إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | المزيد | الدفاع والأمن | أميركا وعدت العالم بمقاتلة 'إف 35' خارقة، ومنحته طائرة عادية
المصنفة ايضاً في: العالم, الدفاع والأمن

أميركا وعدت العالم بمقاتلة 'إف 35' خارقة، ومنحته طائرة عادية

آخر تحديث:
المصدر: العرب اللندنية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1904
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

وعدت الولايات المتحدة العالم بتقديم طائرة مقالتة خارقة ستقلب التاريخ العسكري رأسا على عقب، لكن النتيجة جاءت عكس ذلك تماما. المقاتلة "إف 35" تحولت بدلا من ذلك إلى أكبر المشاريع كلفة وأقلها قيمة على الإطلاق. النتيجة كانت تقديم نموذج لطائرة تستطيع المقاتلة "إف 16 التغلب عليها من حيث القدرة على المناورة، ببساطة لان مصممي "إف 35" ركزوا على امكانيات التخفي من الرادار، على حساب قدرات أساسية أخرى.

قدمت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) الطائرة المقاتلة “إف 35” لتكون فخر القوات الجوية الأميركية، لكن مع مرور الوقت وإقحام الطائرة المقاتلة في تحديات حقيقية، ثبت أن إمكانياتها أقل كثيرا من حجم الاستثمارات الهائلة التي أنفقت على برنامج تصنيعها.

 

ويقول متخصصون في العلوم العسكرية إن الطائرة “إف 35” هي أسوأ استثمار في التاريخ العسكري، إذ لم تحقق أيا من الأهداف المرجوة منها مع أول حزمة من التجارب أجريت عليها بمجرد الإعلان عن إطلاقها.

 

ويراهن البنتاغون على الطائرة، التي يقول إن بإمكانها تنفيذ جميع المهمات العسكرية في آن واحد.

 

ويهدف شراء الطائرة المقاتلة “إف 35” إلى استبدال وتطوير العديد من أنواع الطائرات الحالية التي عفا عليها الزمن، بحجة أنها ستقوم بمهام مختلفة على نطاق أوسع. ولتحقيق ذلك، يجب على الطائرة تلبية متطلبات مهمات القوات الجوية والبحرية الأميركية على حد السواء. وكانت الخطة هي جمع كل هذه المهمات معا كي تقوم بها طائرة مقاتلة واحدة.

 

ومازال يتم تسويق الطائرة المقاتلة “إف 35” كطائرة متوسطة التكلفة، وقوية ومتعددة الأغراض، كما ينظر إليها في الأوساط العسكرية الأميركية باعتبارها أفضل طائرة مقاتلة على مدار العقدين المقبلين، لكن مع الوقت اتضح أنها لا تملك أيا من هذه المميزات.

 

بدا أن البنتاغون اعتمد في «إف 35» بشكل رئيسي على قدرات التسلل أمام الرادار على حساب القدرة على المناورة، لضمان إنجاح المهمات

فشل ذريع

بدأ برنامج صنع الطائرة المقاتلة “إف 35” رسميا في العام 2001، وتمتد جذوره حتى أواخر الثمانينات، أي أن البرنامج لم ينجح في الاكتمال في النطاق الزمني المُحدد له، واستغرق مدة عقد من الزمن زيادة على الجدول الزمني المخصص له. كما فشل البرنامج في تلبية العديد من متطلبات التصميم الأصلي. وأصبح هذا البرنامج الدفاعي هو الأكثر كلفة في التاريخ العسكري، إذ تقدر تكلفته بحوالي 1.5 تريليون دولار قبل أن يتم إخراج الطائرة من الخدمة كما هو مقرر في عام 2070.

 

وتصل كلفة الطائرة الواحدة أكثر من 100 مليون دولار، أي ضعف ما تم التنبؤ به قبل أعوام مضت. ومع ذلك لا يزال البنتاغون يضخ أموالا ضخمة لصالح المشروع، بعد أن صرح مسؤولون فيه بأن “مشروع المقاتلة كبير جدا لدرجة لا تحتمل الفشل”.

