إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ملفات | دراسات وتقارير | القذافي يتكلم - أسرار الحكم والحرب والثورة - الحلقة الثالثة
المصنفة ايضاً في: دراسات وتقارير

القذافي يتكلم - أسرار الحكم والحرب والثورة - الحلقة الثالثة

آخر تحديث:
المصدر: روسيا اليوم
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 4766
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

حوار مع مؤلف الكتاب الأستاذ علي شندب

إعداد وتقديم: فهيم الصوراني

 

نص الحوار:


سؤال: الكاتب والإعلامي والناشط السياسي اللبناني ومؤلف كتاب القذافي يتكلم الأستاذ علي شندب أهلا وسهلا بك ضيفا على موجات إذاعة صوت روسيا من موسكو، نحن الآن نتحدث في الحلقة الثالثة حول مؤلفكم القذافي يتكلم، سوف نتحدث في البداية عن الأسباب والأهداف الحقيقية في غزو ليبيا وإسقاط نظام العقيد معمر القذافي، كيف يمكن إيجاز هذه الأسباب أستاذ علي؟

جواب: سيدي الكريم بدون شك هناك أهداف استراتيجية حتم الهجوم الدولي على ليبيا وغزوها ودعنا في هذا الكلام نبدأ من كلمة استراتيجية ودعنا أيضا بتفسير منطق هذه الكلمة أن ننطلق من تشخيص السيد حسن نصر الله لواقع الحرب في سوريا التي تقرع طبولها اليوم، فالسيد حسن نصر الله يعتبر أن الحرب على سوريا هي حرب كونية رغم أنها ليست كذلك، فالسيد نصر الله يعتبر أن نصف العالم مع النظام في سوريا ونصف العالم الآخر ضد النظام في سوريا، وقد تعمق القتال في هذا السياق ولكن أعتقد جازما وهو اعتقاد قديم قدم انضمام السيد نصر الله إلى الكون والقضاء على القذافي، بالطبع انضمام السيد نصر الله يؤكد الحرب الكونية على القذافي لأن السيد نصر الله هو نفسه حليف هذا الكون، يكفي القول أن الحرب على القذافي هي خرب استراتيجية بامتياز، وهي حرب بخندق من طرف واحد حيث القذافي كان على أرض المعركة يقاتل بصدره كما أثبتت الأحداث وأثبت الكتاب، والتحالف الكوني كان كله في خندق واحد، وبالطبع أمام هذه المشهدية يا أخي الكريم لم يعد هناك من داع لتفسير

ماهية الأهداف الاستراتيجية، فكل ما حصل إزائها من كلام وتحليل تجده صحيحا.

 

سؤال: نعم أستاذ علي لكن تكلمت حضرتك في بداية المداخلة عن ما يمكن أن يفهم بدور لحزب الله في هذا الموضوع، ولكن ربما كان الموقف سياسيا يرتبط بملف خطف الإمام موسى الصدر والاتهام العقيد القذافي بهذا الجزيء، وقد يمكن أن يكون موقف سياسي، ولكن فيما يتعلق بالحرب الفعلية كعمليات فعلية كما هو معروف هي الولايات المتحدة ودول أوروبية ودول عربية، فالبنسبة لهذه الدول ما هي الأهداف التي أرادت تحقيقيها من وراء غزو ليبيا بداية وإسقاط نظام العقيد الراحل معمر القذافي؟

جواب: سيدي سأعود إليك فيما يخص دور السيد نصر الله لاحقا في هذا الحديث.

من الناحية الأمريكية كان القذافي مطلوبا للعدالى الاستراتيجية الكونية من وجهة النظر الأمريكية، ربما هذا المصطلح مصطلح العدالة الاستراتيجية هو مصطلح جديد في علم العلاقات الدولية، لكن الكتاب تفصل في شرح مفهوم هذا المصطلح، فالقارة السمراء افريقيا برمتها الطاقوية كانت في جريرة القذافي سجن صيني كبير وكان على الأمريكيين تحرير أسرى المسجونين في هذا السجن بإرادتهم الكاملة، والقذافي كان يعطي للافريقيين قوت يومهم وبهو بهذا المعنى كان رافعة صينية فامتنعت الصين عن التصويت في مجلس الأمن الدولي ضد القذافي وكادت أن ترفع الفيتو لولا الإحراج الكوني لها وهو أمر أيقنته بعد ذلك في حديث ضمني ونائب وزير الخارجية الصيني الذي قال بأن الصين كانت تترصد موقف الكل العربي لتبني موقفها، فعندما وجدت بأن المراكب العربية تسير باتجاه المدمرات الأمريكية وباتجاه نيوجرسي تريثت وامتنعت عن التصويت، الجامعة العربية كانت محل إحراج للصين، وبالطبع هناك أهداف أمريكية أخرى يمكن العودة إليها في متن هذا الكتاب.

