إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | ملفات | دراسات وتقارير | دولة بالحديد والدم.. من قال إن داعش لن تكون حليفا للولايات المتحدة يوما ما؟
المصنفة ايضاً في: دراسات وتقارير

دولة بالحديد والدم.. من قال إن داعش لن تكون حليفا للولايات المتحدة يوما ما؟

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 7874
عدد التعليقات: (2)
قيّم هذا المقال/الخبر:
1.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

روزا بروكس – فورين بوليسي (التقرير)

 

قتلت المجموعة التي تدعو نفسها باسم الدولة الإسلامية الآلاف في العراق، وسوريا، وغيرها، وتستمر الدول والمؤسسات الإعلامية حول العالم في شجب تكتيكاتها الوحشية، والتي تشمل قطع الرؤوس أمام العامة، والذبح الجماعي للسجناء العزل، واستعباد النساء والفتيات جنسيًا.

 

ولكن رغم ذلك، وإذا ما كان التاريخ الغربي يشكل أي دليل، فمن الممكن أن تكون الدولة الإسلامية في طريقها للحصول على الشرعية الدولية.

 

ويؤكد لنا التاريخ أن ارتكاب الفظائع الجماعية ليس عائقًا أمام النجاح في المستقبل. وخلال “عهد الإرهاب” الذي تبع الثورة الفرنسية، قطعت الحكومة الثورية الفرنسية علنًا رؤوس ما يقدر بنحو 30 إلى 40 ألف شخص، باسم الحرية والمساواة والأخوة. وفي وقت مبكر من 1790، قتل ما لا يقل عن 150 ألف فرنسي آخر، وأحرقوا حتى الموت، وقطعوا لأجزاء، أو أغرقوا عمدًا في منطقة فيندي الفرنسية. وقيل إن الجنرال الفرنسي، فرانسوا جوزيف فيسترمان، كتب بعد واحدة من الحملات الوحشية جدًا: “لقد سحقت الأطفال تحت حوافر الخيول. لقد ذبحت النساء اللواتي، على الأقل بالنسبة لهؤلاء، لن يلدن المزيد من اللصوص، لقد أبدت الجميع؛ وزرعت الطرق بالجثث“. وخلص فيسترمان إلى أن “الرحمة ليست مشاعر ثورية“.

 

وليس من الممتع قراءة هذا، ولكنه حدث منذ فترة طويلة، وفرنسا اليوم قوة أوروبية مهمة. وهي حليف كبير للولايات المتحدة.

 

هل حدث ذلك منذ سنوات كثيرة جدًا؟ حسنًا، للنظر إلى تركيا بين عامي 1915 و1918، حين قتلت السلطات العثمانية أكثر من مليون أرمني فيما يسميه الجميع تقريبًا، باستثناء الدولة التركية، بالإبادة الجماعية. ولكن مرت مئة سنة على حدوث ذلك. واليوم، تعد تركيا حليفًا حيويًا في حلف شمال الأطلسي.

 

هل ما زال هذا التاريخ قديمًا جدًا؟ إذًا فلننظر إلى الأربعينيات من القرن المنصرم، حين تجاوز عدد القتلى نتيجة المحرقة نحو 11 مليون من المدنيين، معظمهم من اليهود. ولكن اليوم، ألمانيا هي صديقتنا المفضلة في الاتحاد الأوروبي. ولا تقلقي أنجيلا ميركل، لقد تم نسيان كل شيء!

 

لقد كان تكوين الدولة، وتوطيد السلطة بشكل عام، عملًا دمويًا دائمًا. وفي حين يعرف المؤرخون، وعلماء الاجتماع والأنثروبولوجيا، وعلماء السياسة، هذا جيدًا، يميل بقيتنا إلى تجاهله، أو مجرد إزالته من كتب تاريخنا.

