إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]

الحرب العراقية الإيرانية - تسلسل تأريخي

آخر تحديث:
المصدر: بي بي سي
الكاتب:
عدد المشاهدات: 6896
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

 

1979

1980

1981

1982

1983

1984

1985

1986

1987

1988

 

عودة الخميني وصعود صدام

 

شهد هذا العام عودة آية الله الخميني الى إيران من منفاه في فرنسا، وصعود صدام الى أعلى هرم السلطة كرئيس للجمهورية.

في يناير/ كانون الثاني: الشاه محمد رضا بهلوي يغادر ايران بعد ان عمت البلاد موجة مظاهرات واحتجاجات غاضبة وسقط العديد من الضحايا في مصادمات مع القوى الامنية. وفي فبراير/ شباط: وصول آية الله الخميني الى طهران بعد 15 عاما قضاها في المنفى في العراق وفرنسا. وفي أبريل/ نيسان: إعلان إيران جمهورية إسلامية. وفي يوليو/ تموز: صدام حسين يصبح رسميا رئيسا للعراق خلفا لأحمد حسن البكر الذي أُعلن أنه استقال من منصبه لأسباب صحية. والإعلان في بغداد عن اكتشاف مؤامرة اتهم بتدبيرها مجموعة من الأعضاء القياديين في حزب البعث الحاكم ومجلس قيادة الثورة العراقي. وأعدم إثر ذلك عدد من أعضاء المجلس وقيادات حزب البعث. وفي سبتمبر/ أيلول: لقاء على هامش قمة عدم الانحياز في هافانا بين الرئيس العراقي صدام حسين ونائب رئيس الحكومة وزير الخارجية الإيراني إبراهيم يزدي، وهو أول لقاء على هذا المستوى منذ سقوط شاه إيران. وفي أكتوبر/ تشرين الأول: العراق يطالب للمرة الأولى بـ "مراجعة" اتفاق الجزائر الموقع في 1975 مع إيران. وفي نوفمبر/ تشرين الثاني: احتلال السفارة الامريكية من قبل طلاب متشددين ايرانيين واخذ الدبلوماسيين كرهائن.

 

 

اندلاع الحرب

 

 في هذا العام اشتعلت شرارة الحرب بعد ان بلغ التوتر الدبلوماسي مدى غير مسبوق وبعد أن شهد اشتباكات حدودية واغتيالات واعتداءات.

في يناير: طهران تعلن أن العراق يشن هجمات بالأسلحة الثقيلة على مراكزها الحدودية. وفي فبراير: أبو الحسن بني صدر يصبح أول رئيس للجمهورية الاسلامية الايرانية. وفي مارس/ آذار: ايران تسحب سفيرها من بغداد وتخفض مستوى التمثيل إلى رتبة قائم بالأعمال، وبغداد تسحب سفيرها. وفي أبريل: نائب رئيس الوزراء العراقي، طارق عزيز، ينجو من محاولة اغتيال، والبلدان يتبادلان طرد الدبلوماسيين. ووقوع اشتباكات حدودية بعد وضع البلدين جيشيهما في حالة تأهب. وبغداد تعدم رجل الدين الشيعي، محمد باقر الصدر وشقيقته بنت الهدى، وتعلن عن تعرض وزير الاعلام ، لطيف نصيف جاسم، الى محاولة اغتيال فاشلة. ولندن تشهد اعتداء على السفارة الإيرانية. وفي يوليو: ايران تتهم العراق بدعم خطة لانقلاب عسكري، وتوجه رسالة للأمم المتحدة تطلب فيها المساعدة في مواجهة تدفق المبعدين العراقيين الذين تعتبرهم بغداد من أصل إيراني. وفي أغسطس/ آب: صدام حسين يزور السعودية في أول رحلة له إلى الخارج بعد توليه الرئاسة. وفي سبتمبر: اندلاع اشتباكات وقصف مدفعي على الحدود، وصدام يلغي اتفاقية الجزائر التي وقعها مع شاه إيران عام 1975 حينما كان نائباً للرئيس. والعراق يستدعي دورات قوات الاحتياط، وصحفه تتحدث عن إسقاط 4 مقاتلات إيرانية. وفي 22 سبتمبر، القوات العراقية تشن هجوما واسعا وتدخل أراضي الايرانية بعد هجوم بري سريع. ومجلس الأمن يصدر القرار 479 داعيا لوقف النار. والعراق يعلن موافقته اذا اعترفت ايران بسيادته على شط العرب، وإيران ترفض. وفي أكتوبر: الطائرات العراقية تقصف طهران ومطارها، والقوات العراقية تحاصر عبادان، والاعلان عن سقوط مدينة خورمشهر بعد قتال في شوارعها. وفي نوفمبر: طهران تحذر من دعم دول الخليج للعراق. والطائرات الايرانية تقصف منشأة نووية قرب بغداد. وفي ديسمبر/ كانون الأول: اول غارة جوية عراقية على الميناء النفطي الايراني الرئيسي في جزيرة خرج.

