إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]

أخطر جاسوس في تاريخ إسرائيل (2-3)

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 3852
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إيلي كوهين...مليونير المهجر يصبح محط أنظار المجتمع السوري وصديق رئيس الجمهورية!

القاهرة - صلاح الإمام

 

أصبح إيلي كوهين أو كامل أمين ثابت في قلب دمشق، كي يبدأ مهمته كجاسوس لحساب المخابرات الإسرائيلية، وخلال وقت قصير للغاية أصبح محط أنظار المجتمع السوري، لقد بدا مناسبًا تمامًا للصورة التي لفقتها له المخابرات الإسرائيلية، فهو مليونير سوري قادم من المهجر، وهو وطني غيور على مصالح بلده، وهو شديد التعصب ضد إسرائيل ويدعو إلى الدخول في حرب ضدها فورًا، ويكره تمامًا جمال عبد الناصر، ويقول إنه يريد السيطرة على العالم العربي، لمجرد تحقيق حلم الزعامة الشخصية.

 

في الغالب، تطلب أجهزة المخابرات من جواسيسها أن يتصرفوا في حياتهم تصرفات الأشخاص العاديين كي لا يلفتوا الأنظار إليهم، بل تزرع أحياناً جاسوسها في مجتمع ومكان معينين، ويتصرف بشكل عادي لمدة عشرة أو خمسة عشر عاما قبل أن يبدأ تنشيطه، لكن الموساد تصرفت في هذه الحالة على نحو مختلف تماما، لأنها رأت أن الوقت لا يسير في صالحها، وسورية يمكن أن تستعيد علاقاتها بعبد الناصر في أي وقت، فضلا عن أن كلمة الأخير لا تزال هي المسموعة والمسيطرة في الشارع السوري، من هنا اختارت المخابرات الإسرائيلية لجاسوسها هذا نمطًا من الحياة يلفت إليه الأنظار بسرعة وليس العكس، إنه يتصرف باعتباره المليونير القادم من المهجر، والذي ينفق المال ببذخ ويتبرع لتمويل نشاطات حزب البعث السوري الحاكم... وهكذا كانت تلك الأموال الضخمة تأتي من إسرائيل إلى كامل أمين ثابت في دمشق عن طريق بنك أميركي في الولايات المتحدة، على أساس أنه يحتفظ بأرصدة ضخمة من الدولارات.

 

أصبح كامل المليونير ورجل الأعمال العائد إلى وطنه، الرجل المناسب في المكان المناسب، وفي الوقت المناسب، لقد أصبحت أبواب المجتمع الراقي في دمشق مفتوحة أمامه، حيث تكفّل دفتر شيكاته بإقناع الرجال، بينما تكفلت معاطف الفراء والهدايا القادمة من باريس بإقناع النساء بأنه مواطن غيور لا يفكر ليل نهار إلا في سورية ومصالحها.

 

ذات ليلة تلقى كامل اقتراحا مدهشا، لقد عرض عليه سالم سيف، مدير الإذاعة السورية الموجهة إلى أميركا اللاتينية، أن يستفيد من خبرته في ربط مشاعر المغتربين السوريين ببلدهم، فيقوم كامل نفسه بإعداد وتقديم برنامج من الإذاعة الموجهة في دمشق مخصص للسوريين في المهجر... اقتنص كامل الفرصة فورا، سوف يمضي وقت طويل قبل أن يعرف أن سالم سيف هو نفسه عميل إسرائيلي أيضا!!، نجح الموساد في زرعه أخيراً داخل الإذاعة السورية.

 

كان تردُّد كامل على الإذاعة السورية يعطيه الفرصة للتعرف الى عدد كبير من قيادات الإعلام السوري، لكن الأهم من ذلك أن البرنامج الذي يذيعه من قلب راديو دمشق أصبح هو ذاته وسيلة أخرى ينقل بها رسائله الشفرية السرية إلى المخابرات الإسرائيلية في تل أبيب!! يستطيع كامل الآن أن يبعث برسائله بالوسيلة التي يختارها، فهو يستطيع أن يرسلها داخل طرود التحف الفنية التي يرسلها إلى عنوان محدد في باريس، تحت ستار أنه رجل أعمال ناجح له علاقات دولية تتيح له إبرام صفقات غير عادية، وثانيا يستطيع أن يستخدم جهاز الإرسال السري الذي أمدته به الموساد ويحتفظ به في مكان سري داخل الفيللا التي يعيش فيها أمام قيادة الجيش السوري في دمشق، وأخيرا فإنه يستطيع أن يرسل برسائله السرية علنا ضمن البرنامج الموجّه الذي يقدمه من إذاعة دمشق، ويقوم الموساد بتسجيله.

