إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]

سليم اللوزي

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 16367
قيّم هذا المقال/الخبر:
1.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

سليم اللوزي (1922 - 1980م) من أشهر صحفي لبناني. اغتيل بوحشية بسبب كتاباته ومواقفه وتحديه للسلطة المستبدة عام 1980 فاعتبر شهيد الصحافة والصحفيين. اسس العديد من المجلات من أشهرها مجلة الحوادث التي انتشرت في معظم الدول العربية.

 

نبذة

إنه من وحل الأرض من عائلة لم يمارس فيها الادب غيره. أبصر النور في طرابلس عام 1922. تلقى دراسته في مدرسة الصنائع حيث شكلت الكتب حيزاً كبيراً من حياته. سافر إلى يافا في فلسطين باحثاً عن آفاق جديدة لنفسه، إلتحق عام 1944 بإذاعة الشرق الأدنى ككاتب للتمثيليات الإذاعية. ثم استقال ليعمل في مجلة "روز اليوسف" في مصر. عاد إلى بيروت عام 1950 بعد أن وجه انتقاد إلى رئيس وزراء مصر ليتابع الصحافة المكتوبة في جريدة "الصياد". مع وقوع ثورة 23 يوليو برز قلم "سليم اللوزي" ولمع. انتقل بعدها لجريدة "الجمهور الجديد" وأخذ من "دار الهلال" مقراً له مراسلاً مجلتي "المصور"، "الكواكب". ذاع وإنتشر اسمه إلى كافة الدول العربية. في 19 أكتوبر أصدر العدد الأول لمجلة الحوادث بعد أن حصل على امتيازها. عام 1957 تحولت "الحوادث" إلى خط المعارضة وفي 30 أيار1957 اصدر مذكرة بتوقيفه رداً على مقال لاذع وصودرت الأعداد وردّ وقتها بشعار "لن أركع". وفي عام 1973 كان سليم من المدافعين عن حرية وسيادة لبنان، مع دخول الجيش السوري إلى لبنان إشتدّت معارضته متخذاً منحى قاسٍ معارض للنظام السوري واضطر إلى السفر واصدار المجلة من لندن هربا من التهديديات والمضايقات.

استشهاده

كان اللوزي جريئاً إلى حدّ التهوّر. وعندما بلغه نبأ وفاة والدته، وهو في لندن قرّر العودة إلى لبنان ليحضر مأتمها، غير عابئ بالتهديد والوعيد. وعندما نصحه أحد أصدقائه بالعدول عن قراره لأن أيدي الشر تتربص به، أجابه: "ولو... ألا يحترمون حرمة الموت ؟ إنني ذاهب لأدفن والدتي". اختطف على طريق المطار في 25 شباط (فبراير) 1980 وعُثر عليه مقتولا بعد 9 أيام في في أحراج عرمون (جنوب بيروت) قرب مواقع للقوات الخاصة السورية. في مشهد تعذيب بشع: "ملقى على بطنه، في مؤخرة الرأس طلق ناري حطّم الجمجمة ومزّق الدماغ. ذراعه اليمنى مسلوخ لحمها عن عظمها حتى الكوع، والأصابع الخمس سوداء نتيجة التذويب بالأسيد أو حامض الكبريت. كما عثر على أقلام الحبر مغروزة بعنف داخل أحشائه من الخلف".

استشهد في 4 مارس/آذار1980

المصدر: ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

 

 

هكذا قُتل.. سليم اللوزي

حمزة عليان

تم النشر في 2012/03/10

المصدر: صحيفة القبس الكويتية

■ في الأحداث التي تشهدها سوريا منذ اندلاع الانتفاضة المستمرة (شهر فبراير 2011) أعيد إحياء اسم سليم اللوزي، وفي أكثر من مناسبة، في إشارة الى كيفية تصفيته جسدياً مقارنة مع ما يجري هذه الأيام من تصفيات وإعدامات.

■ كان سليم اللوزي في عداد المفقودين، في العدد الذي صدر من مجلة «الحوادث» بتاريخ 29 فبراير 1980.

صورته تصدّرت غلاف المجلة، وكلمة لـ«المحرر» الذي توقف امام حادثة تعرضه عام 1958 لخطر الموت، وكان المخطط أن يذهب شهيداً للصحافة مع زميله نسيب المتني، لكنه نجا بأعجوبة ولجأ الى دمشق، وتحت حماية جمال عبدالناصر ثم ذهابه الى القاهرة.

■ وليد عوض، كتب في الصفحة التاسعة «لبنان.. ذلك المخطوف» وفي الصفحات 14، 15، 16 و17 تحقيق عن المحاولات والمساعي اللبنانية والفلسطينية والعربية لإطلاق سراحه بعد خطفه على مسافة 100 متر من مطار بيروت الدولي وقبل سفره بنصف ساعة الى لندن، وكان حضر الى بيروت ليتقبل التعازي بوفاة والدته فاطمة ياسين.

