إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ملفات | مذكرات | قصة العائلة المالكة في العراق للمرة الأولى على لسان آخر من تبقى منها
المصنفة ايضاً في: مذكرات, من التاريخ

قصة العائلة المالكة في العراق للمرة الأولى على لسان آخر من تبقى منها

الأميرة بديعة شقيقة الأمير عبد الإله تتحدث عما كان يجري داخل القصر الملكي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الشرق الاوسط اللندنية
الكاتب:
عدد المشاهدات: 6363
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

تنطوي مذكرات الاميرة بديعة على اكثر من اهمية تاريخية واجتماعية وسياسية. فالاميرة بديعة هي ابنة الملك علي وحفيدة الشريف علي بن الحسين وابنة اخ الملك فيصل الاول، اول ملوك العراق. وشقيقة الملكة عالية زوجة الملك غازي ثاني ملوك العراق ووالدة الملك فيصل الاول، ثم انها شقيقة الامير عبد الاله الذي كان وصيا على عرش الملك فيصل الثاني، وهي والدة الشريف علي بن الحسين المطالب باعادة الحكم الملكي في العراق.

 

اهمية مذكرات هذه الاميرة تكمن ايضا في انها اول شخص من العائلة المالكة التي حكمت العراق (1921 ـ 1958) تخرج عن صمتها وتتحدث بصراحة عما كان يجري داخل اروقة تلك العائلة.

 

وقد صدرت هذه المذكرات اخيرا عن مكتبة «الحكمة» في لندن تحت عنوان (وريثة العروش)، بقلم فائق الشيخ علي الذي يقول في مقدمته «حينما أؤلف كتابا اكون انا مصدره وراويه اتمتع بحرية كاملة في البحث والنقل والعرض والنتائج التي اخلص اليها، بينما حينما اكتب كتابا لغيري، اشعر بمسؤولية أخرى تثقل كاهلي، ففضلا عن الدقة في البحث والامانة في النقل والقوة في العرض، تبرز مشكلة كيفية ايصال حقيقة ما يود الراوي ايصاله الى المتلقين، من مشاعر ومعلومات وتعابير. وتتضاعف المشكلة عندما يكون الراوي (سيدة) والناقل رجلا (كما نحن عليه الآن) اذ كيف يستطيع الرجل (هنا) ان يتقمص احاسيس وخلجات امرأة، ليعكسها بصدق وموضوعية الى الناس؟!».

 

ويضيف في السياق ذاته قائلا «لذا آمل بانني قد وفقت في اداء هذه المهمة، بغض النظر عن مدى اتفاقي او اختلافي مع الاميرة (صاحبة المذكرات) في ما روت، او قيمت. اذ ليس بالضرورة انه يتعين عليّ ان اتبنى، او حتى اتخلى عن كل ما ورد هنا».

 

 

نفهم من ذلك ان مهمة فائق الشيخ علي كانت اعداد او نقل هذه المذكرات من راويتها او الانسانة التي عاشتها الى القراء بعد صياغتها بأسلوب يتناسب مع نشرها، لهذا كان يتحتم على الشيخ علي ان يدرج اسمه تحت توصيف (اعداد) وليس بقلم او (المؤلف) كما وصف نفسه هنا، هذا جانب، والجانب الثاني هو ان ناقل المذكرات او معدها يجب عليه ان يبقى محايدا لا يتدخل في ما ينقله او يعلق على ما يدرجه. هذا حسب مقدمته.

 

اما الامر الثالث والاهم هو ان المذكرات لا تكتب لتخدم مرحلة زمنية معينة، بل هي مصدر تاريخي يمكن الرجوع اليه في اي وقت او زمن وان لا تكتب كتقرير سياسي اعلامي.

 

في هذا الكتاب الذي حمل غلافه تعليقا اسفل العنوان يقول «الاميرة بديعة ابنة الملك علي حفيدة ملك العرب الشريف حسين بن علي تروي سيرة اهلها ملوك وملكات الشام والحجاز والاردن والعراق» ثم «اهم وثيقة عربية في القرن العشرين» نستطيع ان نقرأ وبوضوح لغة اعلامية اكثر منها سياسية.

