إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ملفات | مذكرات | السلطان عبد الحميد: جمال الدين الأفغاني عميلٌ للإنجليز!
المصنفة ايضاً في: مذكرات

السلطان عبد الحميد: جمال الدين الأفغاني عميلٌ للإنجليز!

آخر تحديث:
الكاتب:
عدد المشاهدات: 13060
عدد التعليقات: (1)
قيّم هذا المقال/الخبر:
4.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
جمال الدين الأفغاني

إن شخصية السلطان عبد الحميد تعتبر موضوعاً متجدداً دائماً ويفرض نفسه من آن لآخر ، ومازالت الدراسات والمناقشات التي تدور حول شخصه قوية كثيرة مكثفة ومستمرة في البلاد الإسلامية وفي العالم العربي وفي تركيا وفي البلاد الأوروبية أيضاً ، والوثائق عنه تظهر وتنشر يوماً بعد يوم لتضيف الجديد إلى التاريخ ، تغير تفكيراً مضى وتضيف تفكيراً جديداً . ومذكرات السلطان عبد الحميد ( تقديم وترجمة الدكتور محمد حرب ، الصادرة عن دار القلم ـ دمشق ) تقرب أفهامنا وتوضح الصورة عن شخصيته الحقيقية وموقفه الحصيف من المدنية الغربية ، ووقوفه حائلاً دون آمال الصهيونيين في إقامة دولة إسرائيل ، أما موقفه هذا المعادي لليهود الصهاينة فقد كان سبباً في تشويه صورته ، إذ طالما صُور السلطان عبد الحميد ظالماً مستبداً ونُسب إليه أبشع الجرائم ـ رغ تقواه وإخلاصه ـ لتسويغ المؤامرات الصليبية والماسونية التي عزلته وقضت على الخلافة الإسلامية تماماً .

 شاهد عبد الحميد والده السلطان عبد المجيد ومن بعد عمه السلطان عبد العزيز يحميان حركة الأخذ عن الغرب ، كما شاهد ولمس عن قرب أطماع الدول الغربية وروسيا في الدولة ، وحين تولى السلطنة عام 1876 اعتمد على سياسة الإيقاع بين القوى العالمية آنذاك بحيث تدخل حرباً فيما بينها ، وكان يرى أن هذه الحرب من شأنها تصفية القوى وإحداث معادلة في توازن القوى العالمية وفي أثناء ذلك يعمل على تجميع القوى الإسلامية المبعثرة في العالم في مواجهة أطماع الدول الكبرى ، وكان يرى ضرورة العمل على تدعيم أواصر الأخوة الإسلامية بين كل من مسلمي العالم في الصين والهند وأواسط أفريقيا وغيرها وحتى مع إيران ، وفي هذا يقول : " عدم وجود تفاهم مع إيران أمر جدير بالتأسف عليه وإذا أردنا أن نفوت الفرصة على الإنجليز وعلى الروس فإنا نرى فائدة في وجود تقارب إسلامي في هذا الأمر " . كما كان يرى أن " الإسلام والمسيحية نظرتان مختلفتان ولا يمكن الجميع بينهما في حضارة واحدة " لذلك كان يرى أن الإنجليز قد أفسدوا عقول المصريين لأن بعض المصريين يعتقد أن سلامة مصر ستأتي من الإنجليز ، يقول " إن هذا البعض أصبح يقدم القومية على الدين , ويظن أنه يمكن مزج حضارة مصر بالحضارة الأوروبية ، وإنجلترا تهدف من نشر الفكر القومي في البلاد الإسلامية إلى هز عرشي .. وإن الفكر القومي قد تقدم تقدماً ملموساً في مصر . والمثقفون المصريون أصبحوا من حيث لا يشعرون ألعوبة في يد الإنجليز . إنهم بذلك يهزون اقتدار الدولة الإسلامية ويهزون معها اعتبار الخلافة".

ويعبر عبد الحميد الثاني عن ثقته في وحدة العالم الإسلامي بقوله : " يجب تقوية روابطنا ببقية المسلمين في كل مكان ، يجب أن نقترب من بعضنا البعض أكثر وأكثر ، فلا أمل في المستقبل إلا بهذه الوحدة . ووقتها لم يحن بعد لكنه سيأتي ، سيأتي اليوم الذي يتحد فيه كل المؤمنين وينهضون فيه نهضة واحدة ويقومون قومة رجل واحد وفيه يحطمون رقبة الكفار " .

