إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | سياحة | بحيرة تاهو.. بقعة طبيعية في أميركا يتوه السائح في روعتها
المصنفة ايضاً في: سياحة

بحيرة تاهو.. بقعة طبيعية في أميركا يتوه السائح في روعتها

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1858
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

بحيرة تاهو.. بقعة طبيعية في أميركا يتوه السائح في روعتها
بحيرة تاهو.. روعة طبيعية حقيقية بألوان السماء

تمتد بحيرة تاهو على الحدود بين ولايتي كاليفورنيا ونيفادا ضمن سلسلة جبال سييرا نيفادا. وهي أكبر بحيرة جبلية في قارة أميركا الشمالية، وتقع على ارتفاع 1897 مترا فوق سطح البحر. وهي ثاني أعمق بحيرة في الولايات المتحدة بعمق 500 متر، بعد بحيرة كريتور في ولاية أوريغون التي يصل عمقها إلى 593 مترا. وهي أكبر بحيرة من حيث الحجم في العالم، وتحتوي على 39 تريليون غالون من المياه العذبة، وتغذيها شبكة من 63 نهرا وينبوعا من المياه. وهي تمتد بطول 22 ميلا وبعرض 12 ميلا، ويحيطها 72 ميلا من الشواطئ.

وتخصص معظم المناطق المحيطة ببحيرة تاهو حاليا للأنشطة السياحية، حيث تنتشر المطاعم والفنادق وملاعب الغولف ومنتجعات الجليد. وخلال فصل الشتاء يتوجه الآلاف من السياح إلى منحدرات التزلج على الجليد. وهناك العشرات من منتجعات التزلج لهواة هذه الرياضة يمكن الاختيار من بينها. وتشمل أهم المنتجعات «هيفينلي مونتين ريسورت» وهو أكبرها ويقع على حدود ولايتي كاليفورنيا ونيفادا. ويعد منتجع «سكوا فالي» ثاني أكبر مناطق الجذب السياحي وموقع انعقاد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في عام 1960، وهو يقع بالقرب من مدينة «تاهو سيتي». من المنتجعات الأخرى المنتشرة في المنطقة كل من «ألباين ميدوز» و«دياموند بيك» و«نورث ستار». وتقع معظم منتجعات التزلج على الجانب الشمالي من البحيرة، بالقرب من مدينة رينو. وتنتشر في المنطقة العديد من الرياضات المتعلقة بالجليد.

وعلى سطح البحيرة نفسها تقام فعاليات العديد من الرياضات المائية، منها الإبحار الشراعي والدراجات المائية ونشاط تأجير الزوارق بأنواعها. وتنتشر هذه الرياضات المائية خلال فصل الصيف. ويقام في المنطقة سنويا معرض للزوارق الخشبية الفاخرة. وتنطلق نشاطات المعرض، واسمه «ليك تاهو كونكورس ديليغانس» في شهر أغسطس (آب) من كل عام. ويوجد أيضا نشاط الغوص (سكوبا) وهو مخصص فقط للغواصين المحترفين نظرا لعمق البحيرة وارتفاعها عن سطح الأرض، الأمر الذي يعرض الغواصين إلى خطر الضغوط الطبيعية. ومن النشاطات الأخرى التي يقوم بها السياح في المنطقة ركوب الدراجات، خصوصا الدراجات الجبلية، لاستكشاف أرجاء المناطق الطبيعية الخلابة حول البحيرة. وهناك طريق مخصص لهذه الدراجات يحيط بالبحيرة كلها ويمتد على مسافة 270 كيلومترا. وتوجد مسالك جبلية أخرى تنطلق من البحيرة إلى المناطق الطبيعية المهجورة حولها. وإلى المبتدئين في رياضة ركوب الدراجات هناك طرق مرصوفة مخصصة لهم عبر مسافات قريبة.

وتعد الطرق البرية السريعة هي أفضل وسائل الوصول إلى بحيرة تاهو. وهي على مقربة ساعة قيادة من مدينة رينو التي تضم مطارا دوليا يتصل بمطارات أميركية أخرى وبالعالم. وتوجد فترات ازدحام على الطرق خصوصا في عطلات نهاية الأسبوع ومواسم العطلات الصيفية والشتوية. ومن رينو يمكن اتباع الطريق السريع رقم 431 للوصول إلى البحيرة، ومن جهة كاليفورنيا الطريق السريع رقم 80. وللتجول من أجل مشاهدة الطبيعة الخلابة يمكن التوجه عبر الطريق السريع 89 الذي ينطلق بموازاة الساحل الغربي للبحيرة وتنتشر عليه مواقع المخيمات السياحية ونشاط صيد الأسماك أو المشي في المحمية الطبيعية «إيمرالد باي ستيت بارك». ويربط الطريق السريع رقم 28 شمال البحيرة بمناطق مثل تاهو سيتي وشاطئ «كنغز بيتش».

ويمكن للمسافر الدولي أن يصل إلى بحيرة تاهو عبر رحلات جوية تتبعها رحلات أرضية بالسيارات عبر عدة مطارات مثل مطار رينو الدولي ومطار ساكرمنتو الدولي ومطار ليك تاهو المحلي ومطار تراكي المحلي. وهناك محطة قطارات قريبة في مدينة تراكي لكن معظم الزوار يحتاجون إلى سيارة من أجل استكشاف المنطقة الجبلية الطبيعية.

