إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | الاسرة والمرأة | لماذا البحث عن "توأم الروح" يمنعك من الحصول على الحب ؟؟!!
المصنفة ايضاً في: الاسرة والمرأة

لماذا البحث عن "توأم الروح" يمنعك من الحصول على الحب ؟؟!!

آخر تحديث:
المصدر: dailymail.co.uk
هذا الموضوع مترجم عن الرابط التالي: اضغط هنا
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2425
قيّم هذا المقال/الخبر:
3.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
لكن زواج ريتشارد بيرتون وليز تايلور انهار

ترجمة: العنكبوت الالكترونية - منذ عشر سنوات لم يستخدم احد جملة " توأم الروح " في مكتبى الخاص بالعلاج النفسي، إنها كلمة تنتمي إلى افلام هوليوود والروايات الرومانسية . عندما اطلب من زوجين عن كونهما توأم الروح ، ام ان كل شخص له شخصيته المختلفة، يقومون بتوجيه نظرات ثاقبة في وجهي ولا يكون الرد مني سوي الابتسامة الخفيفة. اليوم يستخدم نصف الاشخاص هذا المصطلح في حدود متوسطة ليحصلون على مساعدتي ، خاصة في وسط انجلترا حيث اعمل مستسشار للعلاقات الحميمية. النساء العازبات تقلق كثيراً لانهم لا يستطيعون الحصول على " توأم الروح" ويتزوجون دون معرفة معناها.

 

لكن لماذا يغرق قلبي عندما اقوم بالتفكير في هذا المصطلح ؟؟ وفقاً للاسطورة " توأم الروح" ليس فقط يحتاج للاتصال العميق وانما يحتاج إلى المحبة والقبول والوفاق والتشابه في الاذواق والاهتمامات وتنفيذ كل الاشياء معه حبيبته . في الافلام السينمائية يمكن معرفة الازواج الغير متطابقين عندما يقومون بالغناء "الكايروكي" ولا تتطابق كلماتهم على بعضهم ، ورغم ذلك مشاكلهم تتوارى عن الانظار واعترافات الحب لا تموت بينهما ، والزواج على الشواطئ . الاستنتاج لمعنى توأم الروح هو انه عندما تجده فلا تحنتاج لأي شئ سوى قبوله ، ومن غير العجيب ان الجميع يريدون ذلك خاصة الجيل الحالي فالكثير منهم يريدون ان يكملون الحياة دون الطلاق . ومن الواضح اننا نحتاج الي الاعتقاد بأن شئ سيقوم بإنقاذنا من اعادة اخطاء الآباء لذلك وجود فكرة " توأم الروح " هي فكرة جذابة في حد ذاتها، لكنها للاسف ليست واقعية بالكامل.

 

الافلام الرومانسية مثل " One Day purport " تتجه الى اسطورة "توأم الروح".

 

