثوري" من فقدان "كاتب كبير" ففرض الحظر على نشر المواد الثقافية للكاتب نبيل عودة في الصفحات الأدبية في الاتحاد. وواصلت الاتحاد نشر مقالاتي السياسية، حتى قررت ان انهي هذه العلاقة المريضة بعد حديثي مع المحرر اللاثقافي. انتقلت للنشر في صحيفة "العين"، وهي صحيفة أسبوعية تصدر في مدينة الناصرة، اليوم مجرد وريقة بلا قيمة، بعد فترة قصيرة جدا استلم سالم جبران رئاسة تحرير صحيفة "الأهالي" التي صدرت مرتين ثم ثلاث مرات كل أسبوع، وانتقلت للعمل في "الأهالي" نائبا لرئيس التحرير سالم جبران.

 اتصل "كاتب كبير" بسالم جبران لنشر كتاباته المختلفة في "الأهالي" لكنه طلب من سالم جبران ان لا يكون لنبيل عودة علاقة بنشر ما يكتب، سالم رفض طلبه مؤكدا ان نبيل عودة هو نائب رئيس التحرير لكل ما يخص العمل في الجريدة. بذلك ظلت الأهالي بدون "عبقريات" الكاتب الكبير.

هناك حادثة اخرى .. كنا على موعد في التلفزيون الاسرائيلي للمشاركة ببرنامج ثقافي كان يقدمه المرحوم الناقد والمحاضر الجامعي د. حبيب بولس. عادة كنا نسافر قبل يوم الى تل ابيب وننام في أحد الفنادق، كان موعدنا ان نلتقي في مقر صحيفة "الاتحاد" في حيفا، ومنها نركب سيارة التاكسي، صعدنا للسيارة، جاء "كاتب كبير" نظر للسيارة دون ان يلقي التحية، وابتعد بطريقة مثيرة للشك. لم اعرف سبب ذلك، بعد سنوات طويلة أخبرني د. بولس بأن السبب ان "الكاتب الكبير" يرفض ان يشارك ببرنامج ثقافي مع "ولد" هو نبيل عودة!!

يبدو ان هذه الحالة الثقافية المريضة، والغرور الشخصي المريض تتواصل حتى يومنا... اذ قبل فترة قصيرة جدا اسقط موقع ألكتروني مادة نقدية عن رواية للكاتب الكبير لم يعجبه النص، كما يبدو .. بسبب عدم التمجيد بروايته واغراقه بهالات القدسية الكاذبة .. قرأت صفحتين من الرواية وجدت اسلوبها مملا ولا يثير دهشة القارئ فطويت الكتاب الى غير رجعة.

*******

*صحيفة يومية يصدرها الحزب الشيوعي الاسرائيلي من ابرز محرريها، اميل حبيبي، اميل توما وسالم جبران، لعبت دورا هاما في الحفاظ على الشخصية واللغة الوطنية للشعب الفلسطيني الباقي في وطنه بمواجهة سياسة التجهيل والعدمية القومية، فقدت اليوم مميزاتها ومكانتها.

nabiloudeh@gmail.com

image

الشاعرة آمال جنبلاط انتحرت في مقتبل شبابها

كان نهار احد، 23 أيار (مايو) 1982، عندما تلقيت بعد الظهر اتصالاً من جريدة «النهار» التي كنت أعمل فيها يفيدني بالتوجه فوراً إلى بيت الشاعر...
التتمة
image

البولندية توكارتشوك تفوز بجائزة «بوكر» لعام 2018

فازت الكاتبة البولندية أولغا توكارتشوك بجائزة "مان بوكر" الدولية لعام 2018 عن روايتها "رحلات الطيران". وفازت رواية توكارتشوك التي ترجمها إلى الإنجليزية جينيفر كروفت، وتفوقت على...
التتمة

الناصرة مدينة الفنانين... والبلدية تقوم بدعم واسع للحياة الفنية!!

اوبريت الناصرة يا منصورة أحد الأعمال الفنية البارزة التي قدمت في السنة الأخيرة بمشاركة 13 مغنيا ومغنية!!   تشهد مدينة الناصرة نشاطا فنيا واسعا لمجموعات مختلفة من...
التتمة
image

بعد رحيله.. ما لا تعرفه عن غسان الإمام و"خشيته" الشانزليزيه!

