إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | الاسرة والمرأة | حرية المرأة في السعودية تتجلى على بوديوم الموضة
المصنفة ايضاً في: الاسرة والمرأة, منوعات

حرية المرأة في السعودية تتجلى على بوديوم الموضة

آخر تحديث:
المصدر: العرب اللندنية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 986
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

المرأة السعودية تبدع في عالمها الجميل

الرئيسة الشرفية لمجلس الموضة العربي تعكس صورة يرى فيها مؤيدوها مستقبل السعودية التي شهدت اصلاحات وبوادر انفتاح اجتماعي في إطار خطة "رؤية 2030".

تمثل الأميرة نورة بنت فيصل آل سعود التي ستبلغ الثلاثين الأحد، الوجه الجديد للموضة في المملكة العربية السعودية التي تشهد سلسلة بوادر انفتاح اجتماعي منذ فترة.

 

وتبدو الأميرة نورة، وهي ابنة أحد أحفاد مؤسس المملكة، سعيدة للغاية بعد أسبوعين على إشرافها على “أسبوع الموضة العربي” الذي نظم للمرة الأولى في السعودية. وقد عينت في ديسمبر الماضي الرئيسة الشرفية لمجلس الموضة العربي.

 

ومنذ تعيين الأمير محمد بن سلمان (32 عاما) وليا للعهد منتصف العام الماضي، شهدت المملكة إصلاحات وبوادر انفتاح اجتماعي بينها السماح للمرأة بقيادة السيارة، وإعادة فتح دور السينما، وإقامة حفلات غنائية، وحضور السعوديات مباريات كرة القدم.

يعتبر الاهتمام بتقليعات الموضة وآخر صيحات التجميل مجالا هاما للمرأة لتعبر فيه عن حرية اختياراتها الشخصية، فالألوان الزاهية والملابس التي تنتقيها تجعلها تثبت قدرتها الفائقة على التغيير والعمل والمنافسة وإثبات الذات في المجتمع دون أن تخل بالمعايير الاجتماعية السائدة. ويعتبر أسبوع الموضة العربي الذي أقيم للمرة الأولى في السعودية أحد أهم بوادر انفتاح المرأة السعودية على المجتمع، إضافة إلى مكاسب عديدة أخرى. الأميرة نورة بنت فيصل آل سعود التي تعتبر سفيرة للموضة في السعودية تتحدث عن العلامة الفارقة التي أحدثها الأسبوع العربي للموضة على الرغم من إثارته بعض الجدل

ويندرج هذا الانفتاح في إطار خطة “رؤية 2030″ التي طرحها الأمير محمد في 2016، وتهدف إلى جذب الاستثمارات الخارجية وتنويع الاقتصاد لوقف الارتهان التاريخي للنفط.

 

وتعكس الأميرة التي تتسم بالأناقة واللطف، صورة يرى فيها مؤيدوها مستقبل السعودية، بينما يقول منتقدون إنها مجرد قناع جميل لواحدة من أكثر الدول محافظة في العالم.

 

وتقول الأميرة إنها “تتفهم تماما وجهة نظر الآخرين”، موضحة أن “المملكة العربية السعودية لديها روابط قوية مع ثقافتها. وكامرأة سعودية، أحترم ثقافتي وأحترم ديانتي”. وتضيف “ارتداء العباءة، أو أن تكوني محافظة، إن رغبتم في قول ذلك، والطريقة التي نرتدي بها الملابس… كلها جزء مما نحن عليه. هذا جزء من ثقافتنا.. هذه هي حياتنا، حتى أثناء السفر”.

 

وانطلقت النسخة السعودية من “أسبوع الموضة العربي” في 11 أبريل، وشارك فيه مصممون أجانب كبار من أمثال الفرنسي جان بول غوتييه والإيطالي روبرتو كافالي، إلى جانب مصممين محليين مثل السعودية أروى البناوي التي تلقى تصاميمها رواجا في المنطقة، ومشاعل الراجحي التي أطلقت علامة تجارية تحمل اسمها.