 

 

خسائر بشرية وانسحاب "تكتيكي

 

المعارك توقع خسائر بشرية كبرى وطهران تزيح رئيسا وتعين رئيسا آخر، والقوات العراقية تنسحب "تكتيكيا" الى الضفة الغربية لنهر قارن.

في يناير: إيران تبدأ هجومها المضاد الواسع لاسترجاع "سوزانكرد" دون ان يحقق اهدافه، وتواصل المعارك لعدة أيام مع وقوع خسائر بشرية كبيرة على الجانبين. و أودلف بالم مبعوث السكرتير العام للأمم المتحدة، كورت فالدهايم، يصل الى بغداد في محاولة جديدة للوساطة بين إيران والعراق. وفي مارس: القوات الايرانية تشن هجوما مضادا واسعا ضد القوات العراقية في الجبهة الجنوبية. واستمرار الهجمات والهجمات المضادة على مدى الاسابيع المقبلة. وفي يونيو/ حزيران: اسرائيل تشن غارات لتدمير المفاعل النووي العراقي. والشهر نفسه يشهد إزاحة الرئيس الايراني بني صدر عن سدة الرئاسة في الجمهورية الاسلامية الايرانية. وفي سبتمبر: عملية عسكرية إيرانية واسعة تسفر عن فك الحصار عن عبادان. ومتحدث عراقي يعلن أن القوات العراقية التي كانت ترابط على الضفة الشرقية لنهر قارون بإيران انسحبت إلى الضفة الغربية لعدم وجود أسباب استراتيجية تدفعها للبقاء في الشرق. وفي أكتوبر: انتخاب علي خامنئي رئيسا للجمهورية الاسلامية في ايران.

وفي نوفمبر، ايران تشن عملية عسكرية وتستعيد منطقة البسيتين وتهدد بقطع طرق الامداد عن القوات العراقية في سوسنكرد. وبعدها بأسابيع قليلة، ايران تشن هجوما واسعا اخر في منطقة قصر شيرين في القاطع الاوسط من الجبهة. وفي ديسمبر: تدمير مقر السفارة العراقية في بيروت بسيارة مفخخة ومقتل 61 شخصا بينهم السفير العراقي.

 

 

إيران تستعيد مواقع مهمة وانسحاب للقوات العراقية

 

العراق يعلن عن اتمام الانسحاب من الاراضي الإيرانية واستعادة مواقع احتلتها القوات الإيرانية التي تشن هجمات في الوسط والجنوب.