روى الكاتب والمحلل الاقتصادي مازن السديري عدداً من المواقف والصفات التي كان يتمتع بها المثقف الراحل غسان الإمام الذي وافته المنية بعد معاناة مع مرض...
التتمة
image

«ساعة بغداد»... بأوقات مختلفة

في فصوله الأولى يبدو نص «ساعة بغداد» للروائية العراقية شهد الراوي، الصادرة عن دار الحكمة- لندن، والمدرجة القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية، عادياً ورتيباً،...
التتمة

المقامرة الباسكالیة

قرر محاضر الفلسفة في محاضرة له أمام طلاب السنة الأولى، أن يجس نبض عقول طلابه، الذين ما زال معظمهم غير مستوعبين إذا كان خيارهم لدراسة...
التتمة

من دماء الشهداء

يا قمر سماء حيفا، وسمر المساء، يا برقوق ياجور حيفا...، وكل النساء...، يا من أنت, مسار عيسى، وجليل قانا، وغزة الخنساء،   في بلادي..., كثير من العشق..., وفي بلادي, اجتمع الانبياء، فهل تعلمين في وطني، يزهر اللوز, من دماء الرجال...
التتمة

بحث فريد من نوعه ومثير في كتاب زلزالي لباحث يهودي

بحث فريد من نوعه ومثير في كتاب زلزالي لباحث يهودي: "المعارضة اليهودية للصهيونية – تاريخ الصراع المستمر"

 

نبيل عودة

 

  الكتاب: "المعارضة اليهودية للصهيونية" (النسخة العبرية)

الكاتب: بروفسور يعقوب رافكين

( استاذ التاريخ بجامعة مونتريال، متخصص بتاريخ العلوم والتاريخ اليهودي المعاصر)

الناشر: برديس – 307 صفحات

*********

منذ رأى كتاب يعقوب رافكين النور اثار اهتماما كبيرا في مختلف انحاء العالم، خاصة في مراكز الأبحاث والصحافة ألعالمية حيث لفت الانتباه لأهميته وفردانية بحثه، تميزت معظم ردود الفعل بالإشادة والمديح للكتاب والكاتب، داخل اسرائيل وخارجها، طبعا اثار غضب اليمين العنصري واتهام رافكين (لولا الحياء) بمعاداة "السامية" – أي عداء نفسه!!

يستعرض الكتاب تاريخ الحركة الصهيونية منذ اقامتها وحتى يومنا الراهن من وجهة نظر معارضيها أليهود، هذا هو المميز الكبير لهذا البحث الجريء الذي يؤكد ان المعارضة للصهيونية شملت يهودا شرقيين ويهودا غربيين، لم تكن مجرد معارضة صامتة، بل وصل الأمر الى سفك دم يهودي معارض للصهيونية على يد نشطاء منظمة "الهاغاناه" العسكرية. والاستنتاج الأهم لما يطرحه المؤلف في بحثه: لماذا لا تختفي المعارضة للصهيونية من اليهود، رغم النجاح الكبير والمثير لدولة اسرائيل في مجالات الأمن، الاقتصاد والثقافة؟

الكتاب يطرح اسئلة عديدة يقف امامها المجتمع اليهودي والدولي (خاصة العرب) كل يوم. من هذه الأسئلة الهامة:

ما هي العلاقة بين الصهيونية وظاهرة العداء لليهود (اللاسامية)؟

السؤال المثير الذي يطرحه الكتاب مفاجئا الجميع: لماذا هوجم وعد بلفور، خاصة من وزير بريطاني يهودي في الحكومة البريطانية، اذ وصف وعد بلفور بان منطلقاته "لاسامية"؟

المفاجأة الأخرى في الكتاب هو ان اول اتهام للصهيونية بأنها عنصرية كان من حاخامات يهود ومفكرين يهود، بوقت طويل قبل قرار الأمم المتحدة بإدانة الصهيونية كحركة عنصرية عام 1975!!

طبعا هناك اسئلة لا تهم القارئ العربي كثيرا، مثل رفض اليهود الحراديم (المتزمتين) الخدمة في الجيش، سبب رفض اليهود المتزمتين للصهيونية ورؤيتهم انها تشكل خطرا عليهم، كيف تأصل العداء للصهيونية في نهج اليهودية ومصادرها الدينية، السؤال المهم الذي يطرح: هل دولة اسرائيل تدافع عن يهود العالم او تعرضهم للمخاطر؟

الكاتب لا يوفر توجيه اصابع الاتهام القاسية لعنصرية الصهيونية، منذ فجر اقامتها. وخاصة معاداتها لليهود الذين رفضوا السير في طريقها.

يكشف الكتاب كذب الادعاء الصهيوني ان الهدف كان اقامة وطن قومي لليهود، من اجل حمايتهم من اعمال العنف المعادية، يكشف البروفسور رافكين في بحثه حقائق لم نكن نعرفها بمثل هذا الحجم، حيث يشير الى علاقة بين النظرية العرقية (النظرية التي تطورت في المانيا النازية) والأيديولوجيا الصهيونية، أخطر ما يؤكده هو وجود تعاون بين قيادات صهيونية في بداية طريقها وبين قادة معادين للسامية (معادين لليهود) في اوروبا.  يفسر الباحث ان وراء هذا التعاون المستهجن وقف هدف مشترك: طرد اليهود من اوروبا الى ارض اسرائيل (فلسطين).