 

أبيض وأسود

 

طوال الوقت، كانت المخابرات الإسرائيلية تبني خططها على أساس دراستها للعقلية العربية التي لا ترى في الواقع حولها سوى لونين اثنين فحسب، الأبيض والأسود. تقبل السوريون ببساطة شخصية كامل القادم من المهجر وينفق ببذخ، ويتعصب بشدة لحزب البعث، ويكره تماما عبد الناصر، ولم يتنبهوا إلى أن الواقع لا يكون كذلك دائما، وبعد كل شيء... فإن المعدة المليئة من النادر أن تتعصب لشيء، والشخص المليونير حقا لا يتعصب لأي شيء حوله أكثر من أمواله وثروته. على رغم ذلك، كانت حالة من الهيستيريا تسيطر على الزمرة الحاكمة في دمشق في أعقاب مؤامرة الانفصال عن مصر.

 

بعد أن مضت الفترة التحضيرية الأولى لكامل في دمشق، أصبح للمخابرات الإسرائيلية أن تراجع معه ما جرى، استعدادا لما سيجري، فسافر إلى الأرجنتين على أساس أنه سيصفّي بعض أعماله، وبعد أن قضى هناك أياما قليلة سافر إلى أوروبا، ثم إلى إسرائيل.

 

أصبح الجاسوس يكلّف المخابرات الإسرائيلية مبالغ ضخمة من الأموال يومياً، لكنها لم تهتم، فالهدف الأساسي يبرر كل شيء، وهو منع سورية بأي ثمن من العودة للوحدة مع مصر، واختراق الطبقة الحاكمة الآن هو كفيل بذلك، وعن طريق الإختراق أصبحت المخابرات الإسرائيلية تتابع آخر التطورات السياسية داخل حزب البعث الحاكم في سورية، وكذلك الموقف السياسي السوري نحو مصر، وعلاقات سورية مع الدول العربية الأخرى، ثم أخيرا الخطط العسكرية كلها المتعلقة بتجهيزات وتحصينات سورية في هضبة الجولان ذات الموقع الاستراتيجي المهم.

 

عاد كامل إلى سورية، وقد أصبح أكثر إقبالا على مهمته كجاسوس، وعرف الآن أن عليه أن يثق تماما بسالم سيف، مدير البرامج الموجهة في الإذاعة السورية، لأنه هو الآخر عميل سري للمخابرات الإسرائيلية، وبدأ هو وسالم يتناوبان إقامة الحفلات الساهرة والصاخبة التي تدعى الشخصيات السورية ذات النفوذ إليها، وخصوصا كبار الضباط الموالين لحزب البعث الحاكم، ولم تكن تلك الحفلات مجرد مناسبة اجتماعية فحسب، بل كانت القرارات التي تخص أمور الدولة تُتخذ فيها، كذلك كانت الخلافات والمناقشات بين كبار الضباط تدور فيها.

 

أصرت كاملة زوجة شقيق سالم سيف على حضور كامل، لأنها دعت شخصيات مهمة وجديدة. كانت كاملة امرأة تتميز بأنوثتها الساحرة وقدرتها على خلق جو من الاندماج بين مدعويها، فقالت لكامل أن من بين المدعوين ضابطاً برتبة عقيد يرغب في التعرف اليه، بعد كل ما سمعه عنه وعن وطنيته وتعصبه المطلق ضد إسرائيل.

 

كان العقيد هو سالم حاطوم... أخبره كامل بأنه يدعوه إلى حفلة في منزله بعد يومين، ثم أضاف مداعبا: «إنها مجرد حفلة محدودة، هل تشرفني بحضورك يا سيدي العقيد؟» فرد العقيد: «سأحاول الحضور... «. في نهاية الحفلة، كان كامل حصل على معلومات دقيقة عن خطط حزب البعث الذي ينتمي إليه حاطوم للقيام بانقلاب عسكري يتولى زمام السلطة في سورية.