 

وغالبًا ما ينظر إلى حرب الثلاثين عامًا، التي سوت مساحات واسعة من أوروبا بالأرض وقتلت ما يقرب من ثلث السكان في العديد من المناطق، من قبل العلماء على أنها السبب في قيام الدولة القومية الأوروبية. وخلال الأربعة قرون التالية، قتل توطيد الدولة الأوروبية العديد من الملايين الآخرين. ولاحظ أوتو فون بسمارك، وهو مهندس الوحدة الألمانية، في عام 1862: “ليس بالخطب وقرارات الأغلبية تم تقرير الإجابات على التساؤلات الكبرى للعصر، بل عن طريق الحديد والدم“.

 

وبينما كان هذا يحدث، كانت الولايات المتحدة تتعلم، أو تعيد تعلم، الدرس نفسه، حتى حينما ألقى بسمارك خطابه الشهير. وبين عامي 1861 و1865، حارب مئات الآلاف من الأمريكيين من أجل “حق” استعباد 4 ملايين من الأمريكيين الآخرين تقريبًا، وتم قتل مئات الآلاف قبل أن يتم حل المشكلة، وهو ما ترك الحكومة المركزية الأمريكية أقوى من أي وقت مضى.

 

وكل هذا من تاريخ الغرب فقط، ولا يتجاوز بضع لقطات مما حدث في مئات السنين القليلة الماضية. وإذا ما رمينا بقية دول العالم في الصورة، فسنجد الأمر نفسه يتكرر. قطع الرؤوس؟ حدث، التعذيب؟ حدث أيضًا، المجازر بحق المدنيين العزل؟ حدثت، وحدثت، وحدثت…

 

ولا يمنح أي شيء من هذا كله عذرًا للفظائع التي ترتكبها الدولة الإسلامية في الوقت الحاضر أو يجعلها أقل رعبًا، ولا سيما في هذا العصر الذي يعترف فيه الجميع تقريبًا بحقوق الإنسان الأساسية. ولكن إذا تجاهلنا الاستمرارية التاريخية بين السلوك الحالي للدولة الإسلامية والسلوك الماضي لعشرات الدول الأخرى التي تعتبر من الجهات العالمية الفاعلة والمثالية الآن، فإننا نخاطر بسوء فهم المنطق الذي يقف وراء عنف الجماعة الذي يبدو بلا معنى، ونخاطر بالتالي بزيادة احتمالات تعرض جهود الولايات المتحدة الحالية لإنهاء عهد الإرهاب للفشل.

 

ويسمح لنا الفشل في وضع إجراءات الدولة الإسلامية في سياق تاريخي بالحفاظ على الوهم المريح، ولكن الكاذب، الذي يقول إن الدولة الإسلامية هي مجرد مجموعة “مجنونة”، أو كما قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في عام 2014، “ليس لديها رؤية غير الذبح“، وفي عام 2015، بأنها “لا تستطيع أبدًا الفوز (بأي شخص) من خلال أفكارها أو أيديولوجيتها، لأنها لا تقدم شيئًا منها على الإطلاق”.

 

ولكن، لا تقع في خطأ الاعتقاد بهذا. قد يكون زعيم الدولة الإسلامية، أبو بكر البغدادي، مسؤولاً عن الآلاف من جرائم حرب والجرائم ضد الإنسانية، ولكنه ليس أحمقًا. وكما لاحظت جيسيكا ستيرن وجم بيرغر في كتابهما الأخير عن الدولة الإسلامية، كان تفكير البغدادي متأثرًا إلى حد كبير بأبو بكر ناجي، الذي حث كتابه القصير، والمعنون “تنظيم الوحشية”، على الاستخدام المحسوب للعنف الشكلي، والذي يحظى بتغطية إعلامية واسعة، كوسيلة لزرع الاحترام والخوف بين كل من أعداء وأنصار الإسلام الراديكالي على حد سواء. وبالتالي، نعم، الدولة الإسلامية وحشية، ولكن لديها بالتأكيد رؤية أبعد من مجرد القيام بالذبح، وبغض النظر عن كلمات أوباما، أثبتت هذه الرؤية بوضوح قدرتها على كسب الآلاف من المجندين الشباب من جميع أنحاء العالم.

