إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | الاسرة والمرأة | حياتنا الجنسية | من فظائع التربية الجنسية الخاطئة للإناث
المصنفة ايضاً في: حياتنا الجنسية

من فظائع التربية الجنسية الخاطئة للإناث

آخر تحديث:
المصدر: مجلة العلوم الاجتماعية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1732
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

كتب " الرجل "كلب" و"البنت الطيبة" ممنوعة من ركوب الدراجة!!
ما يزال "الجنس" في مجتمعنا ذاك "التابو" الذي يُحظر الخوض فيه خاصةً مع الإناث والصغار، لذلك يبقى موضوع التربية الجنسية الخاطئة معضلة كبرى يصعب تجاوزها، أو حتى الإحاطة بحدودها وعواقبها، الطائفة التالية من الحكايات التي انتزعناها من أفواه بعض الفتيات تضعنا في صلب تلك الحقيقة وتجزم بفظاعة التربية الجنسية التي تلقينها على يد أقرب الناس إليهن، وغني عن القول طبعاً أن الإشارة إلى هؤلاء الفتيات لا يمكن إلا أن تكون برموز غير دالة على أسمائهن.
تقول "س" أن أول قطرة دم نزلت منها في سن الثالثة عشرة من عمرها رافقتها صرخة فزع منها، هبت أمها على إثرها لتستطلع الخبر،وعندما تبينت الأمر أطلقت زغرودة اجتذبت كل من في البيت كباراً وصغاراً، ذكوراً وإناثاً، تحلقوا حولها جميعاً ونظروا إليها بفضول زادها حرجاً وضيقاً، خاصةً عندما أطلق بعضهم تعليقات لم تلق الارتياح عندها، وظل هذا الشعور بالضيق وعدم الارتياح يعاودها مع كل دورة شهرية جديدة كما تؤكد.
"ع" لا تزال تبحث عن حقيقة الكلب في كل رجل تقابله!!، فهي لا تستطيع أن تنسى ذلك اليوم المشهود ولم تكن حينها تتجاوز الثانية عشرة من عمرها عندما انتحت بها أمها جانباً، وقالت لها: اعلمي أنك قد كبرت، وسوف تتأكدين من ذلك كل شهر، ولكن عليك أن تكوني جديرة بذلك، فتمتنعي عن اللعب في الشارع، خاصةً مع الفتيان، وضعي في حسبانك أن الرجل كالكلب، إذا أنت رميت له بعظمة فسوف يظل يتبعك ويوحل سمعتك، وإذا أنت تجاهلته فسوف يتركك وشأنك إلى أن تلقي إليه بالعظمة وإياك أن تلقيها.
بالطبع تدرك "ع" اليوم أن الرجل ليس بالكلب ولا هو كالكلب، لكنها لا تنكر تأثير كلمات أمها عليها، لذا تراها تفضل أن يلقي الرجل بعظمته أولاً ولا تلقيها هي، حتى وإن كانت هذه العظمة هي تحية الصباح!!
أما "ل" فاستغرقها الأمر سنوات قبل أن تفهم خطأ ما حذرتها أمها منه، ألا وهو ركوب الدراجات، فالأمر لم يكن ينطوي على خطورة بالغة كما زعمت الأم، وكل ما في الأمر أنها حرمتها متعة استأثر بها إخوتها الذكور من دونها.
وعلى الشاكلة نفسها، حُرمت "ر" من متعة أخرى وهي السقوط من علٍ والتدحرج على الفراش المكوم في ركن الغرفة، حيث كانت تستهويها تلك اللعبة وهي صغيرة، ولكنها كفت عنها عندما حذرتها أمها من أنها ستسقط يوماً أرضاً فتنزل منها قطرات الدم ولا تعود صالحة لشيء، وفي مرة أخرى حذرتها من أنها ستصبح قبيحة مثل فلانة التي لم تتزوج، لو استمرت في ذلك، ثم طلبت منها أن تكف عن هذه اللعبة كي تظل فتاة طيبة وتتزوج رجلاً طيباً مثل والدها عندما تكبر!!.
أما "ش" فتذكر أنها سألت مراراً وتكراراً عندما كانت صغيرة عن سر وجودها، لكنها حصلت على إجابة متأخرة نوعاً ما فكرياً وزمنياً، فقد قالت لها أمها بعد أن حاصرتها "ش" بالسؤال إنها استقدمتها من تلك التلة الواقعة خلف البيت!!
وقد ظلت الإجابة تشغل بال "ش" وتروعها لزمن، حيث اعتادت الأسرة أن تلحق كل ما هو مخيف بالنسبة للأطفال بتلك التلة الكابوس، لكن الأخطر من ذلك هو ما أبلغتنا به "ش" حيث لا تستبعد بالفعل هذه الطريقة في القدوم للحياة عندما يشتد الخلاف بينها وبين أهلها لأمرٍ ما، علماً بأنها جاوزت العشرين من عمرها!!.
ورغم أن ما سبق يعد تجارب شخصية قد تقابلها تجارب شخصية أخرى أكثر سعادة، فإن الاختصاصية النفسية هالة السراج تؤكد أن المسألة ذات طابع عام، وأن الجميع غالباً يتلقى هذا النوع من التربية الجنسية الخاطئة التي يكون وقعها على الإناث أشد خطورة منه على الذكور بالنظر إلى المفهوم الجائر للشرف الذي ينطوي على تمييز صارخ ضد المرأة في مجتمعنا.
وتنصح السراج الأهل بإلقاء الخجل جانباً والاضطلاع بمسؤولياتهم كاملة تجاه التربية الجنسية لأبنائهم وبناتهم وإلا فسوف يضطر هؤلاء إلى البحث عن مصادر أخرى لاستقاء المعلومات التي تلزمهم في هذا الجانب، وقد لا تكون مصادر المعلومات هذه آمنة مثل: الأفلام الإباحية أو أصدقاء السوء أو مواقع الإنترنت السيئة المثيرة للغرائز.
وزارة التربية والتعليم العالي يقع عليها أيضاً جانباً من المسؤولية في هذا الصدد، يقول الدكتور محمد الريماوي مدير مركز الصحة المدرسية والإرشاد التربوي في الوزارة أن الوزارة تنبهت إلى قصور في المنهاج حول تلك المسألة، الأمر الذي حدا بها إلى السعي لتأليف مزيد من الدروس المتعلقة بالتربية الجنسية تمهيداً لإقرارها في المنهاج الدراسي، لافتاً إلى أنه سوف يتم إعداد دليل خاص لمساعدة المعلمين والمعلمات في شرح تلك الدروس وإيصال الرسائل العلمية المنوطة بهم من دون عقبات.
وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، يعتمل جدل واسع في الأوساط التربوية ويشارك فيه رجال دين وشريعة حول محتوى الدليل والمادة العلمية التي يجب أن تصل الطلاب في خصوص التربية الجنسية من خلال المنهاج، حيث تجنح الآراء نحو التحفظ إزاء ما يسمونه "جرعات زائدة" من المعلومات حول الجنس في المنهاج!!.

المصدر: مجلة العلوم الاجتماعية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)