إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | سياحة | فندق «البيت».. مذاق خاص في قلب الواحات البحرية بمصر
المصنفة ايضاً في: سياحة, السياحة في مصر

فندق «البيت».. مذاق خاص في قلب الواحات البحرية بمصر

آخر تحديث:
الكاتب:
عدد المشاهدات: 25544
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

فناء كل بيت من البيوت الثمانية صمم على الطراز الريفي

تحت مظلة الحياة البدائية البكر، وفي أفق لا مترامٍ مفتوح على براح الصحراء ودهشة السماء الصافية، بعيدا عن صخب وضجيج وزحام المدن، تحمل تجربة الإقامة في الصحراء في واحة تبعد الكثير عن مظاهر الحياة العصرية الكثير من المتعة، حيث تشعر معها بأنك تعيش تجربة مختلفة فوق الرمال ووسط أجواء لم تعد عليها من قبل.

ففي قلب الواحات البحرية في مصر (360 كم جنوب غرب القاهرة)، يقدم فندق «البيت» لزواره تجربة فريدة من نوعها، حيث يقدم لهم توليفة من جمال الحقول وسحر الصحراء ورفاهية السكن، ليبدو المكان واحة غناء بعيدا عن قسوة حياة الصحراء.

فالفندق يقع وسط واحة صغيرة تسمى «القصعة»، في منطقة تبعد قليلا عن المكان الذي تتركز فيه الفنادق في منطقة الواحات البحرية، تحيط به مساحة تقدر بـ15 فدانا من الحقول الخضراء، تعطي خصوصية للمكان وإطلالة رائعة من موقعه، وتوفر للزائرين تجربة التجول في الحقول المصرية وسط القرية وأهلها، مما يعد تجربة فريدة لزائري الفندق خاصة السائحين.

إبراهيم عبد الرحيم، الخبير السياحي وصاحب الشركة المالكة للفندق، يشير إلى أن الفندق وإن كان يتخذ الطراز الريفي التقليدي لمنطقة الواحات، إلا أنه يوفر لزائريه الراحة والرفاهية، ويقدم لهم تجربة فريدة من نوعها بطابع الواحات البحرية. ويضيف «أنشانا هذا الفندق لرغبتنا في تغيير الخريطة السياحية لمصر، ومحاولة وضع الواحات على قائمة الأماكن السياحية بصورة أكبر من وضعها الحالي، فالواحات عموما مثل البحرية والداخلة والخارجة والفرافرة هي أماكن سياحية من الدرجة الأولى، وتشتمل على أنواع متعددة من السياحة لوجود جبال وآثار ومساحات خضراء وآبار مياه ساخنة وأماكن للسياحة العلاجية، إلا أنها حتى الآن لم تصلها السياحة بشكل كاف، لعدم وجود فنادق سياحية على مستوى عال، فالسياحة ليست فقط تتعلق بالأماكن التي تتم زيارتها، لكن بوجود فنادق مناسبة خاصة أن هناك من لا يفضل التخييم أو الفنادق الأقرب إلى المخيمات، مما يجعل الكثيرين يزورون المكان من دون مبيت، ويتوجهون للمبيت في مكان به فندق مناسب مما يجعل الزيارة سريعة ولا تشتمل على كل شيء».

وفندق «البيت» يتكون من ثمانية بيوت ريفية تقليدية يضم كل منها عدة غرف، لتكون المحصلة خمسين غرفة، وخمسة أجنحة يضم كل منها غرفة نوم وحجرة معيشة و«تراس»، فيما يتوسط البيوت الثمانية فناء على الطراز الريفي يتوسطه حمام سباحة، وتنتشر فيه المقاعد المصنوعة من جريد النخل.

وقد صمم المبنى ونفذت حوائطه بشكل سميك لتعزل الحرارة عن الداخل وليبقى معتدل الحرارة دائما، وهو أهم ما يميز البيوت الريفية التقليدية، كما يتكون كل مبنى من دورين تعلو الدور الأول أسقف خشبية على الطراز التقليدي، وتعلو الطابق الثاني قباب محلاة بالزجاج الملون لتسمح بدخول الضوء إلى الغرف ومطعمة بوحدات إضاءة مصنوعة يدويا من النحاس المشغول.

ويضيف مالك الفندق أن الإطار العام للمكان يعتمد الأصالة طابعا له سواء في الداخل أو في الخارج، قائلا «كل العناصر المعمارية للفندق هي عناصر من القرية المصرية، قمنا بتجميعها من كل المنطقة المحيطة سواء في شكل المباني أو في طراز الأبواب والنوافذ، وكذلك في الأثاث الذي يستمد طابعه هو الآخر من الطراز المحلي للواحات، مثل المقاعد المصنوعة مثل جريد النخل أو المقاعد الخشبية التقليدية التي تنتشر في الريف، والغرف تضم بجانب الأثاث التقليدي مصاطب مبنية بأسلوب البيوت الريفية». ويتابع «مفردات ووحدات الديكور أيضا من مصنوعات الفخار، كونه إحدى الحرف التراثية التي تشتهر بها الواحات، كما اعتمدنا في الحوائط الشكل والملمس التقليدي لمنازل الواحات بالنقوش التي تميزها، وإضافة إلى ذلك استعنا في ديكور الفندق بلوحات زيتية تعكس مناظر طبيعية للمنطقة المحيطة تركز على مشاهد للحقول والجبال والنخيل بعضها رسم خصيصا للفندق وبعضها لوحات شهيرة لرحالة أوروبيين، كما تم اعتماد وحدات الإضاءة من النحاس المشغول يدويا لتتناسق مع الإطار العام للمكان».

تتنوع المرافق والتسهيلات الفاخرة في فندق «البيت»، ففي ما يخص المطعم، فإنه يعتمد الأطباق الشرقية كطابع أساسي له، ويستمد كل مكوناته من حقول البيئة المحيطة ومزارعها، ويقدم تشكيلة متنوعة من الأطباق التي ترضي أذواق الزائرين على اختلافها، فتجربة الطعام هي جزء من تجربة المكان وثقافته بالنسبة للسائحين على وجه التحديد.

تقوم إدارة فندق «البيت» كثيرا بإعداد البرامج السياحي للزائرين في الواحات، حيث إن زائري الواحات البحرية لديهم الكثير من الخيارات، فيمكن زيارة جبل «الدست» وبحيرة «المراقي» وزيارة آثار منطقة «الباويطي» التي تضم آثارا فرعونية، وزيارة جبل «الإنجليز» الذي سمي بهذا الاسم لوجود نقطة مراقبة فوقه أثناء الاحتلال الإنجليزي لمصر، وكذلك زيارة قرية «الزبو» التي تضم مصانع لتعليب البلح، إضافة إلى زيارة «الصحراء البيضاء» وآبار الماء الساخن، فهناك اختيارات متعددة لزائري الواحات.

المصدر: صحيفة الشرق الاوسط اللندنية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)