إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ملفات | دراسات وتقارير | أنيسة مخلوف: أمُّ القـَـتلَة!
المصنفة ايضاً في: دراسات وتقارير

أنيسة مخلوف: أمُّ القـَـتلَة!

آخر تحديث:
المصدر: أورينت نت
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 5193
عدد التعليقات: (1)
قيّم هذا المقال/الخبر:
2.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

يجوز الآن الكتابة عن أنيسة مخلوف (والدة القتلة وزوجة القاتل) وذلك بالتزامن مع عيد الأم العالمي الذي لم يستثنِ أمهات السوريين بالتأكيد، وهنّ بلا زوج ..بلا طفل .. وحتى بلا وطن.

 

يجوز الخوض في هذه الشخصية التي لم تظهر كثيراً على العلن، ولم يسمع عموم السوريين حتى صوتها. ربما لأن عائلة الأسد اتفقت منذ البداية، ألا يكون هناك سوى شخص واحد منها يظهر للإعلام أو للجمهور ، وماتبقى يختبىء وراء إصدار القرار والتحكم بالبلاد، وهذا الأمر يندرج على الجميع بمافيهم ماهر وبشرى وحتى بشار في مرحلة (ماقبل باسل).

 

أنيسة لن تسمح لابنها!

سألت هيلاري كيلنتون الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي إن كان يعتقد أن الأسد سيتعاون مع خطة لإنهاء العنف والبدء في التحول السياسي، إذا ما تمكنا من إقناع الروس بتوحيد الموقف الدولي. ولكن الفيصل قال لها: إنه لا يعتقد ذلك، كما قال إن عائلة الأسد بقيادة والدته أنيسة مخلوف لن تسمح له، وقال إنه بشار كان تحت ضغط ثابت من عائلته ليحذو حذو والده الوحشي في كيفية قمع الانتفاضات. في إشارة إلى تدمير حافظ الأسد لمدينة حماة في 1982 انتقاماً من انتفاضة سابقة..

 

هذا ما قالته هيلاري كلينتون في كتابها (الخيارات الصعبة) ، والذي تفردت أورينت نت سابقاً، بترجمة وتلخيص الفصل الخاص بسوريا في الكتاب.

 

سعود الفيصل والذي يعتبر أقدم وزير خارجية في الوطن العربي حالياً، ويحمل خفايا وأسرار لايحملها أي نظير له في العالم عن "الحكم في سوريا"، كما أن شخصية مثل هيلاري كلينتون ستكون دقيقة في سرد أي معلومة تنقلها ليس لأنها تسلمت وزارة خارجية أقوى بلد في العالم وحسب، بل لأنها مرشحة لأن تكون في أعلى سلطة سياسية مستقبلاً في الولايات المتحدة، وزوجة الرئيس الأمريكي السابق (بل كلينتون) الذي خاض مع حافظ الأسد جولات سياسية عديدة أهمها مفاوضات أوسلو.

 

سيدة أولى للأبد!

تعلمت أنيسة بنت أحمد مخلوف من زوجها... كان يقال له (قائدنا للأبد) قبل أن يتكفل ملاك الموت بتلقينه هو وأبناء طائفته الذين ألهوه معنى (الأبد) في 10 حزيران عام 2000.. على المنوال ذاته، صممت الست أنيسة أن تكون سيدة أولى للأبد، بوجود زوجة لابنها الوريث أو من دونها!

 

مراكز صنع القرار العالمي لم تتحدث كثيراً عن عائلة الأسد سوى في فرضها العقوبات عليهم، وأحياناً في اتهام بعضهم بارتكاب الجرائم، لكنها بطبيعة الأحوال لم تخض في (أنيسة مخلوف) التي مازالت تحتكر لقب "السيدة الأولى" حتى الآن، رغماً عن ابنها بشار وعن جميع الأجهزة الحكومية بما فيها وكالة (سانا) التي عاقبت أحد الموظفين يوماً ما لارتكابه خطيئة في سرد خبر عن أسماء الأسد ووصفه أياها بالسيدة الأولى!!

 

ورغم قيام أسماء الأخرس ( الأسد) استغلال مكانتها، بالقيام بحملات دعائية ضخمة مراراً في الصحف والمجلات العالمية، وكذلك في ظهورها وهي ترعى جمعيات خيرية، إلا أنها فشلت في الحصول على لقب " سيدة أولى" ، وبقيت تحمل اللقب على المستوى الدولي في إطار رفقتها لزوجها خلال زيارته للدول، أو في إطار الأزياء والجمال، لاغير.

 

أنيسة المخبرة تتقن فن الغدر والوشاية!

وإذا سردنا بعض الأقاويل التي تم نقلها من عائلة الأسد في مراحلها الأولى قبل وصول الأسد الأب للسلطة، وفي مرحلة مابعد (موت باسل) ، ثم معاينتها على ماجرى في الأعوام الأربعة الماضية، ربما نصل لاستنتاجات كثيرة أهمها مشاركة أنيسة في القرار الأمني والعسكري الذي تم استخدامه من قبل النظام في مواجهة للثورة السورية.

