إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | الاسرة والمرأة | حياتنا الجنسية | اللاجنسيون ... كيف تختلف حياتهم ؟
المصنفة ايضاً في: حياتنا الجنسية

اللاجنسيون ... كيف تختلف حياتهم ؟

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 11744
عدد التعليقات: (1)
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

اللاجنسيون ... كيف تختلف حياتهم ؟

بعضهم لم يختبر أي انجذاب عاطفي، وبعضهم عاش لحظات رومانسية. لكنهم جميعاً لا يرغبون بأي تواصل جسدي ولا حتى من طريق اللمس. يُعرفون علمياً باسم الأشخاص "اللاجنسيين" (Asexuals)... فماذا تعني اللاجنسية؟ وهل تكون هوية جنسية جديدة؟

كريستينا لم تمارس الجنس في حياتها، ولم تختبر الانجذاب الجنسي طيلة سني عمرها الـ32. "يسألني رفاقي كيف لك أن تعلمي أنك لا تحبين ممارسة الجنس من دون أن تختبريه؟ كيف يمكن لك أن تحكمي على شيء لم تجرّبيه من قبل؟ الجواب بكل بساطة: لم أشعر قط برغبة في القيام بالأمر أو تجربته، فهو لا يعني لي شيئاً ولا أظن أنني قد أمارسه يوماً". وما إن شعرت بانجذاب عاطفي نحو حبيبها جو، اعترفت له انها "لاجنسيّة" ورد فعله الأول كان: "انها شاذة وغريبة الأطوار". لكن بعدما تعرّف اليها أكثر، ها هو يعترف: "علمت بعد مدة ماذا تعني اللاجنسيّة، وبالنسبة اليّ الجنس لا يعني ان أخرج كل يوم لأفتش عمن أمارس معها الجنس لمجرد النزوة والشهوة، بل الفعل الجنسي لديّ مرتبط بالمشاعر والحب، وأنا وكريستينا نتبادل القبل ونتعانق للتعبير عن مشاعرنا". لكن هل سيمضي جو حياته كلها على هذا النحو؟ تعلم كريستينا يقيناً أنه قد يأتي يوم ويخونها او ينفصل عنها، وإذ تترك له حرية الاختيار والتصرف كونها واقعية ولا يمكنها ان تمنعه من ممارسة حياته، تفكر أحياناً بقبول الزواج منه وإجبار نفسها على إقامة علاقة جنسيّة معه، "أحبّه وأرغب في البقاء قربه وإكمال حياتي معه وإنجاب الاولاد منه، وهذا لن يتحقق ما لم أتزوج منه وأقيم علاقة جنسيّة معه". لكن هل كل اللاجنسيين على استعداد لتقديم التنازلات؟
تصرّح دوللي بأنها لا ترغب في ممارسة الجنس، وتنزعج من رغبة بعض الشباب الذين يتوددون اليها بهدف ممارسة الجنس معها، "هذا الأمر يقزّزني ويُحرجني". وقد قررت جدياً في البقاء طيلة حياتها عذراء ولا تفكر بالزواج قط، "أنا لا أحب الجنس ولا أشعر بأي أحاسيس انجذاب جنسي نحو أحد، "لا شباب ولا بنات"، تعقّب ضاحكة. "كذلك أكره أولئك الذين يرغبون بلمسي، وأفضل علاقات الصداقة مع الشباب على العلاقات الغراميّة والجنسيّة".

لا يرغبون في ممارسة الجنس
هل ثمة رجل في العالم يعيش لا يرغب في ممارسة الجنس؟ قد يكون الأمر مسلياً لبعض النساء اللواتي يقلن على سبيل المزاح: "أين هو؟ دلّوني عليه لأتمسّك به، وأنا مستعدة للتنازل عن رغباتي جميعها وأوفّر على نفسي عناء الخيانات!"، كما علّقت إحداهن ضاحكة. لكن الأمر ليس بهذه البساطة وهو أمر جدّي ولا يدعو الى الاستغراب. فالرغبة الجنسيّة تبقى واحدة بين الرجال والنساء وإن تفاوتت نسبتها وكانت أعلى لدى الرجال كما هو معروف علمياً وعملياً، وهي قد تخفّ او تنعدم عند كلا الطرفين حتى يُصنّف فاقد الرغبة الجنسيّة باللاجنسي. سعيد هو أحد أولئك الرجال الذين لا يرفّ لهم جفن إذا ما لمحوا "ذيل" ثوب امرأة أو تنشّقوا عطرها، "منذ بدأت مرحلة النضوج، وأنا أستغرب كيف كان رفاقي الشباب ينجذبون الى الفتيات والنساء. وعندما يباشرون سرد رواياتهم ومغامراتهم الجنسيّة، كان ينتابني شعور بالإحراج أمامهم، فأنا لم أذق يوماً طعم الرغبة والانجذاب نحو أي فتاة". وسعيد ابن الثلاثين سنة، لا يعلم ما إذا كان سيتزوج أم لا، ما دام أنه لم يشعر بأي تقارب مع المرأة حتى اللحظة، وهو بذلك يختلف عن خالد الذي تزوج قبل أشهر من فتاة أحبّها وشعر بتقارب روحي معها على ما يقول. "لا أمتلك رغبة جنسيّة أو لِنَقُل هي ضعيفة جداً عندي، وزوجتي متفهمة للأمر وتعلم أنني تزوجت كي أبني أسرة وعائلة". وعن كيفيّة قيامه بمهماته الزوجية الجنسيّة، يقول: "نادراً ما أمارس الجنس مع زوجتي، فهذا الأمر يزعجني وأقوم به بداعي الواجب ليس إلا، وهو بالنسبة الي كالعمل الشاق المجبر على إتمامه، لذا فأنا اؤديه من دون أي رغبة أو لذة". لكن كيف يحصل ذلك؟ ومن هم اللاجنسيّون الذين أحصتهم إحدى الدراسات في جامعة "بروك" بمقاطعة أونتاريو الكندية عام 2004، بـ1 في المئة؟

