إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | المزيد | الاقتصاد والمال | عودة اللاجئين السوريين ستؤثر سلباً في الاقتصاد الأردني
المصنفة ايضاً في: الاقتصاد والمال

عودة اللاجئين السوريين ستؤثر سلباً في الاقتصاد الأردني

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الحياة
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1071
عدد التعليقات: (2)
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

مخيم الزعتري في شمال الاردن (رويترز)

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بعد «استقرار ملحوظ» في بعض المناطق من سورية، وهو ما يرتب تبعات سياسية واقتصادية على المجتمعات والدول المستضيفة لهؤلاء اللاجئين، وفي مقدمهم الأردن.

 

واعتبر الخبير والمحلل المالي خالد الوزني في تصريح إلى «الحياة»، أن استضافة اللاجئين رتبت آثاراً اقتصادية واجتماعية سلبية على الاقتصاد الأردني، إلا أن المعطيات الاقتصادية تطرح مجموعة من المؤشرات الإيجابية على حركة الاقتصاد والنمو الاقتصادي، بل وعلى التنمية الاقتصادية في مناطق اللجوء الأساسية، على رغم عدم الرضا الكلّي عن الجهود التنموية الحكومية والخارجية والتي بلا شك شكَّلت بعض القصور في تحديات عدة في مجالات البنية التحتية من مياه وكهرباء وصرف صحي وخدمات بلدية».

 

وأضاف: أن «الأردن يستضيف ما يزيد على 1.4 مليون لاجئ سوري، منهم ما يقرب من 650 ألف لاجئ مُسجل رسمياً لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين»، مبيناً أن «هذا العدد يزيد على 15 في المئة من سكان الأردن حالياً، أو نحو 20 في المئة من سكان البلد قبل اللجوء». وأشار إلى أن «المعطيات على أرض الواقع تؤكد إمكان تحقيق انفراجة حقيقية في الأزمة السورية، وبدء عودة العديد من اللاجئين إلى قراهم ومدنهم. وهي قضية ستبدأ في شكل بطيء، ثمَّ بزخم متصاعد.»، لافتاً إلى أن عملية العودة ستستمر لسنوات عدة، نظراً إلى أن حجم التدمير في بعض المناطق وصل إلى درجة المسح الكامل، مؤكداً ضرورة الاستعداد ودراسة الأثر العكسي لبدء عملية العودة، وما يرتبط بها من مكونات على أرض الواقع، وإجراء دراسة شاملة للأثر الاقتصادي والاجتماعي لهذه العملية.

 

وبيّن أن العودة ستعني تراجع الأثر الاقتصادي الإيجابي على النمو، فوجود اللاجئين وأثرهم الاقتصادي، ساهم بما لا يقل عن 20 في المئة من النمو الكلّي في البلد، ما يستدعي ضرورة إيجاد مصارف أخرى لتحقيق الفرق في النمو الكلي، خصوصاً أنَّ النمو الحالي للبلد عند مستوى لا يتجاوز 2 في المئة، وهو نمو لا يرقى إلى المستوى المأمول من ناحية، ويؤشر على تراجع مستوى الدخل الفردي في ظل نمو سكاني محليّ طبيعيّ يفوق 2.6 في المئة سنوياً، من ناحية أخرى». وأشار إلى أن «مناطق ومحافظات الاستضافة الرئيسة، مثل المفرق، وإربد، والزرقاء، وحتى عمان، ستتأثر في شكل سلبي من عودة اللاجئين، وستفقد تدريجاً الكثير من الموارد التي كانت توجَّه إليها من المجتمع الدولي، ومن الموازنة العامة، ومن الدول المانحة، التي على رغم عدم رضا الجميع عما تم تقديمه أو طرق إدارة المنح والقروض ذات العلاقة، إلا أنها شكلت موارداً لم يكن في الحسبان سابقاً».

 

وأكد أن «التجار في المناطق المذكورة، وخصوصاً في مناطق التأثر الكبير في المفرق وإربد، سيشعرون بتراجع كبير في الدخل نظراً إلى تراجع عدد السكان المقيمين في تلك المناطق، وعليه، فهناك حاجة إلى دراسة هذا الأثر والبحث عن سبل الإدماج والتأهيل لهذه الفئات في الاقتصاد الوطني».

 

ووفقاً لدراسة شخصية، أكد الوزني أن الأثر المادي على الاقتصاد وصل إلى ما يزيد عن على 3000 دولار للشخص الواحد في السنة. أي نحو 4 بليون دولار سنوياً، على رغم الأثر السلبي لاستضافة السوريين على الموازنة العامة وعلى البنية التحتية والاقتصاد الوطني، وحتى على مزاحمة المواطنين على السكن، وعلى الوظائف وعلى التجارة وعلى الأعمال».

 

وشدد على ضرورة «إعداد تصور شمولي حول الدور في مجال إعادة الإعمار في سورية، وهو تصور يجب أن يوضع بفكر تخطيطي استراتيجي متكامل يشمل إدماج اللاجئين السوريين في العملية، ويشمل إيجاد شراكات حقيقية مع القطاع الخاص والعام في البلدين، كما يشمل تشغيل عمالة من الجانبين السوري والأردني ورؤوس أموال مشتركة».