ويبدو أن جمال الدين الأفغاني كان على علاقة طيبة بالسلطان عبد الحميد ، ولكن تمر الأيام وإذا بهذه العلاقة تنقلب رأساً على عقب ، نفهم هذا من قول السلطان عبد الحميد : " وقعت في يدي خطة أعدها في وزارة الخارجية الإنجليزية كل من مهرج اسمه جمال الدين الأفغاني وإنجليزي اسمه بلنت قالا فيها بإقصاء الخلافة عن الأتراك ، واقترحا على الإنجليز إعلان الشريف حسين أمير مكة خليفة على المسلمين . كنت أعرف جمال الدين الأفغاني هذا عن قرب ، كان في مصر وكان رجلاً خطيراً ، اقترح عليّ ذات مرة ـ وهو يدَّعي المهدية ـ أن يثير جميع مسلمي آسيا الوسطى ، وكنت أعرف أنه غير قادر على هذا، وكان رجل الإنجليز" .

وكان للسلطان عبد الحميد مفهومه الخاص في إدخال عناصر المدنية إلى بلاده ، فهو لا يريد من الغرب الحضارة لأنه كان يرى أن للشرق حضارته الإسلامية المتكاملة المتفوقة على حضارة الغرب ، إنما كان يريد ما يهم فقط من العلوم الحديثة حسب تعبيره هو وحتى هذا المهم لا يريده مرة واحدة وإنما بالتدريج إذ يقول في هذا : " ليس من الصواب القول بأني ضد كل تجديد يأتي من أوروبا ، لكن العجلة من الشيطان ويقابل العجلة الهدوء والاعتدال ، يجب أن نضع نصب أعيننا ما تفضل به الله علينا .. ليس الإسلام ضد التقدم ، لكن الأمور القيمة يجب أن تكون طبيعية وأن تأتي من الداخل وحسب الحاجة إليها ، ولا يمكن أن يكتب لها النجاح إذا كانت على شكل تطعيم من الخارج " . وقد استفاد من الغرب في كل المجالات فأنشأ كلية للعلوم وكذلك كلية للآداب والحقوق وأخرى للعلوم السياسية وأكاديمية للفنون الجميلة ، كما أقام مدارس عليا للتجارة والزراعة والبيطرة والغابات والتعدين والتجارة البحرية والمعلمين العليا ، ومدارس متوسطة متخصصة مثل مدارس الصم والعمي والبكم وأقام مدرسة إعدادية ( ثانوية ) ، أيضاً أقام مدارس عليا في كل من دمشق وبغداد وبيوت وسلانيك وقونية وغيرها ، وأرسل البعثات العلمية إلى فرنسا وألمانيا .. كما اتسعت إنجازاته في الميادين الأخرى .

ويقول السلطان عبد الحميد : " أقصوني عن الحكم فلم يعملوا حتى عُشر ما عملته ، لقد سلمت الحكومة في عام 1908 إلى هؤلاء المجاهدين ، وفي السنة التالية سلمت السلطنة إلى صاحب الشوكة والجلالة أخي ( السلطان رشاد ) .. كانت حدودنا العثمانية في عهدي ممتدة من أشقو درة إلى خليج البصرة ومن البحر الأسود إلى صحاري إفريقيا .. فقد تركت منطقة هائلة تضم أكثر من ثلاثين مليون نسمة ، كما تركت جيشاً .. مضى على هذا منذ تدخلهم في الحكم عشر سنوات ، فهل استطاعوا عمل ثلث ما عملته أثناء مدة سلطنتي ؟! دعنا من الثلث فالثلث كثير ، فلنقل : العشر ، فهل استطاعوه ؟! ..

ويواصل الحديث قائلاً " الديون في عهدي هبطت من 300 مليون إلى 30 مليون ليرة أي إلى العشر وذلك بعد دفع ما تطلبته حربان كبيرتان وسحق بعض تمردات داخلية ، أما ناظم بك ورفاقه فقد رفعوا هذا الرقم ـ بعد تولي الاتحاد والترقي الحكم ـ من 30 مليون ليرة إلى 400 مليون ليرة ، يعني على ثلاثة عشر أمثاله!!    