 

وربما سيكون من الحكمة أن نفترض أن قيادة الدولة الإسلامية تفهم دروس التاريخ الوحشية. ويستطيع الوقت في النهاية أن يخفف من وطأة حتى أشد الجرائم فتكًا. وإذا ما سمحنا بمرور عقود قليلة، من الممكن أن يتم غفران كل الفظائع من قبل المجتمع الدولي. وكما هو الحال بالنسبة لتركيا، ليس عليك حتى أن تقول آسف، أو يمكنك الانتظار 100 عام قبل أن تقدم الاعتذار، والتعازي الفاترة، التي ستبدو كافية حينها.

 

ولدى الولايات المتحدة سمعة سيئة فيما يتعلق بقصر الذاكرة، وعدم قدرتها على النظر بعيدًا إلى الأمام. نحن أمة تركز اهتمامها على “الآن”، وغير قادرة بشكل متزايد على تطوير أو الحفاظ على رؤية استراتيجية متسقة من الممكن أن تستمر لأكثر من بضع سنوات. ولكن يجب ألا نراهن على أن الدولة الإسلامية تعاني من نفس المشكلة. ومن المفترض أن قادتها يفهمون جيدًا أن المستوى الحالي من الوحشية يضمن لهم العداء الدولي، ولكنهم قد يقامرون بأنه إذا كان بإمكانهم تدعيم سيطرة الدولة الإسلامية على حقول النفط بما فيه الكفاية، والموانئ، وغيرها من مصادر الثروة، فضلاً عن تقليص الأعمال الوحشية، فسوف يستطيعون بعدها الجلوس وانتظار الحصول على المغفرة الدولية.

 

وإذا ما كان هذا هو المنطق وراء الإجراءات الحالية للدولة الإسلامية، قد يكون المجتمع الدولي قادرًا على اضطرار الدولة الإسلامية على التخلي عن الأشكال الأكثر فظاعة من أعمال العنف بسرعة أكبر من خلال وسيلة بسيطة، هي تركها وحدها.

 

وحتى الآن، يبدو أن الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية قد حققت القليل من النتائج الإيجابية. وعلى الرغم من قول المسؤولين الأمريكيين إن الحملة قتلت أكثر من 10 آلاف من مقاتلي الدولة الإسلامية، خلصت تقارير المصادر الاستخباراتية إلى أن الدولة الإسلامية لم تضعف. وفي أحسن الأحوال، تقوم الحملة بإطالة أمد الوضع الراهن. ولن تكون هذه الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية كافية لهزيمة أو تدمير الجماعة الجهادية، ولكن من المؤكد أنها ستكون كافية لزيادة عداء الدولة الإسلامية للغرب. وفي الواقع، هناك سبب للاعتقاد بأن الحملة العسكرية قد وسعت الانتشار العالمي للدولة الإسلامية، وعززت جهود تجنيدها.

 

ولكن قادة الدولة الإسلامية يطمحون إلى تشكيل دولة “حقيقية”، معترف بها ولو على مضض من قبل القوى العالمية الأخرى، في نهاية المطاف. وقد يكون من الأفضل لنا بالتالي التحول إلى استراتيجية الاحتواء، بدلاً من استمرار محاولاتنا الحالية غير الفعالة “لتفكيك وتدمير المجموعة في نهاية المطاف“.

 

ورغم كآبة هذه الفكرة، إلا أننا إذا ما توقفنا عن قصف الدولة الإسلامية، فقد تقوم المجموعة بترويض نفسها بوتيرة أسرع من ترويضنا لها. وربما يستنتج قادة الدولة الإسلامية، مثل عدد كبير من الأنظمة الهمجية السابقة، أن الأعمال الوحشية تولد الفوضى الداخلية والتمرد في نهاية المطاف.