 

ويقول البروفيسور مايكل هيوز، الضابط السابق في سلاح الجو الأميركي، الذي يعمل حاليا كأستاذ جامعي في المالية، إن مشروع المقاتلة “إف 35” واحد من أكبر المشاريع ذات التكلفة الأعلى والقيمة الأقل في تاريخ الشراء العسكري.

 

وأضاف هيوز، الذي شارك أيضا في دراسة عمليات الطائرات المقاتلة واستدامتها جنبا إلى جنب مع تطوير أنظمتها، إن “تكلفة المقاتلة ‘إف 35’ ارتفعت بهذا الشكل بسبب الجهود التي استهدفت عمل تصميم المقاتلة لتتناسب مع مهمات فروع الجيش المختلفة، وكان من المفترض أن بهذا التصميم الشامل سوف يتم الحد من تكاليف التطوير والاستدامة، ولكنه حقق العكس تماما”.

 

وتصرح شركة ” لوكهيد مارتن”، التي تقوم ببناء الطائرة “إف 35”، أن الطائرة أفضل بكثير من الطائرات الحالية، حيث أنها “الأكثر فعالية بأربعة أضعاف” في القتال الجوي، و”الأكثر فعالية بثمانية أضعاف” في القتال الجوي الأرضي، و”الأكثر فعالية بثلاثة أضعاف” في تعقب وكشف وهزيمة الأنظمة الدفاعية للعدو.

 

لكن الواقع يقول عكس ذلك تماما. ويقول خبراء إن الطائرة “إف 35” تأتي في المرتبة الثانية في التفوق الجوي مباشرة بعد الطائرة المقاتلة “إف 22”.

 

وبالإضافة إلى ذلك، كان من المفترض أن تتطلب المقاتلة “إف 35” دعما لوجيستيا أقل من الطائرات العسكرية الحالية. ولا يزال البنتاغون يعتبر “إف 35” هي الطائرة “الأقل كلفة، والأكثر فتكا، والأقل من حيث الدعم اللوجيستي، والأطول من حيث العمر الافتراضي” من أي طائرة أخرى.

 

ولكن هذا ليس ما وصلت إليه الطائرة. ففي يناير 2015، تم عمل اختبار قتال وهمي بين الطائرة “إف 35” والطائرة “إف 16”، وهي واحدة من المقاتلات التي كان من المفترض أن تحل “إف 35” محلها. وأشارت النتيجة إلى أن المقاتلة “إف 35” كانت أقل من حيث القدرة على المناورة، وأداءها كان دون مستوى المقاتلة “إف 16”.

 

وكان من ضمن أحد الأسباب التي جعلت المقاتلة لا تملك البراعة والقوة الدفاعية الجوية التي كان من المفترض أن تكون عليها، هو أنها صُممت قبل كل شيء لتتسلل خفية من أمام رادار العدو دون أن يكون قادرا على كشفها.

 

وتم منح هذا الشرط الأولوية على حساب القدرة على المناورة، مما أدى إلى تقويض قدرتها الجوية تماما. وبدا أن البنتاغون، خاصة القوات الجوية، قد اعتمد بشكل رئيسي على قدرات التسلل أمام الرادار لضمان إنجاح المهمات.

 

كارثة النايت هوك

لكن على الرغم من ذلك، وفي عام 1999 لم تكن تلك التكنولوجيا قادرة على منع طائرة “إف 117 نايت هوك” التابعة للقوات الجوية الأميركية من أن تحلق فوق كوسوفو بالقرب من روسيا، قبل أن يتم تعقبها وإسقاطها باستخدام جهاز رادار قديم وصواريخ أرض جو.

 

ومنذ ذلك الحين وعلى مدار عقدين كاملين، قام البنتاغون بدراسة تلك الحادثة بعمق وكذلك بعض الخصوم الذين يتطلعون إلى كشف نقاط ضعف المقاتلة التي من المفترض أن تتسلل دون أن تكون أجهزة الرادار قادرة على كشفها.