 

وأضاف أن «عودة العديد من اللاجئين لن تتم على الفور، في حين أن الإعمار سيبدأ قريباً، ما يعني أن أحد أفضل السبل هو دراسة تحويل مخيمات اللجوء إلى مدن لوجستية صناعية وخدماتية لغايات دعم عملية اللجوء، بما يكفل تحقيق عائدات للجميع، مع التركيز على إيجاد فرص تستفيد منها المجتمعات المستضيفة، لتقطف بعض ثمار معاناتها السابقة». ودعا الحكومة وبالتعاون مع برامج دولية معروفة، إلى إعداد دراسة متكاملة حول الأثر الكلي للعودة، مع وضع ذلك ضمن مفهوم الإنذار المبكر والتخطيط الاستراتيجي لما هو مقبل.

المصدر: صحيفة الحياة

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (2 منشور)

avatar
Alaadeen
الثلاثاء, 28 آب / أغسطس 2018, 06:04:AM
السيد Mead taha المحترم
أنا أعمل في واحده من المنظمات الدولية الداعمه للاجئين السوريين وأريد تزويدك بمعلومه أنه ليس كل اللاجئين ((السوريين وغيرهم من جنسيات أخرى)) يأخذون إعانات مالية ومادية (عينية), الصحيح أن بعض اللاجئين يدفع لهم إيجار المنزل الذي يسكنون فيه حسب وضعهم العائلي والصحي والاجتماعي ويعتبرون حوالي %25 من مجمل اللائجين بشكل عام. وحوالي %30 منهم يأخذ إعانات مالية (فقط) لا تتجاوز الـ 50 دولار للشخص الواحد وأيضا تكون تبعا لوضعهم العائلي والصحي والاجتماعي. و%30 تقريبا منهم يأخذ إعانة مالية (فقط) لا يتعدى الـ 15 دولار للشخص الواحد.
وبالنسبة لارتفاع أسعار الإيجارات فهذا يا ابن وطني ليس نتيجة وجود اللاجئين ولكن نتيجة طمع بعض أصحاب العقارات، فاللاجئ أو أيا يكن يرد مكان يأويه ويسكنه، ولطالما هناك من يتكفل بدفع إيجار هذا المكان فاما الضير من أن يأخذ المنزل في مكان جيد وقريب من الخدمات، فهو في النهاية إنسان مثلنا وله الحق في أن يعيش حياة كريمه لطالما استطاع ذلك.

أما بالنسبة للعمل فالجزء الأكبر منهم يعمل في أعمال لا يرضى بها ابن البلد إن كان في نوع الوظيفه أو راتبها فكيف لك أن تقول بكافة المجالات؟

الخطر في أنه فيما رجع اللاجئون (ولست هنا أتمنى بقائهم) ولكن الخطر في أنه سيتم إيقاف عمل مؤسسات إنسانية كثير تعمل هنا في الأردن وسيتم تسريح أعداد كبيرة وضخمه من الموظفين (الذين هم في الأساس يعملون على أساس العقود المؤقته) فا إلى أين ومن سيقوم بتوظيف هؤلاء الموظفين (وأنا منهم).

من ناحية أخرى وكما كتب في المقال أعلاه سيتم ملاحظة انخفاض ملحوظ في الدخل العام لدى التجار بأنواعهم (أصحاب محلات، شركات صغيره وتوسطة) مواصلات، خدمات، ...، ألخ.

أخي الكريم...
كما قرأنا سوية في المقال أعلاه، هناك سلبيات وإيجابيات سوف تكون قائمه في حال بقي اللاجئون كلهم أو جزء منهم أو ذهبوا جميعا.

شكرا لحسن الاستماع.
avatar
Mead taha
الإثنين, 27 آب / أغسطس 2018, 10:01:PM
اخي الكريم الإخوة اللاجئين من سوريا لم يكن لهم ذلك الأثر الذي يذكر في الاقتصاد الأردني حتى يؤثروا بالنمو الاقتصادي للبلد
وعلى العكس تماماً كان أثرهم سلبياً أكثر منه إيجابياً على الاقتصاد الأردني وليس من منطلق ما قدمت الدولة لهم وتحملها لأعباء اللجوء للاشقاء السوريين
لقد زاحموا الأردنيين في كل شيء وشاركوهم لقمة العيش وساهموا في ارتفاع الأسعار مع تعدد مصادر دخلهم وارتفاعها لأغلبهم مقارنة بدخل المواطن الثابت والوحيد
أسوِّق لك مثالاً
تلقى الاشقاء اصنافاً عدة من الدخل عن طريق المنظمات الدولية والهيئات المختلفة فكانوا يتلقون المساعدات المادية والعينية التي كانت اغلبها فائض عن حاجتهم كالعينية فيلجؤوا لبيعها والمساعدات المالية تبقى كما هي
زاحموا أبناء الوطن على فرص العمل بكافة المجالات
ارتفعت ايجارات المساكن لاضعاف بسب كثرة طلبهم عليها وخاصة في محافظات الشمال القريبة للحدود السورية والتي سكنوها غير مبالين بقيمة الايجار لانها تدفع من قبل المنظمات والهيئات التي كانت تمولهم بقيمة الايجار وتوفير كافة حاجيات الامنزل الاساسية ودفع فواتير الماء والكهرباء حتى .

هذه بعض من الاثار التي لها علاقة مباشرة بدفع الاقتصاد والنمو ولها تأثيرها بإجمالي الناتج المحلي الذي انخفض بسبب ازدياد عدد السكان الفعلي وبفترة قصيرة جداً مع نمو بطيء على كافة الاصعدة .
وانا من وجهة نظري سيكون عودة الاشقاء لبلدهم سوريا اثارا إيجابية كثيرة وعلى كافة النواحي بدءاً من الاقتصاد والى غيره من المجالات .

وللعلم أنا من سكان قصبة محافظة أربد واعمل في مجال التجارة
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)