ترى كيف كانت الظروف والأحوال أول اعتلائي العرش العثماني ؟! أحاول أن أتذكر : تمرد في البوسنة والهرسك وهزيمة الجيش العثماني ، وفرض الحصار عليه في منطقة الجبل الأسود ، والصرب تعلن الحرب على الدولة العثمانية بقوات منظمة وخطرة ، ومن هذه المبادرة انفجرت الحرب الروسية الفظيعة .. كل هذه الوقائع والأحداث الداخلية والخارجية ليست بالطبع من نتاج عهد سلطنتي ، إذ توليت السلطنة عقب خلع سلطانين متعاقبين ، هما عبد العزيز ومراد ، وعقب أزمة وزارية دامت 93 يوماً وفراغ في السلطنة " .

وعن ذكر الحرب الروسية يلقي السلطان عبد الحميد بالمسئولية على مدحت باشا الذي اختارته الأمة ، يقول : " ولما كانت الأمة تزعم أنها وصلت إلى رشدها ، فقد عينت على الفور مدحت باشا في منصب الصدارة العظمى لأنه كان محل ثقة العموم ، وبالتالي أكون قد تركت للأمة المسائل التي اقترحتها روسيا أو بمعنى آخر: قبول الدخول في حرب ضد روسيا أو رفض هذه الحرب .. ترأس مدحت باشا المجلس العمومي ( الطارئ ) الذي تشكل لبحث المسألة المشار إليها ومناقشتها ( وهي الحرب ) ، وكان مدحت باشا محل ثقة كبيرة وحب بالغ من الشعب ، وعلى هذا أكون غير مسئول عن حرب 93 ـ 1877 ، فلا هي مسئوليتي الشخصية ولا هي مسئوليتي كسلطان " .

أما قرار الحرب ضد اليونان فقد اتخذه عبد الحميد بعدما أخذت القوات اليونانية تعتدي على حدود الدولة العثمانية ، وطرد كل اليونانيين في الدولة وصادر أموالهم ، وانتهت بانتصار العثمانيين ، وانعكاس أثر هذه الحرب على العاصمة العثمانية اسطنبول ، تذكر الأميرة شادية في مذكراتها أن الحريم بالقصر كنّ يعملن بالخياطة من أجل الجنود ، كما خُصص قسم من القصر لتحويله إلى مستشفى لجرحى الحرب .

ويخبرنا السلطان عبد الحميد أن مدحت باشا تصور قيام تمرد ضده بعد عزله ، فقد اعتقد أن الأمة تحبه حباً جماً ، وظن أنه سوف تقوم ثورة ضخمة أو من الممكن أن يُخلع السلطان أو يُعدم إذا ما عزل الباشا ، يقول عبد الحميد : " الذي حدث أن أحداً لم يفتح فمه عندما أبعدت مدحت باشا إلى أوروبا ، بل وصل الأمر أن هنأني كثير من الوزراء ورجال الدولة لني أبعدت الباشا ، كما نظم الشعراء القصائد في مدحي ، وهجوه بالقصائد التي نشروها في الصحف وفي الكتب .

أما حادثة وفاة السلطان عبد العزيز فيحدثنا عنها السلطان عبد الحميد قائلاً : " إني مقتنع الآن بأن عمي عبد العزيز لم يمت منتحراً ، بل مات مقتولاً ، فتقرير الطبيب مرن جداً ، ويمكن مناقشته بواسطة أكبر علماء الطب في العالم ، كيف يستطيع منتحراً أن يقطع شرايين ذراعيه الاثنتين ؟! لقد لفت هذا انتباه الأطباء في ذلك الوقت ، بل تناوله الأدباء في كتبهم .. أجريت المحاكمة علانية ، لم يسبقها معاملة على خلاف أصول المحاكمات ، وبجانب الشهود توجد إقرارات بعض المجرمين " ، وحكم على المتهمين بعضهم بالإعدام ولكن السلطان عبد الحميد عدل أحكام الإعدام إلى السجن المؤبد . ومدحت باشا كان من بين المحكوم عليهم بالإعدام .

