إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | المزيد | مذاهب واديان | من هي السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب
المصنفة ايضاً في: مذاهب واديان

من هي السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 21861
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

من هي السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب

السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب

ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

زينب بنت علي بن أبي طالب. هي إحدى الشخصيات المهمة عند المسلمين حيث أنها ابنة علي بن أبي طالب (أول إمام من أئمة الشيعة، ورابع الخلفاء الراشدين) من زوجته فاطمة الزهراء بنت النبي محمد.

لزينب قدسية خاصة عند الشيعة، بسبب دورها في معركة كربلاء التي قتل فيها أخوها الحسين بن علي بن أبي طالب، وعدد من أهل بيته. ويعتقد الشيعة بعصمتها بالعصمة الصغرى.

ويحتفل الشيعة والطرق الصوفية في يوم ميلادها في الخامس من جمادى الأولى. وكذلك يحيي الشيعة ذكرى وفاتها.

 

ولادتها

القول المشهور بين الشيعة أن ولادة زينب بنت علي كانت في الخامس من جمادى الأولى من السنة السادسة للهجرة، وتوجد أقوال تاريخية أخرى في تحديد يوم ميلادها، ولكن هذه الأقوال غير معتبرة.ويعتقد المؤرخون الشيعة بأن ولادتها كانت قبل تسقيط المحسن.فيما يعتقد المؤرخون السنة بأن ولادة زينب كانت بعد ولادة المحسن.

 

اسمها وكنيتها وألقابها

هناك قولان في معنى كلمة زينب. الأول أن "زينب" كلمة مركبة من زين وأب. أما الثاني فهو أن "زينب" كلمة بسيطة وليست مركبة، وهي اسم لشجرة أو وردة. وهذا ما صرح به مجد الدين الفيروزآبادي في القاموس المحيط، بقوله: ”الزَّيْنَبُ: نبات عشبيٌّ بصليّ معمّر من فصيلة النرجسيات، أزهاره جميلة بيضاء اللون فوّاحة العرف، وبه سُمِّيت المرأة“.

تُكنى زينب بـ”أم الحسن“ و”أم كلثوم“.ومن المشهور وجود بنتين لعلي بن أبي طالب من زوجته فاطمة الزهراء هما زينب، وأم كلثوم.

جاء التعبير عن زينب في بعض المصادر التاريخية، وعلى لسان بعض الخطباء والمؤلفين بـ”العقيلة“، والعقيلة وصف لها وليس اسماً، فيقول أبو الفرج الأصفهاني: ”العقيلة هي التي روى ابن عباس عنها كلام فاطمة في فدك، فقال: حدثتنا عقيلتنا زينب بنت علي“.

وللعقيلة معاني عديدة في اللغة، فمنها: المرأة الكريمة، والنفيسة، والمُخَدَّرة.ويقول ابن منظور في لسان العرب: ”عقيلة القوم: سيدهم، وعقيلة كل شيء: أكرمه“. كما يقول الفيروزآبادي في القاموس المحيط: ”العَقِيلَةُ: الكريمة من النساء.- الرجل: زوجته، تستعمل في المواقف الرسمية بخاصة؛ وجَّه الرئيس وعقيلتُه الدعوةَ إلى رئيس الدولة الصديقة وعقيلته.-: سيِّد القوم؛ كان عقيلةُ القبيلة كبيرَها سنًّا وعقلاً ج عقائل“.

 

كما انتشر عدد من الألقاب لزينب، منها:

زينب الكبرى، للفرق بينها وبين من سميت باسمها من أخواتها وكنيت بكنيتها.

الحوراء.

أم المصائب.

الغريبة.

العالمة غير المعلمة.

الطاهرة.

صاحبة الديوان. لأنها كانت تعقد جلسات للعلم بدارها في مصر كان يحضرها الوالى وكبار رجال الدولة.

السيدة. وإذا قيل في مصر السيدة فقط عرفت انها السيدة زينب.

 

وفاتها ومدفنها

اختلف المؤرخون في تحديد سنة وفاتها، وان كان الأرجح عند كثير من الباحثين أنها توفيت في سنة 62 هـ، لكن ذهب آخرون إلى أن وفاتها سنة 65 هـ، بالرغم من الاتفاق أن وفاتها كانت في يوم 15 رجب.وذكر الكثير من المؤرخين وسير الأخبار بأنها توفيت ودفنت في دمشق, ورأي آخر على أنها دفنت في القاهرة مع انه لا يوجد أي كتاب مؤرخ لمزارات مصر يدل على وجود قبر لزينب في مصر بل دلت كثيرا على قبر السيدة نفيسة مثل الإمام الشافعي الذي زار قبر السيدة نفيسة ويرجح البعض إلى ان قبر السيدة زينب في القاهرة هو قبر السيدة زينب بنت يحيى المتوج بن الحسن الأنور بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب.

