إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ملفات | دراسات وتقارير | العلاقات الروسية - الفرنسية التاريخ وآفاق المستقبل
المصنفة ايضاً في: دراسات وتقارير

العلاقات الروسية - الفرنسية التاريخ وآفاق المستقبل

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1007
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

العلاقات الروسية - الفرنسية التاريخ وآفاق المستقبل

عبدالكريم صالح المحسن

باحث في الشؤون الاستراتيجية والدولية

 

العلاقات العلاقات الروسية - الفرنسية لم تكن على ماهي عليه اليوم من جراء صدفه او حدث عابر انما تاريخ طويل بدأ منذ اواسط القرن الحادي عشر عندما تزوج ملك فرنسا من ابنة الامير الكبير لكييف"يارسلاف الحكيم"Yaroslav the Wise " انا كيفسكايا Anne of Kiev" في 19 آيار/مايو 1051م والتي اصبحت ملكة فرنسا وبعد وفاة زوجها اصبحت وصية ووريثة للعرش.

اقيمت العلاقات الدبلوماسيه بين الامبراطوريه الروسيه وفرنسا في العام 1717ميلاديه عندما قدم اول سفير لروسيا لدى فرنسا بتقديم اوراق اعتماده الموقعه من قبل" القيصر بطرس الاكبر او بيتر العظيم او بيتر الاول كما يطلق عليه Pyotr Alexeyevich Romanov"Peter The Grat" .

قامت الثوره الفرنسيه في العام 1787ميلاديه وقد اثارت صدى واسعاَ بين طبقة المثقفين في روسيا حيث اعلن العديد منهم رغبتهم ومساندتهم لثورة مماثله تقوم في روسيا ،كما دعت الامبراطوره "كاترين الثانيه او كما يطلق عليها كاترين العظيمه Catherine the Great "الى التحالف ضد فرنسا لتهديد هاجس الثوره لكل الانظمهىالملكيه في اوربا على الرغم من انها كانت معجبه بافكار المصلحين الفرنسيين وكانت لها مراسلات مع فولتير وديدرو وغيرهم وعبرت فيها عن مساندتها "للاستبداد المستنير Enlightened Despotism" الذي يقضي بكون الملك عادلا وحكيما ومتعلما. يمكن القول أن فولتير لم يكن أديبا فقط بل مستشارا سياسيا للإمبراطورة حيث دافع عنها عندما قامت بأنقلاب على زوجها وقال:"مستبد عاقل خير من مستبد جاهل" وعند وفاة "فولتير" اشترت كاترين مكتبته بكاملها والتي أصبحت علامة للعلاقات بين روسيا وفرنسا،لقد تميز القرن الثامن عشر والقرون التي تلته في روسيا بالهوس والولع بكل شيء فرنسي من الموسيقى والاداب وحتى اللغه الفرنسيه حيث اصبحت لغة التفاهم بين طبقات المثقفين وكذلك اللغه المقضله لأسر النبلاء ولم يكن الامبراطور الكسندر الاول Alexander I of Russia حفيد كاثرين العظيمه وامبراطور روسيا العام 1801 ميلاديه بعيدا عن هذه الظاهرة حيث كان من المعجبين بالثقافة الفرنسية ومن المعجبين جدا بعبقرية نابليون الاول بالرغم من ان ذلك لم يمنع هذا الامبراطور الفرنسي من غزو روسيا في العام 1812ميلاديه وكانت نتيجة هذا الغزو هزيمة القوات الفرنسيه ودخول القوات الروسيه باريس.

اصبح الحلف السياسي والعسكري بين روسيا وفرنسا والاتفاق الموقع في العام 1891مFranco-Russian Alliance قمة التطور للعلاقات بين البلدين حيث تضمن هذا الاتفاق بنوداَ تنص على المساعده المتبادله في حالة قيام الامبراطوريه الالمانيه او الامبراطوريه النمساويه المجريه بالهجوم على روسيا او فرنسا واصبح "جسر الكسندر الثالثPont Alexandre III " المقام على نهر السين في فرنسا والذي بناه نيكولاي الثاني Nicholas II OF Russiaفي العام 1896م والرئيس الفرنسي "فيليكس فور" وجسر "ليون تروتيسكيLeon Trotsky " على نهر "نيفا"في سانت بطرسبورغ الذي صممه الفرنسيون واللذان اكما بنائهما في نفس الوقت رمزاَ للصداقه الروسيه الفرنسيه والتقارب السياسي والثقافي بين البلدين.