 

اختراق الجيش

 

هكذا عاد الجاسوس الإسرائيلي إلى المنزل وانتظر الساعة المحددة للإرسال، وبعث بالمعلومات الجديدة إلى إسرائيل، وبعدها بيومين أقام حفلة في الفيللا التي يسكنها، وجاء مدعووه وفي مقدمهم العقيد حاطوم، وتطوعت وزارة الدفاع السورية بإرسال عدد من الفتيات العاملات في الوزارة ليقمن بدور المضيفات لكبار الضباط والقادة المدعوين. تم ذلك كله على أساس أن الحفلة هي عيد ميلاد، وفيها قال حاطوم لكامل: «إنني بالتأكيد سأستمتع بوجودي هنا الليلة، خصوصا بعد تلك الأيام والليالي الطويلة من الملل على الحدود مع فلسطين في الأنفاق والمخابئ التي بنيناها للوقاية من الهجمات الجوية الإسرائيلية». عندما أبدى كامل تخوفه من وجود نوع من المبالغة في كلمات حاطوم، تطوع الاخير بدعوته إلى جولة في تلك الأنفاق والمخابىء والقواعد!!! فهو قائد المنطقة هناك، ويرى أن كامل رجل وطني مخلص ومقرب من الحكم.. و»واحد منا»، وهكذا تلقى كامل برقية من قائد الجبهة تدعوه للقيام بجولة في القاعدة، وبدأ يستوفي الإجراءات المعتادة لاستخراج تصاريح المرور.

 

ذهب كامل فعلا إلى هناك، إنها أهم قاعدة على الحدود بين سورية وإسرائيل، وبمجرد أن أرسل بما رأه في القاعدة من تحصينات إلى تل أبيب، جاءته التعليمات فورا: حاول أن تقوم بجولة أخرى داخل المنطقة، فنحن نفتقر إلى معلومات عن القطاع الثالث. أخذ كامل يغدق الهدايا الثمينة على أصدقائه وأصبح قائد الجبهة نفسه صديقه الذي يأتيه كلما حصل على إجازة في دمشق، وفي إحدى تلك المرات دق عليه الباب صباحا بينما كان كامل يرسل رسالة بالمعلومات إلى تل أبيب.

 

بعد فترة، تلقى كامل برقية تستدعيه إلى تل أبيب، فلديهم أسئلة عدة عن الاحتمالات المقبلة لتغيير نظام الحكم في سورية لا تسعف أجهزة الإرسال بالإجابة عنها، وهكذا سافر إلى الأرجنتين أولا ومن هناك سافر إلى تل أبيب. في تلك المرة، تنبأ لهم بأن أمين الحافظ الملحق العسكري السوري في الأرجنتين سابقا سيكون هو الرجل القادم في سورية، وسوف يجمع بين منصبي رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة.

 

قبل أن يعود كامل إلى سورية، تم الإنقلاب الذي وقع فعلاً في 8 مارس (آذار) 1963، ومنذ تلك اللحظة أصبح طريق كامل في سورية مفروشا بالورد، فالرئيس الجديد لسورية هو صديقه الحميم تماما، وزوجته تلقت منه سابقًا هدايا كثيرة.

 

احتفالا بالنظام الجديد، أقام كامل حفلة ضخمة لجميع أنصار النظام الجديد في سورية، حيث أخذ هو يحتفي بالضيوف باعتباره صديق الحكومة الأول ونصيرها الكبير. هناك، ظهر اللواء أمين الحافظ والى جانبه زوجته التي كانت ترتدي فراء ثمينا كان كامل نفسه أهداها إيّاه. تعرف كامل في تلك الحفلة بمقاول سوري كان هو نفسه المتعهد الذي رست عليه عملية تحويل نهر بانياس إلى سورية، وهو مشروع في غاية الأهمية بالنسبة الى سورية والعالم العربي بأكمله.

 

بدأ نظام الحكم الجديد في سورية يكلف كامل بمهام حيوية، ومن بينها إقناع الأثرياء السوريين في الخارج باستثمار أموالهم في سورية، وهي المهمة التي أكد كامل إمكان نجاحها، لكن المستثمرين، على حد قوله، من حقهم أن يعرفوا أين ستستخدم أموالهم، وإذا كان ثمة إنفاق سري كالإنفاق على مشروعات الدفاع مثلا، فإنه يحتفظ بسريته لنفسه ويقنعهم بعدم إفشاء تلك الأسرار!!!

 

كثرت رسائل كامل إلى إسرائيل عن أوامر العمليات وقرارات الحزب الحاكم وخطط التسليح والرسوم الطبوغرافية وبعض المعلومات كان الموساد يتلقاه عن طريق الإذاعة السورية نفسها. كثرت الحفلات التي يقيمها كامل في منزله، وبدأ يلتقط الصور كي تصبح وسيلة للابتزاز في ما بعد تحت يده.

