بحث متقدم وارشيف

إعلانات Zone 2B

إعلانات Zone 1B

إعلانات Zone 4C

إعلانات Zone 5B

إعلانات Zone 6B

إعلانات Zone 3C

سعد الحجّي

الجنسية: عراقي

مكان الولادة: بغداد- العراق

التحصيل الدراسي: ماجستير في الهندسة

المهنة: مدرس جامعي

الهوايات: قاريء ومتابع وكاتب للأدب والشعر لأكثر من ثلاثين عام

جميع اعمال الكاتب: سعد الحجّي

بورتريت: طائرُ الرعاةِ الغويّ

الزمان الشحيحُ يدّخرُ بعضَ هباتِـه الندية ..وفي الوقتِ بقيةُ أشلاءٍ تموء تدعونا كي نتسلى بجمرِها !ونعبثَ قليلاً حتى ننصهرَ فتضيءَ مصابيحُ الكلمات ..جيفارا لم يكن المقاتلَ الشديد ..كان يمتصّ سيجارَهُ بلهفةٍ وبعضِ ألمٍ دفين هي التي كانت تتقدمُ اللوح...

ساعةٌ بَـلهـــــاء

إلى زوجتي الوفية: تشبثي معي بعقارب الساعة، فدولابنا الأرضي ما انفكّ يدور -بصخبٍ غير عابئ بنا- حول الشمس ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------     عقاربُ الساعةِ مازالتْ كما ...

"رحيلٌ مؤبد"

قالت: ..شَمَمْ ..   ..   كان انسكاباً للحروفِ   وأرتجي   أن يُطفئ الأسئلةَ الحيرى بعينيّ   -كأنّ بريقَها سيلُ حمَـمْ-   :   عن اسمها،   عن كنهِها؛   إنسيةٌ؟.. جنيةٌ؟..   ..حوريةُ القصرِ المنيفِ من القصورِ الدّارساتِ؟ لتبقى حينَ لمْ يشعرْ ببُـقياها...

بورتريت: حوارٌ في سفر

سعد الحـــجي     في الطريقِ الطويل الممتد خللَ الوديانِ والتلال،   تلك المتثائبةِ وهي تمسحُ عن وجهها طلّ الصباح   تلك المكتسية خضرةَ الحقولِ النضرةِ حيناً   أو قتامة الشجيراتِ وهي تقفُ بثباتٍ كالأسوار،   أو تتراصّ كغابةٍ تخشى ذيوعَ أسرارها..   ف...

قُـدّاسٌ كَـونيّ!

مطرٌ   أم -هوى من سماءٍ- نهَرْ؟   وابلٌ من رذاذِ الضياءْ..   في انسكابٍ يعرّي خبايا المساءْ..   مطرٌ   من نُثارِ الدُرَرْ *   هبطتْ كالصّلاه..   مَدَداً من رحيقِ الإله..   نَـفْـخةً ثانيــةْ   أعقبَتْ نفخةً لم تكن كافية   فتُنَجّي الضّليلَ ولوجَ ا...

بورتريت: الحلمُ الأخير لـ"دونْ كيشوت"* !

كانت محقةً الفتاةُ التي تحبّ بعقلها، وتُماري فضائلَ قلبِها؛   ما كان أغنى المرء عن حلمٍ مثاليٍ يتغلغل في أعماقهِ كمِدْية،   ما كان أغناه!   حين تحيطُ به من كلّ صوبٍ فرصُ المباهجِ القصيرة؛   حيثُ يضوع عطرُ الليمون،   حيثُ تأتلقُ المصابيحُ الغاويةُ ...

بورتريت: الجالسةُ على سور المرعى!

كان الصباحُ يحملُ نكهةَ الحقولِ النديةِ،   حين يلامسُها شعاعُ الشمسِ غفلةً وهي لمّا تزل نعِسةً،   تثّاءبُ فيضوعَ مع الثؤباء نفحٌ من عبقِها..   نُذُر الخريفِ تعزفُ أنغامَها اللافتةَ للذكرى،   تشاكسُ امرأةً تهوى الجلوسَ على أسوارِ الحقول!   حيث تصطب...

راعــيـةُ الـوردِ

لمْ يحنْ الأوانُ بعدُ لإنقاذي يا راعيةَ الورد.. عن مبعدةِ شهقةٍ ترقُبين روحي ترتقي صوبَ غيمتكِ الشاهقة، والعالمُ العتيقُ يتنفسُ ببلاهةٍ وقد فقدتْ مجاهِلُهُ عذريّةَ الغموضِ، ومسرّاتِ الاكتشافِ، وانبهارَ اللحظةِ الأولى.. العالمُ المأهولُ بالصبّارِ ت...

في مساءٍ ليس مطيرا

في مساءٍ ليس مطيرا سعد الحجي       إلى (م. ص.) .. تحيةً لك وللسياب حين "كركرَ الأطفالُ في عرائشِ الكروم"! -----------------------------------------------------------------------------         الأمسياتُ لمّا تزلْ غائمةً في ناظريكْ،     غائمةً عبْرَ...

غيـومٌ مُنسكبة

لا تندمي.. إن أنتِ ألفَيتِ "الأنا العليا" تغادرُ عرشَها ودَنتْ لتمنحَ للـ "الأنا الأخرى" سعادةَ مَبْسَمِ لا تندمي.. إن خطّ سيفُ الحزنِ في شفتيكِ أُخدوداً يقودُ إلى فمي؛ بعضُ الرحيقِ تشوبُ مطلعَهُ لذاذةُ علقمِ! نحنُ اللذانِ تجرّعا طَوْعاً كؤوسَ الن...