 

وفي اعتقادي ان نقل مذكرات آخر من تبقى من العائلة المالكة في العراق ولاول مرة هي فرصة يحرص اكثر من كاتب على تحقيقها. فالاميرة بديعة سردت وحسب رأيها كل ما تعتقده مهماً، تقول «لذا فإن ما ارويه، هو عبارة عن وقائع واحداث عشتها بنفسي، ومشاهدات شاهدتها بعيني، وحكايات سمعتها باذني من اهلي، اسردها كما هي، وعلى سجيتي من دون تصنع او غايات، اترك لكاتبها حرية صياغتها، او تبويبها، او البحث عنها في بطون الكتب والوثائق كما يشاء، وللآخرين امر تفسيرها، او تأويلها، او اتخاذ المواقف منها، كما يريدون»، مشيرة في قسم آخر من مدخلها لمذكراتها قائلة «لا اظن انني اتذكر كل ما جرى في حياتنا، ولا ان كل ما اقوله هو الحقيقة المطلقة، التي لا تقبل الوجه الآخر لها».

 

ومذكرات مثل هذه تمنح الكاتب حرية التصرف في صياغة ما فيها من احداث اجتماعية وتاريخية مما قد يجعلها مشروعا لرواية او في الاقل كتابتها بأسلوب روائي يرتقي بها الى الاعمال الادبية التي تبقى في ذهن القارئ وليس مجرد احداث تم تسطيرها بأسلوب تقريري.

 

لقد افرد الشيخ علي الذي له كتاب سابق بعنوان «اغتيال شعب» ما يزيد عن 16 صفحة للحديث في المقدمة عن جهوده من أجل اقناع الاميرة بديعة بكتابة مذكراتها، مشيرا الى ان محاولته لتدوين هذه المذكرات تعود الى عشرين عاما خلت، لكن الجهد الذي بذل في اسلوب صياغة المذكرات لا يتلاءم مع انتظار اكثر من عشرين عاما، ذلك ان صياغة المذكرات في كتاب يختلف عن اسلوب نشرها كلقاء صحافي مطول مثلما كان ينوي الشيخ علي فعله حسب ما يذكر «فقد قلت في نفسي لو انها (يعني الاميرة بديعة) تكتمت او امتنعت عن الادلاء بمعلوماتها. فسوف اكتفي بنشر ما تجود به في احدى الصحف او المجلات في يوليو (تموز) من عام 1998 تحت عنوان مثير وضعته مسبقا: بعد اربعين عاما من الصمت على مجزرة قصر الرحاب، الاميرة بديعة تروي قصتها للتاريخ».

 

ويمضي الكاتب في استعراض (جهوده) من أجل اخراج هذه المذكرات الى الوجود من غير ان يترك لصاحبتها اي فضل في ذلك من قبيل: في يوم الاثنين 14 يوليو (تموز) 1997 تليت كلمات مؤثرة في المجلس التأبيني، ابكت الاميرة بمرارة (....) اغتنمت الفرصة وقلت لها: أما آن الأوان يا سمو الاميرة ان تحكي قصتك للتاريخ؟ من غير ان يتردد (المؤلف) بذكر انجازاته الصحافية. فيقول «صادف في نفس ذلك اليوم بالضبط، ان نشرت لي صحيفة (الحياة) مقالا مطولا عن الاوضاع في تركيا، وخرجت مجلة (الوسط) اللندنية ايضا بمقابلة (صاخبة)، اجريتها مع رئيس وزراء العراق الاسبق في العهد الملكي (المرحوم) الدكتور فاضل الجمالي»، بل انه لم يتوان عن التعريف بنفسه في طوية الغلاف الاول. فتحت عنوان (المؤلف في سطور) ذكر بأنه «صحافي مشهور، نشر العديد من البحوث والتحليلات السياسية المهمة في كبريات الصحف والمجلات العربية الصادرة بلندن». ونشر صورته مرتين ضمن الصور الوثائقية المهمة التي حررتها الاميرة بديعة من خزانتها، مرة الى جانب لوحة اصلية انجزها رسام بريطاني للملكة عالية تحتفظ فيها صاحبة المذكرات في منزلها بلندن وتحتها وضع الشيخ علي تعليقا يقول «مؤلف الكتاب يقف الى جانب لوحة قصر ستانويل الاصلية للملكة عالية»، والصورة الثانية «المؤلف يتحدث الى الاميرة بديعة في منزلها بلندن».

