إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

اخترنا لكم

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ملفات | ملفات مهمة | ملفات رؤساء وزعماء | عمر المختار | نجل عمر المختار يبحث عن نظارة أبيه في روما
المصنفة ايضاً في: قضايا وآراء, عمر المختار

نجل عمر المختار يبحث عن نظارة أبيه في روما

آخر تحديث:
الكاتب:
عدد المشاهدات: 6786
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

بنغازي: من عبدالرحمن سلامة


الحاج محمد نجل شيخ الشهداء عمر المختار، يبدو لمن يتحدث اليه كمن يستعيد تاريخاً لم تستطع ان تغطيه رمال الصحراء الليبية ولا حتى قسوة وتنكيل القوات الايطالية.

وهو مازال يشعر بالفخر بعد اعتذار رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني له نيابة عن التاريخ عندما انحنى أمامه وقبل يده أمام مرأى العالم، وها هو يتحدث عن ذلك الاعتذار التاريخي قائلاً: كان اعتذاراً تاريخياً بحضور الأخ معمر القذافي وتم التصديق عليه من مجلس الشيوخ ومجلس النواب الإيطاليين، وكان اعترافاً بالخطأ واعتذاراً له معنى ومغزى، وزيارتنا الى ايطاليا هذه بمثابة انتصار لأجدادنا وآبائنا وانتصار لعمر المختار.

ويستذكر الحاج محمد الزيارة الى روما قائلاً: لقد نزلت من على سلم الطائرة على مهلي واستقبلنا رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني، وكان معنا أبناء المجاهدين وأحفادهم، ورأينا الإعجاب في عيون الجميع بالبطل عمر المختار وعبروا عن ذلك عندما حرصوا على التصوير معي ومع أبناء المجاهدين، مع انها كانت الزيارة الثالثة الى روما.

وعما كان يود معرفته في هذه الزيارة قال الحاج محمد: سئلت عن أبناء غريسياني، فقيل لي أن لديه ابناً كبيراً في السن، فطلبت منهم مقابلته فقيل لي انه في مكان بعيد عن المدينة التي كنا فيها، فتمنيت أن ألتقي به وان أتحدث معه، وددت أن أسئله وأن أتحدث معه بخصوص والده، وودت أن أقول لابن غريسياني إن والدك أمر بشنق والدي دون وجه حق، وأن والدك أحد القادة الذين عاثوا فساداً في أرضنا وقتل الآلاف من الأبرياء ودمر البيوت وردم الآبار ونصب المشانق، كنت أريد أن أطلب منه أن يرجع نظارة والدي عمر المختار لأن والده غريسياني هو من أخذها، وأقول له أنه من وضع الأسلاك الشائكة بيننا وبين مصر، وهو من قام ببناء المعتقلات، بالرغم من أنه صرح انه معجب بعمر المختار، كنت أود أن أقول له إن انتصاراتنا تختلف عن أي انتصارات أخرى لأنها متجددة.

أما عن الدلالة التي تمثلها هذه الزيارة عن غيرها فقال: هذه الزيارة لها وقعها الخاص، فأنا كنت مع الأخ معمر القذافي في طيارته الخاصة، فقد كان يتمهل في مشيته على السلم لأنه يعلم أنني لا أستطيع النزول بسرعة وينتظرني على سلم الطائرة وكان ينظر إليّ وكأني أسمعه يقول لهم جئناكم بعد اعتذاركم وبعد اعترافكم ببشاعة ما ارتكبه آباؤكم وأجدادكم حين حلوا غزاة على أرضنا.

ويحاول الحاج محمد تذكر ملامح وأثر عمر المختار الاب والقائد فيقول: هاجرنا إلى مصر وكان عمري حوالي خمس سنوات وقوبلنا باستقبال جيد، وعمر المختار رحمه الله تزوج ثلاث نساء ثم تزوج امرأتين ثم والدتي وهى من آل الجيلاني، واللاتي هاجرن معنا إلى مصر ثلاثة من زوجاته، اضافة الى أعمامي وأولادهم... ، وكان لعمر المختار أربعة أولاد توفاهم الله جميعاً منذ الصغر ولم يتبق منهم سواي، وكان والدي رحمه الله عندما يأتي إلى النجع يكثر من النصائح والتراحم بين الناس ويوصيهم بحب الوطن وعدم التفريط في أي شبر منه، ويقول للجميع عليكم بالقرآن وعلموه للصغار وحتى عندما هاجرنا إلى مصر أوصى أحد شيوخ الأزهر بتعليمنا القرآن.

