إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ملفات | من التاريخ | أسطورة الكنوز الروسية التي طمرها جيش نابليون
المصنفة ايضاً في: من التاريخ

أسطورة الكنوز الروسية التي طمرها جيش نابليون

آخر تحديث:
المصدر: صوت روسيا
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 14815
قيّم هذا المقال/الخبر:
1.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

لفتت بحيرة جانبية على مدى قرنين من الزمن موجودة في منطقة سمولينسك في غرب الجزء الأوروبي من روسيا انتباه المؤرخين والعلماء والباحثين عن الكنوز. فهنا دفنت أعداد لا تحصى من الكنوز التي أخذها نابليون عام 812 من موسكو على الأقل هذا ما أكده الجنرال الفرنسي دي سيغيور والروائي الانكليزي والتر سكوت

 

في 19 من شهر تشرين الأول/أكتوبر من عام 1812 غادر جيش الإمبراطور نابليون موسكو المدمرة ومعه قوافل من عربات الغنائم المعبأة بالذهب والفضة والأحجار الكريمة، حتى أن الفرنسيين خلعوا الصلبان الذهبية من الكنائس وتماثيل النسور ذات الرأسين من أبراج الكرملين في موسكو. بالطبع ترك نابليون لنفسه أثمن الغنائم وخبأها في الأمتعة الذهبية التي وضعت حراسة مشددة لكنها لم تصل هذه الغنائم إلى باريس واختفت بشكل كامل.

 

وفي عام 824 نشر الجنرال الفرنسي دي سيغيور أحد المشاركين في الحملة على روسيا مذكراته. وبالكاد أن يتذكر أي شخص عن هذه المذكرات اليوم لولا لم يكن هناك هذه الجملة: "اضطررنا لرمي الغنائم التي أخذناها من موسكو في بحيرة سمولينسك منها المدافع والبنادق القديمة وحلي ومجوهرات من الكرملين". وبهذا يكون سيغيور قد كرر ما قاله الكاتب البريطاني والتر سكوت في سيرة بونابرت الذاتية حيث قال أن الغنائم موسكو الثمينة ألقيت في بحيرة سمولينسك.

 

وفي عام 1835 لفت عمدة مدينة سمولينسك نيكولاي خميلنتسكي انتباه السطور التي قرأها عن والتر سكوت. فانتابته رغبة جامحة وحماس كبير للعثور على هذا الكنز، فبحيرة سمولينسك كانت تقع على أراضي محافظته. في هذه الأثناء وصل خميلنتسكي ورجاله إلى بحيرة في غابة قرب قرية سيمليوف وقاموا على مدى ثلاثة أسابيع بتفتيشها والكشف عليها لكنهم لم يعثروا على شيء. يشار إلى أنه كانت هناك محاولة أخرى للبحث على كنز بحيرة سمولينسك عام 1911 فوجدوا عظام الخيل وبقايا من العربات وسيف تآكل من الصدأ ولكن لم يكن هذا هو الكنز.

 

وفي وقت لاحق قامت بعثتان في عهد الاتحاد السوفيتي وبالتحديد في عام 1960 وفي عام 1979 بدراسة أعماق بحيرة سمولينسك ومحيطها، حيث قام العلماء بدراسة الشاطئ وقاموا بتحليل مياه البحيرة. وكم كانت فرحتهم كبيرة عندما عثروا في هذه المياه على بقايا معادن ثمينة! ولكن كان بانتظارها خيبة أمل أخرى فهم لم يجدوا سوى الحجارة وبقايا مواد البناء، ولهذا بدأ العلماء بالتساؤل بعد هذا الفشل الذريع هل كان هناك كنز في حقيقة الأمر؟.. فلم يكن هناك أي معلومات تثبت وجود الكنز سوى الكلمات التي كتبها سيغيور ووالتر سكوت وبالتالي هل يجب أن نثق بهم إلى هذا الحد؟

 

تعالوا لنحلل الأمور. أولا سكوت لم يكن يرافق نابليون في روسيا وهو قد كتب سيرة الإمبراطور الفرنسي وفقاً للوثائق وشهود العيان، وبالتالي يمكن القول بأن الكاتب الانكليزي كرر فقط ما قاله دي سيغيور. وهنا يتساءل البعض لعل الجنرال الفرنسي كان يكذب؟ نعم تبدو الإجابة على هذا السؤال في غاية الصعوبة والتعقيد. فالقضية تكمن في أن المناظر الطبيعية منذ 200 عام في بحيرة منطقة سمولينسك سيمليوفا تختلف تماماً عن مناظر اليوم فهناك بالإضافة إلى بحيرة سيمليوفسك العديد من المصطلحات المائية الأخرى. في تلك الأوقات لم تكن الخرائط الفرنسية بالدقة ولهذا يمكن أن يقول دي سيغيور قد أطلق اسم سيمليوفسك على أي من هذه البحيرات أو البركات المائية الموجودة في تلك المنطقة. مع العلم أن الفرنسيين كان بإمكانهم طمر الكنوز في أي مكان هناك.

 

على كل حال عندما قيل "في أي مكان" فهذا موجه ليس فقط لبحيرة سيمليوفسك. ولدى هروب الجنود الفرنسيين من روسيا رموا بغنائمهم في هذه الأرض الواسعة التي امتدت من موسكو إلى الحدود الغربية من البلاد. هذا ما كتب عنه القائد الروسي كوتوزوف عندما قال: "إن العدو أثناء هروبه ترك ورائه العربات وفجر صناديق الذخيرة وألقى بالكنوز التي سرقها من معابد الله". إن طريق سمولينسك القديم الذي استخدمه الجيش الفرنسي عند تراجعه كان مليئاً بالأحجار الثمينة، والكثير منها رميت في النهر.

 

لقد تحولت روسيا كلها إلى بحيرة سيمليوفسك التي لا نهاية لها لا بل إلى مستنقع أغرق الجيش الفرنسي وعربات الذهب التي سرقها الإمبراطور نابليون.

 

وهنا لابد من أن نذكر فرسان القوقاز الشجعان وهؤلاء كانوا بمثابة "قوات خاصة" للجيش الروسي في القرن التاسع عشر والذين أثاروا الرعب على الفرنسيين عندما كانوا يغيرون عليهم، حتى أنهم تمكنوا ذات مرة من استعادة 320 كيلو غرام من الفضة التي كانت جزءاً من الثروة الثمينة سرقها العدو، وهذه لم تكن الغنيمة الأخيرة التي استطاع القوزاقيون استردادها من الفرنسيين فهم استولوا على كميات هائلة من الذهب والفضة قدمت فيما بعد إلى الكنيسة في مدينة نوفوتشيركاسك.

 

إذاً يمكن القول بأن القوزاقيين الروس والجنود استعادوا جزء من "القافلة الذهبية" التي سرقها نابليون والجزء الأخر ألقى الفرنسيون بها في أراضي الله الواسعة بما في ذلك في إحدى بحيرات أو مستنقعات سيمليوفسك. لكن السؤال في أي بحيرة؟ وهل هناك جدوى من البحث في أعماق بحيرة سيمليوفسك؟ لكن لا يوجد حتى الآن أي حجة تقنع المتحمسين الذين يبحثون عن هذا الكنز الأسطوري ...السؤال الذي يطرح نفسه في نهاية هذه المقالة هو لماذا ذكر الجنرال دي سيغيور وتحدث عن هذا الكنز.

المصدر: صوت روسيا

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)