 

لقد روت الاميرة بديعة ومثلما ذكرت كل ما تريد ان ترويه او اهم ما تريد ان ترويه بصراحة حتى انها لم تخف قصة هروب الاميرة عزة ابنة عمها الملك فيصل الاول من اجل لقاء عشيقها اليوناني وبالتفاصيل الدقيقة، او معاناة شقيقتها الاميرة جليلة من مرض نفسي ومن ثم انتحارها، كما تحدثت بصراحة عن ميول الملك غازي ابن عمها للنساء ولشرب الخمور وانحرافاته. وان كانت في المقابل قد اظهرت شقيقها الامير عبد الاله وكأنه ملاك لا عيوب بشرية فيه، وربما كان كذلك فهي اكثر معرفة به من الآخرين، خاصة من ابناء جيلنا نحن الذين لم نعاصر الحكم الملكي في العراق، بل كل ما وصلنا هو مجرد كتابات واخبار وحكايات فيها الكثير من المبالغة سواء سلبا ام ايجابا.

 

وباعتقادي فإن الاميرة بديعة انجزت مهمتها بما يرضي ضميرها وقدمت احداثا كنا كقراء نتوق لمعرفتها عن لسان آخر من تبقى من العائلة المالكة في العراق، وكما قالت في مدخلها فانها تترك للقارئ حرية البحث او اتخاذ المواقف من هذه المذكرات.

 

لكن ما يخدش هذه المذكرات هي المقارنات الواردة فيها بين ايام الحكم الملكي وما حدث من بعده سواء بالاحداث او الاشخاص. وهي مقارنات تقلل من موضوعية المذكرات وقيمتها التاريخية، وكنت اتمنى ان تسرد المذكرات بعيدا عن التعليق على ما جرى بعدها من حوادث، فالقارئ العراقي خاصة والعربي عامة يستطيع المقارنة والاستنتاج، ونحن نعرف مثلا انه ليست هناك اي مقارنة بين ما اطلق عليه تسمية (القصور الملكية) وقصور صدام حسين اليوم، خاصة انه كانت قد اتيحت لي فرصة كصحافي للاطلاع على قصر الزهور خلال تصوير فيلم (الملك غازي) واستغربت كيف تطلق عليه تسمية قصر وهو لا يعدو كونه بيتا اعتياديا وهناك بيوت تجار عراقيين بسطاء اليوم اكثر فخامة منه بمرات عديدة.

 

ثم ان المقارنات بين تصرفات افراد العائلة المالكة وبين من حكم العراق في ما بعد، خاصة في عهد نظام الرئيس صدام حسين غير جائزة على الاطلاق وفيها الكثير من الظلم للعائلة المالكة التي امتازت بالبساطة والتعقل.

 

اقول ان هذه المقارنات خدشت من موضوعية المذكرات كونها جاءت مثل تعليقات سياسية مثل تلك التي تدرج صحافة المعارضة العراقية على نشرها، ولا ادري ان كانت هذه المقارنات قد ثبتتها الاميرة بديعة بنفسها ام هي من عنديات الكاتب.

 

الاعتراض الآخر على هذه المذكرات يكمن في تسلسلها، وهذا الجانب ليس للاميرة بديعة اي علاقة فيه، بل هي من مهمة من صاغها، ذلك ان الاحداث لم تأت متسلسلة تاريخيا، فعندما تتحدث الاميرة بديعة عن مقتل الملك غازي ووفاته سنجد ان حكايات أخرى ترد عن الملك غازي في مواقع أخرى من الكتاب، وهذا ما جرى ايضا للملكة عالية، ومع احداث أخرى، وكنا نتمنى ان تفرد فصول لكل شخصية مثلا او حسب التسلسل التاريخي للاحداث التي تخللتها تفاصيل مبتورة نثرت هنا وهناك عن الحياة اليومية للعائلة المالكة.

 

كما ان هناك حوادث لم يجر الاهتمام بصياغتها فجاءت مثل اللغز، مثل ما ورد مثلا في الصفحة (200) وفي سياق حديث الاميرة بديعة عن وفاة والدها (وفاة ملك عظيم)، فهي تروي بانها ذهبت الى قصر الحارثية مع امها لشرب الشاي مع الملكة عالية واخواتها اللواتي سبقنها الى قصر الحارثية «وبعد ان مررنا انا وامي على ابي في بيته» ثم نقرأ ان جرس الهاتف رنّ فجأة طالبين عودتهم بسرعة الى بيتهم وهذا يعني الى بيت والدها، تقول «هرعنا الى بيتنا واغلب ظننا بأن مكروها وقع لاخي عبد الاله» وتمضي قائلة «بالقرب من منطقة الصالحية شاهدنا اخي يسوق سيارته الصغيرة المكشوفة مرتديا سدارته، فتيقنا بأنه سالم، فحمدنا الله. كان والدي هو الآخر قد خرج يقود سيارته بنفسه ولهذا لم نعرف ماذا حصل بالضبط. استدار اخي بسيارته وتبعنا الى البيت» والى آخر الحديث حيث يصلون الى البيت ليجدوا الاب متعبا وليغيب عن الوعي يوما كاملا «حتى وافته المنية».

