إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | الاسرة والمرأة | العزوف عن الزواج يهدد المجتمع الأردني
المصنفة ايضاً في: الاسرة والمرأة, منوعات

العزوف عن الزواج يهدد المجتمع الأردني

عزوف الشباب في الأردن عن الزواج يرجع إلى عدة عوامل أبزها العامل الاقتصادي الذي يلعب دورا أساسيا في تسهيل وتسيير سبل الزواج.

آخر تحديث:
المصدر: العرب اللندنية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 877
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

أظهرت مؤشرات حديثة صادرة عن دائرة قاضي القضاة، انخفاضا في معدل حالات الزواج للعام الماضي إلى 77 ألفا و700 حالة، بنسبة وصلت إلى 7.7 بالمئة من عدد السكان، مقارنة مع العام 2016 الذي شهد 81 ألفا و343 حالة زواج، بحسب وكالة الأنباء الأردنية “بترا”.

 

وتوزعت حالات الزواج على محافظات المملكة كافة، وكانت محافظة إربد قد سجلت أعلى نسبة، إذ وصلت إلى 28 بالمئة وأقلها في محافظة الكرك التي بلغت 1.4 بالمئة. وتزوجت وفقا لأرقام دائرة قاضي القضاة 3 آلاف و582 أردنية من جنسيات عربية، و333 أردنية تزوجن من جنسيات أجنبية.

دق مؤشر انخفاض معدل حالات الزواج في الأردن جرس خطر يهدد بانتشار مشكلات اجتماعية متعددة تتمثل بانخفاض النمو السكاني وتهديد طمأنينة المجتمع بشكل عام ويزيد من عدد الفتيات غير المتزوجات لتصبح خياراتهن أكثر تعقيدا. فعندما يصبح الزواج ورطة وقفصا يهدد الحرية الفردية وهمّا يؤلم الرأس، فإن عدم فهم المعنى الحقيقي للزواج وقيمته يتغلب على عقول الشباب

وأوضح خبراء أن العاملين الاقتصادي والاجتماعي، وهيمنة الثقافة الفردية على الثقافة الاجتماعية، والخوف من تبعات الزواج، وعدم الرغبة في تحمل المسؤولية، من أبرز أسباب العزوف عن الزواج في الأردن.

 

ونبّه أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الأردنية حسين الخزاعي إلى وجود حوالي 150 ألف شاب تجاوزت أعمارهم الـ30 سنة وحوالي 100 ألف فتاة تجاوزن سن الـ27 سنة دون زواج، وبذلك فإن نسبة غير المتزوجين في الأردن وصلت إلى 45 بالمئة.

 

وأرجع عدم الإقبال على الزواج إلى عدة عوامل أبرزها العامل الاقتصادي الذي يلعب دورا أساسيا في تسهيل وتسيير سبل الزواج منذ بدء التحضيرات المتعلقة به!

 

وقال إن المشكلة الاقتصادية تبدأ من اشتراط العديد من العائلات بأن يترأس الجاهة -وفقا للعادات والتقاليد- شخصية معروفة في المجتمع ما يتطلب دعوة عدد كبير من الرجال، وبالتالي الحاجة إلى استئجار قاعة تتسع لذلك العدد لتتجاوز تكلفة الجاهة وحدها وقبل حفلتي الخطوبة والزواج، مبلغ 3 آلاف دينار على أقل تقدير.

 

كما أشار إلى ارتفاع تكاليف المعيشة بالأردن بشكل عام، بدءا من الارتفاع الفاحش في أجور الشقق واحتياجات تأسيس أسرة من أثاث وغيره، مرورا بارتفاع أسعار السلع بشكل عام، وانتهاء بتكلفة التفكير في الإنجاب، سواء من حيث الأجور الطبية والمستشفيات أو ارتفاع أسعار مستلزمات العناية بالطفل، وأيضا تكلفة التعليم المرتفعة.

 

وأضاف أن كل ذلك أدى إلى تخوف كبير لدى الشباب من الإقدام على الزواج، خاصة وأن دخل الموظف يذهب لأجرة المنزل وأحيانا قد لا يكفي، موضحا أنه يتم التأجيل تخوفا من الوقوع في مشكلات التداين والقروض.