قامت الحرب العالميه الاولى وسبقها تاسيس "حلف الوفاقEntente Alliance "الذي ضم بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين ،ومنذ العام 1914م حاربت القوات الفرنسيه والروسيه جنباَ الى جنب ضد الامبراطوريه الالمانيه والامبراطوريه النمساويه المجريه وحلفائهما ،وبعد ثورة العام 1917م خرجت روسيا من الحرب ولكن قرر(4400) متطوع روسي القتال الى جانب القوات الفرنسيه والمقدونيه انتهت الحرب العالميه الاولى بانتصار قوات التحالف التي قررت اجتياح اراضي الجمهوريه السوفيتيه الفتيه بهدف اعادة النظام الملكي ،وفي العام 1919م نادى "جورج كليمنصوGeorges Benjamin Clemenceau" بنداء الى الدول الاخرى للمشاركة في فرض الحصار على روسيا السوفيتية وعقد الجنرال الفرنسي موريس جانين Maurice Janin اتفاقا مع الادميرال اليكساندر كولتشاك Alexander Kolchakالذي قاد المقاومة ضد السلطة السوفيتية واصبح قائدا لقوات التحالف في منطقة الشرق الاقصى وسيبيريا. وفي جنوب روسيا كان جيش دينيكين قد حصل على مساعدات عينية ومادية من هذه الدول ومن ضمنها فرنسا التي ساندت بقوة القوات الفنلندية والبولندية في صراعها مع روسيا السوفيتية.

 

بعد قيام ثورة اكتوبر عام 1917 م – الثوره البلشيفيه - وانتهاء الحرب الاهلية هاجر حوالي 400 الف مثقف من روسيا الى فرنسا حيث اصبحوا جزء من الحياة الثقافية والسياسية والعسكرية الفرنسية. ففي "مقبرة سانت جنفيف – دو بوا" التي تسمى المقبرة الروسية حيث اصبحت المثوى الاخير لكثير من المشاهير الروس مثل الشاعر" ايفان بونين Ivan Bunin"الحائز على جائزة نوبل والشاعرة "زينائيدة غيبوس" والرسام "قسطنطين كوروفين" والاقتصادي" والفيلسوف بطرس ستروفيه "والامراء "يوسوبوف" و"شيريميتيف" وغيرهم كما دفن في باريس مغني الاوبرا المشهور" فيودر شاليابين".

 

كانت فرنسا من ضمن الدول التي تأخر اعترافها بالاتحاد السوفيتي. حيث اقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 28 تشرين الاول / اكتوبر عام 1924 م وبدأت فترة تاريخية جديدة للعلاقة بين البلدين. ومن ابرز رموز هذه العلاقة هو القتال جنبا الى جنب خلال الحرب العالمية الثانية ضد القوات النازية على الجبهة السوفيتية – الالمانية وعلى الاراضي الفرنسية المحتلة وكانت ببطولات طياري فرنسا الحرة من فوج "نورماندي - نيمان "من ابرز ماتميز في تلك المعارك وايضا بطولات المواطنون السوفييت الذين تمكنوا من الهرب من معسكرات الاعتقال النازية وقاتلوا ضمن فصائل المقاومة الفرنسية حيث لقى العديد منهم مصرعهم في المعارك ضد القوات الفاشية على الارض الفرنسية حيث مثواهم الاخير ( تعتبر مقبرة "نوير سان مارتن" من اكبر المقابر التي دفن فيها الانصار السوفييت ).

 

لقد تطورت العلاقات الروسية – الفرنسية بعد الحرب العالمية الثانية بشكل سريع اكثر مما تطورت مع الدول الرأسمالية الاخرى، حبث وقعت في الستينات من القرن الماضي اتفاقية للتعاون في مجال التلفزيون الملون حيث صمم نظام " سيغام – 3 " الروسي – الفرنسي وادخل حيز العمل عام 1967م في فرنسا والاتحاد السوفيتي في آن واحد.

 

وفي عام 1965 م اتفق البلدان على التعاون في مجال استخدام الطاقة الذرية في الاغراض السلمية حيث جاء في البيان الصادر عام 1966م بان البلدين يرغبان بتطوير و تبادل الخبرات والاستشارات وتشكيل لجنة مشتركة دائمية للتعاون، كما تم الاتفاق على انشاء خط للاتصال المباشر بين رئيسي الحكومتين،

وفي عام 1970م تم التوقيع على بروتوكول يفيد بمشاركة المنظمات السوفيتية في بناء مجمع التعدين في "فوس سور مير" وكذلك التعاون في مجال الصناعات التعدينية. وفي عام 1971 تم التوصل الى اتفاق لتزويد فرنسا بالغاز الطبيعي مقابل تزويد الاتحاد السوفيتي بالانابيب والمواد اللازمة لعمل حقول الغاز ومد خطوط امداد الغاز في الاتحاد السوفيتي. وفي عام 1973 م اتفق على زيادة حجم الغاز المورد الى فرنسا.