هذا الموضوع ليس جديدا، اذكر ان مجلة "الدرب" النظرية التي كان يصدرها الحزب الشيوعي في اسرائيل، نشرت تقارير هامة عن نفس الموضوع كتبها قادة شيوعيين يهود اثارت في حينه ضجة كبيرة، للأسف لم احتفظ بأعداد المجلة التي توقفت عن الصدور قبل اربعة عقود على الأقل... وأسجل ذلك من الذاكرة.

يكشف الباحث حقائق اخرى مارستها الصهيوينة، منها ان الهدف لم يكن اقتلاع اليهود من اوطانهم في اوروبا، انما ايضا اعادة تربيتهم وتحويلهم ليهود "جدد" (حسب تعبيره) علمانيين، مقطوعي الصلة مع التقاليد اليهودية (القصد الدينية) وذلك عبر نشاطات تشبه ما كان متبعا في الكتلة السوفياتية.

يطرح الكتاب ايضا اتهام حاخامات اليهود الحرديم (المتزمتين) الى وجود علاقة بين الصهيونية وبين القتل الواسع لليهود، لدرجة اتهام الصهيونية بان الكارثة اليهودية (قتل النازيين لستة ملايين يهودي) كانت عقابا لأخطاء الصهيونية!!

الكتاب وما يطرحه من حقائق، تجعله ادانة للصهيونية ليس لجريمتها ضد الشعب الفلسطيني فقط، انما لما ارتكبته، حسب نصوص البحث ضد اليهود أنفسهم، ليس في اوروبا فقط، انما في فلسطين أيضا.

من المواضيع المثيرة التي يطرحها الكتاب (هناك خلاف حولها) موقف مؤسس دولة اسرائيل وأول رئيس لحكومتها، دافيد بن غوريون، الذي وجهت له انتقادات (او تهم) حول موضوع انقاذ يهود اوروبا ،بعد ان تبينت نوايا النازيين وعنفهم الدموي ضد اليهود في المانيا، اذا ينسبون لبن غوريون قوله التالي:" لو عرفت انه يمكن انقاذ كل الأولاد اليهود بنقلهم الى انكلترا، أو نصفهم فقط بإحضارهم الى ارض اسرائيل( فلسطين) كنت اخترت الامكانية الثانية،(أي انقاذ نصف الاطفال بإحضارهم الى فلسطين) لأن ما كان على سلم الأولوية ليس فقط مصير أولئك الأولاد، انما الهدف التاريخي للشعب اليهودي"!!

جرأة بروفسور رافكين في تسجيل الحقائق المناهضة للصهيونية، اثارت غضب الكثيرين وخاصة غضب المؤسسة اليهودية في اسرائيل، طبعا غضب اللوبي اليهودي الأمريكي، بعض المعلومات تقول انه تلقى تهديدات بالقتل. حظي البحث كذلك بالمديح الكبير من مختلف اوساط الشعب. اشادت به وبمؤلفه مختلف صحف العالم وشخصيات هامة من اسرائيل والعالم الواسع.

من المواضيع الملحة التي يطرحها الكتاب موضوع الدولة اليهودية التي يلوح بها بيبي نتنياهو.

رافكين يؤكد ان الصهيونية استغلت اليهودية، ويفسر ان الصهيونية هي ايديولوجيا نشأت بالأساس في المناطق الريفية في اوروبا الشرقية بين جمهور يهودي لم تكن له علاقة بالفكر الليبرالي، اي اليهود الذين ظلوا معزولين بسبب عجزهم عن الاندماج بالمدن الكبرى بسبب العداء للسامية، تبنوا نموذجا (الصهيونية) قدم لهم كبديل.

 حول "الصيغة اليهودية للدولة" يقول ريفكين:" انا افهم ماذا تعني الصبغة الاسرائيلية ولكن ليس الصبغة اليهودية"، يواصل: "يقلقني انهم يفرضون التعريف الذي هو عدم تعريف للدولة كلها، هذا يؤدي الى ان قسما كبيرا من السكان يعيشون بدون تعريف"!!

الكتاب يحتاج الى مراجعات عينية للعديد من المواضيع التي يطرحها ومنها على سبيل المثال لا الحصر الأمن في اسرائيل بصفته الأكثر قدسية.

ما زلت في القراءة التمهيدية للكتاب، لم استطع المواصلة قبل ان اسجل انطباعاتي الأولى، وآمل ان اعود بمقال آخر او أكثر حول العديد من القضايا المحورية الهامة، بل والخطيرة التي يطرحها الكتاب بدون مواربة.

