إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ملفات | ملفات مهمة | عالم المخابرات والجاسوسية | النساء اسلحة سياسية للموساد
المصنفة ايضاً في: عالم المخابرات والجاسوسية

النساء اسلحة سياسية للموساد

آخر تحديث:
المصدر: وكالات
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 15580
قيّم هذا المقال/الخبر:
3.33
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

في أي حرب .. يعمل طرفاها علي الفوز بها بشتى الوسائل، وبالرغم من معاهدات السلام التي أبرمتها الدول العربية مع الكيان الصهيوني وسعي العديد منها لتطبيع العلاقات معه، إلا أنه مازال يعتبر نفسه في حالة حرب دائمة معهم، ويستخدم شتى أسلحته بداية من الآلة العسكرية إلى المرأة اليهودية، التي تعد أهم أداة لتحقيق أهداف هذا الكيان في النيل منهم.

وتحت شعار (أتحالف مع الشيطان لأجل إسرائيل الكبرى)، واستنادا إلي (نظرية الغاية تبرر الوسيلة) يعتبر جسد المرأة اليهودية أداة فعالة للإيقاع بكل من تريد إسرائيل لتحقيق أهدافها السياسية، وقد أثبتت المرأة اليهودية جدارتها في لعب دور هام في إنجاح المشروع الصهيوني، بغية تحقيق مآرب الساسة والحاخامات خصوصا أن (بروتوكولات حكماء صهيون أكدت أهمية هذا الدور وحثت عليه النساء اليهوديات في تعميم خطة الفساد الأخلاقي وأعطتها مطلق الحرية لتتصرف بجسدها متى تشاء من أجل إسرائيل. وأكدت مقرراتهم الماسونية السرية التي نشرتها جريدة (التايمز) اللندنية عام 1920 على الدور الهام للمرأة اليهودية في صراعهم مع بني البشر، فجاء في المقرر التاسع ما يلي: (... ليس من بأس بأن نضحي بالفتيات في سبيل الوطن القومي، وأن تكون هذه التضحية قاسية ومستنكرة، لأنها في الوقت نفسه كفيلة بأن توصل إلى أحسن النتائج، وماذا عسى أن نفعل مع شعب يؤثر البنات ويتهافت عليهن وينقاد لهن). وفي هذا الإطار، أكدت الباحثة باسمة محمد حامد في كتابها (المرأة في إسرائيل بين السياسة والدين) أن المرأة الإسرائيلية سواء كانت مجندة أو موظفة أو سياسية أو غير ذلك، لم تكن في يوم من الأيام إلا أداة للقتل والإفساد بيد صانعي القرار الصهاينة، يشهرونه بوجه من يريدون في كل زمان ومكان ! وفي ذلك يقول الحاخام ريتشورون : ( شعبنا محافظ مؤمن ولكن علينا أن نشجع الانحلال في المجتمعات غير اليهودية فيعم الكفر والفساد وتضعف الروابط المتينة التي تعتبر أهم مقومات الشعوب فيسهل علينا السيطرة عليها وتوجيهها كيفما نريد. وتؤكد إحدى الوثائق الصهيونية السرية التي كتبها المدعو صلامون إسرائيل، كما جاء بمجلة الجزيرة ، وهو أحد اليهود الذين أشهروا إسلامهم نفاقاً عام 1906على هذه الحقيقة بالأدلة الدامغة، وقد أدلى ببعض النصائح لأبناء جلدته الصهاينة حرفيا: " أيها الإسرائيليون، أيها الصهاينة، لا تحجبوا بناتكم وأخواتكم وزوجاتكم عن ضباط أعدائنا غير اليهود، لأن كل واحدة منهن تستطيع أن تهزم جيوشا جرارة، بفضل جمال أنوثتها، ومكرها الفريد، أدخلوا بناتكم ونساءكم قصور وبيوت زعماء ورؤساء أعدائكم ونظموا شبكات جاسوسيتنا في جميع أجهزة الدول ولا تنسوا أيها الإخوان أن إفساد أخلاق وعقائد الأمة هو مفتاح فريد سيفتح لنا نحن الصهاينة جميع مؤسسات الأمم، شجعوا الإباحية والانحلال وجميع الفواحش بين الشباب، وافسدوا إيمانهم وأخلاقهم، لكي لا تبقى عندهم ذرة من القيم الروحية، وهذه العملية ستجعل العرب في درجة الهمجيين، بل سيضيعون جميع شيمهم وشهامتهم، وبعد هذا سنفرق شملهم نهائيا."الجاسوسية .. السلاح الرابع

وتعد المرأة اليهودية من أهم أركان الموساد وتعمل في سلاح (الجاسوسية)، وهو السلاح الرابع بعد سلاح الطيران والبحرية والآلة العسكرية البرية، ولأن التجسس - كما يراه الصهاينة - يجب أن يكون:

(منبعثا من الشعور بالواجب وعلى قاعدة التطوع بالخدمة في سبيل الدولة) تجد أن آلاف النساء في إسرائيل يتقدمن بطلبات للعمل مع جهاز الموساد كل عام.

