إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ملفات | دراسات وتقارير | بعد 95 عامًا.. "سيفر" وراء ما يحصل في الشرق الأوسط
المصنفة ايضاً في: دراسات وتقارير

بعد 95 عامًا.. "سيفر" وراء ما يحصل في الشرق الأوسط

آخر تحديث:
المصدر: بتصرف خاص من موقع "لبنان 24"
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 11105
عدد التعليقات: (1)
قيّم هذا المقال/الخبر:
1.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

من يدقّق في الوقائع التاريخية والمعاهدات يفهم التغيرات الحاصلة في العالم وأسباب عدم الإستقرار في الشرق الأوسط حاليًا. وإذ يُرجع بعض المحللون السبب إلى معاهدة "سايكس بيكو"، أوضحت مجلّة "فورين بوليسي" إلى أنّ أصل التفكك الحاصل يعود إلى معاهدة سيفر التي مضى عليها 95 عامًا.

 

ولفتت إلى أنّ هذا الوقت الطويل مرّ على اجتماع ديبلوماسيين أوروبيين في مصنع للخزف في "سيفر"، إحدى الضواحي الباريسية، ووقوا معاهدة لإعادة رسم خطوط الشرق الاوسط بعد انهيار السلطنة العثمانية، إلا أنّ الخطة لم تعش طويلاً، وهي بأهمية معاهدة سايكس بيكو وما زالت نتائجها موجودة حتى اليوم.

 

ففي عام 1915، تحضّرت قوات بريطانية للذهاب إلى اسطنبول عبر شبه جزيرة غاليلوبي، وحينها أصدرت الحكومة البريطانية مناديل حريرية طبع عليها نهاية الإمبراطورية العثمانية. وفي 1920 تعززت ثقة بريطانيا بنفسها، فقد احتلت عاصمة الإمبراطورية العثمانية، ووقع ممثلون عن الدول المنتصرة بالحرب معاهدة مع الإمبراطورية، لتقسيم أراضيها وفرض النفوذ الأوروبي عليها.

 

لكن عمر هذه المعاهدة كان قصيرًا، فبعد سنة على التوقيع وتقسيم المناطق، شعرت أوروبا بأنّها أخذت على عاتقها أكثر مما تتحمل. وتابع الضباط الأتراك مثل كمال أتاتورك مقاومة هذه الدول وقتالها، واستطاعوا سحب الجيوش الغربية التي كانت تحاول فرض بنود المعاهدة. أمّا النتيجة فكانت ظهور تركيا مع الحدود التي هي عليها اليوم، والتي حددت رسميًا في معاهدة لوزان 1923.

 

وتساءل التقرير إن كان الشرق الأوسط سيكون أكثر استقرارًا وأقل نزاعات طائفية إذا ما كانت الحدود مغايرة، وأشار إلى أن التاريخ يظهر أن المعاهدة كانت سببا في عدم الإستقرار الحاصل اليوم، فالحدود التي فُرضت عليها الحدود من قبل الأوروبيين أصبحت مناطق ضعيفة وغير منظمة، أمّا الدول التي تمكّنت من النضال فأصبحت قويّة.

 

وتابع التقرير: "حتى تركيا لم تصبح أكثر ديمقراطية من سوريا والعراق صدفة بل إن بعض العوامل مثل الجيش والبنى التحتية الموروثة عن الإمبراطورية العثمانية، سمحت لتركيا بتحدي الخطط الأوروبية ورسم حدودها، وكانت أساسًا سمح لها أن تكون قوية، محورية وتشبه أوروبا.

 

وإذا كان معظم الغربيين قد نسيوا معاهدة" سيفر"، فهي لا تزال تثير غضب تركيا حتى اليوم، إذ أن لها دور في حركة الأكراد الإنفضالية، كذلك في الإبادة الأرمنية التي استخدمها الديبلوماسيون الأوروبيون ضد تركيا. لكن تداعيات "سيفر" امتدّت إلى أوسع من تركيا، وإذا ما شُملت مع معاهدة سايكس بيكو في الشرق الأوسط سيساعد ذلك على فهم كيف بدأت مشاكل المنطقة عبر رسم حدود على خارطة فارغة.