وتقام في المنطقة العديد من المعارض الفنية للوحات طبيعية يرسمها فنانون متخصصون في المناظر الطبيعية. كما تباع في الأسواق المحلية منتجات الفواكه والخضراوات الطازجة وبعض المنتجات المحلية مثل عسل النحل وأنواع المربى. ويقول خبراء السياحة في المنطقة إنه من الأفضل السفر إليها وسط الأسبوع لتجنب زحام الطرق يومي السبت والأحد، كما يجب تجنب الأسبوع الرابع من يوليو (تموز) حيث تكون المنطقة مزدحمة جدا بالزوار لمشاهدة الألعاب النارية للاحتفال باليوم الوطني الأميركي.

وتشتهر منطقة ليك تاهو أيضا بأنها كانت الخلفية للعديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية من أهمها حلقات «بونانزا» التي تم تصويرها على جانب نيفادا من البحيرة، ومشاهد من الجزء الثاني من فيلم «العراب» الذي جرى تصوير مشاهد منه في إحدى المزارع المحلية.

وتقول الأبحاث الجغرافية إن البحيرة تكونت منذ مليوني عام، واتخذت شكلها الحالي أثناء العصر الجليدي، وهي تشتهر بصفاء المياه فيها وجمال الطبيعة في الجبال المحيطة بها. وتعرف المنطقة المحيطة باسم بحيرة تاهو، وهي من أشهر الوجهات السياحية للسياح من كل أنحاء العالم. وهي تشتهر شتاء بأنها تضم العديد من منتجات التزلج على الجليد، التي تتحول خلال فصل الصيف إلى منتجعات جبلية طبيعية. وتتصل المنطقة بأنحاء الولايات المتحدة الأخرى عبر شبكة طرق سريعة تمر بمدن رينو وكارسون سيتي وساكرمنتو. ويعد مطار رينو الدولي هو أقرب المطارات إلى بحيرة تاهو.

ويتميز الطقس في المنطقة بأنه بارد شتاء ومعتدل صيفا بدرجات حرارة تصل في أغسطس (آب) إلى 25 درجة مئوية. وبسبب الارتفاع تقل الحرارة شتاء عن درجة الصفر، ويتكون الجليد على سفوح الجبال، ويكسو المنطقة غطاء أبيض ناصع لا ينقشع عنها إلا بحلول فصل الصيف. وينساب الجليد في جداول مائية صافية نحو البحيرة في الربيع، بينما تبقى قمم الجبال المحيطة بالبحيرة بيضاء اللون يكسوها الجليد حتى في فصل الصيف.

تاريخ المنطقة: وقبل أن يصل المستعمرون البيض إلى المنطقة كانت قبائل واشو الهندية تعيش حول بحيرة تاهو، وحاول البيض في ما بعد تغيير اسم البحيرة إلى بحيرة بيغلر على اسم العمدة جون بيغلر، إلا أن إدارة الداخلية الأميركية اعتمدت فيما بعد الاسم الأصلي الذي ما زالت البحيرة تعرف به حتى الآن. وبعدما أصبحت نيفادا ولاية مستقلة في عام 1864 تم الاتفاق مع كاليفورنيا على تقسيم البحيرة بين الولايتين. وكانت المنطقة ضمن نطاق مناجم الذهب التي نتجت عنها هجرة الآلاف إليها من الشرق بحثا عن الذهب. ولكن المعدن الوحيد الذي اكتشف بالقرب من البحيرة كان الفضة. واعتمدت المنطقة تقليديا على قطع الأخشاب، وهو نشاط كاد يقضي على كل غابات المنطقة في نهاية القرن التاسع عشر. لكن في بدايات القرن العشرين زاد الاهتمام بالمنطقة، وحاول الكونغرس بلا نجاح تحويل المنطقة إلى محمية طبيعية.

وأقيم في تلك الفترة سد على جانب من البحيرة لزيادة سعة المياه وتخزينها في البحيرة لأغراض الري. وخلال النصف الأول من القرن العشرين لم يتعد نشاط التعمير في المنطقة إنشاء بعض مرافق العطلات والفيلات الخاصة. ولم ينتشر تطوير المنطقة إلى ما هي عليه الآن إلا بعد الحرب العالمية الثانية. وبلغ التطوير ذروته في عام 1960 الذي أقيمت فيه دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في المنطقة. ويتراوح تعداد المنطقة حاليا ما بين 70 و90 ألف نسمة وفقا للموسم. وتشرف على منطقة البحيرة الآن لجنة مشتركة من ولايتي كاليفورنيا ونيفادا مهمتها تنظيم استغلال الأراضي والمحافظة على طبيعة المكان وحماية البيئة فيه. وهناك العديد من القصور التاريخية التي تقع حول البحيرة وتعد من مقومات السياحة فيها، مثل «ثندربيرد لودج» و«فايكينغهولم» و«ايرمان مانشن»، وكلها تقع على شواطئ البحيرة وتضم مساحات كبيرة من الأراضي حولها. وتخضع شواطئ البحيرة حاليا إلى الكثير من قيود البناء التي يصعب معها بناء المزيد من المساكن أو توسيع تلك القائمة فعلا.

وهناك جماعات بيئية قوية حول البحيرة تحافظ على طبيعة المكان ونجحت فعلا في منع مشروع إقامة جسر فوق البحيرة كجزء من طريق سريع يربط الولايتين. وهناك مراقبة دورية لنوعية المياه في البحيرة خصوصا بعد تراجع درجة نظافتها وشفافية المياه فيها نتيجة للعديد من الأنشطة المتعلقة بوجود مناطق عمرانية قريبة منها.

المصدر: صحيفة الشرق الاوسط اللندنية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)