ولتشجيعهن .. كان موقع جهاز الموساد عبر الانترنت قد نشر عرضا للعمل يريد من خلاله توظيف يهوديات جميلات، لمهمات (إنسانية) وجاء في صحيفة (يديعوت أحرينوت) الإسرائيلية المتطرفة أن توظيف اليهوديات الجميلات سيكون واجبا قوميا لصالح إسرائيل، خاصة في حروبها القادمة ضد العرب! كما أن وسائل الإعلام الإسرائيلية المقروءة والمرئية ركزت خلال فتراتها الماضية على الدور (البطولي)، الذي لعبته جاسوسات يهوديات استطعن أن (يخدمن إسرائيل) ووصفهن بالبطلات، مما جعل العديد من النساء يتقدمن بطلب الالتحاق بالموساد الإسرائيلي، خصوصا اللواتي يجدن الحديث بالعربية بطلاقة. وكمكافأة على خدماتها الكبيرة قامت الحكومة الإسرائيلية في السنوات الأخيرة وفي سابقة فريدة من نوعها بتعيين (عيلزا ماجين) في منصب نائب رئيس الموساد، وهي أول امرأة تتولى هذا المنصب منذ إنشاء هذا الجهاز، ومنذ توليها ذلك المنصب أطلقت (ماجين) العديد من التصريحات الاستفزازية تجاه العرب ومما قالته: "إن الموساد يستخدم النساء لإغراء الرجال العرب" إذ لا يمانع المتدينون اليهود من السماح للمجندات بعملية الإغراء من أجل إسقاط الأعداء، بل يعتبرونه نوعا من الشجاعة المقدسة! أما عن طرق عملهن فهي تتخذ العديد من الصور منها : إسقاط العملاء من خلال تصويرهم في أوضاع فاضحة مع العاهرات الصهاينة، ثم جرى تهديدهم بتلك الصور إذا رفضوا تنفيذ الأوامر، والمثير في الأمر أن حاخامات صهيون المتشددين يعتبرون أن الرذيلة نوع من خدمة الوطن! نشر مرض الإيدز بين شباب المسلمين ، وهو ما كشفته صحيفة الشعب المصرية في 26/7/1988م أن «ما يزيد على ألف فتاة يهودية مصابة بفيروس الإيدز تم قذفهن في مصر، تحت إشراف الموساد الإسرائيلي، بعد إقناعهن بأنهن يقمن بعمل «قومي نبيل» ـ يهودياً ـ يتساوى في أهميته مع خوض معركة عسكرية كبرى مع العرب، وأنها مهمة مقدسة، وضرورة لا بد منها لسحق العرب نهائياً في أية معركة قادمة. ولنساء الموساد صولات وجولات، أشهرها قصة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون مع اليهودية المتدربة في البيت الأبيض مونيكا لوينسكي. كما قامت به عميلتين للموساد، من قتل المغربي أحمد بوشيكي لاعتقادهم انه المسئول الفلسطيني 'علي حسن سلامة'، وقد اعتقلتهما الشرطة النرويجية المحلية في بلدة ليل هامر بالنرويج. ولما كان هذا المسئول الفلسطيني صيدا ثمينا نظرا لدوره الخطير في منظمة 'فتح' فقد تقرر اغتياله بأي ثمن وبأي وسيلة. ولم تفلح في القيام بهذه المهمة سوي عميلة للموساد هي 'اريكا تشيمبرس' 'من مواليد عام 1948 ومهاجرة بريطانية إلى إسرائيل'. فقد انتحلت 'اريكا' شخصية خبيرة اجتماعية تشارك في شئون الإغاثة الإنسانية، وعملت في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. واستطاعت 'اريكا' في النهاية، اغتيال 'علي حسن سلامة' الذي كان الإسرائيليون يلقبونه ب "الأمير الأحمر" وكانت تلك هي المهمة الأولى والأخيرة للعميلة 'اريكا' في الموساد.وفي عام 1998 تم ضبط خلية للموساد في سويسرا عندما حاول أفرادها إدخال أجهزة تنصت إلى منزل أحد كوادر 'حزب الله' اللبناني. وخلال التحقيق مع أفراد الخلية.. ترددت أقوال بأنهم دخلوا إلى الطابق الأرضي للمنزل لممارسة علاقات جنسية!.

المصدر: وكالات

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)