 

وقال التقرير: "مما لا شك فيه أنّ الأوروبيين كانوا سعداء بتشكيل حدود تناسب مصالحهم، لكن الأمر لم ينجح معهم دائمًا وهو ما أثبته فشل سيفر. فعندما حاول الرؤساء الأوروبيون إعادة رسم خارطة تركيا، باءت جهودهم بالفشل. أمّا في الشرق الأوسط فنجحوا في رسم الحدود لأنهم كان لديهم القوة العسكرية لفرض وجودهم. بالرغم من مواجهة مقاومة، لكنّ المقاتلين لم يستطعيوا هزم القوى المحتلّة، فلو استطاع المناضل السوري يوسف العظمة الذي قاتل الفرنسيين الإنتصار في معركة ميسلون، كما انتصر أتاتورك، لما التزم الشرق بحدود سيفر".

 

وختم التقرير بالإشارة إلى أنّ أحداث الشغب والعنف التي تجددت في تركيا اليوم، ومهاجمة الأكراد في بعض المناطق التركية هي رواسب لهذه المعاهدة، فقد اقترحت "سيفر" إقامة دولة كردية تحت سيطرة المملكة المحتدة، لكنّها ووجهت بالرفض والمقاومة من قبل الأكراد الذين قاتلوا إلى جانب أتاتورك، ويعتبرون اليوم أنّ الحدود التركية غير صحيحة.

المصدر: بتصرف خاص من موقع "لبنان 24"

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (1 منشور)

avatar
الأحد, 17 كانون الثاني / يناير 2016, 01:11:AM
هناك خطا جسيم جدا في معلوماتكم عن معاهدة سيفر فهي لم توقع وكذلك لم تصدق

احد بنودها يتضمن ما وصف النظر الى حق تقرير المصير للاكراد الا ان مشكلة الموصل التي كانت قائمة على اشدها بين تركيا وبريطانيا هي التي منعت التوقيع والتصديق واستعيض عنها باتفاقية لوزان 1923 التي أعطت ولاية الموصل للدولة العراقية التي كانت تحكمها بريطانيا من خلال الانتداب بعد احتلال العراق في الحرب العالمية الأولى

والسبب لتلك المشكلة هو كون بريطانيا لم تصل قواتها الى الموصل عندما أعلنت الهدنة في 1918 بل كانت قريبة من الموصل في منطقة الشرقاط التي كانت تبعد عن الموصل قرابة 35 كيلومتر لذلك كانت تركيا تتشبث وتحاول إبقاء الموصل ضمن أراضيها

لكون وجود النفط في منطقة الموصل - عين زالة - التي كانت ضمن امتيازات شركة النفط التركية التي كان مدير احد البنوك المدعو كولبنكيان الارمني قد حصل عليها من الدولة العثمانية على امتياز للتنقيب واستخراج النفط عام 1906 تحت اسم - شركة النفط التركية - مما أصرت بريطانيا على الاستحواذ على ولاية الموصل كاملة للحصول على امتيارات النفط لكل العراق لانها احتلته بالقوة ولهذا السبب احتلت العراق أصلا الذي لم تكن فرنسا على علم بتلك الاستكشافات النفطية وبالتالي اضطرت بريطانيا لمنح حصة لفرنسا وهو ثلث الامتياز وحصلت بريطانيا على الثلثين وابقيت حصة كولبنكيان 5 بالمائة وتم عقد اتفاقات الامتيازات النفطية لشركة النفط البريطانية مع الحكومة العراقية الجديدة عام 1923 بعد إقرار معاهدة لوزان التي اقرت تركيا بان ولاية الموصل أصبحت عراقية وتنازلت عن كل مطالباتها بها في معاهدة لوزان

