إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ملفات | مذكرات | يوميات البطريرك صفير: أسرار ووثائق وشهادات من عهد لحود إلى الإنسحاب السوري [1]
المصنفة ايضاً في: مذكرات, لبنان من الذاكرة

يوميات البطريرك صفير: أسرار ووثائق وشهادات من عهد لحود إلى الإنسحاب السوري [1]

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1458
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

حوارات لحود الأولى مع البطريرك: إعتذار عن الجهل بالبروتوكول·· والأزمة مع الجريري

سيّد بكركي يعاتب الرئيس: تعيين مسلمين في مراكز المسيحيين الأمنية يُضعف موقعنا

ترجّل الكاردينال نصر الله بطرس صفير عن سدّة بكركي بعد زهاء ربع قرن قضاها على مذبح الوطن، يُصلّي لأمنه، ويدعو لحريته، ويُناشد من أجل إنسانه··

غادر سيّد بكركي كرسيالذي تمسّك به في أصعب الملمات، ليُخرج البلاد من آتون حرب عبثية، مديدة ومُدمّرة، وليُعيد اللُحمة بين أبناء الوطن الواحد، والجبل الواحد، والقرية الواحدة، بعدما فرّقت بينهما مخططات الفتنة والكراهية·

ببساطته المعهودة كان يُسجّل يومياته الحافلة بالأسرار والوثائق والمواقف، وبعباراته السلسة كان يختصر الجلسات والنقاشات والمحادثات مع الرؤساء والقادة السياسيين والدبلوماسيين··

ولأن تلك الأيام بما حفلت به من وقائع وأسرار كانت تاريخية المضمون والمنحى، فقد وافق البطريرك التاريخي، بشفافيته المعروفة، على وضع أوراقه وملاحظات يومياته، بين يديّ الزميل الكاتب أنطوان سعد، ليصيغها بأمانة مشهودة بين دفتي كتاب، لتكون شهادة حق أمام الوطن والتاريخ، على أحداث وتطوّرات عاشها لبنان في مرحلة صعبة تركت بصماتها على حاضره ومستقبله·

التي تبدأ نشر يوميات البطريرك الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، من بداية عهد الرئيس إميل لحود إلى الإنسحاب السوري من لبنان (من ت2 1998 إلى نيسان 2005)، تلتزم الأصول المهنية بإيصال الأمانة كاملة، بمعزل عن أي تدخّل أو حذف أو تحوير في النص الوارد أصلاً في المخطوطة التي ستنشر خلال الأسابيع المقبلة، دون أن يعني ذلك تنبيهاً لما يرد من سرد، أو وصف أو تقييم لمواقف وأحداث وشخصيات، الذي يبقى أولاً وأخيراً ملك صاحب اليوميات، وفي عهدة مؤلّف الكتاب

· تكشف الحلقة الأولى عن جوانب من العلاقة الملتبسة بين البطريرك صفير والرئيس إميل لحود، حيث تجاهل الثاني ترحيب بكركي بوصوله إلى سدة الرئاسة، رغم تحفّظ البطريرك على مبدأ تعديل الدستور وانتخاب عسكري للرئاسة الأولى، ولم يقم لحود بالزيارة البروتوكولية إلى بكركي على اعتبار أنها غير مُلزمة له، لأنه صاحب مشروع غير طائفي·

أما علاقة بكركي مع فرنسا فكان هاجسها المشترك دائماً القلق على استقلال لبنان وسيادته، خاصة عندما تحتفي باريس بزيارة الرئيس السوري الىالإليزيه، حيث كان السفير الفرنسي دانيال جوانو يبرّر ذلك بتشجيع باريس الزعيم السوري على المساعدة لاستعادة استقلال لبنان وسيادته·

وتبيّن هذه الحلقة مدى حرص سيّد بكركي على العلاقة مع القيادات الإسلامية والدرزية بهدف إستمالتها إلى مواقف البطريركية من الوجود السوري في لبنان·

كما تتناول أيضاً تطوّر العلاقة بين البطريرك صفير والنائب وليد جنبلاط وصولاً إلى تحقيق مصالحة الجبل، دون أن يمنع ذلك البطرك من القول: لا نعرف متى يرضى جنبلاط·· ولا لماذا يغضب!!

ما عساه يكون هذا العهد؟ قابل سيد بكركي انتخاب الرئيس إميل لحود بترحيب، وعقد العزم على دعمه منذ اليوم الأول لتسلّمه سلطاته الدستورية، على رغم عدم تحبيذه تعديل الدستور ليستفيد منه شخص معيّن، وعدم حماسته لوصول رجل عسكري إلى سدة الحكم· ولم يكتف بإعلان المواقف والتصريح بالتأييد فحسب، بل دافع عن وجهة نظره في فرنسا أمام رئيسها جاك شيراك، صديق رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري·

لم يدعم البطريرك صفير الرئيس لحود لأنه الماروني الأول في رأس هرمية مؤسسات الدولة وأجهزتها، فهذا الأخير تجاوز الكثير من الثوابت والأعراف التي تعزّ على الموارنة، فكيف على بطريركهم· بل دعمه أولاً، لأنه ليس من الحكمة الاشتباك مع الرئيس الجديد الذي سيمضي ست سنوات في القصر الجمهوري، وثانياً، لأنه أعطى في مطلع عهده انطباعين رأى فيهما الحبر الماروني فرصة جدّية لتحسين الوضع الداخلي اللبناني، بانتظار الحل الشامل لقضية الشرق الأوسط: الأول إصرار الرئيس على الإصلاح الإداري والاقتصادي في لبنان، والثاني ليس فقط تمتعه بثقة النظام السوري، بل أيضاً إعرابه عن رغبته في علاقات لبنانية-سورية سليمة قائمة على الاحترام المتبادل·

بقي دعم البطريرك للرئيس كاملاً ومستمراً إلى أن كوّن البطريرك انطباعاً ثالثاً عن الرئيس، وهو أنه غير قادر على إجراء الإصلاحات الإدارية والسياسية والاقتصادية، وعلى إقناع سوريا بتحسين أدائها في لبنان· فبعدما بقيت الأوضاع كلها على حالها، وصدرت التقسيمات الانتخابية في قانون العام ألفين، أيقن ألا إمكانية لأية عملية إصلاح، ولو في حدها الأدنى، طالما أن الهيمنة السورية على لبنان وسلطاته الإدارية والسياسية قائمة·

هذا لا يعني أنه تخلّى عنه أو انقلب ضده، لكنه رأى أن عليه القيام بدوره وبالمهمة الملقاة على عاتقه كبطريرك للموارنة والدفاع عن الكيان اللبناني وتجربته الإنسانية الفريدة القائمة على التفاعل المتساوي والحر بين المسيحيين والمسلمين، المهدّدة بالاندثار بنتيجة استمرار الهيمنة السورية على لبنان· فتابع مقاومته السلمية التي تبقي جذوة الحرية والكرامة متّقدة، ولكن من غير أن تستفز أو تعطي ذريعة للانقضاض على ما تبقى من هامش استقلال لبناني·

المصدر: صحيفة اللواء اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)