 

سؤال: أستاذ علي حضرتك في الكتاب تعرضت لما يمكن وصفه بالتباين في الأهداف بالنسبة للحلف الذي شن الحرب ضد ليبيا سواء فيما يتعلق بالولايات المتحدة وفيما يتعلق بدول أوروبية وفيما يتعلق في بعض البلدان العربية، لو تناولنا الموقف والأهداف والأمريكية من وراء غزو ليبيا والإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي، فباختصار كيف يمكن أن نجملها، بداية المصالح الأمريكية والأهداف الأمريكية؟

جواب: الأهداف الأمريكية هي إقصاء الصين عن إلقاء القبض على القارة الافريقية بواسطة القذافي وبواسطة إنهاء القذافي هذا الهدف الاستراتيجي الأمريكي.

 

سؤال: فيما يتعلق بمصالح البلدان الأوروبية تحديدا من وراء الحرب وتحديدا بريطانيا وفرنسا فكيف يمكن أن نجملها؟

جواب: سيدي الكريم هناك أهداف استراتيجية للتحالف الدولي الذي شن هذه الحرب على ليبيا وهو مشكل من أمريكا وأوروبا وملحقاته من الدول الإسلامية والعربية، تكلمنا في السؤال السابق عن الهدف الاستراتيجي الأمريكي وهو الحد من امتداد النفوذ الصيني الصاعد بسرعة الصاروخ، أما الأهداف الأوروبية فالمسألة لا تقل أهمية عند الأوروبيين، وكلنا يتذكر مشروع المتوسطية الذي طرحه الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي والذي أراد من هذا المشروع نصب منصة سياسية في المتوسط تعيد فرنسا أمجادا ونفوذا وعناصر قوة قدم منها مشروع الشرق الأوسط الكبير، أيضا كان القذافي النقيض الأول لهذا المشروع المتوسطي، لا بل كان دافعا إن لم نقل حجة دفعت ألمانيا بشخص المستشارة ميركل إلى الاعتراض على متوسطية ساركوزي، وفي المقابل في المتوسطية انتهج ساركوزي نهج التطرفية كما ينتهج اليوم بالضبط فرانسوا هولاند نفس النهج تجاه سوريا، وعبر ساركوزي بذلك عن كرهه العسكري للقذافي، بالطبع هناك أهداف أخرى توسع الكتاب بشرحها، دعني أقول لك نهاية هذا المحور الاستراتيجي أن كلمة مصالح أو أهداف استراتيجية لا تنطبق إلا على مصالح الولايات المتحدة وهي تنطبق خجلا ووجلا على أوروبا أنما ما دون ذلك فأي هدف كان هو هدف ما دون استراتيجي، وهنا علينا أن نضع كافة الأهداف العربية.

 

سؤال: أستاذ علي في هذه الملاحظة التي تفضلت بها حضرتك، لا مفر من طرح سؤال بالنسبة للولايات المتحدة وبالنسبة للبلدان الأوروبية المصالح نوعا ما مفهومة ويمكن تفسيرها بالنظر إلى الماضي الاستعماري لهذه الدول، ولكن هناك دول عربية أيضا شاركت في الحرب ضد ليبيا، وهناك كان دور واضحا وفعالا ومؤثرا جدا لدولة قطر، فما هي مصلحة دولة قطر في المشاركة والمشاركة بقوة في الإطاحة بالعقيد الراحل معمر القذافي؟

جواب: سيدي الكريم من وحي سؤالك ومن وحي الماضي الاستعماري للدول الأوروبية يصادف اليوم 31 آب الذكرى السنوية الخامسة لتقديم ايطاليا الاعتذار للشعب الليبي عن حقبة استعمارها وبالتالي سيكون القذافي شكل سابقة في العلاقات الدولية وكلنا نتذكر انحناءات برليسكوني وتقبيل يد ابن شيخ الشهداء المجاهد عمر المختار، فهذا الاعتذار الاستعماري الذي فرضه القذافي على الطليان هو أيضا يدخل ضمن الأسباب التي دعت إلى شطب هذه المعادلة، أما عربيا فسيكتب التاريخ وليس الساسة أو الإعلاميين والصحفيين، فقد يكتب رجل عادي أو فنان أو أي شخص يمتلك انتقادات ذات بعد العرب والعجم والغرب بشهادة وشهود قد لعبوا دورا في تعاظم القذافي، فكان لا بد من تشويه هذه العظمة والثأر منها، ولن أسترسل أكثر، وليبحثوا عن الشهادات وليبحثوا عن الشهود، أما المشاهد فلن يراها أحد حتى اليوم.

