إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | المزيد | العلوم والبيئة | القبلات وسيط لنقل الأمراض الجنسية

القبلات وسيط لنقل الأمراض الجنسية

آخر تحديث:
المصدر: العرب اللندنية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 3327
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

مرض السيلان يعتبر من أكثر الأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي، على مستوى العالم وتوصي حملات التوعية بشكل رئيسي باستخدام الواقي الجنسي، للوقاية من المرض.

توصي حملات التوعية التي تطلقها منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية بضرورة استخدام الواقي الجنسي، لتوقي الإصابة بمرض السيلان. وفي الوقت الذي كان يعتقد أن عدوى المرض تقتصر على الاتصال الجنسي، اكتشف فريق من الباحثين أن المرض يمكن أن ينتقل حتى عبر التقبيل.

 

رجح باحثون من أستراليا أن مرض السيلان لا ينتقل عبر الاتصال الجنسي فحسب، بل من خلال قبلات اللسان أيضا، وذلك حسبما أكد الباحثون في دراستهم التي نشرت نتائجها في العدد الأخير من مجلة “سيكشوالي ترانسميتد أنفيكشنز”، المعنية بالأمراض التي تنتقل جنسيا.

 

ويعتبر مرض السيلان من أكثر الأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي، على مستوى العالم. وتوصي حملات التوعية بشكل رئيسي باستخدام الواقي الجنسي، للوقاية من المرض. كما أن خبيرا ألمانيا يوصي بالحذر أثناء تبادل القبلات، وذلك بسبب بكتيريا أخرى تنتقل جنسيا أيضا.

 

ووفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، هناك 78 مليون إنسان في العالم مصابون بالسيلان. ولم يعد الإبلاغ عن هذا المرض ملزما في ألمانيا، على سبيل المثال، منذ عام 2001، مما يجعل من الصعب التكهن بأعداد المصابين في البلاد.

 

ولكن حالات العدوى تضاعفت وفقا لمعهد روبرت كوخ الطبي، خلال ثماني سنوات في ولاية سكسونيا الألمانية، حيث لا تزال الولاية تلزم بالإبلاغ عن المرضى. وارتفع عدد حالات الإصابة من 6.8 حالة عدوى بين كل 100 ألف شخص، في عام 2003، إلى 13.7 حالة عدوى بين كل 100 ألف شخص عام 2011.

 

ويتسبب في هذا المرضَ نوعٌ من البكتيريا يطلق عليها اسم بكتيريا النيسرية البنية، أو البكتيريا المكورة، والتي تصيب بشكل خاص الأغشية المخاطية لمجرى البول والأعضاء التناسلية، ولكنها تصيب أيضا الغشاء المبطن لجفن العين (الملتحمة) وكذلك الأمعاء والحلق.

 

وغالبا ما تظهر أولى الأعراض بعد العدوى في فترة من يوم إلى ثلاثة أيام. وغالبا ما يصاب الرجال خلال المرض بالتهاب مؤلم في المسالك البولية، مصحوبا بإفرازات صفراء مخضرة اللون. كما يمكن أن يصيب السيلان مجرى البول لدى النساء أيضا، ثم ينتشر في أماكن أخرى.

 

ورغم أن المرض لا يفضي إلى الوفاة، فهو يمكن أن يتسبب في مضاعفات تشمل العقم وتسمم الدم. كما تزيد العدوى بالمرض خطر الإصابة بعدوى فيروس العوز المناعي البشري (إتش.آي.في). ولذلك، حذرت منظمة الصحة العالمية منذ سنوات من أن البكتيريا المسببة للمرض تزداد استعصاء على المضادات الحيوية.

 

ويؤكد خبراء بالفعل أن السيلان يمكن أن ينتقل عبر الأعضاء التناسلية والجنس الفموي، وكذلك عند الولادة. وتشير الدراسة الجديدة الآن إلى خطر انتقال العدوى أيضا من خلال قبلات اللسان.

 

وركز الباحثون تحت إشراف اريك شو، أستاذ علم الأوبئة، على مرض السيلان البلعومي الذي يصيب الفم والحلق. وحلل الباحثون استبيانات شملت قرابة 3100 من المثليين وثنائيي الجنس، عن ممارساتهم الجنسية في الأشهر الثلاثة التي سبقت الاستبيان؛ القبلات بلا اتصال جنسي، الاتصال الجنسي بلا قبلات، والقبلات بالاتصال الجنسي. فكان نحو 6 بالمئة من المستطلعة آراؤهم مصابين في منطقة الشرج، وكان نحو 3 بالمئة منهم مصابين في مجرى البول.

 

وتبين من خلال التحليل أن خطر الإصابة بسرطان الحلق ارتفع بنسبة 46 بالمئة لدى الرجال الذين لديهم أربعة شركاء يمارسون معهم الجنس بالتقبيل فقط، مقارنة بالرجال الذين لديهم شريك واحد يمارسون الجنس معه بالقبلات، أو ليس لديهم شريك قبلات.

