إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | المزيد | العلوم والبيئة | تفاصيل دقيقة عن معركة كورونا داخل الجسم خلال 14 يوماً
المصنفة ايضاً في: العلوم والبيئة, منوعات

تفاصيل دقيقة عن معركة كورونا داخل الجسم خلال 14 يوماً

آخر تحديث:
المصدر: العربية نت
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 590
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

كشف الدكتور أحمد شاهين، أستاذ علم الفيروسات في كلية الطب جامعة الزقازيق في مصر، تفاصيل المعركة بين فيروس كورونا وكافة أعضاء الجسم، وجيشه المناعي، حتى النهاية، سواء بهزيمة الجسم له والتعافي، أو انتصار الفيروس ومن ثم سقوط الجسم وضعف قواه والوفاة.

 

وقال في حديث خاص مع "العربية.نت" إن البداية لابد أن تكون بشرح بسيط ومفصل للفيروس وطبيعته، وفهم فلسفته، مؤكدا أن فيروس كورونا حمض جيني، وطالما ظل كما هو حمض جيني فلا خوف منه، ولا يقتل، لكن المشكلة تكمن بعدما يتسلل إلى الجسم ويتمركز في الرئة، وهي هدفه الأساسي، وفيها يتموضع في إحدى نواة خلاياها، ويتحول لخلية حية تتكاثر وتنتشر، وتحصل على الأوكسجين اللازم من الحويصلات الهوائية، ما يسبب مضاعفات كبيرة تؤدي لضيق التنفس، وقلة الأوكسجين المستمد من الهواء الواصل للرئة إلى باقي خلايا الجسم، فلا تقوم بوظائفها الحيوية، ومن ثم تحدث الوفاة.

 

كيف يتحرك الفيروس من الخارج حتى ينتقل للجسم وكيف يواجهه الأخير؟

يقول أستاذ علم الفيروسات إن الفيروس ينتقل من رذاذ المصابين وعبر الهواء، في مسافة لا تقل عن متر، لذا ينصح بالابتعاد عن العناق والمصافحة والقبلات، لتجنب وصول الرذاذ إلى الشخص السليم، أو تسلل الفيروس المختفي في هذا الحيز البسيط سواء على الملابس، أو على الأسطح أو المقابض، أو أي شيء يمكن ملامسته.

 

ويضيف أن الفيروس ينتقل عبر لمس أي شيء يتواجد به، وينتظر الفرصة للوصول للأنف أو الفم، وهنا يتواجد لدينا حالتان أكثرهما شيوعا، هي وصول الفيروس إلى الفم، والثانية وهي الأقل شيوعا وصوله إلى الأنف، ولذلك وفي الحالتين ينصح بغسل الأيدي بالماء والصابون لمدة 20 ثانية، أو تطهيرها بمطهر كالكحول ليتم التخلص من الفيروس المتواجد في الأيدي ومنع وصوله إلى الفم والأنف.

 

ففي الحالة الأولى، وهي تسلل الفيروس إلى الفم، يتركز الفيروس في الحلق، في انتظار أي دفعة هواء تقذف به إلى القصبة الهوائية، ومنها إلى الرئة مستقره الأساسي، لذا وفي تلك اللحظات يبدأ الجسم في الدفع بأول أسلحته الدفاعية، وهو اللعاب الذي يحيط بالفيروس، ويلتف حوله تمهيدا لإزاحته للمعدة، لكن ما يحدث أن الفيروس يقوم بامتصاص هذا اللعاب ومحاولة التملص منه، ولذلك يشعر الحامل للفيروس باحتقان شديد في الحلق، وينصح هنا بتناول كميات كبيرة من الماء، للدفع به في اتجاه في المعدة، أو الغرغرة بالماء والملح لقتله، وإخراجه بعيدا.

