بحث متقدم وارشيف

إعلانات Zone 2B

إعلانات Zone 1B

إعلانات Zone 4C

إعلانات Zone 5B

إعلانات Zone 6B

إعلانات Zone 3C

جمال البنا

تعريف: ولد جمال البنا في 20/12/1920 ، فهو اليوم يستشرف عامه الثامن بعد الثمانين .
هذا العمر الطويل أمضاه من طفولته الباكرة حتى اليوم في القراءة والكتابة ؛ لأنه أراد لنفسه ، بالنسبة لظروفه الخاصة ، أن يكون كاتبًا ، وليس طبيبًا أو ضابطاً أو مهندسًا كما يتمنى الأطفال ، وضحى في هذا السبيل بكل الوظائف والحياة «البورجوازية» العادية وما يحرص عليه من شهادات ومناصب ووظائف ، ومستوى مالي وشقة وسيارة .. الخ ، وعندما استخرج أول بطاقة شخصية له سنة 1957م كانت الوظيفة «كاتب ومؤلف» ، وظل ذلك حتى عندما استخرج آخر باسبورت في سنة 2006م ففيه الوظيفة كانت «كاتب ومؤلف» .
وفي سنة 1945م صدر أول كتاب له بعنوان : «ثلاث عقبات في الطريق إلى المجد : الفقر ــ الجهل ــ المرض» ، وهو دراسة اجتماعية .
وفي السنة التالية 1946م أصدر كتابه الهام «ديمقراطية جديدة» الذي ضمنه فصلاً عن «فهم جديد للدين» ، انتقد الإخوان المسلمين الذين كانوا قد وصلوا إلى الأوج وارتفعت شعاراتهم المعروفة إلى عنان السماء ، فجاء في الكتاب «لا تؤمنوا بالإيمان وحده .. ولكن بالإنسان» ؛ لأن الشعارات بدون أن ترتبط بالإنسان تـََضِل وتـُـضِل ، وهذه الفقرة هي أصل فكرة «دعوة الإحياء الإسلامي» التي أعلن عنها سنة 2000م ، وتضمن هذا الفصل عرض لفكرة الإمام نجم الدين الطوفي وهو من أئمة الحنابلة في القرن السابع الهجري عن المصلحة ، وأنها هي المقصد الأسمى للشارع ، فإذا جاء نص يخالف المصلحة أخذنا بالمصلحة وأولنا النص ، ويعني هذا أن جمال البنا خاض معركة الإصلاح الإسلامي منذ 62 عامًا ، أي عندما كان كبار المشايخ الآن أطفالاً رضع « إذا كانوا قد ولدوا » .
ولم يكن جمال البنا عضوًا رسميًا أو ملتزمًا بالإخوان المسلمين رغم علاقة الأخوة الوثيقة بالإمام الشهيد حسن البنا الذي كان يتقبل ويقدر استقلال شقيقه الأصغر ، ولم تمنع هذه الحقيقة من أن يعتقل مع أعضاء مكتب الإرشاد العام في الحل الأول للجماعة في 8 ديسمبر سنة 1948م حيث اعتقل في هاكستب والطور وعيون موسى وأفرج عنه مع بداية عام 1950م ، وكانت هذه الواقعة هي السبب الذي جعله يؤسس بعد أن أفرج عنه «الجمعية المصرية لرعاية المسجونين وأسرهم» عام 1951م ، وهي التي قدمت أولى الأفكار عن إصلاح السجون .
خلال الحقبة الناصرية التي استحال فيها العمل الإسلامي ، عُني بقضية العمال والنقابات واشترك فيها اشتراكاً فعليًا وأن يتوصل بعد عامين إلى أن المهمة المطلوبة للحركة النقابية المصرية هي ترشيدها بتعريفها على النظم والأساليب النقابية السليمة ، فعُني بترجمة بعض الكتب عن الإنجليزية في هذا الموضوع ، وعندما قامت المؤسسة الثقافية العمالية سنة 1955م كان هو أحد المحاضرين الأساسيين ، وعندما تأسس معهد الدراسات النقابية في الدفي سنة 1963م كان هو المحاضر المتخصص عن «النقابيات» من تنظيم أو تاريخ .. الخ ، وظل يقدم محاضراته من سنة 1963م حتى سنة 1993 بعد أن مات معظم الذين بدءوا معه ، وقد درس في هذا المعهد كل وزراء العمل المصريين بما فيهم السيدة عائشة عبد الهادي ، وقد تركه سنة 1993م لعدم رضاءه عن مواقف الاتحاد العام للعمال .
كما كان أحد خبيرين استشاريين (الخبير الآخر هو الدكتور زكي بدوي ــ رحمه الله ) ، بدأت بهما منظمة العمل العربية عملها سنة 1972م ، ورفض أن يستمر فيها عندما نقلت إلى بغداد بعد توقيع مصر على معاهدة كامب ديفيد .