 

وقال الخزاعي “الشباب يفضلون الزوجة المتعلمة والعاملة وخاصة المترسمة في عملها، وقد لا يتوفر هذا الشرط فيتأخر الزواج، وربما لا يتم!”. وأضاف أن هناك شروطا غير مدرجة في عقود الزواج تتلخص بطلب الأهل عدم سكن ابنتهم بالقرب من العائلة درءا للمشكلات، ناهيك عن التركيز على الكماليات التي أصبح الكثيرون يعتبرونها أساسية.

 

وبيّن أن العديد من الشباب يرفضون حث الأهل على الزواج بحجة أن الوقت لم يحن بعد، مؤكدا أن الشاب إذا تجاوز سن الثلاثين، قلّ اهتمامه بالزواج وأصبح الأمر بالنسبة إليه ثانويا، معتبرا أن شباب اليوم يفضلون شراء سيارة وإيجاد عمل على الزواج، حيث أنه أجرى دراسة بيّنت أن ترتيب الزواج من حيث تفضيلات الأبناء جاء في المرتبة الأخيرة.

 

كما نبّه الخزاعي إلى تخوف العديد من الشباب من تحمل مسؤولية الزواج بسبب ارتفاع حالات الطلاق، والمشكلات الاجتماعية التي تنجم عنه، مشيرا إلى أن نسبة كبيرة منهم تفضل الهجرة والزواج من أجنبيات.

 

ووفقا لدائرة قاضي القضاة فقد تم تسجيل 3 آلاف و413 حالة زواج لشباب أردنيين من جنسيات عربية و467 من جنسيات أجنبية. وأوضح الخزاعي أن الانفتاح الحاصل بين الشباب والفتيات لم يعط الصورة الحقيقية للزواج ولم يوضحها بأنها مسؤولية وأمانة.

هيمنة الثقافة الفردية على الثقافة الاجتماعية، والخوف من تبعات الزواج، من أبرز أسباب العزوف عن الزواج في الأردن

وشدد على أهمية دور الدولة الأساسي في تيسير سبل الزواج، وذلك عبر إنشاء صناديق خاصة بدعم المقبلين على الزواج، وتقديم قروض ميسرة لهم وخاصة للموظفين العزاب.

 

ومن جانبه قال عميد كلية الشريعة في الجامعة الأردنية عبدالرحمن الكيلاني إن الظروف الاقتصادية التي يمر بها المجتمع هي التي تؤثر بشكل أساسي في انخفاض نسبة الإقبال على الزواج، ناهيك عن قلة فرص العمل المناسبة التي تمكن الشباب من الاستقلال المادي وبالتالي القدرة على فتح بيوت آمنة ومستقرة، وهو ما يجعلهم يعزفون عن الزواج لما ينظرون إليه من أنه يشكل عبئا ماليا إضافيا عليهم.

 

ودعا إلى إطلاق وقف إسلامي يتضمن إنشاء مساكن خاصة بتكاليف بسيطة وبمساحات صغيرة وبأجور رمزية للشباب الراغبين في الزواج، كنوع من التكافل الاجتماعي والعمل الخيري الذي ينبغي أن ينشط فيه أفراد المجتمع.

 

وأشار إلى أسباب أخرى مسؤولة على العزوف عن الزواج مثل هيمنة الثقافة الفردية والتغير الذي طرأ على بعض قيم المجتمع، فأصبح العديد من الشباب يرفضون تحمل المسؤولية، مدعين أن الزواج سيكون على حساب مصالحهم الفردية والخاصة، لأنه التزام تجاه زوجة وأسرة.

 

وطالب الكيلاني المؤسسات الاجتماعية والمدنية بتحمل مسؤولياتها بترغيب الشباب وتشجيعهم على الزواج، وإزالة العقبات التي تعترضهم، محذرا من انتشار العديد من المشكلات الاجتماعية التي قد تهدد أمن المجتمع وإنشاء أسر آمنة مطمئنة. وأكد أن تيسير أمور الزواج مسؤولية اجتماعية لأن المجتمع القوي هو الذي يحض أفراده على إنشاء روابط أسرية آمنة ومستقرة وقادرة على تعزيز بنيان المجتمع.

المصدر: العرب اللندنية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)