 

يكمل أستاذ علم الفيروسات ويقول: في حالة نجاح الشخص الحامل للفيروس في الدفع به في اتجاه المعدة، تقوم أحماض المعدة بقتله، وفي حالة نجاحه في العبور منها، يتم انتقاله إلى الأمعاء ما يسبب الإسهال الشديد، لكنه في كلتا الحالتين يتم طرده خارج الجسم ويتعافى منه الحامل له، ولا تحدث له سوى الأعراض السابقة التي ذكرناها، وهي جفاف الحلق واحتقانه عند تركز الفيروس فيه، والثانية وهي الإسهال عندما يصل الفيروس للمعدة والأمعاء.

 

ويضيف: نأتي للنقطة الأخرى وهي تركز الفيروس في الأنف، أو نجاحه في المرور من الحلق، وفي كلتا الحالتين يتوجه إلى القصبة الهوائية، وهنا تقوم مستقبلاته المتواجدة في القصبة الهوائية باستقباله، ويعرف بـ"انزيم بيتبتديل بيبيتداز" وهو المستقبل الخلوي له، وينشأ هذا الإنزيم على خلايا القصبة الهوائية الظاهرية، وتتفاعل معه، وتقوم بتوصيله إلى الرئة.

 

وعقب وصوله إلى الرئة - كما يقول أستاذ علم الفيروسات - تبدأ معركة من نوع آخر، حيث يتحول الفيروس من حمض جيني غير قاتل إلى خلية حية، من خلال التفاعل مع نواة إحدى خلايا الرئة، وبالتالي يحتاج كخلية حية لأوكسجين، للتكاثر والانتشار والتغلغل، ويسبب تورما في الرئة، ينتج عنه كحة وسعال جافين، مضيفا أن الجسم يبدأ هنا بالدفع بأسلحته الفتاكة وهي كرات الدم البيضاء.

 

وتنتج كر ات الدم البيضاء أجساما مضادة للفيروس، وتنشب معركة بينهما، تستمر طويلا وحسب قدرات الجهاز المناعي، وفي حالة قوة المناعة يدفع الجسم بكرات دم بيضاء كثيرة، تواجه مضاعفات الفيروس، وينتبه المخ لكل تلك المعارك، فيعطي إشارة للجسم بالدفع بكميات أكبر من كرات الدم البيضاء، وتستمر تلك المعركة نحو 6 أيام، وخلالها تقل كمية الأوكسجين الواصلة من الرئة لباقي أعضاء الجسم، نتيجة تصلب الرئة، وإفراز الجسم لأغشية مخاطية بداخلها في محاولة منه للاشتباك مع الفيروس والقضاء عليه.

 

ويتابع أستاذ الفيروسات قائلا: "تستمر دورة الفيروس نحو 14 يوما، وخلالها وحسب قوة مناعة الجسم تحسم المعركة، فإذا كانت المناعة قوية وأجهزة الجسم فاعلة، يدفع الجيش المناعي في خلال 6 أيام، بكميات كبيرة من كرات الدم البيضاء، وبشكل تصاعدي ومنظم، حتى تنتهي المعركة بهزيمة الفيروس، والقضاء عليه داخل خلايا الرئة وطرده، مشيرا إلى أنه في حالة ضعف الجهاز المناعي وهو الأمر الوارد مع كبار السن والحوامل، والمصابين بأمراض مزمنة مثل السرطان والسكري والضغط، لا يستطيع الجسم الدفع بكميات كبيرة من كرات الدم البيضاء، وتنتهي المعركة بانتصار الفيروس وتمكنه من الرئة، والبقاء داخل الحويصلات الهوائية.

 

ويكشف الدكتور شاهين أن الفيروس يستقر بعد انتصاره داخل الحويصلات الهوائية، ويفرز مادة لزجة تضيق بسببها الحويصلات الهوائية، وتسبب الضيق التنفسي الشديد للمصاب، فلا يستطيع التنفس، إلا بجهاز تنفس صناعي، ومع مرور الوقت وقبل نهاية الأسبوعين تكون الرئة قد أصابها تلف وتليف، وتدمرت الحويصلات الهوائية، وقل الأوكسجين الواصل لكافة أعضاء الجسم، مما يؤدي لعدم قدرتها على القيام بوظائفها، ومن ثم يخسر المصاب المعركة أمام الفيروس وتحدث الوفاة.

المصدر: العربية نت

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)