إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | الاسرة والمرأة | جردة لواقع صحة المرأة اللبنانية والمشكلات التي تعانيها أعباء وتعقيدات إضافية تستدعي متابعة صحية ونفسية
المصنفة ايضاً في: الاسرة والمرأة

جردة لواقع صحة المرأة اللبنانية والمشكلات التي تعانيها أعباء وتعقيدات إضافية تستدعي متابعة صحية ونفسية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2482
قيّم هذا المقال/الخبر:
1.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ف تتابع النساء مشكلاتهن الصحية والوقاية؟

انتهى العام 2012 ولم تنتهِ معه المسائل الصحية للمرأة، بل ازدادت تعقيدا واعباء جسدية ونفسية واسرية. ولا ينطبق ذلك على نساء العالم فقط بل يشمل نساء لبنان وتحديدا صحة المرأة اللبنانية، كما اعلنت الجمعية اللبنانية للتوليد والامراض النسائية. والمرأة اللبنانية تعيش في مجتمع يعتبر انتقاليا بالمعنى الوبائي للكلمة، اي ان هناك العديد من المشكلات الصحية التي لا تزال في طورها الحاد كسرطان الثدي مثلا او التدخين. وما يجعل الامر اسوأ غياب ثقافة التوعية الصحية بين النساء في لبنان، وعدم وصول الجمعيات والفاعليات العلمية الى كل امرأة لمدها بالمعلومات والتثقيف الضروريين.

ولا يمكن فصل صحة المرأة عن واقعها المعاش ولا عن التشابك الحقوقي والسياسي والمجتمعي الذي يؤثر في مستوى صحتها، من حيث الوصول الى الخدمة واستعمال الخدمة بشقيها الوقائي والرعائي، كما اوضح رئيس الجمعية الدكتور فيصل القاق. "اذا نظرنا الى المسائل الصحية الاساسية نجد على رأسها اولا، سرطان الثدي وهو ثاني سرطان قاتل للنساء بعد سرطان الرئة، والذي يصيب النساء في لبنان بمعدل عمر اصغر منه في المناطق المجاورة وحتى في بعض البلدان الغربية، وهو 49 عاما. ومرد ذلك الى نمط الحياة اليومي المتعلق بالنظام الغذائي، وانعدام الرياضة وزيادة الوزن والبدانة، وغياب الكشف المبكر، وسببه أيضاً غياب ثقافة الوقاية عند النساء وصعوبة الوصول احيانا الى مراكز خدمة الكشف المبكر. كما والى ازدياد نسبة النساء غير المنجبات او تأخر سن الانجاب".

وتحدث عن زيادة انتشار سرطان عنق الرحم والذي يعتبر عالميا السرطان النسائي الثاني بعد سرطان الثدي. "سرطان عنق الرحم يمكن منعه بتاتا من خلال اجراء المسحة المهبلية السنوية (فحص القزازة)، ولكن للاسف لا تتعدى نسبة اجرائه بين 10 و15 في المئة سنويا. وهذا الفحص غير مكلف، وسريع وغير مؤلم، ويكشف بدقة التغيرات السرطانية التي قد تحصل. وايضا، ما زال استعمال اللقاح ضد سرطان عنق الرحم منخفضا (لا يتجاوز الـ4 في المئة) رغم من فاعليته في منع السرطان.

وما زالت نسبة المدخنات في لبنان ترتفع رغم كل حملات التوعية والقوانين المرافقة، وتحديدا المنحى التصاعدي لاستخدام النرجيلة، حيث تشير احدى الدراسات الى نسبة 27 في المئة من الامهات دخن النرجيلة خلال مدة حملهن، وهي نسبة مرشحة للازدياد نتيجة التقبل المجتمعي المدهش لتدخين النرجيلة. اما عند غير الحوامل فتراوح نسبة تدخين النرجيلة الى نحو الـ70 في المئة. ومن المعروف الاثر السيئ الذي تتركه منتجات الدخان على أخطار سرطان الرئة وسرطان المبولة سرطان المريء، الى غيرها من الامراض الخطيرة والمزمنة، مثل الانسداد الرئوي المزمن. ولا يجب ان ننسى تعرض النساء غير المدخنات الى التدخين السلبي داخل المنازل او الاماكن العامة.