 

وذكر النسابة العبيدلي في أخبار الزينبيات على ما حكاه عنه مؤلّف كتاب السيدة زينب: أنّ زينب الكبرى بعد رجوعها من أسر بني أميّة إلى المدينة أخذت تؤلّب الناس على يزيد بن معاوية، فخاف عمرو بن سعد الأشدق انتقاض الأمر، فكتب إلى يزيد بالحال، فأتاه كتاب يزيد يأمره بأن يفرّق بينها وبين الناس، فأمر الوالي بإخراجها من المدينة إلى حيث شاءت، فأبت الخروج من المدينة وقالت: لا أخرج وإن أهرقت دماؤنا، فقالت لها زينب بنت عقيل: يا ابنة عمّاه قد صدقنا الله وعده وأورثنا الأرض نتبوأ منها حيث نشاء، فطيبي نفساً وقرّي عيناً، وسيجزي الله الظالمين، أتريدين بعد هذا هواناً؟ ارحلي إلى بلد آمن، ثم اجتمع عليها نساء بني هاشم وتلطّفن معها في الكلام، فاختارت مصر، وخرج معها من نساء بني هاشم فاطمة ابنة الحسين وسكينة، فدخلت مصر لأيام بقيت من ذي الحجة، فاستقبلها الوالي مسلمة بن مخلد الأنصاري في جماعة معه، فأنزلها داره بالحمراء، فأقامت به أحد عشر شهراً وخمسة عشر يوماً،وتوفيت عشية يوم الأحد لخمسة عشر يوماً مضت من رجب سنة اثنتين وستين هجرية، ودفنت بمخدعها في دار مسلمة المستجدة بالحمراء القصوى، حيث بساتين عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف الزهري بالقاهرة فيما تشير روايات أخرى إلى أن عبد الله بن جعفر الطيار رحل من المدينة، وانتقل مع زينب إلى ضيعة كان يمتلكها قرب دمشق في قرية اسمها راوية وقد توفيت زينب في هذه القرية ودفنت في المرقد المعروف باسمها والمنطقة معروفة الآن بالسيدة زينب وهي من ضواحي دمشق.

 

ضريح السيدة زينب في القاهرة.