 

ولا اعرف كيف يتم تفسير هذه الحادثة؟ حيث شاهدت الاميرة بديعة اخاها الامير عبد الاله يقود سيارته وكان والدها قد خرج ايضا يقود سيارته بنفسه ثم تعود الى البيت حسب نداء عاجل لتجد والدها في وضع صحي صعب يفارق على اثره الحياة؟! كما فاتت الكاتب بعض المعلومات البسيطة التي يعرفها اي عراقي عاش ببغداد او مر بها خاصة وهو في طريقه الى مدينة النجف الاشرف، حيث كان يقيم فائق الشيخ علي، ففي الصفحة (313) وخلال رواية الاميرة بديعة احداث (صبيحة اليوم الاسود) والذي تعني فيه ما حدث صباح يوم 14 يوليو (تموز) عام 1958 حين اغتيلت العائلة المالكة في قصر الرحاب، تقول «كان باستطاعتي ان أرى القصر عن بعد من بيتي (كان بيت الاميرة بديعة يقع في حي المنصور القريب جدا من قصر الرحاب) فلا يفصلنا عنه سوى نهر دجلة وجسر الخر الذي يقع عليه» فإذا كان قد فات الاميرة بديعة التي فارقت العراق منذ عام 1958 بأن جسر الخر يقع على قناة صغيرة للغاية تدعى مجازا (نهر الخر) وليس على نهر دجلة الذي يقع بعيدا عن قصر الرحاب وحي المنصور، فكيف فاتت هذه المعلومة البسيطة عن (المؤلف) وهو الذي ترك العراق عام 1991 بعد ان كان قد درس في مدينة بغداد؟ ان اهم ما في صياغة المذكرات هو توخي الموضوعية والدقة في التفاصيل الصغيرة والكبيرة.

 

ان ابرز ما في مذكرات الاميرة بديعة وبالاضافة للاحداث التي روتها هي الصور الوثائقية التي تنشر للمرة الاولى وهي بحد ذاتها وثائق تاريخية تظهر حقيقة الحياة البسيطة التي كانت تعيشها العائلة المالكة سواء كملوك او امراء او اميرات. فنحن نشاهد كيف كان الملك فيصل الثاني يتجول بين الناس من غير حراسة او حماية خاصة، ولو كانت مثل هذه الحماية موجودة لما كان قد اقتحم قصر الرحاب نفر من العسكريين ولما تجرأ عسكري مثل العبوسي بابادة عائلة باكملها، وهو مشهد بقي آباؤنا وامهاتنا يتذكرونه بالحزن والبكاء حتى يومنا هذا.

 

لقد قالت الاميرة بديعة ما عندها وحررت الاحداث التاريخية من معقلها او انها حررت نفسها من تلك الاحداث. ومن حقها ان تدافع عن افراد عائلتها التي نتفق بانها تعرضت للكثير من الظلم ومن ثم الابادة.

 

قالت وجهة نظرها المدموغة بالوثائق، وهذه هي المرة الاولى التي نقرأ فيها هذه الحقائق وتلك التفاصيل من وجهة نظر العائلة المالكة بعد ان كنا وعلى مدى اكثر من (44) عاما نقرأ الاحداث المتناقضة من وجهات نظر العديد من الكتاب والمؤرخين والمدعين، وما اوردته الاميرة بديعة هو شهادة للتاريخ وللاجيال قبل كل شيء.

 

* الكتاب: مذكرات وريثة العروش

 

* الكاتب: فائق الشيخ علي

 

* الناشر: مكتبة الحكمة ـ لندن

 

* عدد الصفحات: 368 من القطع الكبير

المصدر: صحيفة الشرق الاوسط اللندنية

إعلانات Zone 5B

[CLOSE]

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)