 

ولم يكن الرادار هو الوسيلة الوحيدة لتعقب وإسقاط الطائرات. ويمكن أيضا استخدام انبعاثات الأشعة تحت الحمراء للطائرات، المنبعثة بواسطة الحرارة الناتجة عن احتكاك الطائرة بالغلاف الجوي، جنبا إلى جنب مع محرك الطائرة الساخن لاستهدافها. وتملك العديد من مقاتلات الخصوم ميزة تعقب واستهداف الطائرات عن طريق الأشعة تحت الحمراء.

 

ومن الشائع في المعارك الجوية أن الطائرات المقاتلة يمكن أن تقترب من بعضها البعض لدرجة يمكن معها أن يرى الطياران بعضهما بعضا. ولا يختلف الأمر كثيرا في ما يتعلق بالمقاتلة “إف 35”، فهي في نهاية المطاف واحدة من الطائرات المرئية مثلها مثل أي طائرة مقاتلة أخرى.

هيو هاركينز: لا يمكن للمقاتلة «إف 35» أن تتنافس مع نظيرتها «سو 35 إس» في الآداء والسرعة والمناورة

 

وقال البنتاغون وشركة “لوكهيد مارتن” إن المقاتلة “إف 35” تتميز عن مثيلاتها من الطائرات في قدرتها على التسلل أمام الرادار مما يعطيها القدرة على عمل “أول نظرة، وأول قصف، وأول هجوم”.

 

وقال هيو هاركينز، وهو مؤلف عن الطائرات المقاتلة العسكرية، إن ما يحدث هو “وسيلة للتسويق والدعاية من أجل التحايل”، بحسب ما جاء في كتابه عن المقاتلة الروسية سوخوي “سو- 35”، خصم المقاتلة “إف 35”. وكتب أيضا “من حيث القيمة الحقيقية، لا يمكن للمقاتلة ’إف 35’ أن تتنافس مع نظيرتها ’سو 35 إس’ في الأداء والسرعة والوصول إلى الارتفاعات الشاهقة والقدرة على المناورة”.

 

ولكن كان هناك بعض المنتقدين الآخرين ممن هم أشد قسوة في حكمهم على أداء “إف 35”.

 

ويصف بيير سبراي، عضو مؤسس مشارك في مجموعة “المافيا المقاتلة” التي تعمل مع البنتاغون، وشاركت في تصميم الطائرة “إف 16”، المقاتلة “إف 35” إنها “سيئة”، وأنها نتاج “تصميم أصم قامت به القوات الجوية”.

 

واقترح سبراي أن “إف 35” من المرجح أن تخسر معركة قتالية أمام المقاتلة الروسية “ميغ 21”، والتي قام بتصميمها مقاتل سوفييتي في الخمسينات.

 

وكتب روبرت دور، وهو من أقدم مقاتلي القوات الجوية الأميركية وهو أيضا دبلوماسي ومؤرخ في القتال الجوي العسكري، في كتابه “إير باور أباندوند” أن “المقاتلة ’إف 35’ لا ترتقي إلى مستوى الوعود التي قُطعت من أجلها… إنها طائرة سيئة”.

 

لكن كيف تحولت “إف 35” من المفهوم باعتبارها الأكثر تقدما من الناحية التكنولوجية، لتقوم بتنفيذ جميع المهمات العسكرية في آن واحد، إلى مجرد طائرة مقاتلة عادية؟ نتجت المقاتلة عن مشروع يهدف إلى تصميم مقاتلة تقوم بتنفيذ جميع المهمات العسكرية.

 

ويبدو أن المصممين قاموا بتصميم مقاتلة شاملة، ولكن لا يمكنها القيام بأي من المهمات، وبتكلفة مرتفعة جدا بالنسبة إلى الماضي، وعلى ما يبدو أيضا بالنسبة إلى المستقبل.

المصدر: العرب اللندنية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)