مرقد السيدة زينب في دمشق


____________________________________________________________

السيّدة زينب عليها السلام... لمن لا يعلم

الشيخ شفيق جرادي *

صحيفة الاخبار اللبنانية

توجهت أحداث العنف الدائرة بين المسلمين، في الآونة الأخيرة، نحو محوريّة جديدة هي مقام السيّدة زينب عليها السلام. من ضمن محاور مشتعلة بين مسلم تكفيريّ يعمل على كسر الرموز الإسلاميّة التي تربط وجدان المسلم بلحظة انبثاق الوحي مع رسول الله محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم، ومسلم يتسالم مع البيئة والمحيط من حوله من خلال وجدان دينيّ شعائريّ، وصوفيّ أحيانًا، ينجذب نحو الرسول محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم، ويعبّر عن ذلك بمراسم خاصّة أو علاقة خاصّة بقبور وأضرحة الصحابة أو الأولياء أو المعصومين، كما هو الحال عند الشيعة، وهذا ما يرفضه التكفيريون الذين يرون أن محمّداً قد مات، وأن أيّ رمزيّة (حالة أيقونيّة) تربط به صلّى الله عليه وآله أو بغيره هي والشرك على حدٍّ سواء، وأن كلّ من يقصد الأضرحة كافرٌ مشرك يستحقّ القتل، إلى أن وصل الأمر أخيراً، إلى التجرّؤ على هتك حرمة الأموات بنبش القبور، وهو أمرٌ يُجمع المسلمون على حرمته، فكيف إذا كان الهتك قد استهدف جثة صحابيّ من مثل حجر بن عديّ الذي كان يوصف بالعابد الزاهد، فإنّ في ذلك إنذاراً بأنّ ما يمكن أن يلحق آل محمّد من مثل الأئمة أو السيّدة زينب على يد التكفيريين هو أشنع من ذلك. وهو ما لا يمكن لمسلم أن يتحمّله، كما عبّر قبل مدّة السيد حسن نصر الله، الذي رأى أن شهادة المستشهدين دفاعاً عن مقام السيدة زينب في سوريا درء للفتنة؛ لأنّ التكفيريين أعلنوا جهاراً نهاراً نيّتهم تفجير ونبش قبرها وقبر أبيها أمير المؤمنين عليّ عليهما السلام، كما أعلن أحد مصدّري الفتاوى التكفيريّة. وهذا ما من حقّه أن يثير عند المطّلع على الأحداث سؤالاً عن شخصيّة السيّدة زينب عليها السلام، وموقعها وموقع مقامها عند المسلمين الموحّدين عامّة، وعند شيعة رسول الله صلّى الله عليه وآله خاصّة. من هي السيّدة زينب؟ زينب حفيدة النبيّ محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم، وابنة فاطمة الزهراء وعليّ بن أبي طالب عليهما السلام، وقد كانت الابنة المكرّمة عند والديها ومن انتهج نهجهم حتى لُقّبت «عقيلة بني هاشم»؛ وعقيلة القوم؛ أي سيّدتهم والمكرّمة عندهم، وكانت شخصيتها تنضح بنفحات إيمانيّة خاصّة حتى قيل عنها: إنّها «عالِمة غير معلَّمة»، وقد روى عنها ابن عباس خطبة فدك. ولدت عليها السلام في السنة السادسة للهجرة، ولم تخرج من خَفرها إلّا حينما قرّرت الخروج الثوريّ مع أخيها الإمام الحسين عليه السلام إلى كربلاء، التي برزت فيها الشخصيّة القياديّة للسيدة زينب، بحيث إنّ المسلمين كانوا يتعاملون معها على أنّها وريثة أمّها في ما تُمثل من حضور المشروع الإسلاميّ الحافظ لذكر النبيّ محمّد صلّى الله عليه وآله. وقد أوكل الإمام الحسين عليه السلام إليها قبل شهادته أمر قيادة وحفظ الجماعة المسلمة، حتى قيل: إنّها هي من حفظ أخبار الملحمة الحسينيّة وقيمها التحرريّة، بل وحفظت دم الشهداء وحرمة العصمة النبويّة. وقد توفيت في الشام بعدما ضاق الحكّام بها ذرعاً بسبب قدرتها الاستثنائيّة على تأليب الناس ضدّ الظلم فنفوها إلى خَرِبَة الشام حيث توفيت ودُفنت هناك في ظروف غامضة. تمثّل السيّدة زنيب عليها السلام عند شيعة محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم الرمز الروحانيّ الثوريّ الأعمق والأنقى بعد حفيد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أبي عبد الله الحسين عليه السلام، كما أنّها تمثّل عندهم، وهم الذين اتسمت شخصيتهم التاريخيّة بالحزن الثوريّ، قِمّة التعبير عن رمزيّة هذا الحزن الثوريّ المقدّس، بحيث انحفر في الوجدان الإسلاميّ أن الدفاع عن اسم السيّدة زينب ومقامها هو دفاعٌ عن قضية كربلاء الكبرى. بالتالي، فإنّ استمرار العلاقة مع كلّ ما يمتّ إليها بصلة هو استمرار لخط الشهادة، بل وتعبير عن التوبة من التخاذل عن نصرة قضايا الحق، ونصرة المظلوم، وإعلاء اسم الله واسم رسوله محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم. حتّى إنّي لأستطيع القول اليوم: إنّ كلّ جهاد المقاومة الإسلاميّة لو وصل إلى لحظة تخلّ عن الدفاع عن رمزيّة السيّدة ومقامها لآل الأمر، بما