 

الجاسوس الوزير

 

بدأ اسم كامل يتردد باعتباره مرشحًا لمنصب وزاري مهم، ثم وردت الأنباء من القاهرة بأن الفريق علي عامر رئيس هيئة أركان حرب الجيش المصري سوف يأتي في زيارة قصيرة إلى سورية، لكي يتفقد أوجه النقص في المنشآت الدفاعية السورية على الجبهة مع إسرائيل، وهو يأتي كممثل للقيادة العربية الموحدة التي نشأت في ظل الجامعة العربية وأمينها العام في ذلك الحين عبد الخالق حسونة. لم يكن كامل متحمسا للذهاب، إلا أنه الآن أهم شخصية مدنية في سورية، ومرشح لمنصب وزاري مهم، لم يستطع أن يرفض الدعوة ليكون ضمن الوفد العسكري السوري الذى سيصاحب الفريق عامر في زيارته.

 

في تلك الفترة، سافر أمين الحافظ في رحلة سرية للعلاج الى الخارج، وفي يوم عودته إلى دمشق كان طبيعيا أن يجتمع بزملائه في القيادة العليا، وبعد ساعات قليلة فوجئ بأنباء ما دار في الاجتماع مذاعة من راديو إسرائيل.

 

بدأ التفكير.. من هو هذا الشخص الذي استطاع تسريب تلك المعلومات؟.. بدأ الحافظ وأعضاء القيادة السورية يتبادلون الشكوك الصامتة في بعضهم بعضًا، بغير أن يتجه الشك نحو شخص كامل، فهو الصديق الشخصي والحميم لرئيس الجمهورية، والمليونير الوطني المتعصب تماما لحزب البعث، والذي يدعو إلى محاربة إسرائيل فورا.. اليوم قبل الغد.

 

في اليوم التالي، تكررت الواقعة نفسها... على رغم أن الاجتماع كان مقصورا على رئيس الجمهورية وعدد محدود من الشخصيات، فوجئ الحافظ مرة أخرى براديو إسرائيل يذيع أنباء دقيقة عن مشروع نهر بانياس وآخر التحركات العسكرية السورية والقرارات السرية الأخرى التي اتخذت!

 

كلّف الحافظ جهازه السري بتحري الأمر في سرية تامة، لأن شكوكه تدور حول شخصية مجهولة ولا بد من أن تكون رفيعة المستوى وضمن القيادة العليا، ولم يجد رئيس الجمهورية من يبوح له بهمومه في تلك الليلة سوى شخص واحد في سورية يثق فيه تماما، هو كامل أمين ثابت!!، لكن الأمور كانت تسير على نحو آخر... في مكان آخر.

 

في القاهرة، كان جهاز المخابرات المصري يراجع الصور المنشورة لزيارة الفريق عامر للجبهة السورية، كإجراء روتيني عادي في مثل تلك الأحوال، وفجأة، قفز أحد ضباط المخابرات المصرية من مقعده مذعورا تماما وهو يقول: «هذا الوجه ليس غريبا عني!!»، نظر إليه زملاؤه بطريقه حذرة... وبدأ الضابط يراجع نفسه وذاكرته، وبدأت المخابرات المصرية تراجع ملفاتها.

 

في النهاية، لا بد من مواجهة الحقيقة المريرة: الشخص الذي يرتدي ملابس عسكرية ويقف إلى جوار الفريق علي عامر مع كبار القادة العسكريين السوريين داخل التحصينات السرية في هضبة الجولان... ذو الشارب الضخم الذي يبدو أليفا تماما لكل هؤلاء العسكريين الحاكمين في سورية، إنه هو نفسه إيلي كوهين، ذلك اليهودي الذي هرب من مصر بعد فشل عملية سوزانا.

 

بدأت الاتصالات العاجلة فوراً بين عدد محدود من شاغلي المراكز العليا في مصر. في النهاية جاء القرار: الرئيس جمال عبد الناصر يريد أن يراجع بنفسه الملف كله ومن أوله، فالأمر بدا أكثر خطورة حتى مما تعتقد المخابرات المصرية.

 

 

ايلي كوهين بين قادة الجيش السوري

 

 

كوهين في صورة تذكارية على هضبة الجولان

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)