 

وفي عام 1970م ايضا وفي بيان مشترك اعرب الطرفان على ضرورة مناقشة الدول النووية لموضوع نزع السلاح النووي. كما تم توقيع بروتوكول يقضي بالتشاور السريع بين الحكومتين حال ظهور ما يهدد السلم العالمي.

 

وكان قد تم في عام 1966م الاتفاق على التعاون في مجالات العلوم والتقنية والاقتصاد وايضا في مجال ابحاث الفضاء واستخدامها للاغراض السلمية ولقد توج هذا الاتفاق بارسال اول رائد فضاء فرنسي الى الفضاء على متن مركبة فضاء سوفيتية، وتم لاحقا تنفيذ ستة رحلات فضائية مشتركة على متن المحطات الفضائيه سالوت Saljut و ميرMir حيث اجريت ابخاث علميه متنوعه.

 

لقد كان الاتحاد السوفيتي وفرنسا اول الداعين في العام 1971م الى لقاء هلسنكي للامن والتعاون في اوربا Helsinki Meeting and Conference والذي نتج عنه تشكيل مجلس الامن والتعاون الاوربي ( منظمة الامن والتعاون في اوربا Organization for Security and Co-operation in Europe)

تعتبر التسعينات من القرن الماضي بداية مرحلة جديدة في العلاقات الروسية – الفرنسية. لقد تم في 7 شباط/ فبراير عام 1992 التوقيع على وثيقة جديدة تتضمن سعي الطرفين الى تطوير " علاقات جديدة مبنية على اساس الثقة المتبادلة والتضامن والتعاون " ومنذ ذلك التاريخ وقع الجانبان عشرات الاتفاقيات والوثائق للتعاون في مختلف نواحي الحياة.

وتوطدت علاقات الصداقة بين قيادتي البلدين حيث زار الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك روسيا مرات عديدة ومنها مشاركته في احتفالات الذكرى 300 لتأسيس مدينة بطرسبورغ عام 2003م . كما ادى "فلاديمير بوتين" ثاني رئيس لروسيا المعاصرة عدة زيارات الى فرنسا بين عامي 2001 – 2003م .

 

ومع بداية القرن 21 تميزت مواقف البلدين السياسية بالتقارب ففي عام 2003م وقف الاثنين ضد غزو العراق الا ان الولايات المتحدة الامريكية لم تستجيب الى نداء الحل السلمي للازمة. وفي عام 2008م بعد الهجوم الجورجي على اوسيتيا الجنوبية توسط الرئيس الفرنسي "نيكولاي ساركوزي" لحل الازمة حيث تم وضع خطة مدفيديف – ساركوزي للتسوية السلمية النزاع العسكريThe Medveday Sarkozy Plan Asguarantee of Peace is Caucasus بين روسيا وجورجيا.

في العام 2008 م زاد حجم التبادل التجاري بين البلدين عن 20 مليار يورو. وبلغت قيمة الصادرات الفرنسية 7 مليار يورو ( اي 4 اضعاف مما كانت عام 1998 م) وقيمة الاستيرادات من روسيا 13.7 مليار يورو وتستورد روسيا من فرنسا وسائط النقل والمعدات الزراعية والصناعية والتقنية الكهربائية والالكترونية والعطور والادوية والمعادن المشعة والكيميائية ومواد غذائية وغبرها. في حين تصدر الى فرنسا الخامات الهيدروكربونية ومشتقاتها والمواد المشعة والاسمدة والمعادن ومواد كيميائية والصلب والمعدات والالكترونيات. وتحتل فرنسا المرتبة التاسعة في الصادرات الروسية والمرتبة السابعة في الاستثمارات في روسيا. ومن اهم المراحل في العلاقات بين البلدين اقامة المنتدى الاقتصادي الروسي – الفرنسي في ايلول/ سبتمبر عام 2008 م بمدينة سوتشي الروسية.