 

يجتمع العامة في القصة التي تناقلت عن معاناة حافظ الأسد في الزواج من أنيسة بسبب رفض عائلتها (الغنية) والمنتمية للحزب القومي السوري، من تزويجها لشخص ينتمي لعائلة فقيرة وينتمي لحزب البعث.

 

ويجتمعون أيضاً على أن شيوخ الطائفة العلوية تدخلوا لإنجاز هذا الزواج إلى أن تحقق، لكن لاأحد يعرف إن كانت (أنيسة) هي السبب الرئيس في دفع حافظ الأسد لخوض غمار الانقلابات والسيطرة على الحكم.

 

وبغض النظر عن التفاصيل الدقيقة في كل المراحل التي مرت بها فترة سيطرة زوجها على الحكم، لكنها لعبت لعبة الجاسوس والمخبر الذي ينقل أخبار أصدقاء زوجها من الضباط الذين اشتركوا معه بتنفيذ الانقلاب المشهور، وذلك عن طريق اجتماعها مراراً بزوجات محمد عمران وصلاح جديد ومعظم رجال الطبقة السياسية.

 

موت باسل والصراع النفسي!

المحطة البارزة التي جرى الحديث فيها عن (زوجة القاتل)، هي عند مرض زوجها بالسرطان، حيث اشتركت معه، بتهيئة ابنها الأكبر باسل لتولي زمام الأمور، ويقال أن من أهم أعمالها في تحضير باسل، ترويج فكرة أنه شخص صارم في التعامل مع قضايا الفساد والتهريب مع الجميع بما في ذلك أبناء عائلته، وفعلاً تعزز عند معظم السوريين فكرة أن باسل قام بحملة على أبناء عمومته في الساحل وأطلق النار عليهم وقضى على الفساد الذي كان يمارسوه هناك، بالطبع كانت هذه دعاية كاذبة كون " شبيحة ذاك الزمان " مازالوا يمارسون جرائمهم في القتل والتهريب وإرهاب أهالي الساحل حتى يومنا هذا، و" الشبيحة" كما هو معروف مصطلح معروف عند السوريين قبل الثورة وكان يخص نعت أقارب الأسد تحديداً، قبل أن يعمم بعد الثورة على عموم الفئات التي تقتل وتنهب السوريين.

 

تلقت أنيسة كما زوجها حافظ، صدمة قوية بمقتل ابنها ( باسل) في حادث سير، ماأدخلها في صراع نفسي، استمرت فيه لسنوات، ويحكى أنها كانت تضع صورة باسل أمامها وتجلس صامته، لفترة زمنية طويلة. وماإن خرجت من صدمتها حتى بدأت تخطط لتحضير ابنها ماهر متجاوزة بشار لأسباب عديدة راجت حينها، ومنها: أنه سريع التحول من الشخص الهادىء إلى الشخص الغاضب، وعدم كفائته لتولي أمور السلطة التي بناها ولاده خلال عقود.

اختلفت معها ابنتها بشرى التي رأت في بشار شخصاً مناسباً لتسلم الأمور، وأن ماهر يمتلك ذات العقلية التي يمتلكها باسل الذي أطلق النار على زوجها (أصف) ومنعها مراراً من الزواج منه.

 

لكن الأمور كان قد حسمها حافظ بقراره تحضير بشار لتسلم مقاليد الحكم، وربما أن أنيسة لم تختلف في ذلك كونه لايشكل صراعاً حقيقياً، باعتبار أن الأسمين المطروحين هم من ابنائها.

 

تمكين بشار من السلطة!

وما إن توفي حافظ ، حتى رتبت أمور الحكم على طريقتها، واستدعت أهم رموز النظام حينها ، كعبد الحليم خدام، ومصطفى طلاس، وبهجت سليمان، واللواء محمد ناصيف، وغازي كنعان، وطلبت منهم تحضير الأمور لإعلان الوفاة والترتيب لتعديل الدستور ليناسب تسلم بشار الحكم في سوريا، وفعلاً أبدى الجميع رضاهم بل وأثنوا على "السيدة الأولى" بهذا القرار (وفقا لتقارير صحفية عديدة).

 

وعلى مايبدو أن أنيسة استخدمت الشخصيات التي شاركت زوجها في إدارة البلاد، لتمكين بشار من تسلم زمام الأمور، وما إن وصل بشار لغايتها، أمرت بتصفيتهم واحداً تلو الأخر، فمنهم من قُتل ومنهم من هرب أو أُبعد.

