إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | سياحة | «السنوركلينغ».. رحلة اكتشاف جنة الأعماق
المصنفة ايضاً في: سياحة, السياحة في مصر

«السنوركلينغ».. رحلة اكتشاف جنة الأعماق

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 22539
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

يعتبر البحر الاحمر من افضل الاماكن لممارسة «السنوركلينغ»
شواطئ البحر الأحمر الأفضل للغوص في العالم للعام الثامن على التوالي

إذا كان سحر سيناء يوصف بأنه خيالي فإن أعماق بحورها يمكن أن توصف بأنها إحدى جنان الله التي تضاهي صفاء السماء، ولذلك لا يخلو برنامج سياحي في شبه جزيرة سيناء من الرحلات البحرية التي تتخللها مغامرات مع الكائنات الحية النادرة التي تحفل بها أعماق البحر الأحمر، ولكن إذا كنت تخشى الأعماق والمجازفة فرياضة «السنوركلينغ» الغوص أو غوص الشواطئ «تعطي السائح فرصة لاكتشاف ما لا عين رأت من سحر الأعماق ولكن وهو طاف على سطح البحر». فالسباحة وسط أسراب الأسماك الملونة والنادرة تعد تجربة فريدة ومشوقة للاستمتاع بمناظر خلابة لا يمكن أن تمحى من المخيلة، كما يتعايش السائح مع سحر الطبيعة البحرية التي تتجسد في الشعاب المرجانية بأشكالها وألوانها المختلفة والمتنوعة ما بين الأحمر والأصفر والأزرق والبنفسجي والأسود والبرتقالي وتزداد المتعة بمشاهدة أسماك القرش الأليفة أو الدلافين التي من الجائز أن يفوتها من يمارس رياضة السنوركلينغ فممارسو رياضة الغوص في الأعماق Diving يسهل عليهم مشاهدة الكائنات الأضخم، ولكن إذا كان لدى ممارس رياضة السنوركلينغ حس المغامرة فسيستطيع أن يغطس ليلمس أعماق البحار بيديه ولكن يجب أن يصعد سريعا.

وتلقى رياضة السنوركلينغ إقبالا كبيرا من قبل السائحين هواة الغوص، إلى جانب غوص الأعماق الاحترافي الذي يحرص عشاقه من جميع أنحاء العالم على تعلمه في البحر الأحمر والحصول على شهادات دولية في ممارسته.

ورغم حالة الركود التي أصابت السياحة في مصر خلال العام الماضي فإن سياحة الغوص المصرية لا تزال تحتفظ بمكانتها عالميا، فقد حصدت مصر جائزة أفضل مقصد لسياحة الغوص لعام 2011 في احتفال «جائزة الغوص» الذي تنظمه جمعية الغوص بالعاصمة البريطانية لندن الشهر الجاري، والتي تفوز بها مصر سنويا منذ عام 2003 عدا مرة واحدة احتلت فيها المركز الثاني.

وهذه الجائزة يتم منحها من خلال تصويت يقوم به محبو رياضة الغوص في بريطانيا، وذكر موقع «فينانثاس» الإسباني أن الكثير من المهنيين وهواة الغوص أجمعوا أن مصر من أفضل أماكن الغوص المفضلة لدى هواة الغوص في العالم، خاصة مناطق البحر الأحمر التي تتميز بحرارتها المعتدلة طوال العام.

وانتشرت رياضة الغوص في مصر تقريبا في خمسينات القرن الماضي وبدأت رياضة «السنوركلينغ» في الرواج مؤخرا، خاصة أنها رياضة يمكن ممارستها بتكلفة قليلة قد لا تحتاج سوى نحو 50 دولارا لاقتناء الأدوات التي يمكن من خلالها ممارسة تلك الرياضة في أي وقت وفي أي مكان.

والأدوات اللازمة لرياضة «السنوركلينغ» لا تزيد عن نظارة بحرية وأنبوب التنفس وزعانف من نوع جيد، ولكن ينصح عند ممارسة تلك الرياضة للمرة الأولى بالاستعانة بطوق نجاة أو Life Jacket، خاصة أنها تمارس في مناطق أقل عمق للمياه فيها يصل إلى 8 أمتار.

ويقول تامر الميهي، مرشد غوص بجنوب سيناء لـ«الشرق الأوسط»: «تلقى رياضة السنوركلينغ إقبالا كبيرا من قبل المصريين والعرب بالإضافة إلى الأجانب وغالبا ما يكون المقبلون على تلك الرياضة ممن لا يقوون على خوض مغامرة الغوص العميق وبالتالي تكون فرصة كبيرة لهم لمعايشة ما يستمتع به الغواص المحترف ولكن بطريقة أكثر أمانا».

ويضيف الميهي: «تبدأ الرحلة بالاجتماع في أحد مراكز خدمة الغوص والتي نلقي فيها تعليمات السلامة ونسلم فيها أدوات الغوص، وأثناء الرحلة البحرية يتواجد أكثر من مرشد لاصطحاب الراغبين في الغوص في مجموعات تكون مسؤوليته فيها أولا الحفاظ على سلامتهم ومتابعتهم، خاصة أن المجموعات يكون من بينها أطفال وكبار السن، وثانيا أن يقدم لهم شرحا مستفيضا عن أنواع الأسماك التي يقابلونها ويحذرهم من لمس الشعاب المرجانية السامة والأسماك السامة ويلفت نظرهم إلى أنواع الكائنات البحرية النادرة، كما أنه يحافظ على أن يكون سرب الغاطسين يسير في مسار واحد حتى يلتقطهم اليخت إلى المحطة التالية».