 

وبالطبع، قد لا يكون لدى البغدادي وحاشيته أي نية لإيقاف العنف يومًا ما؛ وربما يعتزمون مواصلة المستوى الحالي من الوحشية لأجل غير مسمى؛ وقد لا يكون لديهم مصلحة في ممارسة الرقابة الدائمة على أي إقليم. وفي جزء كبير من تاريخ البشرية، كان الدين أو ولاء الدم مبدأ التنظيم السياسي الأكثر أهمية من مبدأ السيطرة على الأراضي المحددة، وهكذا كان الحال في الإمبراطورية العثمانية والإمبراطورية الرومانية. وقد لا يهتم قادة الدولة الإسلامية في نهاية المطاف بما إذا أخرجوا من العراق أو سوريا، طالما أنهم يستطيعون كسب أنصار جدد، ومصادر جديدة للثروة والسلطة، في أماكن أخرى، حتى لو كانت تلك الأماكن متغيرة وغير متجاورة. وفي الواقع، يوحي خطاب الدولة الإسلامية بهذا تمامًا.

 

وبغض النظر عن كل ما سبق، تشير الأحداث الأخيرة إلى أن الدولة الإسلامية قد لا تحتاج بالضرورة إلى التخلي عن تكتيكاتها الوحشية من أجل الاستمرار واكتساب الشرعية.

 

وإذا ما نظرنا إلى طالبان، على سبيل المثال. من عام 1996 إلى عام 2001، كانت أفغانستان التي تسيطر عليها طالبان معزولة دبلوماسيًا واقتصاديًا على حد سواء. ومن 2001 إلى الوقت الحاضر، تم استهداف طالبان بشكل مدمر من قبل الجيش والمخابرات الأمريكية. ولكن على الرغم من أن المسؤولين الأمريكيين أدانوا طويلاً وحشية طالبان مستخدمين نفس الأوصاف التي يستخدمونها الآن لإدانة الدولة الإسلامية، عادت واشنطن الآن لتقدم دعمًا ضمنيًا على الأقل للمفاوضات مع قادة طالبان. وتشير الشائعات إلى أن المسؤولين الأمريكيين قد يكونون في الواقع مشاركين بشكل مباشر في هذه المفاوضات.

 

ومن كل هذا، يستطيع قادة الدولة الإسلامية الوصول إلى استنتاج واضح، مفاده كما قال الجميع، من ماو إلى كيسنجر، أن المتمردين لا يحتاجون إلى “الفوز” من أجل تحقيق النجاح؛ بل هم بحاجة لعدم الخسارة فقط. استمر بالوجود لفترة طويلة بما فيه الكفاية، كما فعلت حركة طالبان، ولن يكون من المهم كثيرًا كم أنت متوحش. في نهاية المطاف، سوف يتعب خصومك من القتال، وسوف يتخلون عن مكافحتك ويدعوك بشأنك، أو يتخلون عن قتالك للتفاوض معك. وإذا ما اختاروا المفاوضات، فسوف يحاولون حفظ ماء الوجه من خلال التظاهر بنسيان كل تلك الفظائع التي ارتكبتها، أو ادعاء أنهم يركزون فقط على المفاوضات مع “المعتدلين”.

 

وبعبارة أخرى: يمكن للدولة الإسلامية الاستمرار في قطع رؤوس الناس، وفي حال لم نستطع تدمير الدولة الإسلامية، سوف نتعب ربما من محاربتها في نهاية المطاف، وسنقرر عقد صفقات معها. وبعد ذلك، سوف نسمح بمرور بضعة عقود، لتحصل الدولة الإسلامية لاحقًا على مقعد في الأمم المتحدة، إما كدولة جديدة أو كشيء غير حكومي يتمتع بشهرة دولية، وسيتم تجاهل كل تلك الفظائع الرهيبة بأدب.

 

وعلى الرغم من أن التاريخ يشير إلى أن ارتكاب الفظائع المروعة واسعة النطاق ليس عائقًا أمام الدخول في المجتمع العالمي، إلا أن التاريخ يشير أيضًا إلى أنه لا يوجد أي شيء مضمون، وفي حين عاشت الكثير من حركات التمرد والأنظمة الوحشية لرؤية خروجها من جرائمها، احترقت الكثير من الحركات والأنظمة الأخرى في ألسنة اللهب.