في فبراير: مصادر عراقية تتحدث عن استئناف الاتحاد السوفياتي لصادراته الى العراق من الأسلحة. وفي مارس: القوات العراقية تقول انها احتلت أربعة مواقع استراتيجية غربي  إيران. والقوات الايرانية تشن هجوما واسعا في منطقة دزفول، وتراجع القوات العراقية عن بعض المواقع التي تحتلها. وفي أبريل: سورية تغلق انبوب نقل النفط العراقي المار في اراضيها، بعد توقيع اتفاقات اقتصادية مع ايران. وصدام يعلن استعداد العراق للانسحاب اذا حصل على ضمانات لوقف القتال. والقوات الإيرانية تتمكن من استعادة معظم اراضي خوزستان ومن ضمنها خورمشهر. وفي مايو/ أيار: العراق يعلن عن سحب القوات العراقية من أجزاء من إقليم خوزستان الجنوبي، كما يعلن عن سحب قواته من خورمشهر. وفي يونيو: صدام حسين يعلن ان القوات العراقية ستنسحب من كل الاراضي الايرانية خلال 10 ايام. وفي نهاية الشهر تعلن بغداد اتمام الانسحاب من الأراضي الإيرانية، وإعادة انتشار القوات على طول الحدود العراقية. وفي يوليو: إيران تشن عملية عسكرية باسم "رمضان" تتمكن فيها من التوغل في الاراضي العراقية بهدف احتلال البصرة. ومجلس الأمن يصدر القرار 514  داعيا لانهاء العمليات القتالية وانسحاب القوات الى الحدود الدولية. وفي أغسطس: إيران تشكل وزارة خاصة للحرس الثوري (باسندران). والعراق يطالب بإدراج  النزاع في جدول أعمال الدورة القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة. وفي أكتوبر: ايران تبدأ هجوما جديدا في المنطقة الوسطى يهدف للوصول الى بغداد، والعراق يؤكد نجاحه في صد الهجوم. والقوات الايرانية تشن اربع هجمات في منطقة الجنوب تهدف الى احتلال مدينة العمارة العراقية، لكنها فشلت في الوصول الى هدفها. وفي نوفمبر: القوات العراقية تغرق خمس ناقلات نفط عند جزيرة خرج الإيرانية. وبغداد تعلن أن قواتها تمكنت من استعادة  مواقع احتلها الجيش الايراني أخيراً بالقرب من العمارة.

 

 

قرار للأمم المتحدة ورامسفيلد في العراق

 

جبهات الحرب تشهد هجمات إيرانية برية مكثفة بهدف الوصول الى مدن عراقية، والعراق يكثف غاراته الجوية في العمق الإيراني.

في يناير: الطائرات العراقية تعود الى شن غارات على الاراضي الايرانية، وايران تبدأ هجوما في الجنوب، بهدف احتلال الطريق العام الذي يربط مدينتي البصرة والعمارة العراقيتين. وفي فبراير: العراق يعلن عن تمكنه من صد الهجوم الإيراني الذي انطلق من منطقة الفكة على الحدود. وفي مارس: بيان عسكري عراقي يعلن تدمير خمس سفن إيرانية ومنشئات لاستخراج النفط قرب ميناء بندر خميني. وفي أبريل: .بدء هجوم ايراني جديد تحت اسم "عمليات الفجر" قرب مدينة العمارة، مما يوقع خسائر بشرية ضخمة، والعراق يعلن تمكنه من صد الهجوم.

وفي مايو، العراق يعلن استعداده لتوقيع اتفاق سلام خاص مع إيران تحت إشراف الأمم المتحدة لإنهاء القصف المتبادل للمدن والقرى في البلدين. وفي يونيو: صدام حسين يعرض هدنة وايران ترفض العرض. وفي يوليو: القوات الإيرانية تشن هجوما جديدا في الشمال وتندفع لداخل الاراضي العراقية، وتسيطر على قاعدة عسكرية في حاج عمران. والعراق يكثف غاراته الجوية في العمق الإيراني، التي ترد ببدء عملية عسكرية في الجبهة الوسطى. وفي أكتوبر: فرنسا تسلم العراق 5 مقاتلات من نوع "سوبر ايتندار" غم تهديد إيران بإقفال مضيق هرمز إذا سلَّمت فرنسا هذه الطائرات إلى العراق. والقوات الايرانية تندفع بضعة كيلومترات داخل الاراضي العراقية في الجبهة الشمالية. والقوات العراقية تنشر ألغاما حول ميناء بندر خميني الإيراني. ومجلس الأمن يصدر القرار 540 الذي يدعو الى وقف اطلاق النار والاسراع في الوصول الى تسوية سلمية للنزاع. وفي نوفمبر: العراق يحذر السفن التجارية ويطلب منها تجنب "منطقة الحرب" في الجزء الشمالي من الخليج. وفي ديسمبر: الرئيس العراقي صدام حسين يستقبل المبعوث الأمريكي دونالد رامسفيلد، ويؤكد خلال لقائه على أهمية استمرار الحوار بين الجانبين العراقي والأمريكي.

 

 

حرب الناقلات

 

تصاعد قصف المدن واشتداد الهجمات على الناقلات وامتدادها الى موانئ  دول خليجية كالكويت والسعودية.