كما يوضح الميهي أنه أثناء الرحلة البحرية على اليخت يتم التأكد من ارتداء الغاطسين لمعداتهم، وخاصة النظارة التي يتم غمرها في الماء والصابون حتى لا تشوش الرؤية بسبب بخار الماء والتأكد من عدم تسريبها للماء، كذلك تكون من مهمة المرشد أن يوجه الغاطسين لأول مرة إلى كيفية تحريك الزعانف بشكل صحيح حتى لا تفرغ طاقتهم وحتى يستطيعوا الاستمتاع بباقي الرحلة، فحركة الزعانف يجب ألا تكون عنيفة ولكن بسيطة كحركة الأسماك في الماء.

وينصح الميهي ممارسي السنوركلينغ بالاستلقاء على الظهر حتى يطفو الجسم على سطح الماء في حالة الشعور بشد عضلي ويمكن تحريك القدم بالزعانف أسهل من إذا كان الجسم في وضع السباحة وذلك حتى يتمكن من الوصول إلى اليخت الذي يقله والاستراحة لبعض الوقت أو الإمساك بطوق النجاة الذي يسحبه المرشد بالحبال تحسبا لتلك الحالات الطارئة واستكمال الرحلة في أمان.

كما يشير الميهي إلى الصعوبات البسيطة التي قد تواجه ممارس رياضة السنوركلينغ مثل غمر النظارة بالمياه أو وصول المياه إلى أنبوب التنفس، وفي هذه الحالة يرفع الغاطس رأسه فوق سطح الماء ويرفع النظارة والأنبوب ويفرغهما من المياه ثم يعاود ارتداءهما مرة أخرى.

ويضحك الميهي قائلا: «إن أغلب المتزوجين حديثا والذين يقضون شهر العسل في شرم الشيخ أو الغردقة يحرصون على تجربة السنوركلينغ ولكن غالبا ما تتخلى العروس عن زوجها وتفضل انتظاره على متن اليخت وهي مرتدية أدوات الغوص مكتفية بأن تلتقط له الصور».

وتقول إلينا آندريس من إسبانيا لـ«الشرق الأوسط»: «أحرص كل عام على زيارة البحر الأحمر وخاصة منطقة (رأس محمد) و(شرم الميه) فهما من أكثر الأماكن التي أستمتع فيهما بممارسة السنوركلينغ، وروعة المناظر الطبيعية هنا لا يضاهيها مكان في العالم، فضلا عن اعتدال درجة حرارة الماء ووجود كائنات بحرية نادرة».

أما جوني بول 10 سنوات من إنجلترا فيقول: «اصطحبني والدي معهما في تلك الرحلات البحرية منذ عامين وقد تعلمت السنوركلينغ هنا في شرم الشيخ واستمتعت بها جدا، وأروع ما جربته هذا العام هو ملامسة الأعماق فهو أمر يذهب العقل، وقد رأيت القرش المرقط الذي سبح بجانبي وشعرت بمتعة شديدة في مطاردة أسراب الأسماك وكل عام أروي لأصدقائي مغامراتي هنا وأنواع الأسماك العجيبة التي أراها هنا، وأريد أن أتعلم الغوص الاحترافي والحصول على شهادة بممارسته هذا العام».

وهناك أماكن بحرية كثيرة بطول ساحل البحر الأحمر تصلح للسنوركلينغ، خاصة أن مياهه تتمتع بالشفافية والنقاء مما يزيد من متعة الغوص بها، ويفضل لتجربة السنوركلينغ لأول مرة ممارسته قبالة شاطئ الفندق الذي تنزل به، ومن أفضل مناطق ممارسة السنوركلينغ لأول مرة في البحر الأحمر هي «خليج نعمة»، و«شرم الميه»، و«محمية نبق»، و«رأس أم السيد»، و«خليج القرش»، و«رأس جميلة» شمال رأس نصراني حيث إنها المناطق الأكثر أمانا والأقل عمقا.

أما إذا كنت من عشاق تلك الرياضة وتبحث عن المزيد فهناك رحلات بحرية باليخوت تقوم بعمل محطات للغوص العميق والسنوركلينغ ومنها رحلات إلى (blue hole) ورأس محمد وجزيرة «تيران»، وهي رحلات تبدأ في التاسعة صباحا وتنتهي في الخامسة مساء، وتشمل 3 مناطق مختلفة لرؤية الأسماك الملونة والشعب المرجانية ومشاهدة السفن الغارقة، يتخللها تناول الغذاء (open buffet) والمشروبات طوال اليوم.

وتنظم جميع الفنادق في شبه جزيرة سيناء تلك الرحلات، كما يمكنك الاتفاق مع أحد مكاتب الرحلات السياحية لتنسيق رحلة بحرية لا تتكلف أكثر من 200 جنيه (33.2 دولار)، حيث يأتي إليك أتوبيس ليقلك إلى أحد مراكز الخدمات البحرية حيث تلتقي بالمرشدين البحريين ويمكنك انتقاء أدوات السنوركلينغ وتأجيرها، ثم الوصول إلى مرسى اليخوت حيث تبدأ الرحلة البحرية الممتعة.

المصدر: صحيفة الشرق الاوسط اللندنية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)