ويواصل الحاج محمد استذكار حديث عمه عن أبيه: حدثنا عمي محمد المختار رحمه الله عن والدي وكيف كان كريماً ويساعد الجميع ليس الليبيين فقط ولكن كل مسلم يأتيه قاصداً شيئاً، كان يسعى لتلبية طلبه ومن ضمن من ساعدهم علي مبارك اليمني الذي جاء إلى ليبيا مع الطليان لكنه انظم للمجاهدين مع بعض من رفاقه اليمنيين، وكان لا يملك شيئاً من متاع الدنيا لكن والدي ساعده وجعله من ضمن مجاهدينا ووفر له كل ما يريد، أيضاً من الأشياء التي كان يتصف بها والدي حبه الكبير للقرآن وتعليمه للصغار، فهو يدرك أن العلم نور.

وعن حياته بعد استشهاد عمر المختار يقول:

عشت مع عمي ومع أبناء عمي حمد وسالم، وطفولتي قضيتها في مطروح ومن ثم استدعانا ملك ليبيا آنذاك إدريس السنوسي ومكثنا معه في منطقة الحمام في مصر، وأنا وضعوني في مدرسة بمنطقة الشاطبي في الإسكندرية ومكثت بها خمس سنوات، وبعد ذلك كوّن إدريس السنوسي حلفاً مع بريطانيا واستدعى الليبيين لتشكيل جيشاً ودخلت هذا الجيش، واعتقد أن ذلك كان سنة 1939، ولكن في عهد القذافي أصبح لي راتباً شهرياً، وأصدر القذافي قراراً بترقيتي إلى رتبة عميد وأنا أتقاضى الآن راتب عميد، كما أنه أمر ببناء هذا القصر الذي أسكن فيه، وأنا الحمد لله أعيش في رضا وراحة بال، وأيضاً من الأشياء الطيبة التي عملتها ليبيا انتاجها لفيلم عمر المختار هذا العمل العظيم الذي عرف هذه الأجيال بجهاد عمر المختار ورفاقه الأبطال، وحتى في إيطاليا عرض في بعض القنوات الفضائية.

أما عن دلالة اقامة متحف لتاريخ عمر المختار فيقول نجله:

إقامة المتحف خطوة ممتازة، فأن يكون لعمر المختار متحفاً خاصاً به يجمع كل ما يتعلق بجهاده وأن تحتضنه جامعة عمر المختار هذا أيضاً شئ طيب، وأنا من خلالكم أبارك لهذا المشروع الطيب كما أدعو كل من يوجد لديه شيئاً من مقتنيات عمر المختار أن يحضره للقائمين على هذا المتحف ويتعرف عليه كل زوار ليبيا وكل من يريد أن يتعرف أكثر على عمر المختار، وهذه دعوة مني لكل من يحب عمر المختار عليه أن يتبرع بما يقتنيه في بيته ويخص عمر المختار من مصاحف أو ملابس أو أشياء خاصة وكذلك مخطوطات أو كتب أو صور له، وكذلك للمجاهدين الذين كانوا قريبين منه مثل يوسف بورحيل والفضيل بوعمر ويوسف الجويفي وعثمان الشامي وعبدالحميد العبار وغيرهم... مرة أخرى أوصي أنا محمد عمر المختار كل أحفاد عمر المختار وكل الليبيين الذين لديهم مقتنيات وكتب وصور وأي شئ يخص عمر المختار أن يحضروه للقائمين على متحف عمر المختار الذي ستقيمه الجامعة في مدينة البيضاء.

وعن مقتنيات عمر المختار قال نجله:لا يوجد عندي أي شئ من مقتنيات والدي لأن إيطاليا أخذت كل مقتناياته وملابسه وحاجياته الخاصة، أخذت ثيابه وجرده وايضاً بندقيته ونظارته، وحتى غريساني عندما بدأ في التحقيق معه أخرج له نظارته وقال له هل تعرف هذه فأجابه إنها نظارتي وقعت مني أثناء حربنا معكم في إحدى المعارك، وقال له ايضاً أنا عندي غيرها فاحتفظ بها غريساني، ونحن لازلنا نطالب من السلطات الإيطالية اعادة تلك النظارة، وبالتأكيد المتاحف الإيطالية تحوي أشياءً لعمر المختار، ومن المقتنيات التي سمعت أنها موجودة في ليبيا فقد ذكر لي أحدهم أن أحد سكان منطقة شحات يحتفظ بمحفظة عمر المختار.

ويواصل محمد المختار حديثه متذكرا بيتاً من الشعر كان عمر المختار يردده "أجواد راكبين الخيل على وطنا ما انمايلوا"

ويبدي اعجابه بفيلم المخرج السوري الراحل مصطفى العقاد وبراعة أداء الفنان الراحل انطوني كوين لشخصية المختار، ويسرد حكاية يقول فيها "أن أحد أبناء عمي حمد المختار اسمه مستور موجود في أميركا الآن وعندما سمع به ابن انطوني كوين جاءه وتعرف عليه واستقبله بمحبة وقال له "أبي هو من قام بدور عمك عمر المختار".

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)