جوزي ، البالغة من العمر 31 عاماً والموظفة في مكان رفيع ، هي مثال ساطع على الضرر الخاص عن فقدان توأم الروح ، حيث تقول انها لا تريد حباً عادياً وانما تريد شعوراً عاطفياً مع شخص تحترمه بحق ليكون توأماً للروح وشريكاً. انفصلا والديها عن بعضهما البعض وهي في العاشرة من عمرها ما كان له الأثر المرير على حياتها لمدة اكثر من عشرين عاماً فلم يتواصل والديها على الاطلاق حتى انهما لم يحدثا بعضهما البعض على الهاتف في العديد من الاوقات الطارئة . انت من الممكن ان تتوقع هذه الخبرة ان تصيب الاطفال بصورة سلبية ، وجوزي حينها كانت مثل جميع الاطفال حيث ارادت تحويل ما رأته ألى طاقة حب ، وما عليها سوى الحصول على الشخص المناسب في المكان المناسب وهذه حالياً هي مشكلتها . وبسبب ذلك جوزي قامت باختيار نوعين من العشاق ، اولئك الذين يستطيعون الكتابة بصورة جيدة لكن لا تتوافق الكيمياء الخاصة بهم معها . وهناك " شباب سئ" الذين يظهرون عواطف عميقة وفي الحقيقة يتسببون في علاقات وحشية ومدمرة .المثال السابق كان لـ "جوزي" فناناً حيث تعرفت عليه كصديقة وقالت : " لقد التقيت به في حفلة واجتذبت اليه .. تسارعت دقات قلبي وشعرت بأنني فتاة طائشة لكن اسطورة توأم الروح لم اجدها فالنساء تدقق كثيراً على هذا اشخص وتشعر بالعديد من المشاعر المختلطة من العاطفة والخوف التى تجعل الفوز بقولبهن اسرع". واضافت :" عندما ناقشنا تلك العلاقة وما حدث لى كامرأة من الانجذاب اليك شعرت بضخ الادرينالين كاملاً في جسدي .. القي باللوم على اسطورة "توأم الروح" في القرن الواحد والعشرين انا أحبك ولكن لم اقع كاملاً في الحب"؟ واضافت مخاطبة اياه :" بذلك يمكن قبول زواجك لكن دون الحماس في الشعور بالحب". من جهة اخرى هناك حالة جديدة وهي كيت ، البالغة من العمر اربعين عاماً ، ومارتن البالغ من العمر 44 عاماً لديهما طفلان ، وعمل ناجح استطاعا النجاح والحصول على وقت كثير من الاحتفالات ويشعرون بالرضا عن بعضهما البعض ويضعون هذا للوصول الى حقيقة انهما " توأم للروح" . حيث يقول مارتن :" لقد اتفقنا على معظم الامور بيننا لأننا نحمل نفس القيم ". ولسوء الحظ ليس من الممكن لشخصين العيش في وئات مام دون وجود بعض المشاكل ، لذلك من الافضل تجنب الصراع والحصول على حياة هادئة والتركيز على الجوانب الايجابية في الحياة . الضغوط من الممكن ان تؤثر على عاطفة كل شخص فبعد بدء علاقتهما لعب مارتن بالكاد رياضة الغولف على الرغم من انه كان هاوياً كبيراً لتلك اللعبة ، وتخلصت كيت من خططها لاتخاذ الكتابة الابداعية وركزت اكثر على المصالح المشتركة مثل تناول الطعام في الخارج وقضاء العطلة الاسبوعية.

 

زواج محطم .. الايمان بـ "توأم الروح" يؤدي الى شخص آخر ليس في الحقيقة هو / هي .. الزوج/ الزوجة

 

ومنذ قريب احتفلت كيت بعيدها الاربعين وتساءلت عندما استيقظت :" حياتى اصبحت مملة وزواجي جعلني اكثر روتيناً الاسوأ من ذلك انا لا أعرف من انا وماذا اريد بعد ذلك ". نحن نعلم جميعاً كم هو سهل لشريك واحد ان يستهلك حياته مع الاطفال او يعيشها وحيداً بالتالي الاهتمام بالاصدقاء في العمل او الاتصال عبر الانترنت امر هام . وفي هذه النقطة يمكن لاسطورة "توأم الروح" ان تتحقق من اجل الامانة وعدم غيش الاخرين . قصة اخرى وهي قصة "كليف" البالغ من العمر 48 الذي شعر انه وقع في الفخ حيث التقى بعشيقته في احد المؤتمرات وقالت له :" نحن في نفس العمر وانا اتفهم عملك " ، على الجانب الآخر زوجتي بصعوبة جداً تلاحظني عند حضوري للمنزل وقليلاً ما تسألني عما حدث لي في اليوم. في المقابل من الممكن الحديث مع عشيقتي لساعات بحماس لاننا نشعر اننا :"توأم الروح" وعندما ظن كليف مع عشيقته انهما يستطيعان الحياة بصورة ممتعة انطلقا لكن بعد ثمان اسابيع عاد كليف الى منزله مرة اخرى. ويقول : عشيقتي لم تكن مثلما اتخيل لكنني اكتشفت انني اعرف جزء صغير عن حياتها بعيداً عن المسؤوليات والاطفال ". لقد كان محظوظاً ان تعيش زوجته ميراندا وتشعر ان الخيانة الزوجية قد دمرتها ، وحتى الان حدثت فوضى كبيرة بسبب اسطورة" توأم الروح" لكن كيف يمكن استمرار شراكة طويلة الامد بصورة ناجحة.

 

الحل يكمن في وضع مسافة متباعدة ما بين اللقاء الجنسي وابقاء شراراته على قيد الحياة واكتشاف المزيد من الاثارة والرغبة اي الحفاظ على نوع من التناسب ، والعلاقات تحتاج الى قوة الشخصية والعمق بحيث لا يتم افساد اللحظات الجيدة والتغلب على المشاكل ، لذا لابد من الغاء كلمة "توأم الروح" من القاموس والتركيز على تحسين مهارات العلاقة والتفاهم على الاختلافات وعند البدء في التواصل الفعال تأتى فياضانات المحبة مرة أخرى.

المصدر: dailymail.co.uk
هذا الموضوع مترجم عن الرابط التالي: اضغط هنا

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)