إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]

ادولف إيخمان

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 4479
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

ادولف ايخمان أو ايشمان (بالالمانية Adolf Eichmann) (19 مارس 1906 إلى 1 يونيو 1962) - أحد المسؤولين الكبار في الرايخ الثالث، وضابط في القوات الخاصة الألمانية أو ما تعرف ب قوات العاصفة Waffen SS . تعود عليه مسؤولية الترتيبات اللوجستية كرئيس جهاز البوليس السري "جيستابو" في إعداد مستلزمات المدنيين في معسكرات الاعتقال وإبادتهم فيما يعرف آنذاك في "الحل الأخير".
سنواته الأولى :
وُلد ايخمان في مدينة "سولينجين" الألمانية. وفي طفولته، كان الأطفال يعيرونه "باليهودي" لميول بشرته إلى اللون الداكن إذا ماقورن بلون البشرة العام للأوروبيين.
ألمانيا النازية :
في عام 1934، عمل ايخمان كعريف في فرقة القوات الخاصة "SS" الألمانية في أحد معسكرات الأعمال الشاقة، وفي 1937 غادر إلى فلسطين لدراسة جدوى ترحيل اليهود من ألمانيا إلى فلسطين، وعدم حصوله على تأشيرة دخول من السلطات البريطانية حالت دون دخوله إلى فلسطين. توجه بعدها إلى القاهرة حيث التقى أحد عناصر منظمة الهاجاناه وكما التقى مع مفتى فلسطين الحاج امين الحسيني. في النهاية، كتب ايخمان تقريره الذي يخالف فكرة ترحيل اليهود بشكل جماعي إلى فلسطين لأسباب اقتصادية ولتعارض فكرة انشاء دولة يهودية مع الفكر النازي.
بعد الحرب :
وبعد الحرب العالمية الثانية التي انتهت بهزيمة ألمانيا,تشكلت محاكمات نورمبرج لمحاكمة مجرمي الحرب من الألمان,وقد نجا منها آيخمان بمساعدة اليهودي (رودلف كاستنر) باسقاط النازية عنه قبل المحاكمة لأن آيخمان عرض وقام بالفعل بعملية تهجير الالاف من يهود المجر لاسرائيل عبر سويسرا بالاتفاق مع كاستنر,ثم هرب آيخمان سراً إلى عدة دول إلى ان استقر في الأرجنتين باسم جديد وشخصية جديدة مبتعداً عن أية مظاهر قد تفضحه أو تكشف شخصيته الحقيقية.
وكانت عملية اختطاف النازي السابق"أدولف آيخمان" من الأرجنتين إلى إسرائيل احدى أهم واشهر عمليات الاستخبارات الإسرائيلية الناجحة..التي طيرت شهرتها عالمياً إلى الافاق..واضفت عليها هالات من الحرفية النادرة التي قلما اصطبغ بها جهاز استخبارات دولي اخر.
عملية الاختطاف بحد ذاتها في تقييم بعض المحللين عملية اختطاف غير اخلاقية ارتكبت في حق رجل ألماني طاعن في السن في دولة اجنبية ومثلا رديئاً وصورة سيئة للفوضى والاستهتار بالقوانين,فالرجل وان كانت له مساوىء في حق اليهود فكان ذلك قبل قيام دولة إسرائيل.
لقد كانت بداية مطاردة آيخمان الفعلية عندما تشكلت لجنة صهيونية في يوليو 1945 مهمتها البحث عن النازيين الذين اختفوا وعلى راسهم أدولف آيخمان..وبعد قيام إسرائيل عام 1948 كانت مهمة البحث عن النازيين الهاربين على راس قائمة المهام الموكولة لأجهزة استخباراتها..وتم تشكيل مكتب أمني خاص في تل ابيب مهمته التحري وجمع المعلومات..إلى ان رآه أحد عملاء الموساد في بيونس ايرس عام 1957,لكن آيخمان استطاع الافلات من مراقبته..وفي الحال أرسلت تل ابيب فريقاً من رجال مخابراتها,وبعد بحث طويل لم يعثروا عليه.
