إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ملفات | دراسات وتقارير | عندما تتعرى الفتاة العربية من أجل حقوقها!!
المصنفة ايضاً في: دراسات وتقارير

عندما تتعرى الفتاة العربية من أجل حقوقها!!

آخر تحديث:
المصدر: وكالات
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 53945
عدد التعليقات: (13)
قيّم هذا المقال/الخبر:
2.73
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

حقوق المرأة هي ما توصل له الجنس اللطيف من إثبات للذات في الحياة الاجتماعية والشؤون السياسية وغيرها من الأمور المعيشية، واليوم عندما بات مجتمعنا يتحدث عن الحرية التي يريد أن يراها، تزداد الأسئلة عن معنى الفيمينيزم(المساواة بين الجنسين) لدى الشارع العربي، أهذا ما كان يرغبه شعبنا في بداية مسيرته؟ وهل ما كان يطمح إليه قد تحقق؟ وهل سيتقبل واقعنا هذه التغيرات؟

بقلم: هاني جبران

عن الفيمينيزم العربي

"القوانين وجدت لكي نخالفها" مقولة تتردد كثيرا هذه الأيام وخاصة إذا تعلق الأمر بما يجري في الفترة الأخيرة من متغيرات وفوضى، وبالطبع من الممكن أن يتم تجاهل الكثير من الأشياء لتحقيق هدف معين، لكن هل نحن مستعدون لمثل هذه التطورات التي عادة ما نراها من قبل المراهقين؟ ليس فقط في العمر ولكن في السياسة أيضا .

ما يجري اليوم في الشارع العربي جعلني أفكر وأرى إلى أي مستوى هوت جميع التقاليد والأعراف التي ترعرعنا عليها! الوطن العربي اليوم واحد من تلك الأماكن التي تتغير سمعته بشكل جذري، وبالطبع أن نرى ونسمع، ما يصعب علينا رؤيته حتى في الغرب، يعطي الآخر صورة خاطئة كان يشك فيها، وهنا أقصد ظاهرة تعري الفتيات للتعبير عن آرائهن السياسية وحقوقهن المدنية .

اليوم أصبحت النظرات تختلف وأصبح التاريخ يسجل صفحات جديدة لا تليق بشعبنا مهما كانت الظروف صعبة، فالبعض من فتياتنا اليوم أصبحن يمثلن دوائر خاصة تشبه المجتمعات البدائية الأولى التي كانت غالبيتها جاهلة أمية، وبالطبع الفيمينيزم بالشكل الذي تقبله مجتمعنا هو ما زاد الطين بلة، فما كان محرما أصبح اليوم شيئا عاديا، والمستقبل لن يغير ما جرى.

هذه الحركات جميعها تحظى بتغطية إعلامية واسعة بسبب التعري، ولكن دعونا عن المنطق هذا، لأن اللافت للنظر أن أدبيات هؤلاء النساء لا تتضمن مطالبة واضحة بشيء ما ولا منطق عاقل محاجج يعلي شأن المرأة، أي أن ما يقمن به هو احتجاج دون مطالبة، وليس هناك رابط حقيقي وموضوعي بين ما يثرن ضده، وهنا أريد التأكيد على احترامي لمطالبهن لكنني أختلف معهم بعض الشيء في الإسلوب. هناك تاريخ طويل للثورة النسائية على استبداد الرجل إذا صح التعبير، بدأت فعلا بطرق ثقافية واجتماعية وسياسية ولكن ما يحدث اليوم لا يمكن وصفه إلا بالفوضى.

 

الفوضى والثورات المشككة

الاحتجاج دون مطالب فعل لا ينتهي كمن يبدأ حديثا دون أن يكون في ذهنه معنى، فيستمر لأنه لا يعرف هل قال ما يريد أم لا.

الفوضى والثورة هما المفهومان الوصفيان لفعلي الاحتجاج والمطالبة، الأولى تقوم ليس على هيئة احتجاج صرف بل مطالبة صرفة، حيث لدى المطالبة قد ينتهي الحال إلى النصر أو الهزيمة بتحقق الهدف أو عدمه، أما الفوضى الاحتجاجية مستمرة ما دام في المحتجين نفس وصبر ومطاولة، لكنها لا تحقق شيئا لأنها لم تسع إلى شيء أصلا.