في يناير: العراق يهدد بمهاجمة أية سفينة تقترب من ميناء خرج الذي تصدر منه إيران نفطها. وبدء ما سمي بـ حرب الناقلات. وفي فبراير: العراق يعلن شن هجمات جوية وصاروخية على أهداف مختارة في بعض المدن الإيرانية ويدعو المدنيين إلى التحرك بعيداً عن هذه الأهداف.  والطرفان يتبادلان  القصف الجوي والصاروخي على المدن. وإيران تبدأ هجومها الواسع باتجاه البصرة وتستولي على جزر "مجنون" العراقية الغنية بالنفط، والعراق يفرض حصارا على جزيرة خرج ويشن غارات جوية عليها ويحذر السفن وناقلات النفط من الاقتراب منها. وفي مارس: العراق يشن هجوماً لاستعادة جزر "مجنون" العراقية الغنية بالنفط، ويعلن في ما بعد أن قواته استعادت الجزء الشمالي من الجزر، وصدت هجوما جديدا على البصرة. والعراق والأردن يوقعان في بغداد اتفاقاً لترسيم الحدود، وتشييد دعامات الحدودية بموجب قوائم الاحداثيات التي أعدتها اللجان الفنية المشتركة. وفي أبريل: العراق يصعد من حرب استهداف الناقلات مستخدما طائرات "سوبر اتندار" المزودة بصواريخ تستهدف السفن في البحر. وفي مايو: ايران ترد على الضربات العراقية الموجهة إلى سفنها وناقلات النفط الايراني بضرب عدد من السفن في الموانئ السعودية والكويتية في الخليج. وفي يونيو: السعودية تسير دوريات جوية لتأمين ناقلات النفط وتعلن أن مقاتلاتها اعترضت مقاتلات إيرانية اخترقت أجواءها وأسقطت إحداها فوق مياه الخليج. ومجلس الامن الدولي يدين الهجمات على السفن في الموانئ السعودية والكويتية داعيا جميع الدول الى احترام حرية الملاحة في الخليج. وفي يوليو: وزير الخارجية الالماني يزور طهران في  أول زيارة لمسؤول غربي للجمهورية الاسلامية الايرانية. وفي أكتوبر: هجوم ايراني محدود قي الجبهة الوسطى قرب مهران، والقوات الايرانية تسيطر على بعض المناطق الحدودية المتنازع عليها والتي احتلها العراق في بداية الحرب.

 

 

تركيز إيراني على جبهة البصرة

 

إيران تشن عملية كبيرة باتجاه مدينة البصرة والعراق يركز على ضرب منافذ تصدير النفط الإيراني، والمساعي  الدبلوماسية لم تحقق تقدما.

في يناير: هجوم عراقي في الوسط قرب قصر شيرين وهو الاول من نوعه منذ هجمات عام 1981، وهجوم واسع أخر على المواقع الإيرانية في الجنوب، وبيان عراقي يصف الهجوم بأنه وقائي يهدف إلى صد القوات الايرانية. وفي مارس: العراق يقول إن طائراته ضربت 30 ناقلة نفط ايرانية خلال ثلاثة أشهر. والإيرانيون يشنون عملية بدر باتجاه مدينة البصرة، لكن القوات العراقية تصد الهجوم، والمعارك توقع أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى في الجانبين. وصدام يستضيف قمة مع الرئيس المصري، حسني مبارك، والعاهل الأردني، الملك حسين. وفي أبريل: تصاعد قصف المدن فالعراق يهاجم مدن خورمشهر وبوشهر، وايران تضرب بصواريخ ارض - ارض بغداد وتقصف بقذائف المدفعية مدن عراقية حدودية. وفي مايو: وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، يزور طهران في وساطة لم تحقق نجاحا للتوصل الى وقف اطلاق النار. وفي يونيو: العراق يعلن انه  سيوقف ضرب المدن الإيرانية لمدة أسبوعين. ويدعو إيران إلى قبول تسوية شاملة وبغداد تقرر سحب بعثتها الدبلوماسية من ليبيا وطرد البعثة الليبية في بغداد احتجاجا على توقيع اتفاق للتحالف الاستراتيجي بين ليبيا وإيران. وفي يوليو: العراق يعلن استئناف قصف الأهداف والمدن الإيرانية، بعد هدنة دامت 15 يوماً، لم تستجب إيران خلالها لعرض  إنهاء الحرب.  وايران تعلن أنها ستوقف جميع السفن في الخليج وتفتشها لمنع شحنات الاسلحة المتجهة للعراق. وفي أغسطس: إعادة انتخاب خامنئي رئيسا لايران. والعراق يكثف هجماته الجوية على جزيرة خرج في سلسلة من الغارات المتواصلة على ميناء تصدير النفط الايراني الرئيسي. وفي سبتمبر: هجوم ايراني في منطقة راوندوز في شمال العراق تحقق فيه إيران تقدما بسيطا، لكنها تفشل في تحقيق أي اختراق عبر الاهوار نحو مدينة البصرة. وفي ديسمبر: الرئيس العراقي صدام حسين يقوم بزيارة مفاجئة للاتحاد السوفيتي.