لا شكّ فيه، إلى التخلّي عن قضيّة المسجد الأقصى وتحرير فلسطين، ولا أبالغ في ذلك، إذ حقيقة الوجدان الثوريّ عند شيعة محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم إنّما تكمن في رموز خمسة، هي: النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، وأمير المؤمنين عليّ عليه السلام، والإمام الحسين عليه السلام، والسيّدة زينب عليها السلام، والمهديّ (عج) صاحب الفتح الأكبر. ومن دون الدخول في رمزيّة كلّ من هذه الرموز الخمسة، فإنّي سأستعرض رمزيّة السيدة زينب عليها السلام لمن لا يعلم. وسأسعى إلى إيضاح العلاقة الرمزيّة الحميمة بينها وبين كلّ رمز آخر من الرموز التي ذكرت. رمزيّة السيّدة زينب عليها السلام لا أقصد بالرمزيّة هنا، المعنى المجازيّ، بل ما أعنيه الدلالة المعنويّة المكثّفة التي تنطوي عليها هذه الشخصيّة الحقيقيّة ومدى تأثيرها في الشخصيّة الإسلاميّة والوجدان الدينيّ. فمن ضمن هذه الدلالات: أوّلاً: انتساب السيّدة زينب عليها السلام إلى نفس أسرة النبيّ محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم، وبالتالي، فلقد صدر عنها إعلان وتحدٍّ ما زال شيعة محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم يردّدونه دون توقّف، ويبنون عليه وضعيتهم المعنويّة، عندما خاطبت يزيد قائلة «والله لن تمحوَ ذكرنا، ولن تميت وحينا»، لتصير هذه الشخصيّة عنوان حفظ الذكر المحمديّ والوحي الإلهيّ، فأيّ تقصير معها ولو في مماتها هو خيانة للذكر وللوحي. ثانياً: هي رمز العفاف والطهر الذي ورد أنّه ما انكشف إلّا في معركة كربلاء، وأرادوا بذلك خدشه، إلّا أنّ الله حماه. وبالتالي، فإنّها تمثّل طهر وعفاف كلّ امرأة مسلمة، وحميّة كلّ رجل مسلم، فأيّ تعرُّض لها هو تعرُّض للمثال الأعلى المعبِّر عن العفة الدينيّة. ومن المعلوم، أنّ من مات دون الأعراض ودفاعاً عن الحرمات هو شهيد في سبيل الله. ثالثاً: إنّها عنوان الاستمرار العقائديّ والجهاديّ لنهضة كربلاء، بل يمكن القول: إنّها التي جعلت من مذبحة كربلاء نهضةً معنويّة وسياسيّة وجهاديّة ما زالت إلى يومنا هذا، لذا، فأيّ تقصير في الدفاع عن هذه الرمزيّة هو خيانة دينيّة وسياسيّة وجهاديّة كبرى، لا يتحمّلها الوجدان الإسلاميّ. رابعاً: إنّها تمثّل حاضنة الدموع والآلام والصبر والغربة ابتداءً من دموع الحسين وأبي الفضل وعليّ بن الحسين عليهم السلام، وكلّ من كان في كربلاء، مروراً بكلّ من التحم بروح المسير الكربلائيّ، ووصولاً، حسب المعنويّة الإسلاميّة، إلى مستقبل الخلاص المتمثّل في المهديّ، إذ إنّ الشيعة يرون أنّ أهمّ مفردة من مفردات القيام المهدويّ هي تلبية نداء السيّدة زينب يوم وقفت بين الأشلاء المقطّعة لشهداء كربلاء ونادت «وامحمّداه، هذا حسينك في العراء...». لذا، فحفظ هذا الانتساب إليها هو حفظ للهويّة التاريخيّة الناهضة بمستقبل مبنيّ على الصبر والوفاء والنصر. خامساً: إنّ السيّدة زينب تمثّل عند كلّ مسلم من عامّة المسلمين أو من علمائها، من المتديّن فيهم أو غير المتديّن، بَرَكةً إسلاميّة، فهي صاحبة شفاعة، ومصدر بَرَكة يبث الناس عندها إلى الله شكواهم، ويتلون أدعيتهم. وبهذا المعنى، فإنّ مقامها مقدّس، تنجذب إليه الأرواح وتُستودع فيه الرجاءات. لكلّ هذا، ولغيره كثير، فإنّ البقعة الجغرافيّة التي تشرّفت بمقام السيدة زينب لا تنحصر في الجغرافيا، بل ولا تنتسب إلى الجغرافيا الأرضية. إنّها محور من محاور العقيدة التي يقصدها وينتمي إليها المسلمون من كلّ فجٍّ عميق.. وإنّ جغرافيّتها الحقيقيّة تمتدّ إلى عالم الملكوت والأنفس التوّاقة للإيمان والرجاء والأمل والحبّ المفتوح على العزّة والاقتدار... ولمن لا يعلم، فإنّ السيدة زينب عليها السلام هي روح الدعاء والجهاد والرسالة لمنطق القرآن الكريم وسنّة النبيّ محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم، وأيّ مسٍّ بها هو مسٌّ ببيان القرآن وشريعة رسول الله محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم.. وليس بعد ذلك إلّا الطوفان. ذلك أنّ الحب عندما يسقط من ضمير الإنسان لن يخلّي الطريق إلّا للعنة الغضب والعداوة.. وما زينب إلّا حب محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين و.... لمن لا يعلم!! * مدير معهد المعارف الحكميّة للدراسات الدينيّة والفلسفيّة

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)