إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ملفات | دراسات وتقارير | رواية فرنسية عن شذوذ «ملك ملوك افريقيا»

رواية فرنسية عن شذوذ «ملك ملوك افريقيا»

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 8437
عدد التعليقات: (1)
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
رواية فرنسية عن شذوذ «ملك ملوك افريقيا»

يشكل كتاب الصحافية الفرنسية آنيك كوجان، وعنوانه «لي بروا» (الغنائم او الضحايا) رحلة الى عالم من القباحة والأبتذال والشذوذ التي اعتمدها العقيد معمر القذافي نمطاً لحياته. والكتاب، بجزئه الأكبر، شهادة ادلت بها شابة ليبية تدعى ثريا في الثانية والعشرين من العمر.

قصة ثريا بدأت في ربيعها الخامس عشر. وبدا لها انها تعيش أجمل ايام حياتها. اذ تم اختيارها دون سواها لتقديم باقة زهور الى القذافي خلال زيارته لمدرستها.

لم تكن ثريا تدرك انها بمجرد الاقتراب من «بابا معمر»، كما كان يطلقون عليه، ستضطر الى تغيير حياة المراهقة والاقتراب من الجحيم.

«بابا معمر» لمسها على كتفها خلال الأحتفال لتخسر براءتها بعد ساعات، وتدخل عالم العبودية والعنف والأغتصاب.

«اللمسة» كانت الأشارة لمرافقي القذافي انه «يريدها». وعلى الفور توجهت مبروكة، «المستشارة» الأكثر قرباً الى القذافي، الى منزل ثريا في سرت بحجة ان «ملك ملوك أفريقيا» يريدها ان تقدم باقة زهور لأحد ضيوفه وانها لن تغيب اكثر من ساعة.

وتحولت الساعة الى سنوات، لم يكن هناك اي زائر أو باقة ورد، كانت ثريا الجميلة الوردة النضرة التي اراد القذافي امتلاكها والعبث بها. من سرت اصطحبت مبروكة ثريا الى صدادة حيث كانت على موعد مع وهلتها الأولى. أدخلت الى احدى غرف المعسكر حيث تجاهلها القذافي واكتفى بمخاطبة مبروكة قائلاً «حضروها».

أخضعت ثريا بداية لفحص دم للتحقق من حالتها الصحية، اذ كان القذافي يخشى الأمراض الى حد الهوس ثم بدأ العمل لتحويلها من فتاة صغيرة الى امرأة.

سيطر الخوف على ثريا، بعدما تأخرت كثيراً على عائلتها. لم تفهم اسباب تصفيف شعرها وتزيين وجهها وارتداء ملابس مثيرة.

تحول الخوف الى هول عندما حضرت مبروكة واقتادتها الى غرفة كان القذافي ممددا على سرير بداخلها، وهو عار.

حاولت الهروب لكن مبروكة الواقفة على الباب منعتها، وسمعت القذافي يخاطبها «لا تخافي انا والدك وشقيقك وحبيبك سأكون لك وستبقين للأقامة معي». وعندما بدأ يجردها من ملابسها ضربته لكنه شد شعرها بقوة فتعاركا وبدأ يزمجر واستدعى مبروكة قائلاً: «خذيها ربيها واعيديها الي». وما ان خرجت من الغرفة حتى صفعتها مبروكة قائلة: «من الآن ستصغين الى بابا معمر ولي و تطبقين الأوامر من دون نقاش».

بكت ثريا بمرارة وادركت انها وحيدة وقررت عدم الرضوخ وتكرر صدها للقذافي وعراكها معه.

وعند كل محاولة كان يزداد عنفه وينهال عليها بالضرب و الشتائم والعض، ما جعل مبروكة تحاول اقناعه بالتخلي عنها واستبدالها بفتاة اخرى لكنه اصر: «أريدها».

وفي احدى المرات استقبلها القذافي في سرت بعنف بالغ وامعن بضربها ورفسها حتى تمكن من اغتصابها.

شعرت ثريا ان «روحها انتهكت» وكان جسدها ينزف، وعاود القذافي اغتصابها في الأيام التالية. واختفت عبارة «باب معمر» واصبحت عبارة «سيدك» وفي اي ساعة من اليوم كان يمكن لمبروكة ان تحضر وتقول لها: «ارتدي ملابسك سيدك يريدك»، لتدرك ثريا انها على موعد مع فصل من حياتها البائسة والمذلة واصبح جسدها مغطى بالكدمات والجروح.

لم يكن العنف اقسى ما عانته ثريا بل الأفراط بالعبث الى حد الشذوذ وأرغامها على تناول الكحول والكوكايين وحفلات الجنس الجماعية المختلطة، كما تروي في الكتاب.

القذافي سرق من ثريا، وغيرها من الليبيات، الطفولة والبراءة وهي اليوم في الحالة نفسها لمئات الليبيات اللواتي استدعين ليوم او ليلة او سنة او أكثر لتلبية «الأستهلاك اليومي» لـ»شذوذ» القذافي. و»تحولت الزهرة الى دمية للهو والمجون».

وتحلم ثريا بالعدل والأنصاف لها وللفتيات اللواتي اقمن معها في الغرف البائسة والرطبة في اسفل احد مباني دار العزيزية واسماهن الأعلام الغربي «أمازونيات» باعتبارهن افراد في الحرس الخاص وخريجات الأكاديمية العسكرية النسائية في حين ان القذافي جعل منهن جاريات.

وتأسف ثريا لمقتل القذافي وتقول: «كنت فضلت ان يعيش ليحاكم امام العدالة الدولية. كنت أردت مساءلته» لأنه «خرب علي حياتي».

المصدر: صحيفة الحياة اللندنية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (1 منشور)

avatar
الشربينى الاقصرى
السبت, 22 أيلول / سبتمبر 2012, 07:09:PM
اولا انا لاادافع عن القذافى .ثانيا ان من يحاسب القذافى بعد الله سبحانه وتعالى هو (الشعب الليبى )فهو الشعب الوحيد فى العالم الذى يعرف من هو القذافى وما هى حسناته وماهى سيئاته .لان الشعب الليبى عاش قرابة اربعين عاما واكثر تحت حكم القذافى .وجاء الوقت الذى يقول الشعب فيها كلمته .الشعب الليبى الان هو الحاكم وهو المحكوم .اما ما تقوله صحف الغرب فاننا نقول لها ايتها الصحف اين كنت ايام ان كان القذافى يدفع لك الملايين كى تسكتى بل وتمدحيه ؟.اتركوا القذافى لقضاء الشعب الليبى الحر .اتركوا التاريخ الليبى يروى للاجيال القادمة حقيقة القذافى ان كان ملاكا ام شيطانا .
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

العنكبوت الالكتروني

العنكبوت الالكتروني

العنكبوت الالكتروني - اخبار, مقالات ومنوعات.

سيدني - استراليا

المزيد من اعمال الكاتب