اليوم نشأت هذه الحركات حاملة كل الغضب دون هدف، فالحركة لا تحاجج ولا تناظر لأنها ليست ذات موقف، ولا توجد حتى ملصقات أو لافتات باستثناء ما هو مكتوب بخط ملهوج على الجسم العاري. والملاحظ أيضا أنهن جميعا شابات جميلات ورشيقات، ما يعني أن جمال الجسد عندهن هو محك اختيار من تمثل الحركة في المظاهرات، هذا التيار مازال في فرعه الغربي على الأقل يتشكل ويتضخم ويستحق وقفة للتأمل لا بالأجساد الرشيقة بل بموقف الاحتجاج والبحث عن قضية، في حين أن الفتيات العربيات استعرن بادرة الاحتجاج هذه دون النظر إلى الفرق الكبير لقيمة الجسد في مجتمعاتنا والمجتمعات الغربية.

ومن الواضح أن أغلب المشاركات في هذه الظاهرة ينحدرن من دول أوروبية وأن الظاهرة العربية صغيرة وضئيلة، في الغرب حصلت النساء على كل الحقوق الأساسية والمساواة وغيرها، وهو أمر جعل منهن متمردات دون قضية.

ومع الإقرار بأن للمرأة العربية أسباب كثيرة تدفعها للاحتجاج على واقعها المأسوي الذي يبدأ منذ الطفولة ولا ينتهي بالتمييز في العمل، فإن المطلوب لتحرر المرأة وإقرار حقوقها بالمساواة وحقوق المواطنة الكاملة هو حملة شعبية واسعة بأهداف واضحة لا عن طريق التعري والكتابة على الأجساد. وضربت المرأة أكثر من مثل على دورها المهم في تطور المجتمعات ونالت قسطا لا يستهان به في بعض الدول، ومازالت تعامل بطريقة دونية في أخرى، وبدلا عن ظاهرة التعري العابرة للحدود يجب أن تتكاتف الجهود في حملة عالمية لتنفيذ قرارات أممية تشدد على تحريم وتجريم التمييز على أساس الجندر، ومنح المرأة كامل حقوقها.

 

 

 

المصدر: وكالات

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (13 منشور)

avatar
جابر الحلو
الثلاثاء, 31 كانون الأول / ديسمبر 2013, 02:21:AM
اكيد ابوها قواد
avatar
Mido_Gogo
الأحد, 06 تشرين الأول / أكتوبر 2013, 07:35:PM
تصرفات غير مسؤولة من قتايات يبعن أنفسهن بالرخيص
avatar
عابر سبيل
السبت, 05 تشرين الأول / أكتوبر 2013, 10:03:PM
قلة رجال في عائلته ، يزوجوها لحمار مثل الأمريكية ألي تزوجت من حمار قبل عدة شهور ، وبتقول إنها تعيش معاه أحلى حياة رومانسية، حسبنا الله ونعم الوكيل
avatar
mamtaz
الأحد, 15 أيلول / سبتمبر 2013, 01:59:AM
المال والنساء
هم ما يشغل العالم
وهم ما يحرك العالم
فلا نستغرب ما وصلت اليه النساء
avatar
mamtaz
الأربعاء, 28 آب / أغسطس 2013, 09:20:PM
من متى تعطى الحقوق بتعري الاجساد
avatar
zeina
السبت, 13 تموز / يوليو 2013, 05:07:PM
goodddddddddddddddddddddddddddddddddddddddddddddddddddd
رد راضي غير راضي
-2
Report as inappropriate
avatar
زحل
الأربعاء, 03 تموز / يوليو 2013, 01:15:AM
ومين حكى انوا في اي دولة بتطبق الشريعة ؟ حكم الاخوان لا يمثل الإسلام
avatar
مزازنجي
الأحد, 30 حزيران / يونيو 2013, 03:39:PM
اموت و اعرف لية فيمن مخاصمة مصر !!! مش ييجو باه يورونو الشغل :))
رد راضي غير راضي
-1
Report as inappropriate
avatar
اسلام عربي ٤٨ مسلم سني
السبت, 08 حزيران / يونيو 2013, 04:28:PM
بدون زعل مستغرب انا من بعض الدول ابعربيه ولكم انتم اهل الحريه كل شيء غلط عملتوه وكمان حريه تفوو على ،،
رد راضي غير راضي
-1
Report as inappropriate
avatar
مستمسك
السبت, 01 حزيران / يونيو 2013, 07:36:PM
هؤلاء عاهرات وحقوقهم في المراقص والملاهي ودور البغاء...عندما تتخلى الفتاه عن شرفها فان الموت افضل لها
1 2 next المجموع: 13 | عرض: 1 - 10

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

العنكبوت الالكتروني

العنكبوت الالكتروني

العنكبوت الالكتروني - اخبار, مقالات ومنوعات.

سيدني - استراليا

المزيد من اعمال الكاتب