 

بل إن الأشخاص الذين يربطون القبلات بالجنس ولديهم أربعة شركاء جنس فأكثر، كانوا أكثر عرضة بنسبة 81 بالمئة للإصابة بالسيلان، مقارنة بالذين لديهم شريك جنس واحد، أو ليس لديهم شريك من هذه الفئة. كان الرجال الشباب أكثر تعرضا للإصابة، حيث إن هؤلاء يُقبٍّلون أكثر من الشركاء الأكبر سنا، وفقا للباحثين.

 

ولكن نتائج الباحثين لم تكن مطلقة، حيث أكدوا أن تحليلهم الراصد لا يمكن أن تصدر عنه شهادة يعتمد عليها بشأن الأسباب، كما أن التحليل ركز فقط على زائري مركز صحي واحد. وبالإضافة إلى ذلك، لم يسأل الباحثون المشاركين في الاستطلاع عن ممارسات جنسية أخرى قد يكون لها تأثير على خطر الإصابة بعدوى السيلان.

 

ومع ذلك، تشير الدراسة، وفقا لمعديها، إلى أن هناك استهانة بأهمية انتقال عدوى سيلان الحلق، “حيث تدل النتائج على أن التقبيل مع الاتصال الجنسي أو دونه، يمثل عنصر خطر الإصابة بالسيلان البلعومي”.

 

وقال رئيس الجمعية الألمانية لدعم الصحة الجنسية، نوربرت بروكماير، الأستاذ في جامعة بوخوم الألمانية، إنه لم يفاجأ بنتيجة الدراسة، مضيفا “البكتيريا الموجودة في تجويف الحلق يمكن أن تنتقل أثناء تبادل القبلات”، وأشار إلى أن ذلك لا يقتصر على بكتيريا المكورات البنية، بل يتجاوزها أيضا إلى البكتيريا المتدثرة، والبكتيريا المسببة لمرض الزهري.

 

وقال بروكماير “حتى وإن اقتصر الإنسان على تبادل القبلات مع شريكه فإنه يمكن أن يصاب بعدوى تنتقل جنسيا”. وقال الباحثون الأستراليون إنه من الممكن الوقاية من انتقال العدوى للبلعوم من خلال “خيارات وقائية تتجاوز الواقي الذكري، مثل المضمضة المطهرة من البكتيريا”، وهو ما لم ير فيه بروكماير فكرة جيدة، حيث أوضح أن البكتيريا المكورة تنتشر في جسم الإنسان، مما يجعل المضمضة غير مجدية، إضافة إلى أن أنواع المضمضة تغير الميكروب في منطقة الحلق، “مما يجعل الفم أكثر عرضة للإصابة بالبكتيريا”.

 

وأشار باحثون من نيوزيلندا، خلال دراسة نشرتها مجلة “ذي لانست” المتخصصة في النواحي الطبية، إلى أنه قد تم التوصل إلى مصل أظهر دلائل على قدرته في الوقاية من مرض السيلان الذي ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي. واكتشف باحثون بجامعة أوكلاند أن الأشخاص الذين حقنوا بمصل مضاد للمجوعة “بي” من مكورات مرض الالتهاب السحائي، في إطار برنامج للتطعيم في نيوزيلندا أجري خلال الفترة من 2004 إلى 2006، يقل تعرضهم للإصابة بالسيلان بنسبة 30 بالمئة مقارنة بمجموعة مماثلة تحت المراقبة لم تحصل على هذا التطعيم.

ووفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، هناك 78 مليون إنسان في العالم مصابون بالسيلان

وأوضح الباحثون أن نحو ما بين 80 بالمئة و90 بالمئة من الحامض النووي للبكتيريا المسببة للالتهاب السحائي، تتشابه مع البكتيريا التي تسبب السيلان، وبالتالي فإن وجود صلة بين المرضين هو أمر “مقبول منطقيا”.

 

وقالت هيلين بيتوسيس هاريس، المشرفة على الدراسة الطبية، إنه بالرغم من النظر إلى الدراسة التي أجرتها جامعة أوكلاند على أنها حققت تقدما، فإنه لا يبدو في الأفق حتى الآن وجود تحصين محدد ضد مرض السيلان. وأضافت أنه يوجد الكثير من الفرق البحثية التي تعمل على التوصل إلى لقاحات ممكنة للحماية من السيلان، ولكن لا توجد حتى الآن إمكانية لإتاحة مثل هذه الأمصال قريبا للجمهور.

 

وأوضحت قائلة “ومع ذلك يمكننا أن نحصل على مصل مضاد للمكورات السحائية ‘المجموعة بي’، بحيث يمكن أن تتيح نوعا من الحماية المتوسطة، حيث إن البناء التحليلي لنماذج البكتيريا يشير إلى أن هذه التطعيمات يمكن أن تقلص بشكل كبير من معدلات المرض إلى أن نتمكن من تطوير بدائل أكثر فعالية”.

المصدر: العرب اللندنية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)