وفي ألمانيا الغربية أنشيء عام 1958 المكتب المركزي للادعاء الخاص بجرائم النازية..وكان الغرض من المكتب جمع الادلة ضد النازيين السابقين المتهمين بجرائم الحرب ولم تجر محاكمتهم. وفي بداية عام 1960تلقت الموساد معلومات بأن آيخمان مايزال بالارجنتين تحت اسم مستعار هو "ريكاردو كليمنت" بمنزل عادي بأحد أحياء العاصمة بوينس آيريس..وعندما وصل بعض رجال الموساد للتحري وجدوا أن البيت في حي سان فرديناندو..وهو من طابق واحد يقع بمنطقة شبه مهجورة وبدون سور أو بوابة أو كهرباء..ويبدو أن الاسرائيلين استنكروا ان يقيم في هذا المنزل رجل له تاريخ مثل آيخمان فبعد مراقبات طويلة لم يظهر الهدف مما أوقعهم في حالة من اليأس..الا أن رئيس الموساد هاريل طلب منهم الانتظار حتى 21 مارس 1960 حيث يصادف هذا اليوم عيد زواج آيخمان. وحوالي منتصف النهار يوم 21 مارس ظهر رجل يحمل باقة ورود تمكن رجال هاريل من تصويره بواسطه كاميرا تلسكوبية دون أن يحس بوجودهم عن بعد..وفيما بعد أكد الخبراء بأن الرجل هو أدولف آيخمان بشحمه ولحمه لكن معاناة الغربة والتخفي والعمل الشاق كلها عوامل تركت بصماتها على ملامحه..وهو الرجل الذي كان يعيش بألمانيا في رخاء وسلطة,
سافر هاريل بنفسه إلى الأرجنتين ومعه أحد عشر رجلاً من أمهر رجاله ليكون على مقربة منهم لحظة بلحظة. تبين لفاريق الموساد أن ريكاردو كليمنت/آيخمان يعمل بأحد مصانع تجميع سيارات المرسيدس كمراقب عمال..وباقتفاء أثره تكشفت جميع خطواته اليومية ومواعيده..ولأنه كان عسكرياً سابقاً فقد كانت تحركاته تخضع لمواعيد دقيقة ثابتة, وسهل هذا الامر على فريق الموساد التحرك لمتابعته طبقاً للجدول اليومي المنتظم الذي وضعه آيخمان لتفسه. وفي 11 مايو 1960 قبلما يصل آيخمان إلى منزله بحوالي مائة متر..كانت هناكسيارة تنتظره..اندفع منها أحد العملاء وانقض عليه فسقط آيخمان على الارض وصرخ..لكن الايدي رفعته وجذبته بقوة لداخل السيارة التي انطلقت به إلى أحد البيوت الامنة..وكانت فيلا على اطراف العاصمة من الناحية المقابلة. داخل الفيلا سئل الرجل عن رقم عضويته في الحزب النازي فأجاب ..ثم ارتجف وهو يجيبهم عن اسمه الحقيقي وبعض المعلومات الاخرى. وكان على آيخمان ان ينتظر عدة أيام في حراسة مشددة إلى ان تجيء طائرة العال التي تصادف انها ستنقل الوفد الإسرائيلي المشارك في الاحتفالات القومية بالعيد الوطني..ففي تلك الفترة لم تكن هناك رحلات طيرات مباشرة بين تل ابيب وبيونيس ايريس. أما عن عائلة آيخمان التي سيصيبها القلق لغيابه..كانت لدى هاريل قناعة بأن هذا الامر لن يسبب مشكلة البتة. فالعائلة كلها تقيم في الأرجنتين بشكل تشوبة الشبهات..وبأسماء مستعارة..مما سيعرضها لمشكلات مع السلطات ليست بحاجة اليها..وكل مافعلته الاسرة انها تحرت عن وقوع حوادث بالطريق الذي يسلكه آيخمان من عدمه..ثم اتجهت للسؤال عنه داخل مصحات المسنين باعتقاد ان يكون فقد الذاكرة فجأة نتيجة حادث خارج المصنع..ولم تنس أن تزور العيادات العلاجية بالمنطقة للسؤال دون اثارة شبهات تلفت الانظار.
ولعامل الامان..أمر هاريل أحد رجاله بدخول المستشفى بزعم تعرضه لحادث نتج عنه ارتجاج بالمخ..وبعد خمسة ايام خرج العميل من المستشفى بتقرير طبي رسمي عن اصابته استغله الرسام المزور في الموساد شالوم داني في خروج آيخمان من المطار بعد ذلك دون أن ينتبه أحد لواقعة التزوير. ومع عودة الوفد الرسمي الإسرائيلي إلى تل ابيب..وصلت إلى المطار ثلاث سيارات كان آيخمان مخدراً في احداها بشكل بدا طبيعياً لمريض أخرج من المستشفى وتقرر سفره على متن طائرة بلاده لاستكمال العلاج
اقلعت الطائرة مساء 21 مايو 1960 ووصلت إسرائيل بالكنز الثمين..وأعلن رئيس الوزراء ديفيدبن جوريون في خطابه أمام الكنيست :
-(يتعين عليّ ان اعلن انه في غضون فترة قصيرة قد خلت..عثرت اجهزة الامن الإسرائيلية على واحد من عتاة المجرمين النازيين..وهو أدولف آيخمان المسؤول تضامناً مع الزعماء النازيين عما أسموه "الحل النهائي للمشكلة اليهودية" - أي ابادة ستة ملايين يهودي هم يهود أوروبا..لقد القي القبض على النازي السابق, ولسوف يمثل قريباً أمام المحكمة الإسرائيلية ليحاكم وفقاً لمقتضى قانون النازيين والمتعاونين مع الاعداء لسنة 1950 )
بدأت المحاكمة العلنية بعد عام تقريباً..في 11 ابريل 1961 ، حيث أنكر آيخمان الاتهامات الموجهة اليه..واعلن بأنه كان ينفذ أوامر هتلر ..وبأنه ساعد اليهود على الافلات من القتل في أوروبا ..واستشهد بالدكتور رودولف كاستنر رئيس الوكالة اليهودية بالمجر..الا ان طلبه رفض..وادانته المحكمة "بارتكاب جرائم بشعة بحق الانسانية"..وحكم عليه بالاعدام شنقاً.