■ تجول في شارع الحمراء مع مدير التحرير ريمون عطا الله يوم الاحد، ثم اجتمع مع اسرة «الحوادث» وركب سيارة «مرسيدس 280» الى جانب عقيلته أميَّة وشقيقتها فريزة العلايلي، كان معه بالسيارة السائق يوسف مقداد والمرافق مصطفى الحداد.

■ عدد 7 مارس 1980 ظهرت «الحوادث» باللون الأسود، حداداً على موته والعنوان كلمة واحدة.. «قتلوه..» وهو يبتسم.

الافتتاحية الممهورة باسم «أسرة الحوادث» طالبت الرئيس اللبناني إلياس سركيس باسترجاع سليم اللوزي.

ملف خاص نشر في حينه وتحت عنوان «الحدث الذي جلَّل «الحوادث» بالسواد»، وفيه إعادة نشر مقال كتبه اواخر عام 1979 بعد مقتل شقيقه مصطفى اللوزي في مدينة طرابلس، وكان بعنوان «وغداً إذا اغتالتني المخابرات العسكرية أكون قد استحققت هذا المصير.. لأنني أحببت بلدي وأخلصت لمهنتي».

■ ربما كان من المفيد الاشارة هنا الى ان عددا من المحللين في حينه توقفوا امام الموضوع الرئيسي الذي نشره في 22 فبراير 1980 وعلى غلاف المجلة صورة للقذافي وبعنوان «العقدة والعقيد» وكان بتوقيع الصحافي محمد عبدالمولى، وكذلك المقابلة التي اجرتها معه الصحافية الايطالية المشهورة اوريانا فلاتشي ولم تنشرها الصحافة العربية في حينه.

تسلسل الأحداث

■ جاء إلى بيروت من لندن مع زوجته أُمية اللوزي ليتقبلا التعازي بوفاة والدته فاطمة ياسين، وذلك في الأسبوع الاخير من شهر فبراير عام 1980 (22 فبراير كان يتقبل التعازي في بيروت).

■ خُطف من أمام بناية عبدالله المشنوق على طريق المطار، ومن قبل حاجز طيار أيام قوات الردع وسيارة «بيجو» تطاردهم، ومن هناك اختفى عن الانظار.

■ بعد 14 يوما أُعلن خبر مقتله.

■ في شهر يوليو عام 1979 قُتل شقيقه مصطفى في طرابلس، يومها كتب «إذا نجحت المخابرات العسكرية في تنفيذ الحكم الذي اصدرته باغتيالي، فإني أكون قد استحققت هذا المصير».

■ كان يعلم أن قرار الإعدام صدر بحقه.. بعدما نشر تحقيقا عن حركة الشباب العلويين في طرابلس ومؤسسها علي عيد، الذي وضع يده على طرابلس ولم يترك منطقة ولا حياً ولا مرفأ ولا مسبحا الا ويلحقها به وبمملكته.

■ شقيقته متزوجة من علوي، والعلويون طائفة كريمة من أبناء الشمال.

■ انتقد وبشدة حكم المخابرات العسكرية ومقتل مصطفى اللوزي هو «حكم بالاعدام ابلغوني اياه بواسطة اقرب المقربين إليهم».

قالها بصراحة: المخابرات العسكرية أبلغته بإعدامه.. قالها له صديقه الدمشقي وكتبها في «الحوادث» لماذا تخوض في الممنوعات السورية فتكتب عن الحكم في دمشق أخبارا ومعلومات لا يريدون ان تقال فتعرِّض نفسك واهلك للمخاطر؟!

■ تحدث عن تشكيلات عسكرية لمقاتلة الحكم العلوي واسقاط نظام حافظ الأسد.

■ دفن في مقبرة الشهداء في بيروت وجرت مراسم الدفن بحضور اعلاميين وسياسيين بعدما وُجدت جثته في أحراج بلدة عرمون القريبة من مطار بيروت يوم 4 مارس 1980.

■ اكتشف احد الرعاة الجثة، حيث رأى الكلبة التي تحرس قطيعه تقفز ثم تنبح، فما كان من الراعي الا ان ابلغ مخفر «قبر شمون»، وبدورهم قاموا بفتح تحقيق في «الوفاة» (القتل).

■ في ما بعد تبين أن الراعي يدعى «فوزي. ح» راعي غنم عمره 18 سنة، يرعى في أحراج عرمون وهو من بلدة «عيما».

علاقته بالكويت

في حديث للأستاذ سليم اللوزي مع صحيفة القبس نُشر يوم 30 أكتوبر عام 1972 أجراه الصحافي عبدالكريم بيروتي، تحدث عن علاقته بالكويت، قال «اهتمامي بالكويت والخليج يعود الى 20 عاما، أول مرة جئت الى الكويت بدعوة من الصديق الشيخ صباح الأحمد عام 1954، قضيت هنا عشرة أيام عدت بعدها لأكتب».

 

 

 

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)