إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | المزيد | العلوم والبيئة | علماء يؤكدون انغلاق أكبر ثُقب لطبقة الأوزون فوق القطب الشمالي.. ما علاقة كورونا بالأمر؟
المصنفة ايضاً في: العلوم والبيئة, منوعات

علماء يؤكدون انغلاق أكبر ثُقب لطبقة الأوزون فوق القطب الشمالي.. ما علاقة كورونا بالأمر؟

آخر تحديث:
المصدر: عربي بوست
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 719
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

في خبر سعيد لكوكب الأرض، أكدت مجموعة من العلماء غلق “أكبر ثقب في الغلاف الجوي في التاريخ”، الأمر يتعلق بثقب لطبقة الأوزون كان قد تشكّل فوق القطب الشمالي في الربيع الجاري، ونما بشكل كبير حتى أصبح الأكبر من نوعه.

 

يقول تقرير لشبكة CNN الأمريكية، الأربعاء 29 أبريل/نيسان 2020، إن العلماء الذين يتتبعون الثُّقب في مرصد كوبرنيكس لخدمات مراقبة الغلاف الجوي (CAMS) قد أعلنوا الخبر الأسبوع الماضي، مُشيرين إلى أن الثقب “غير الاعتيادي إلى حدٍّ ما” لم يتكون بفعل نشاطاتٍ إنسانيةٍ، وإنما بسبب دوامة قطبية قوية.

 

عكس التوقعات: مع ذلك، وبرغم ما قد يعتقده الجميع، فإن تعافيه لم يكن راجعاً إلى انخفاض مستويات التلوث بسبب جائحة كورونا.

 

هذا ما أكده فريق العلماء في تدوينة على “تويتر”، جاء فيها: “على الأرجح لم يكن لمرض كوفيد-19 والإغلاق العام المرتبط به أي دخلٍ فيما حدث، لقد نجم الثقب عن دوامة قطبية قوية وغير تقليدية دامت لمدة طويلة، ولا علاقة له بالتغير في مستوى جودة الهواء”.

 

غير أن الثقب كان هائلاً، وكان أغلب الأوزون الذي يُوجد بشكل طبيعي على ارتفاع 17.7 كيلومتر في الغلاف الجوي قد استُنفد، وفق ما يقوله الفريق.

 

مع العلم أن آخر مرةٍ رُصد فيها استنفاد مماثل لطبقة الأوزون في القطب الشمالي كان منذ نحو عقد من الزمان.

 

الأوزون يتعافى: على عكس الثقب الذي حدث فوق القطب الشمالي، فإن ثقب الأوزون القطبي الجنوبي الذي يحدث فوق نصف الكرة الجنوبي تتسبب فيه عادةً مواد كيماويةٌ مثل الكلورين والبرومين التي تصعد إلى طبقة الستراتوسفير.

 

لكن أنباء جيدةً جاءت من هناك كذلك، فقد بلغ حجم ثقب الأوزون فوق القطب الجنوبي، العام الماضي، أصغر حجم له منذ اكتشافه.

 

ولا يتوقع مرصد CAMS أن تعود أرقام الأوزون إلى مستوياتها شديدة الانخفاض التي رُصدت في أبريل/نيسان، لكن يؤكد على أن “ثقب الأوزون يتعافى ولو ببطء”، وهو ما يعطي بعض الأمل في هذه الأوقات العصيبة.

 

الدوامة القطبية؟ تعرفها وكالة خدمات الطقس الوطنية بأنها مساحة شاسعة من الضغط المنخفض والهواء البارد تُحيط بقطبي الأرض، وتظل موجودةً طيلة الوقت، لكنها تضعف عادةً خلال الصيف وتقوى في الشتاء.

 

من جهته، يقول مرصد CAMS، إنه عادةً ما تكون الدوامة في القطب الشمالي أضعف؛ بسبب وجود أراضٍ ومرتفعاتٍ جبليةٍ قريبةٍ تُشتت الطقس أكثر مما يحدث لنظيرتها في القطب الجنوبي.

 

توجد طبقة الأوزون بين ارتفاعي 14.48 كيلومتر و35.41 كيلومتر فوق سطح الأرض، وهي تحمينا من الأشعة فوق البنفسجية.

المصدر: عربي بوست

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)