وعن مشكلات القلب، قال القاق ان سبباً كبيراً منها متعلق بالتدخين، الى التاريخ العائلي والانماط الغذائية السيئة، وغياب الرعاية الصحية بعد سن انقطاع الحيض، غياب الزيارات الدورية الى الطبيب، وهذا يزيد من احتمالات الاصابة بامراض القلب، وتحديدا في السنوات الخمس الاولى، نظرا لغياب الهورمونات الاساسية كالاستروجين والبروجيسترون، وهما يحميان المرأة من هذه المشكلات.

وقال ان النساء ما زلن يتوفين جراء الحمل والولادة، وتشير التقارير المحلية الى وفاة نحو 20 امرأة سنويا جراء تعقيدات الحمل والولادة وهي حالات قابلة للمنع في معظم الاحيان، اذا ما تم الالتزام بالمتابعة اثناء الحمل، والتزام الاطباء بالبروتوكولات العلمية والاحالة الى مراكز مرجعية عند الضرورة. وتتعاون الجمعية مع وزارة الصحة على هذه الحالات من خلال اللجنة الوطنية لوفاة الامهات.

ومن المشكلات التي تتعرض لها المرأة، مشكلة ترقق العظام، وعلى عكس ما يعتقد البعض، فهي منتشرة بين الرجال والنساء ولكن بنسبة اكثر لدى النساء. حيث تدل الفحوص المخبرية على تدني مستويات الفيتامين "د" عند 85 في المئة من النساء في لبنان من كل الاعمار والفئات. اضافة الى النظام الغذائي الذي قد يفتقر احيانا الى الكالسيوم والى انماط الحياة السليمة، واللباس الذي يمنع التعرض الكافي لاشعة الشمس. ويرفع هذا الشيء من أخطار التعرض الى اوجاع في الظهر، وتقوس ملحوظ فيه، والى الكسور التي تكون مميتة في بعض الاحيان او قد تتسبب في الاعاقة. واشارت احدى الدراسات اللبنانية الى ان نسبة المصابات بترقق العظام 33 في المئة وفق فحص كشف الترقق. كل هذا يستدعي الانتباه الى نمط الحياة السليم والسير او المشي 3 مرات في الاسبوع او اكثر، اتباع نظام غذائي سليم والتعرض البسيط لاشعة الشمس.

أما مشكلات الصحة النفسية والتي قد يرى البعض انها غير ضرورية او اساسية الا انها منتشرة بكل اسف بحسب الدراسات بمعدلات تصل الى 26 في المئة. وتشير دراسة لبنانية اخرى الى ان نحو 50 في المئة من النساء يعتقدن ان صحتهن النفسية غير جيدة، وتعاني نحو 20 في المئة منهن من الاكتئاب بعد الولادة، و17 في المئة من القلق. هذا الجانب يجب ان يهتم به جميع مقدمي الرعاية للنساء، للقيام بتقويم اولي للصحة النفسية نظرا لأثرها المهم على الصحة النفسية والصحة العامة.

وختم مشيرا الى انتشار العنف ضد المرأة في لبنان كغيره من بلدان العالم، ويشمل ذلك العنف الاسري، وانواع اخرى تنعكس سلبا على الصحة الانجابية، وارتفاع معدلات الاصابات بالالتهابات الجنسية، والاجهاض واسقاط الحمل، وتدني الخصوبة، الى جانب الاضطرابات في الصحة النفسية والتشوهات الجسدية. واوضح ان الجمعية تعمل مع المعنيين لمعالجة هذه المشكلات من خلال مواكبتها.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)