 

 

إيران تحتل ميناء الفاو العراقي

 

القوات الايرانية تستولي على ميناء الفاو العراقي ومجلس الأمن يصدر قرارا جديدا يدعو لوقف الحرب.

في يناير: العراق يعلن ان غاراته الجوية على ايران بلغت 24 الف غارة خلال عام 1985. وفي فبراير: القوات الإيرانية تتمكن من عبور شط العرب واحتلال جزيرة أم الرصاص وميناء الفاو العراقيين، وتعلن أنها احتلت مساحة 800 كيلومتر من الأراضي العراقية. ومجلس الأمن يصدر قرارا جديدا برقم 582 يدعو فيه  إلى وقف فوري للحرب. وفي مارس: هجمات عراقية مضادة تفشل في استعادة الفاو. ومجلس الأمن يناقش تقريرا عن استخدام الغازات السامة في الحرب ويدين استخدام العراق للأسلحة الكيماوية. وفي مايو: القوات العراقية تشن هجوماَ داخل الأراضي الإيرانية، وتحتل مدينة مهران عارضة الانسحاب منها مقابل خروج القوات الايرانية من الفاو. وإيران ترفض العرض. وفي يوليو: القوات الايرانية تستعيد مدينة مهران،  والعراق يكثف من غاراته الجوية على المرافق الحيوية والبنى التحتية الايرانية. وفي أغسطس: العراق يعرض خطة سلام تتضمن الانسحاب إلى الحدود الدولية، وتبادل الأسرى، وتوقيع اتفاقية سلام وعدم اعتداء. لكن القوات العراقية تشن غارات جوية تصل الى ميناء تصدير النفط في جزيرة سري الايرانية الواقعة على بعد 240 كيلومترا شمال مضيق هرمز. وإيران تشن هجوما على  منطقة حاج عمران في كردستان العراق. وفي سبتمبر: العراق يعلن أن قواته المسلحة استعادت سيطرتها على  ميناء "العميق" لشحن النفط العراقي الذي احتلته القوات الإيرانية. وإيران تشن هجمات انطلاقا من الفاو وجزر مجنون. وفي أكتوبر: صدور قرار مجلس الأمن المرقم 588 بشأن الحرب بين إيران والعراق. وفي نوفمبر: غارات جوية عراقية على منشآت تصدير النفط في جزيرة لاراك الايرانية.
وفي ديسمبر، القوات الايرانية تشن هجوما جديدا باتجاه مدينة البصرة العراقية لكنها تفشل في تحقيق اهدافها.

 

 

العراق يقصف خطأ فرقاطة أمريكية

 

الطائرات العراقية تقصف بصاروخي إكسوسيت فرقاطة أمريكية في الخليج وتقتل 37 بحاراً. وواشنطن تبدي قلقها من استخدام ايران صواريخ "سيلك وورم" الصينية المضادة للسفن.