سيدي الكريم هذه ليست أهداف استراتيجية ولكنها أسباب ما بعد استراتيجية بل هي أسباب ما بعد بعد سياسية، هذه العظمة أيضا المبنية منذ زمن لا يمكن فصلها أو فكها، وهناك من قرر تحويلها إلى عظام بل إلى هشيم عظام، فابحث عن العرب في مؤتمرات القمم العربية ومنهم من يطلب الولاء والبيعة والطاعة فيتلقاها إهانة، ابحث سيدي عن ملك وأمير ورئيس تنفس الصعداء حينما رأى حبل المشنقة يلف عنق صدام حسين فظن أن التحريض و النموذج قد تم تغييبه، فكلنا بعد صدام سواسية كأسنان المشط، لكن من دون سابق انذار انبرى القذافي ليرمم نموذج صدام حسين بمجموعة من الخطوات، فمن إعلان الحداد وتنكيس الراية الخضراء مرورا بتتويجه إلى جانب المجاهد الأول عمر المختار وصولا إلى تسميته بالصديق وليس انتهاء بإحياء قمة دمشق المشهورة التي الكل يتذكر كلامه اليوم ويردده عندما خاطب الحكام العرب قائلا لهم " الدور جاي عليكم واحد واحد" سيدي الكريم إن النموذج برأي القذافي يجب ألا يغيب لأنه إذا غاب غابت الكرامة، إزاء كل ذلك رجل هؤلاء الحكام انبراء القذافي ببقاء الانموذج فوجدوا أن حبل المشنقة لم ينقطع بعد عملوا على تقصيره ليطال فقط عنق القذافي فكانت المؤامرة الكبرى وكان الخندق الواحد. سيدي كان الدور القطري هو جزء في هذا السياق ولكنه في الحقيقة قد يكون الواجهة لدور خليجي فاعل أكبر يترأس اليوم الهجمة والعدوان على سوريا.

 

سؤال: أستاذ علي في جزئية تعرضت لها في المداخلة وفي الكتاب أيضا تتعلق بشخصية القذافي، شخصية كما هو معروف كانت مثيرة للجدل ولم يكن هناك إجماع على توصيفها وتشخيصها وكانت تقع بين متناقضات في التناول وفي التحليل وفي الموقف، برأيكم هل شخصية العقيد الراحل كانت أحد الأسباب التي دفعت الولايات المتحدة الأمريكية وحلف الناتو وبعض الدول العربية إلى غزو ليبيا للتخلص من نظام العقيد الراحل معمر القذافي؟

جواب: سيدي الكريم بدون شك أن القذافي هو شخصية مثيرة للنقاش والجدل والتشويق وكل عوامل الإثارة والتشويق السياسي وأيضا الإعلامي، وقد اكتسب القذافي عناصر هذه الإثارة والتشويق السياسي من خلال أسلوبه المباشر البسيط وعفويته في التعبير عن القضايا الكبرى وأحيانا استخدامه للرموز سواء في فضح بعض مقررات القمم العربية وتلاوة بيانها الختامي قبل أيام من انعقادها وهو البيان الذي يكون قد وزع على الحكام العرب، ويقوم القذافي بشرحه وتفنيده بكثير من السخرية، القذافي كان يعمل باستمرار على نزع ورقة التوت عن أفعال الحكام العرب لطالما فرعهم بسبب تواطئهم في غزو العراق وبسبب صمتهم ولطالما سخر منهم، ولطالما أطلق عليهم أوصاف كثيرة، ناتج هذا الكلام برأي القذافي من حماس قومي وإسلامي عن تخليهم عن القضية الفلسطينية وعن عدم دعمهم للثورة الفلسطينية وعن عدم فعل أي شيء من أجل تحرير فلسطين، وكان هو في نفس الوقت، لا أقول يباهي بل إنه كان يعتبر نفسه الحضن الدافئ لكل حركات المقاومة الفلسطينية وحركات التحرير حول العالم وجميع المعارضات من عربية وغير عربية وهذا الأمر سيدي الكريم ساهم في الحقد والغيظ والغضب والتزمر والتأفف وعمل كل ما يمكن عمله من أجل الإطاحة به ومن أجل قتله ومن أجل إلغائه كمعادلة حقيقية ضمن النظام الرسمي العربي، وفي هذا الأمر قد تتفاجأ بأن يكون هناك بصمات وتوقيعات كثيرة على جثة القذافي وهناك أيضا ثمة كلام كبير قد قيل حول مليارات قد دفعت للولايات المتحدة الأمريكية من أجل التخلص من هذا الزعيم المشاغب والمعكر لصفو وهناء أنظمة الدول العربية.

المصدر: روسيا اليوم

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)