وهذا هو الدليل الأكيد بان النفط هو الذي دفع بريطانيا لاحتلال العراق بحملتين عسكريتين من حكومة الهند واصرارها على ان تتنازل تركيا عن ولاية الموصل في الوقت الذي لم تتمكن القوات البريطانية من احتلالها عسكريا عند اعلان الهدنه في الحرب العالمية الأولى عام 1918 وانما فرضت ارادتها على تركيا بتهديدها بمعاهدة سيفر لاعطاء الاكراد حقوق ودولة مما كان سيقتتطع أجزاء كبيرة من تركيا الحالية ؟؟

المعروف أيضا بان ولاية الموصل زمن العثمانين كانت تشمل المنطقة الكردية الحالية التي ضمن العراق وقسما من اكراد ايران



وللعلم بانه بعد الحرب العالمية الثانية ونتيجة للمساعدات الأميركية لبريطانيا والحلفاء تم إعادة تقسيم حصص شركة نفط العراق لتكون 23 لأميركا ومثلها لفرنسا و و46 لبريطانيا لشركتيها برتش بتروليم و شل و5 بالمائة لكولبنكيان مما يعطي دليلا بان النفط كان ولا يزال محركا للاحداث والحروب وإقامة دول وكيانات في الشرق الأوسط كله

كان اتفاقات النفط مع الحكومة العراقية آنذاك تشمل كل أراضي العراق بدون استثناء ولم يكن في يده حيلة لانه محتل من بريطانيا ثم ضم الى عصبة الأمم لاخقا وكان اتفاق الامتياز مجحفا جدا بدون رحمة حيث كانت حصة العراق 200 الف جنية إسترليني فقط مهما استخرجت الشركات من نفط او صدرت منه ؟؟؟ وبقي هذا الامتياز الى عام 1952 عندما جرى تعديلة بعد ثورة مصدق في ايران ليشمل مناصفة في الأرباح بعد حساب كافة النفقات حتى مكاتب الشركة البريطانية زغيرها في لندن وباريس ونيويورك وكولبنكيان أصحاب الامتياز
فهل هناك اجحاف تاريخي لحق بشعب في العالم غير شعب العراق ؟؟؟؟ الذي نهب مجددا بعد الاحتلال الأمريكي العسكري بحجج كاذبة ويتقاتل الى اليوم ومنذ 41 سنه لم يبقى في خزينته مالا وبنيته دارا ؟؟؟؟ظ

اليس من حق شعب العراق إقامة الدعاوى بالاستغلال والسيطرةى وفرض الإرادة عندما سلم كل اراضية لشركة بريطانية مستندة الةى قوة الاحتلال ؟؟ بغطاء تخليصه من الاستعمار العثماني ؟؟؟كما قال الجنرال مود وبعده كارنر الأمريكي في 2003 ؟؟؟؟ وهل كانت بريطانيا او أمريكا وصية على شعب العراق فقط وليست وصية على غيره ؟؟؟؟؟؟ فمن سيدعي بحقوقه اية محكمة ستقبل ؟؟؟؟

ان ما حصل في العراق هي ماساة تاريخية كما قال عنها برناردشو اسوا سرقة في التاريخ ؟؟؟؟؟






المعلومات التاريخية تحتاج الى توثيق وتدقيق قبل النشر يا جماعة العنكبوت ويا ليت تتوسعون في هذا الامر لعل من له ضمير قد يهتز خاصة بع ماسي شعبة التي يعيشها من قتل وتشريد وسجن وأخيرا لقمة العيش والاقتتال على تقسيمه وشرذمته ؟؟؟

واذا تريدون إجابة لاي سوال عن امتيازات النفط اطلبوها ولن ابخل بما املك لكن دعكم منصفين على الأقل تاريخيا
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)