وبعد ان علم آيخمان بمصيره المنتظر..وبشنق آيخمان..يكون ترتيبه الثاني في الشنق في تاريخ إسرائيل..بعد مائير طوبيا نسكي الذي اتهم بالتجسس لصالح العرب..وتم شنقه عام 1948.
هذا ولم يكتف الحقد الإسرائيلي بشنق النازي السابق..بل احرق جثمانه في فرن بني له خصيصاً ..في إشارة إلى ان العقاب من نوع جريمته..وبعد حرقه طحنت عظامه ووضعت داخل علبة من الصفيح التي القي بها في عرض البحر..كي لا تسكن رفاته ارض إسرائيل إلى الابد..
المثير انه في عام 1957 كانت قد تكشفت اسرار جديدة حاولت إسرائيل طمسها..اذ ظهرت وثائق تبرئ ساحة آيخمان من تهمة قتل اليهود الأوروبيين..وكان الشاهد الوحيد هو الدكتور كاستنر,,الذي فشل في انقاذ الرجل للمرة الثانية..حيث اكدت الوثائق صفقة مبادلة اليهود في أوروبا بسيارات ومواد تمونينية واموال قدرت بمليونيجنيه قدمت إلى جيوش ألمانيا في روسيا..وكانت الصفقة بين آيخمان وكاستنر..وبالفعل خرج قطار باغنياء اليهود من المجر إلى سويسرا بحراسة عسكرية ألمانية,ومن هناك تم نقلهم إلى فلسطين بواسطة الوكالة اليهودية.
هذه الصفقه ظلت طي الكتمان ..إلى ان أزيح الستار عنها في 1957 واتهم الدكتور كاستنر الذي وقع الصفقة بأنه افشى اسرارها بعد مرور ثلاثة عشر عاماً على حدوثها.
ولأنها كانت تلعب مع ألمانيا لعبة التهديد والتذكير المستمر بمذابح اليهود على اراضيها من اجل مزيد من الابتزاز والمساومات والتعويضات ..ارادت إسرائيل الا يعلن هذا السر أبداً..وباعدام آيخمان تم التخلص من الشاهد الاول.
أما الشاهد الثاني والأخير..الدكتور كاستنر..فقد جرى اغتياله حال خروجه من منزله بتل ابيب عام 1963, لتطمس معالم الجريمة..لكن الحقيقة أبداً لاتعرف الظلام او كهوف الصمت..!!
بعد صدور حكم الاعدام سعى اليهود إلى تسريب الخبر إلى أيخمان ولكنه لم يعط الامر أهمية وحاول البعض حمله على طلب التماس العفو الا ان كرامته لم تسمح له ولكن لمعت في نفسه فكرة جنونية.
طلب من قاضي المحكمة أن يسمح له باعتناق اليهودية.
وثارت الصحف العبرية بانه محاولة لاستعطاف الشعب اليهودي ولكن الشعب اليهودي لن ينسى ما فعله باليهود في معسكرات الاعتقال. وحينما طلبوا منه تفسير الامر رفض الا ان يكون ذالك الا في حشد اعلامي وصحفي وهناك سيجيبهم فسمحوا له.
وفي المؤتمر الصحفي وقف وانتصب وادى التحية النازية وقال: "انني لم اعتنق الديانة اليهودية حباً فيها ولكن حتى يقال أن كلباً يهودياً اعُدم انني لا اشبهكم بالكلاب ولكن لنجاستها سيأتي ذات يوم هتلر عربي يبيدكم عن بكرة ابيكم". واعُدم ايخمان واعدوا لذلك فرن حرقوه فيه وطحنوا عظامه ونثروها في البحر الأبيض المتوسط.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)