 

وأثار الحدث الذي قام مجلس الموضة العربي بتنظيمه، اهتماما دوليا واسعا، وأصبح علامة فارقة في السعودية على الرغم من إثارته بعض الجدل، كونه كان مخصصا فقط للنساء، ومُنع دخول الكاميرات إليه.

 

وتشرح الأميرة سبب ذلك، موضحة أن “اللوجستيات تأخذ وقتا في السعودية، خصوصا مع أمر يحدث للمرة الأولى”.

 

وتابعت “مرة أخرى، هذا جزء من الضوابط التي علينا اتباعها في إطار الثقافة. كان حدثا مخصصا للنساء فقط وبعض النساء يحضرن إلى هذا الحدث، وأغلبهن يشعرن بالأمان”.

 

وتشرح “أنا أحضر لرؤية الموضة دون أن يتوجب علي أن أقلق إن قام أحدهم بتصويري. أرغب في الاستمتاع بالأمر”. والتقط مصورون تابعون لمجلس الموضة صورا لهذا الحدث، وتم نشرها بعد موافقة الهيئة العامة للترفيه في المملكة.

 

وتلقت الأميرة تعليمها في طوكيو، وتذكر أن اليابان أثرت عليها كثيرا في مقاربتها للموضة والملابس والعمل والناس.

 

وتقول “هناك بدأ حب الموضة. أعتقد أنني أجلب الكثير من اليابان إلى السعودية.. مثل احترام الآخرين واحترام ثقافاتهم ودياناتهم”.

 

ويشكل “أسبوع الموضة العربي” المنصة الوحيدة عالميا لعرض تصاميم “الكوتور الجاهزة” (ريدي كوتور)، وهو نمط في الأزياء قدمه للمرة الأولى عام 2014 “مجلس الأزياء العربي” الذي يضم ممثلين للدول الأعضاء في جامعة الدول العربية.

 

وتحظى “الموضة النصفية”، أو “ديمي كوتور” كما يطلق عليها، وهي نقطة وصل بين الملابس الجاهزة والراقية، بشعبية متزايدة في المنطقة مع ازدياد عدد المؤثرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي في هذا المجال. وترغب السعودية في أن تكون لها حصة من هذا السوق كمركز تصنيع في المستقبل.

 

ويجمع هذا النمط التصميمي بين الأزياء الجاهزة والأزياء الراقية، ويركز على ملابس مصممة ومنفذة بمعايير الأزياء الراقية على أن تتوافر في الاسواق وبمقاسات مختلفة. ولاقى ذلك رواجا لدى السيدات العربيات الباحثات عن التأنق بشكل يومي.

 

وتشرح الأميرة أن “الملابس الراقية (هوت كوتور) لم تعد في متناول الكثير من الناس”، موضحة “لطالما كانت الملابس الراقية جزءا من الموضة ولا تزال، ولكن في هذه الأيام، يركز الناس أكثر على الملابس الجاهزة التي يمكن للجميع أن يستمتع بها، ويستطيع ارتداءها، وبإمكان الكل أن يكون جزءا منها”.

 

وتتابع “هذا هو بيت القصيد من الموضة؛ أن يكون في إمكان أي شخص أن يكون جزءا منها”.

 

وتحلم الأميرة بإدخال صناعة النسيج إلى المملكة في الوقت الذي تسعى فيه السلطات السعودية إلى تقليل ارتهان الاقتصاد على النفط.

 

وتقول “حتى لو كان 10 بالمئة فقط من خط الإنتاج أو خط التصنيع، يمكننا أن نضيف اللمسات النهائية أو المراحل الأخيرة من تجميع الملابس، في السعودية”. وتضيف “أعتقد أن بإمكاننا القيام بأمر رائع”.

المصدر: العرب اللندنية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)