 

وعندما يتعلق الأمر بالتنبؤ بمستقبل الدولة الإسلامية، فإن هناك الكثير من العوامل الجديدة. إن البيئة الإعلامية العالمية التي تغطي الأحداث على مدار الساعة أمر حديث تمامًا، ومن المستحيل معرفة كيف سيؤثر هذا، أو الطابع العالمي لحقوق الإنسان، على قدرة الدولة الإسلامية على المدى الطويل في الحفاظ على نفسها أو على تصميم المجتمع الدولي على هزيمة المجموعة. ويتغير مفهوم سيادة الدولة بطرق معقدة، ومن الصعب أن نعرف ما الذي ستكون عليه القوة العسكرية والسياسية العالمية خلال العشر، عشرين، أو خمسين سنة المقبلة. قد تغير الانتخابات في الولايات المتحدة من الديناميات العسكرية الأمريكية؛ وقد تقرر الصين أو روسيا أو أي من الدول الكبرى الأخرى، عقد صفقات خاصة بها مع الدولة الإسلامية. وأخيرًا، لا تزال المجموعة مبهمة نسبيًا للغرباء؛ ومن الممكن أن تغير الديناميات الداخلية مسار التنظيم أيضًا.

 

ومع ذلك، لو كنت مراهنًا، لكنت وضعت اعتراضات كبيرة على فكرة أن الدولة الإسلامية سوف تهزم من قبل الولايات المتحدة. يستطيع البيت الأبيض إصدار البيانات كما يريد، وادعاء أنه يحقق “تقدمًا كبيرًا في جهودنا لتفكيك، وفي النهاية، تدمير الدولة الإسلامية”، ولكن أظن المجموعة ستظل قوية لخمس أو عشر سنوات من الآن. لست متأكدة فيما يتعلق بحصولها على مقعد في الأمم المتحدة؛ ولكن قد يحدث هذا أيضًا بعد بضعة عقود؛ من يعرف؟

 

وفي النهاية، أرجو أن أكون على خطأ.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (2 منشور)

avatar
الإثنين, 24 آب / أغسطس 2015, 03:58:AM
ماذا حصل لكم يا اهل العنكبوت ؟؟؟اين ذهبت بداية الملاحظة؟؟ على اية حال

هل بالإمكان إيصال الملاحظتين الى كاتبة المقال روزا إضافة الى ما سبق وهي

ان تكوين نواة التنظيم الأولى كانت في معسكر بوكا الذي اسسته القوات الأميركية في صحراء البصرة ويقال بان هولاء المتدينين المتعصبين كانت أفكارهم ترفض كل الأنظمة السنية العربية القائمة في المنطقة لانها مائعة ويتلقون معاملة خاصة واستثنائية عن بقية المعتقلين
وهذا الامر ينسجم تماما مع نشاة وتكوين نواة حماس التي ولدت من رحم معسكرات انصار في لبنان بعد الاحتلال الإسرائيلي للبنان عام 1982 التي كانت السلطات الإسرائيلية تفسح المجال للمتدينين المسلمين لاكمال تدينهم بشتى الوسائل التي كانت تتاح لكل متعصب لاكمال واجباته الدينية
فالسابقة هي لاهل المنطقة المخضرمين التي نصائحهم كانت ذو فائدة حقيقية للمستقبل


الثانية هي تاريخية معروفة في الكتب لكنها مغيبة للعامة - بان النبي محمد بعد غزوة بني خيبر وقتلة لليهود أراد ان ينكح صفية بنت اخطب ابنه احد كبار يهود خيبر - وتمنعت اول الامر لان النبي كان قد قتل خلال الغزوة ابوها واخوها وزوجها فكيف تقبلة في فراشها ؟؟؟
وبسرعة كما كان يفعل ؟؟
ويذكر بان صفية هي التي اعطته طعاما اوقعة مريضا الى حد الموت منه - ولكن