في يناير:     ايران تشن هجوما واسعا باتجاه البصرة، لكنها تتكبد خسائر بشرية ضخمة ولا تحقق هدفها. حرب المدن تتجدد بقصف ايران لبغداد والبصرة وخانقين وقصف العراق لطهران وقم وديزفول. وفي فبراير، وقوع عدد كبير من الضحايا المدنيين نتيجة القصف الصاروخي، وايران تشن هجوما جديدا في منطقة حاج عمران شمال العراق. وفي مارس: الولايات المتحدة تقدم الحماية للسفن الكويتية، وتبدي قلقها من استخدام ايران صواريخ "سيلك وورم" الصينية المضادة للسفن. وفي مايو: واشنطن توافق على اعادة تسجيل 11 ناقلة نفط كويتية لتحمل العلم الامريكي. وطائرة عراقية تقصف خطأ فرقاطة أمريكية بصاروخي إكسوسيت، ما يسفر عن مقتل 37 بحاراً وإصابة 21 آخرين. وفي يونيو: منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تعلن عن تشكيل قوات لمحاربة نظام آية الله خميني انطلاقاً من العراق. وفي يوليو: صدور قرار مجلس الأمن المرقم 598 الذي يدعو لايقاف فوري للحرب وانسحاب قوات البلدين إلى حدودهما. والعراق يقول إنه يقبل القرار إذا وافقت إيران عليه. وفي سبتمبر: ايران تطلق صواريخ نحو الكويت التي ترد بإبعاد 15 دبلوماسيا ايرانيا. والامين العام  للامم المتحدة يزور بغداد في مهمة لإنهاء الحرب، ويؤكد أن العراق يوافق على تشكيل لجنة لتحديد المسؤول عن بدء الحرب بشرط تطبيق قرار المجلس رقم 598 كاملا.  وطائرت هليكوبتر أمريكية تدمر سفينة ايرانية ذُكر أنها كانت تنشر ألغاما في الخليج. وفي أكتوبر: العراق وايران يقطعان رسميا علاقاتهما الدبلوماسية.  والكونجرس يصوت على فرض حصار على تصدير البضائع  لإيران. وصاروخ "سيلك وورم" ايراني يصيب ناقلة نفط تحمل العلم الامريكي في مياه الكويت ويصيب 18 من طاقمها. والسفن الحربية تدمر رصيفي نفط إيرانيين، وإيران تضرب محطة كويتية لتصدير النفط. وفي ديسمبر: ايران تشن عدة هجمات في منطقة الفكة الى الشمال من البصرة.
 

 

 

قصف حلبجة بالكيماوي، والحرب تضع أوزارها

 

بلدة حلبجة الكردية تتعرض لقصف بالأسلحة الكيماوية يسبب مأساة إنسانية مريعة،  والحرب العراقية الإيرانية تضع أوزراها.

في يناير: ايران تشن سلسلة من الهجمات الى الشرق من مدينة السليمانية العراقية، وتهاجم ثلاث ناقلاث نفط خلال يومين. وفي فبراير: اتساع نطاق حرب المدن وارتفاع الخسائر بين المدنيين. وفي مارس: ايران تشن هجومين في كردستان العراق وتتمكن من السيطرة على مناطق في حلبجة، والطائرات العراقية تقصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيماوية مما يتسبب بمقتل الآلاف من المدنيين. وفي أبريل: العراق يعلن أن قواته استعادت الفاو ومناطق أخرى في أقصى الجنوب، والسفن الحربية الامريكية تغرق ستة سفن ايرانية. وفي مايو: صدور قرار مجلس الأمن الرقم 612 الداعي للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيماوية في الصراع بين إيران والعراق. والعراق يستعيد منطقة الشلامجة التي كانت تحت السيطرة الايرانية. وفي يونيو: القوات العراقية تبعد القوات الايرانية عن ما تبقى من منطقة جزر مجنون. وخميني يعين رفسنجاني قائدا عاما للقوات المسلحة الايرانية بدلا من خامنئي. وفي يوليو: والقوات العراقية تندفع مجددا إلى داخل الاراضي الايرانية لأول مرة منذ عام 1982 ثم تنسحب عارضة انهاء الحرب. وإيران توافق على وقف النار غير المشروط وتقبل قرار مجلس الامن رقم 598 الذي كان العراق قد قبل به عام 1987. وراديو طهران يبث اعلان آية الله الخميني قبول إيران وقف إطلاق النار واصفا قراره بأنه مثل تجرع كأس من السم. وفي أغسطس، صدور قرار مجلس الأمن الرقم 619 الخاص بتشكيل فريق من مراقبي الامم المتحدة للتوجه الى ايران والعراق. ووزيرا الخارجية الايراني والعراقي يفتتحان محادثات سلام في جنيف. ومجلس الأمن يصدر القرار رقم 620 الذي يدين بشدة استخدام الاسلحة الكيماوية أثناء الحرب.

 

المصدر: بي بي سي

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)