وكانت ثمرة هذه المرحلة قرابة ثلاثين كتابًا نقابيًا نصفها مترجم ، والباقي مؤلف ، وبعضها في 700 صفحة مثل «تاريخ الحركة النقابية المصرية عبر مائة عام» أو «الحرية النقابية» .
استأنف جمال البنا نشاطه الإسلامي من السبعينات عندما أصدر كتابه «روح الإسلام» ، ثم توالت الكتب ، وفي الفترة من 1995 ــ 2000م صدر كتابه الهام «نحو فقه جديد» في ثلاثة أجزاء كبيرة ، كما أصدر قرابة ثلاثين كتابًا عالجت كل القضايا الاجتماعية والسياسية والاجتماعية من مضمون إسلامي متحرر .
في سنة 1997م تبرعت الشقيقة الصغرى لجمال البنا السيدة فوزية بمبلغ أربعمائة ألف جنيه لتكوين مؤسسة باسم «مؤسةة فوزية وجمال البنا للثقافة والإعلام الإسلامي» ، وكانت السيدة فوزية وزوجها الدكتور عبد الكريم منصور المحامي قد التجأ إلى السعودية عام 1955م واكتسبا الجنسية السعودية ، وعمل هو بجامعة الملك عبد العزيز ، كما عملت هي بتعليم البنات حتى توفى زوجها ، وظلت حتى أحيلت للتقاعد لبلوغها السن القانوني ، وكانت قد كونت ثروة قدمتها لتأسيس مؤسسة للفكر الإسلامي ، وقد أودع المبلغ بنك فيصل كوديعة ينفق من عائدها ، وبذلك توفر لجمال البنا الاستقلال المالي وإمكانية طبع العديد من الكتب التي لم تكن تكلفتها متوفرة ، وبذلك توالت الكتابات .
وتعرفت الدوائر الثقافية والصحفية على جمال البنا ، وطلبت منه أن يكتب لها ، فكتب للشرق الأوسط ، كما كتب في صحيفة «نهضة مصر» ، وأخيرًا في صحيفة «المصري اليوم» التي تحتل كلمته منزلة الصدارة في صفحة الرأي يوم الأربعاء ، كما كتب في مجلة «الراية» القطرية .
وكتبت إليه دار الشروق ، وهي أكبر دار نشر في مصر عن رغبتها في إعادة طبع ونشر كتبه وعبرت عن ذلك بأسلوب ينم عن تقديرها ، كما يتضح من المرفقات :
وكتاب «تفسير القرآن ما بين القدامى والمحدثين» الذي نال الباحث تقريعًا للإشارة إليه في مراجعه هو من الكتب التي أعادت نشره دار الشروق ، وظفر بأوسع توزيع ، كما أعادت «دار العقلانيين» في دمشق طبع كتابه «الحجاب» ، بينما ترجم كتاب «تثوير القرآن» إلى التركية .
نتيجة لهذا الكفاح الطويل ، والكتابات الكثيرة والاتصالات ظفر الأستاذ جمال البنا بتقدير مجموعة من كبار المثقفين الذين اطلعول على بعض أعماله مثل الأستاذ الدكتور محمد السيد سعيد رئيس تحرير جريدة «البديل» اليومية الذي كتب عنه بالصفحة الأخيرة بعنوان «أستاذنا جمال البنا» ، كما كتب الدكتور رفعت سعيد عن بعض التجديد التي يطالب بها جمال البنا في كلمتين جاء في جريدة الأهالي .
إن الأستاذ جمال البنـا لم يدع مدح المادحين ولا ذم القادحين يؤثـر عليه ، ومضى فيما يراه لرسالته الحقة « الكتابة والتأليف » ، وقد أصدرت دار الفكر الإسلامي سلسلة « المختار » من البحوث والمقالات ، ظهر منها سبعة أجزاء ، وستصل إلى العشرة ، « ومرفق بيان بكتبه » .

جميع اعمال الكاتب: جمال البنا

من معركة الثـورة إلى معركة السلطة

مع أنى من أشد المتمسكين بفكرة الدستور أولاً إلا أننى إزاء تطور الأحداث وما يمكن أن تنتهى إليه من نتائج خطيرة أصبحت أرى أن الحديث عن الدستور أو الانتخابات هو أشبه بحفلة شاى بينما البلاد تحترق.   ولا تفقد قضية الانتخابات أو الدستور أهميتها لأنها فى ...

تجريد البخـاري ومسـلم من الأحاديث التي لا تـُـلزِم

جمال البنا يقتحم العقبة
ويصـدر

تجريد البخـاري ومسـلم  من الأحاديث التي لا تـُـلزِم


كانت تنقيــة التراث أملاً عزيزاً عبر عنه الكثيرون ، وكتب الدكتـور عبد المنعم النمر وزير الأوقاف الأسبق ، في