ومن الخلافات التي كانت قائمة بين مدحت باشا والسلطان عبد الحميد ـ كما يرى السلطان ـ أنه " لم يرَ غير فوائد الحكم المشروطي ( الديموقراطي ) في أوروبا ، ولكنه لم يدرس أسباب هذه المشروطية ولا تأثيراتها الأخرى ، أقراص " السلفات " لا تصلح لكل مرض كما لا تصلح لكل بنية ، وأظن أن أصول المشروطية لا تصلح لكل شعب ولكل بنية قومية . كنت أظن أن المشروطية غير مفيدة ، أما الآن فإني مقتنع بضررها " . ويتساءل السلطان عبد الحميد : "هل كانت الأمة جديرة بالديموقراطية ؟ .. لم أكن أرى أنه من اللائق التحدث في هذه المسألة هنا ، لو لم يكن مدحت باشا قد أبدى هذه الدرجة من السذاجة ، ولا أود التحدث عن مدى جدارة أمة بالحكم المشروطي يصمت عوامّها ويقدم خواصها الشكر عند إبعاد وليَّ نعمتها الذي أعطاها الحرية ولم يجفّ بعد مداد صنيعه !! .

ويعلن السلطان عبد الحميد في مذكراته أن السر عسكر عوني باشا قد أخذ من الإنجليز أموالاً ، يقول " إن رجلاً من رجال الدولة يأخذ مالاً من دولة أخرى لا بد أن يكون قد قدم خدمات ، ومعنى هذا أيضاً أن خلع المرحوم عمي السلطان عبد العزيز وتولية السلطان مراد العرش بدله ، لم يكن حقداً فقط من حسين عوني باشا ولكنه مرضاة لرغبة دولة أخرى أيضاً .. فإن السلطان عبد العزيز كان قد جرد حسين عوني باشا من رتبه ونياشينه ونفاه إلى إسبرطة ، لم يكن حسين عوني باشا في ذلك الوقت يملك شروى  نقير ، بالإضافة إلى أنه كان مريضاً .. "، ويؤكد السلطان عبد الحميد أن " سفيرنا في لندن موسوروس باشا أخبرني أن حسين عوني باشا تقاضى مالاً كثيراً من يد أجنبية في إنجلترا ، ولم يعلم سفيرنا بهذا إلا في وقت متأخر جداً ، وعندما وصل إليّ الخبر كان حسين عوني باشا قد مات ، ولكن مسألة أن قائداً عثمانياً يقبل نقوداً من دولة أجنبية ( كافرة ) لم يكن عملاً يستهان به ، وقفت طويلاً أمام هذه المسألة باهتمام .

مدحت باشا أيضاً مثل حسين عوني باشا اتبع سياسة مؤيدة للإنجليز ، وكان دائماً يفصح عن ثقته في الإنجليز .. أُحطت بجو تنعدم فيه الثقة ، ليس عندي دليل على اتهام مدحت باشا ولكن واضح للعيان أن للإنجليز يداً في عزل عمي السلطان عبد العزيز ، وصدر دولتي يأتي في مقدمة من قاموا بهذا العمل ، ومهما كانت النية حسنة ، فإنه يعتمد على عدوها ، كان من الجنون تسليم الملك ومسئولية الحكم لإنسان يستند على عدو دولتي ولا يملك إلا الخضوع له ، وبدأت أتتبع حركاتهما بدقة .

ويردد السلطان عبد الحميد في آسى : " وزيري الأعظم وقائد جيشي عميلان لأعدائي .. لم يهزني في حياتي هزاً ضخماً قدر شخص يرتفع إلى مقام قيادة الجيش أو إلى مقام الصدارة العظمى ويقبل نقوداً من دولة أجنبية ( كافرة ) .

 

في الجزء الثاني من مذكرات السلطان عبد الحميد نقرأ : أعدائي من " تركيا الفتاة " كلهم من أعضاء المحفل الماسوني الإنجليزي ـ أصحاب الكفر ملة واحدة في تفتيت الدولة العثمانية ـ اليهود يطلبون مني فلسطين ـ منعت البترول عن الإنجليز فأثاروا مسألة الخلافة العربية ـ اتحاد الكنائس ضدنا .


إعداد: سعاد سليمان

إعلانات Zone 5B

[CLOSE]

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (1 منشور)

avatar
ahmad
الإثنين, 28 كانون الأول / ديسمبر 2015, 10:18:PM
كل مايلفق بحق القيادات الاسلامية عبر التاريخ ما هو الا كتبته الصهاينة واعداء الامة . اعلمكم ان اوروبا والعالم كان يخاف من الجيش الاسلامي ويرتعب منه
والان تكالبت الانجاس والسفلة على الامة لانهم ضعفاء . حتى تاريخنا زوروه ولفقوه . لا تياسوا الامة تصحوا والاسد يزار وسترون يا خنازير الارض
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)