قبيل وفاته اصدر امرا باتا لابو بكر بان يمنع اية ديانه غير المسلمين في منطقة الجزيرة - قريش والمدينه وما حولها وهكذات بدات حملة التهجير الأولى القسري لبقايا اليهود والمسيحين بمختلف طوائفهم من الجزيرة الحالية - لانه كان منهم ارثودكس ومنهم الكاثوليك ومنهم النساطرة

ومن بعده استمر الخليفة أبو بكر بتنفيذ الامر بذلك وكذلك عمر ابن الخطاب وعثمان

ولكن في خلافة علي بن ابي طالب لم يبقى في الجزيرة منهم أحدا اما اسلم او هجر وخاصة الى جنوب العراق حيث القبائل العربية القاطنة فيه ومسيحيي بني لخم على ضفاف الفرات
وعندما جاء الخليفة علي الى الكوفة لجمع الأنصار لقتال معاوية - وافق المسيحيون واليهود من اهل مكة والمدينة للانظمام اليه واشترطوا ان يعيدهم الى ارضهم في قريش والمدينة فقتال لهم جملته المشهورة - لااستطيع ان اخالف امرا أصدره النبي ونفذه الخلفاء من بعده - فقالوا له اذن اذهب وقاتل انت وهكذا كان فخسر الحملة ضد معاوية لعدم وجود مستشارين مخلصين له وليس كما فعل أبو موسى الاشعري مندوبه للصلح الذي ضحك عليه عمر ابن العاص بسهولة ؟؟ والباقي معروف


والمصدر التاريخي موجود في الكنيسة الكلدانية بالعراق وبقية المصادر التاريخية


اما الدولة الإسلامية الحالية السنية المتعصبة فهي تسير على خطى النبي محمد بكل دقة بمنعها وجود اية ديانة أخرى في دولتها وهكذا فعلت بالمسيحين فهجرتهم وبالايزيدين فباعت نسئائهم وبالشيك والصابئة والكاكائية ابعدتهم ؟


هاتين الملاحظتين تدعمان نظرية السيدة روزا واذا ارادت الاستزادة او الكمناقشة فالايميل عنكم او ان ترتب زيارة ؟؟؟؟
avatar
السبت, 22 آب / أغسطس 2015, 08:16:PM
كلام الكاتبين في الفورن بوليس يعني قبول وجود الدولة الإسلامية السنية المتعصبة لان المجلة لاتنطق او تقبل المقالات عن غير قصد وهدف

انها دعوة لتبرير التفكير في التحالف مع الدولة الإسلامية او عل الأقل قبولها المبداي للعيش المستقر لاهداف مستقبلية لاتراها الغالبية وحتى حكومات المنطقة الحالية

نقول لولا المباركة الأميركية المبطنة التي حظيت بها الدولة الإسلامية السنية المتعصبة لما استطاعت أمريكا ان تعبر انتكاسة احتلال العراق بالخسائر المادية والبشرية التي اجبرتها للخروج السريع دون وضع ركائز حقيقية لحماية امتيازات النفط مستقبلا والانكى من ذلك تسليم العراق لإيران الإسلامية ذات نظام حكم بالي وقاتل ومستبد وظاهريا معادي لامريكا التي سمحت له وساعدته في اسقاط حكم الشاه ليتولى حكم ايران لموقعها الجغرافي بالقرب من خاصرة السوفيت الاسيوية

السوال لحاجة أمريكا لتنظيم الدولة الإسلامية ينبع من استراتيجية جديدة بعد احتلال العراق بماسيه لتعيد الى الاذها صراعا سنيا شيعيا يستنزف ايران على الأقل ويتمكن من الوقوف امام طموحاتها كما كان نظام البعث القومي فالمعادلة اختلت بعد احتلال العراق وبدل ان تقاتل أمريكا ايران مباشرة لحاجتها اليها دعمت وكبرت ووسعت الدولة الإسلامية دون ان تنفق مليار واحد