شكل عام 1996م لجنة حكومية روسية – فرنسية مشتركة للتعاون في مجالات التجارة والاقتصاد والعلوم والتقنية ويعتبر مجلس التعاون الاقتصادي والمالي والتجاري المشكل عام 1992 م هو الهيئة العاملة لهذه اللجنة. وضمن اطار اللجنة هناك مجموعات عاملة في مجالات الفضاء والطيران والوقود والطاقة وامن المواقع النووية وحماية البيئة والنقل والمصارف والمجمع الزراعي. وتم خلال اخر اجتماع للجنة المنعقد في ايلول/ سبتمبرعام 2008م التوقيع على مجموعة من الوثائق التي من ضمنها التعاون في تنفيذ مشاريع ضمن بروتوكول كيوتو ومذكرة التعاون في مجال فاعلية الطاقة وتجديد مصادرها، كما تم الاتفاق بين مؤسسة " روس كوسموسRoss Cosmos " الروسية ومؤسسة " اريان سبيس Arianespace" الفرنسية التي تعمل في مجال النقل في الفضاء لشراء 10 صواريخ روسية ناقلة من نوع " سويوز - اس تي Soyuz -ST".

كما يشترك البلدان في تنفيذ عدد من برامج الفضاء الضخمة : فمنذ عام 1996م تعمل بنجاح مؤسسة " ستارسيم " للاستخدام التجاري للصواريخ الروسية الناقلة من نوع " سويوز Soyuz " بالاشتراك مع وكالة الفضاء الاوربية في تنفيذ مشروع " سويوز – كورو Soyuz-Kourou" المتضمن اطلاق الصواريخ الروسية الناقلة من المطار الفضائي في " كورو Kourou" الواقع في غويانا الفرنسيةGuyane Francaise .

ومن المشاريع المهمة هو مشروع انتاج محرك طائرات من نوع " SM – 146 " للطائرة الروسية "سيخوي سوبر جيت -100Sukhoi Superjet-100 " ومن المشاريع المستقبلية في مجال الطيران التعاون مع مؤسسة " ايرباص " لانتاج A-350 وتحويل الطائرة A - 320 الى طائرة نقل الحمولة. ويجري العمل للتعاون في انتاج طائرة مروحية بحمولة 4.5 طن مع المؤسسه الفرنسية " يوروكوبترEurocopter " وكذلك لانتاج طائرة مروحية ذات حمولة كبيرة اضافة الى صناعة محرك للمروحية " كا – 226 تي " بالاشتراك مع مؤسسة " توربوميكا Turbomeca" والحصول على شهادة كتابية بمطابقته للمواصفات المطلوبة.

في 24 كانون الاول /ديسمبر 2010م، صرحت الحكومتان الروسية والفرنسية أن روسيا وافقت على شراء حاملتي طائرات هليكوبتر من كونسورتيوم ترأسه فرنسا وهذه هي المرة الأولى التي تشتري فيها موسكو صفقة سلاح كبيرة من الخارج منذ إنهيار الإتحاد السوفيتي.

ووفقا للصفقة التي دارت مفاوضات طويلة بشأنها تبني مؤسستي دي.سي.ان.اسDCNS واس –تي-اكس STXالبحريتان السفينتين الحربيتين الهجوميتين من فئة ميسترال Mistral class amphibious assault ship بالتعاون مع شركة يونايتد شيب بيلدنج الروسيةUnited Shipbuilding Corporation المملوكة للدولة والمعروفة اختصارا باسم او-اس-كيOSK .

وأعرب عدد من حلفاء فرنسا في حلف شمال الأطلسي عن قلقهم تجاه هذه الصفقة وحثوا باريس على عدم بيع أنظمة عالية التقنية لموسكو التي يمكن ان تستخدمها ضد جيرانها من الدول الشيوعية السابقة خاصة بعد الحرب القصيرة التي شنتها روسيا على جورجيا في عام 2008. ومؤسسة (دي.سي.ان.اس ) واحدة من شركات مجموعة تاليس الفرنسية للالكترونيات الدفاعيةThales Group .

وجاء في البيان الصادر عن الحكومتين ان الاتفاق يتضمن امكانية بيع حاملتين أخريين لروسيا فيما بعد. ولم يذكر البيان حجم الصفقة لكن المتوقع ان تتراوح تكلفة الناقلة الواحدة ما بين 400 و500 مليون يورو (525 و655 مليون دولار). وتأتي هذه الصفقة في اطار سعي روسيا الى تحديث قواتها المسلحة التي تثقلها أسلحة الحقبة السوفيتية القديمة التي يقول القادة العسكريون ان حرب جورجيا كشفت تأخرها. ولم يحدد البيان مكان بناء الحاملات لكن يرجح ان تبنى الحاملة الاولى على الاقل في فرنسا بينما يمكن ان تبنى بقية الحاملات في روسيا باستخدام تكنولوجيا فرنسية.

