إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | المزيد | الاقتصاد والمال | الصين تمتص مؤقتا تهديدات ترامب التجارية
المصنفة ايضاً في: الاقتصاد والمال

الصين تمتص مؤقتا تهديدات ترامب التجارية

آخر تحديث:
المصدر: العرب اللندنية
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1304
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

لمواجهة الغزو الصيني

رغم وجود احتمالات لحدوث احتكاكات بين أكبر دولتين تجاريتين في العالم، لكن خبراء يرون أن أجراس الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة ستهدأ بشكل مؤقت في أعقاب التفاهمات التي توصل إليها كل من دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.

سعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ إلى رسم ملامح علاقة تجارية جديدة بين بلديهما رغم التوتر الذي سبق أول لقاء بينهما، لكن القلق مازال يخيم على عدة قطاعات في الولايات المتحدة.

 

واتفق ترامب وجين بينغ على خطة جديدة مدتها 100 يوم لإجراء مباحثات تجارية ستفضي إلى تعزيز صادرات الولايات المتحدة وتقليص العجز التجاري لبلاده.

 

وعلق وزير التجارة الأميركي ويلبور روس خلال تصريحات صحافية على الاتفاق بالقول إنه “في ظل عدد القضايا وحجمها قد يكون ذلك طموحا، لكنه تغير كبير جدا في وتيرة المناقشات”.

 

وتملك الولايات المتحدة عجزا في المبادلات التجارية مع الصين بنحو 300 مليار دولار، بحسب ما ذكرته صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، وهذا دليل على أن الأميركيين مازالوا مقبلين على شراء المنتجات الصينية بشكل مفرط.

 

وتصاعد غضب البعض من السياسيين ورجال الأعمال الأميركيين من هذا الاتفاق وطالبوا بفرض المزيد من القيود المالية على المنتجات الصينية أو المستوردة منها لا سيما في ما يتعلق بصناعة السيارات.

 

300 مليار دولار قيمة العجز التجاري الأميركي مع الصين سنويا، وفق صحيفة فايننشال تايمز

ومن شأن هذه الحرب التجارية الشاملة أن تدمر اقتصاد البلدين، بيد أنها تحمل أيضا مخاطر كبيرة لصناعة السيارات الأميركية التي كانت أحد أسس ازدهار اقتصاد الصين.

 

ويقول اقتصاديون إن ترامب مطالب بالتركيز على عيوب التجارة مثل التعريفات الجمركية الصينية على واردات المركبات الخفيفة بنسبة 25 بالمئة، ولكن ليس على حساب حرب تجارية.

 

وليس فقط المستهلكون الأميركيون من يواجهون أسعـارا أعلى للمنتجات اليومية، ولكن حـرب التجـارة يمكن أن تصـل المـوردين في الولايات المتحدة مثل شركة لير دلفي للسيارات وأدينت التي تعتمد بشكل كبير على السوق الصينية. وتواجه شركات مثل أبل وإنتل وكوالكوم عقبات أكبر في حرب التجارة التي بدأت تكبر مع دخول ترامب البيت الأبيض، ولكن قطاع السيارات مازال ضعيفا.

 

وكان ترامب قد تعهد خلال حملته الانتخابية بفرض رسوم جمركية تبلغ 45 بالمئة على البضائع الصينية الصنع، ما أوصل العلاقات الأميركية الصينية إلى نقطة التصادم قبل أيام فقط من زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى فلوريدا.

 

وأشار تقرير مكتب الدراسات الإستراتيجية في شركة إي.دي.إس سيكيوريتيز إلى أن نجاح ترامب في الاتفاق مع الرئيس الصيني على تخفيض العجز هو الخطوة الأساسية الأولى لبرامجه الاقتصادية، وقدرته على تحقيق ما وعد به.

 

ولفت التقرير إلى أن المطلب الضروري لاستكمال هذه البرامج هو قدرة ترامب على تعديل قانون دود فرانك من أجل تسهيل العمليات التمويلية وأن تكون المصارف والمؤسسات المالية قادرة على تمويل المشاريع خاصة تلك المتعلقة بالإنفاق على البنية التحتية التي تحتل الجزء الأكبر من حجم التمويل.

 

إي.دي.إس سيكيوريتيز: المشكلة الأهم لاستكمال خطط ترامب هي تعديل قانون دود فرانك

وأظهرت بيانات رسمية أن حجم التجارة الثنائية ارتفع من 2.5 مليار دولار في عام 1979 إلى 519.6 مليار دولار في العام الماضي، أي بزيادة أكثر من 200 مرة.

 

وترتكز العلاقات الصينية الأميركية على التجارة متبادلة النفع، وفقا لما اتفق عليه الخبراء خلال منتدى التنمية الصينية 2017 الشهر الماضي.

 

وقال هنري بولسون وزير الخزانة الأميركي الأسبق إن “العلاقات الاقتصادية الثنائية تعد ثقل ميزان العلاقات الصينية الأميركية ومحركا لها”، مشيرا إلى أن البلدين استفادا من العلاقات التجارية كثيرا.

 

ومع أن العلاقات التجارية بين البلدين أصبحت أكثر تعقيدا وأهم من أي وقت مضى، إلا أن هناك حاجة إلى المزيد من المهارات لاستغلال الفرص وسط التحديات الكبيرة.

 

وأشار بولسون إلى حاجة الصين وإدارة ترامب إلى إقامة آلية حوار في أسرع وقت ممكن، ولفت إلى دور الحوار الاستراتيجي والاقتصادي بين البلدين.

 

وارتفعت الصادرات الأميركية إلى الصين خلال العقد الماضي بمعدل سنوي يقدر بنحو 11 بالمئة، بينما ارتفعت الواردات من الصين إلى متوسط 6.6 بالمئة سنويا.

 

وقال بيتر نولان مدير مركز دراسات التنمية بجامعة كامبريدج، إن “الصين والولايات المتحدة مرتبطتان ببعضهما البعض من خلال العلاقات التجارية”.

 

وحذر وزير الاقتصاد تشونغ شان من أن الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة لا تتوافق مع مصالح البلدين ولن تعود إلا بالضرر.

 

وقال إن التعاون يعتبر “الخيار الوحيد الصحيح”، حيث يتعين على البلدين العمل من أجل تعزيز التعاون وإدارة أي خلافات، مؤكدا دور التعاون الاقتصادي والتجاري المحوري في العلاقات الثنائية.

 

ومنذ العام 2001 دخلت واشنطن وبكين في خلافات بعد انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية.

 

وقبل ذلك كانت تشكل الصين ربع العجز التجاري السنوي للولايات المتحدة، أما الآن فإنها تشكل ما يقرب من ثلثيه. وقد ساعد هذا العجز على زيادة الارتفاع الاقتصادي غير المسبوق للصين بفضل رغبة المستهلكين الأميركيين في شراء المنتجات الرخيصة.

المصدر: العرب اللندنية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)