ألأهم: أتمنى ان يجد الكتاب طريقه مترجما للقارئ ألعربي!

nabiloudeh@gmail.com

وحدك تقف...!

تقف..., وسط الضجيج والرياء, في عالم مجنون, وحدك تقف...,   تلتفت شرقاً وغرباً, شمالاً وجنوباً..., كل الصور تآكلت, حتى نسائم الربيع, باتت, تصطنع النيروز,   وحده النارنج الدمشقي...!, والياسمين ..., يزهو بأصالة الفكر..., تبحث في عصرونية الأزقة, عن روائح المجد, وإطلالة قاسيون...,     دمشق..., دمشقة...
التتمة

ثرثرات مشتى الحلو

يصارع إنفعالاتهِ كذلك لهفة الحنان...،ومعها تتفجر ينابيع قلبهِ،تصعد بحرقة الى عينيهِ المنتظرتين...,وبصمتٍ،تنساب من عينيه دمعة، يلملمها بخجل ويرحل... مردداً في راسه وبصوت لا يسمعة إلا عالمة...
التتمة

نداء...!

نداء,نداء,نداء الى الدماء السابحة, في شراييني...,   أنقشي على أحشائي, على عظامي, فلسطيني, فلسطيني,   فيوم الثرى...! تعرفني بلادي, وترميني...,   الى حيفا, الى حطينِ, فأنا إبن هذي الأرض, وهذة السماء, أنا, إبن جنينِ...,   ضاقت بي, بلاد العرب أوطاني, ويوم النشور, فلسطين تأويكم, وتأويني... كم كذبتم وهولتم..., تارةً بحق العودة, وطوراً, خوفا...
التتمة

القطار المتآكل

لم تكن تعلم بان عمرها من زجاج بعدما تناثر وتلاشى سريعا كقطرات الماء الراحلة في أرض بلاد النزوح والشتات حين تقاذفتها رغبات العابثين,وباتت مثل بقية...
التتمة
image

وادي الملوك قدماء المصريين وهواجس«الخلود»

يبحث كتاب (وادي الملوك/‏‏‏ أفق الأبديّة - العالم الآخر لدى قدماء المصريين) لمؤلفه إريك هورتونغ (ترجمة محمد العزب موسى ومراجعة د. محمود ماهر طه)، في...
التتمة

عهد التميمي

قصيدة للفنان الإسرائيلي التقدمي يهونتان بن جيفن التي اثارت موجة غضب اليمين الفاشي .. وغير الفاشي في إسرائيل الديموقراطية!! عن العبرية: نبيل عودة   بنت صغيرة وجميلة بالسابعة...
التتمة

فلسفة مبسطة: فلسفة اقتصاد السوق

فلسفة مبسطة: فلسفة اقتصاد السوق (وقصة تعبيرية: رجل اعمال محترم)   بقلم: نبيل عودة - هل هناك أمم غنية وأمم فقيرة؟!   فاجأهم أستاذ الفلسفة كعادته، فما أن يضع ملف المحاضرات...
التتمة

مؤسسة الفكر للثقافة والاعلام تصدر كتابا الكترونيا لنبيل عودة

مؤسسة الفكر للثقافة والاعلام تصدر كتابا الكترونيا لنبيل عودة

الكتاب: حتى يجيء عصر التنوير 

المؤلف: نبيل عودة

الناشر: مؤسسة الفكر للثقافة والاعلام - 2017   

 

 

أصدرت مؤسسة الفكر للثقافة والاعلام (www.alfiker.com) كتاب مقالات أدبية نقدية، فكرية وسياسية للكاتب نبيل عودة.     

يشمل الكتاب 27 مادة تتناول مختلف المواضيع الأدبية النقدية، والفكرية السياسية لكتاب عرب ويهود وأجانب. وسبق ان نشر للكاتب نبيل عودة كتابان الكترونيان الأول صدر عن الناشر الإلكتروني - مجلة أنهآر الأدبية والثاني بعنوان "انتفاضة" صدر عن اتحاد كتاب الانترنت المغاربة. 

رابط الكتاب: https://www.alfikre.com/articles.php?id=40458             

أجفان السهر

معتزلاً مغترباً منفياً منصتاُ لهمساتك سائراً على هوى القلبِ في مسالك الحبِ فلا سديمٌ يثنيني لا حرٌّ ولا قرٌّ لأنك خلاصي معك أجد الصفاء تسمو روحي تفيض مشاعري أنسى حرقة الإغترابِ المشتعل بالشوق الذي تفيض منه عواطفي الملتهبة تشرق كشمسٍ ترسل أشعّة المحبةِ من...
التتمة
1 2 3 4 5 6 next المجموع: 167 | عرض: 1 - 30