 

كلام سعود الفيصل لـ هيلاري كلينتون حول تحكم والدة بشار بالقرار ، ومنعه من اتخاذ أي خطوة لوقف العنف الذي مارسته المنظومة الأمنية والعسكرية ضد الثورة السورية، ربما يعطي الأقاويل التي تحدثت عن دور كبير لأنيسة مخلوف في القرار الأمني ، مصداقية أكبر. وهذا لاينفي مسؤولية بشار عن الجرائم والمجازر المروعة التي ارتكبت بحق السوريين، لكن عجزه عن اتخاذ أي قرار في البداية، بقريب والدته (عاطف نجيب) الذي تسبب باندلاع الثورة السورية، يدل على أن أنيسة عرقلت أي حل أو إجراء منذ البداية، وأنها قررت مواجهة ابنها والتحكم به خوفاً من أي تهور ممكن أن يتسبب بإنهاء العائلة أو سقوطها، سيما أنه اتخذ قراراً سابقاً "متهوراً" بانسحابه من لبنان، حينها تردد عن (والدة القاتل) قولها " أبوك ترك لبنان لولد الولد ..وأنت ضيعتها".

 

اليوم تجلس أمهات السوريين بحسرة فقدانهن فلذات أكبادهنّ الذين قُتلوا بالقرار الأمني الذي شاركت أنيسة (والدة القتلة) في صنعه واتخاذه، دون أن تتذكر هذه السيدة التي ربت عتاة المجرمين والقتلة، صدمتها إثر مقتل ابنها (باسل) بقضاء الله وقدره، ولكن الكثير من الأمهات المكلومات، يدركن أن موت باسل لن يكون نهاية الانتقام الإلهي في سجل أنيسة العائلي الدامي!

 

المصدر: أورينت نت

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (1 منشور)

avatar
باحث تاريخي
الجمعة, 27 آذار / مارس 2015, 12:09:AM
أنيسة مخلوف من عائلة فلاحين علويين عاشت في قرية بستان الباشا, احدى قرى جبلة في محافظة اللاذقية السورية, وتنتسب للحزب السوري القومي الاجتماعي, مثل غالب ابناء العلويين في في تلك الفترة. وعندما كان يزور أنطوان سعادة , زعيم الحزب السوري القومي الاجتماعي, منطقة جبلة في سوريا لمتابعة جمهوره, في أواخر اربعينات القرن الماضي, كان يقيم في بيت أهل أنيسة مخلوف. أنيسة كانت بالكاد قد بلغت الثامنة عشر من عمرها عندما وقعت في غرام أنطوان سعادة رغم فارق العمر الهائل, ورغم أن أنطوان سعادة كان متزوجا ويحب زوجته جدا, فهي كانت مناضلة حزبية ومثقفة جدا ولاا يقل دورها عن دوره في الحزب.
طبعا لم يعر أنطوان سعادة الفلاحة أنيسة مخلوف أي اهتمام, فاصيبت انيسة مخلوف بصدمة عاطفية شديدة دخلت على اثرها أحد الأديرة من أجل أن تصبح راهبة. ومعروف عن الفتيات العلويات أن حلمهن في الحياة أن يقعن في حب أي شاب مسيحي.
دخلت أنيسة احد أديرة مدينة اللاذقية, لكن سرعا ما تم طردها من الدير بعد عدة شهور بسبب سرقات متكررة حدثت, ثبت أن مرتكب هذه السرقات كانت أنيسة مخلوف.
لم تعد انيسة الى بيت اهلها بعدما تم طردها من الدير, بل سافرت الى مدينة طرابلس حيث عملت هناك كعاهرة في احد بيوت الدعارة في طرابلس في مطلع خمسينات القرن الماضي.
في بيت الدعارة في طرابلس , تعرفت أنيسة على حافظ أسد الذي كان ان يتردد كثيرا على بيوت الدعارة في طرابلس, بحكم زياراته المستمرة لطرابلس حيث كان يعمل بالتهريب المخدرات بين طرابلس واللاذقية.
تعارف حافظ أسد ,وأنيسة مخلوف وقررا الزواج, فعادت هي الى بيت أهلها وتوقفت عن العمل بالدعارة, أما حافظ فقرر التوقف عن العمل بتهريب المخدرات والتطوع في الجيش السوري.
رفض أهل انيسة تزويجها لحافظ بسبب كونه فقيرا جدا ومن أصل وضيع للغاية حيث كان أهله يعيشون في القرداحة في بيت اقرب من للزريبة ويعرفون بالقرداحة ببيت الحسنة كونهم يعيشون على ما يجود به أهل القرداحة من صدقات ومعونات.
الا أن حافظ اسد عاد وطلب يد أنيسة بعد تخرجه برتبة ملازم طيار من الكلية الجوية في حلب, وقام بالتوسط له عند آل مخلوف السيد عبدالحليم خدام الذي كان من عائلة سنية غنية جدا ومعروفة في كل الساحل السوري, فوافق اهل أنيسة وتم زواج أنيسة من حافظ وعاشا بثبات ونبات ونهبا سوريا ولبنان
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)