إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ملفات | عالم المخابرات والجاسوسية | صاحبة العيون الخضراء.. أشهر جاسوسة في الحرب العالمية

صاحبة العيون الخضراء.. أشهر جاسوسة في الحرب العالمية

آخر تحديث:
المصدر: thedailybeast.com
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 23188
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

بيتي باك أشهر جاسوسة خلال الحرب العالمية الثانية وأكثرهم سحرا.

 

استخدمت بيتي باك وسامتها وعينيها الخضراوين وقدرتها على الإغواء الجنسي وإيقاع ضحاياها في حبال غرامها في الحصول على أسرار خطيرة تخص مسؤولين بدول المحور بعد مشاركتهم الفراش.

 

ومن أهم إنجازات العميلة السرية بيتي باك هو تمكنها من سرقة شفرات نازية هامة في وقت احتلال الألمان لفرنسا، والتي كانت تعرف بـ "فرنسا الفيشية"

 

وكانت هدنة بين فرنسا وألمانيا عام 1940 قد خلصت إلى تقسيم فرنسا لمنطقتين، الأولى خاضعة للسلطة العسكرية الألمانية المباشرة عاصمتها باريس، والمنطقة الثانية تبقى للحكم والسيادة الفرنسية وذلك بشكل اسمي في الواقع،و عاصمتها فيشي، والتي عرفت باسم فرنسا الفيشية بحسب موقع الويكيبيديا.

 

واستمرت فرنسا الفيشية بين يوليو 1940 حتى سبتمبر 1944 وبدأت منذ سقوط فرنسا في أيدي النازية خلال الحرب العالمية الثانية.

 

وباختصار، كانت بيتي باك الشهير بـ" صاحبة العينين الخضاروين" من أعظم الأسلحة التي اعتمد عليها الحلفاء في مواجهة النازية.

 

كانت بيتي باك تستخدم تكتيكا يعتمد على التظاهر بالوقوع في غرام مسؤول ما لكسب ثقته، وحققت به نجاحات كبيرة خلال الحرب.

 

بيتي باك هي أمريكية المولد، من ولاية مينيسوتا، وكانت تنتمي لعائلة ميسورة الحال.

 

واتسمت بالطول والقوام الرشيق، وشعر كهرماني ينسدل على جبهتها.

 

 

وعلاوة على ذلك، كانت باك تمتلك عينين بلون أخضر زمردي، واشتهرت بإطلاق ضحكات شقية خليعة، وكان اسمها الكودي "سينثيا".

 

ومن وقت إلى آخر استخدمت بيتي باك غرفة النوم لانتزاع أسرار دبلوماسيين ومسؤولين بارزين بدول المحور، الذين تحولوا بفعل الجنس إلى خائنين.

 

يذكر أن تلك المعلومات أوردها كتاب "قصة الحرب العالمية الثانية.. جاسوسية ومغامرة وخيانة".

 

وعملت "سينثيا" لصالح أجهزة المخابرات الأمريكية والبريطانية في نفس الوقت، حيث طلبوا منها اختراق سفارة فيشي بفرنسا ، التي كانت محصنة بحراس الجيش والأبواب الحديدة، والخزائن المغلقة.

 

ونظريا كان ذلك بمثابة مهمة مستحيلة، بحسب ما كتبت بيتي نفسها في مذكراتها الموجودة حاليا في أرشيف كلية تشرشل في كامبريدج، لكنها ردت على مسؤولي أجهزة الاستخبارات قائلة: "أستطيع فعل ذلك، وٍسأفعل ما تريدون".

 

وتمكنت "سينثيا" من إغواء تشارلز بروس، الملحق الإعلامي بسفارة فيشي.

 

وبعد تناوله الغداء الأول مع سينثيا، قال لها بروس: "يجب أن أعترف أنني في أروع حالة مزاجية"، وتمكنت من الإيقاع به في حبال غرامها، وحصلت منه على أسرار هامة في مثال واحد على براعتها في عالم الجاسوسية.

 

 

المصدر: thedailybeast.com

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)