منذ اكثر من 40 سنة تستورد فرنسا الغاز الروسي حيث يغطي حاليا 20 % فقط من احتياجات السوق الفرنسية. وفي عام 2006م مددت شركة " غازبروم " الروسية وشركة " غاز دي فرانس " اتفاقية الغاز الى سنة 2030 م.

ومنذ مدة طويلة تعمل في روسيا شركات فرنسية مثل " غاز دي فرانس " و " توتال " واريفا " و" الستوم " وهي مستعدة للاشتراك في تنفيذ مد انابيب الغاز لمشروعي " السيل الجنوبي South Stream " و" السيل الشمالي North Stream".

 

وتم في العام 2007م انشاء مؤسسة مشتركة " الستوم – اتوم اينيرغوماش " لانتاج توربينات للمحطات الكهروذرية، كما وقعت شركة " توتال " وشركة "غازبروم " لاستغلال حقل الغاز السائل في بحر بارينتس. وهناك مشاريع مشتركة بين البلدين في مجالات اخرى منها التحول الى البث التلفزيون الرقمي الذي تنفذه الشركة المشتركة " الماز – انتي وتومسون برودكاست " وايضا مشاريع بناء طرق عصرية للسيارت ومد سكك حديد للقاطرات السريعة في روسيا وتقوم بتنفيذ هذه المشاريع شركة " الستوم " و" فينسي " و" بويغ " و" بيجو ستروين " وبوشر ببناء مصنع لتجميع السيارات في منطقة كالوغا. كما تم التوصل الى اتفاق مع شركة " رينو " لتحديث مصنع " افتوفاز " وهو اضخم مصنع في قطاع صناعة السيارات بروسيا.

يبدو ان العام 2012م سيحمل الكثير للعلاقات الثنائيه بين فرنسا وروسيا فمع تصاعد وتيرة الانتخابات الفرنسيه فقد انتقدت الخارجية الروسية قرار مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بعدم إرسال مراقبيه إلى انتخابات الرئاسة في فرنسا التي جرت في 22 أبريل/نيسان 2012م، واصفة إياه بمثال آخر لتطبيق المعايير المزدوجة. وقالت: "إن إرسال المكتب مراقبيه إلى دول وعدم إرسالهم إلى دول أخرى حسب هواه أمر يثير الاستغراب". وأضافت: "للأسف، هذا مثال آخر للتعامل بمعايير مزدوجة. ففي الوقت الذي يرسل المكتب بعثات تتكون من مئات المراقبين إلى دول رابطة الدول المستقلة لمتابعة كل مراحل العملية الانتخابية، لا تعمل في ما يسمى بالدول ذات النظام الديمقراطي المتطور إلا فرق مصغرة للمكتب ذات تفويض محدود أو حتى أنها لا تقوم بأية مراقبة في بعضها إطلاقا. وتبدو الادعاءات بعدم وجود مشاكل كبيرة في المجال الانتخابي بهذه الدول غير مقنعة". وتساءلت الوزارة: "كيف يمكن اعتبار الحرمان من بعض الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية واللغوية الذي يعد ظاهرة غير مقبولة مبدئيا في دولة ديمقراطية حديثة شيئا مسموحا به لدول البلطيق" وأشارت الوزارة إلى أن هذه المسائل الحساسة "تخص جميع الدول الأعضاء في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ويجب مناقشتها ومعالجتها جماعيا"، مضيفة أن روسيا تقترح من أجل هذا "تشكيل قاعدة قانونية ثابتة لمراقبة الانتخابات وإقرارها من قبل الجهات المعنية للمنظمة. وقالت الوزارة: "لقد قدمت روسيا عام 2007 بالتعاون مع شركائها في منظمة معاهدة الأمن الجماعي مشروعا عنوانه "المبادئ الأساسية لتنظيم عملية مراقبة الانتخابات الوطنية في إطار مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا"، لكن نصه لا يزال قيد النقاش على الرغم من زيادة أهميته بمرور الوقت" وأكدت الوزارة أن قبول هذه المقترحات سيساعد "على تعزيز سمعة المكتب والثقة في النظام الدولي لمراقبة الانتخابات بشكل عام".

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)