فاسلحة الدولة أميركية وحديثة في حين أسلحة ايران روسية ومن جيل قديم عدا الطيران الذي لم تدخله ايران في المعركة جديا في العراق والا لوجدنا خسائره الفادحة لان مخازن أسلحة الموصل وغيرها مليئة بصواريخ ارض جو والتي لم تستخدم لحد الان - لذلك فان أمريكا سلحت الدولة الاسىلامية ومن يقول غير ذلك فهو كاذب وذلك واضح لمن لديه فكروة تتبع لان أمريكا يفترض ان لاتسمح بوقوع أسلحتها الحديثة بيد تنظيمات وتقول هي عنها إرهابية فكيف تقبل بوجود كل أنواع الأسلحة العراقية الحديثة لديهم ؟؟؟؟

اضيقوا يا عنكبوت نقطة أخرى مهمة هل لاحظ خبرائكم نوعية المعارك وأسلوب المناورة لدى الدولة الإسلامية التي قضت على حلم الفرس بالوصول برا الى نصرة نظام بشار والجلوس على سواحل المتوسط ؟؟؟ انها حرب بالوكالة والوكيل هنا لدية أسبابه الكثيرة لتنفيذ طلبات الموكل ؟؟؟؟؟

اما الغزل السني التركي وسنة العراق وسوريا للدولة الإسلامية السنية المتعصبة فهو ملاذا حقيقيا للوقوف بوجه التمدد الشيعي الإيراني الذي يريد ويعمل لارباك المنطقة بعد ان غيبت أمريكا عدوه التقليدي العراقي الذي كان يلجم ايران ويقف امام طموحاتها على مر العصور منذ الفتح الإسلامي الى الدولة العثمانية ؟

يا اهل العنكبوت الذين ياخذون فقط - لاتستهينون بالدولة الإسلامية التي كانت ملامحها في الأفق منذ عام 2011 وزاد ذلك فضائع شيعة ايران في العراق ضد سنته وفصائل كثيرة من شعبه

يا اهل العنكبوت لاتنسون خيوط الشبكة فقد تكون مفيدة للجميع ولموقع الأخ كلوبل نيوز انتلجنس ؟؟؟؟

مع تحية لكم واذكركم بان وزير خارجية العراق الحالي حصل على توبيخ إيراني عندما قال لماذا لانتفاوض مع الدولة الإسلامية ووضع وزير خارجية ايرؤان محمد جواد ظريف في زاوية ؟؟؟؟ كانه استشف او لديه تحليل للواقع الإقليمي الذي حاولت ايران الإسلامية ان تغطي عليه مع هولاء الصغار من المرتبطين بفيلق القدس

ان حرب الدولة الإسلامية ضد الجمهورية الإسلامية هي ضربة معلم حقيقية لمن له اهتمام حقيقي فيها ومعلومات دقيقة وهذا ليس من فعل أجهزة عادية لدول بل جهاز عريق من المنطقة او المهتمين التاريخين بها لان المهتم الحالي قد تعوزة الدقة وسلامة تحريك الاحداث بما تقبله شعوبها من شعور طائفي غزير وثار مضى عليه الزمن لكن ابى ان يتوقف ؟؟؟

وهنا نتوقف لاية تحاور او ازتزادة يا رئيس التحرير وهذا الموضوع حررني من قرار الامتناع عن التعليق لاي حدث لانه مستقبل واضح لمسيرة الاحداث في ارضنا وهو من الواقع كما كتب الصحفيان لان هذا الموضوع مطروح منذ ثلاث سنوات وليست احداث الموصل وليدة الصدفة والصحفيان يعرفان ذلك جيدا؟ظ فاذا كنا نحن الفقراء لله شعرنا بها وبحاجتها منذ سنوات فكيف المهتم بها والذي دفع ثمنا باهضا جدا ماديا وبشريا وأفاد غيره كما قال الرئيس أوباما منذ أيام ؟؟؟؟؟؟
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)