ما هي اللاجنسيّة؟
يُعرّف الإختصاصي في الاضطرابات الجنسيّة والعلاقات الزوجيّة البروفيسور إيلي المر الـ"Asexuality"، بأنها بالنقص في الرغبة الجنسية او في التوجّه الجنسي، "وهي مختلفة عن الامتناع عن ممارسة الجنس او حتى العزوف عن الزواج و"التبتّل"، والتي تعتبر سلوكيات خاصة بالأفراد أو مرتبطة بدوافع وعوامل خاصة كالمعتقدات الشخصية أو الدينية وقد تكون موقّتة. فعدم الرغبة في الجنس هي حالة دائمة ومستمرة، وبعض عديمي الرغبة الجنسيّة ينخرطون في الفعل والنشاط الجنسيين من دون أن يشعروا بأدنى رغبة في ممارسة الجنس وبلا أي انجذاب جنسي. كذلك، يمكن اللاجنسي أن يتزوج فيما الأسباب تختلف، وقد تكون الرغبة في الحصول على ولد او إرضاءً للشريك، أو حتى للمحافظة على المظاهر الإجتماعية وخوفاً من الإشارة اليه بأنه عاجز". ويمكن تعريف عديم الرغبة الجنسيّة، بالشخص الذي لم يختبر الانجذاب الجنسي في حياته، و"Asexual" مصطلح يُطلق على الأفراد لتحديد هويتهم الجنسيّة، شأنها شأن غيرها من التسميات. "وبعض الأشخاص المصنفين "Asexual" يكشفون انهم يشعرون بانجذاب جنسي من دون رغبة أو ميول فعليّة لممارسة الفعل الجنسي، وبعضهم الآخر يمارس الجنس بدافع الفضول، فيما يلجأ البعض الى ممارسة العادة السرية كي يرتاح، في حين لا يشعر البعض الآخر بتلك الرغبة او الحاجة. وعندما نتحدث عن عديم الرغبة الذي يمارس العادة السريّة، لا يكون المقصود هنا الرغبة الجنسيّة، فهم يُدرجون هذا العمل ضمن إطار الحاجات الجسدية الأخرى وليس في خانة الجنس، كما انهم لا يجدونه ممتعاً. وبعض عديمي الرغبة من الرجال، لا يتحقق لديهم الانتصاب، لذا فهم غير قادرين على ممارسة الجنس، والبعض يتحقق لديهم الانتصاب ويمارسون الجنس فقط إرضاءً للشريك".
لكن ماذا عن أسباب انعدام الرغبة الجنسية؟ يرى المرّ أنه لا يمكن إدراج انعدام الرغبة الجنسية في سياق الاضطراب في الرغبة والنشاط الجنسيين، "كون بعض عديمي الرغبة الجنسية لا يعالجون طبياً ولا يعانون مشكلات طبية تستدعي العلاج او التدخل الطبي. علماً ان انعدام الرغبة ليست لأسباب نفسيّة كالقلق، لكنها تحصل بسبب غياب الادراك والوعي بالرغبة الجنسية كعامل مهم من استمرارية الحياة. وعندما نتحدث عن اختلاف في اللاجنسيين بين من يستطيع ممارسة الجنس ومن لا يستطيعه، يمكن القول إن أسبابها مرتبطة بالاضطرابات النفسيّة او الأمراض أو حتى الإنحراف".

حاجات عاطفية
رغم انعدام الرغبة الجنسيّة لديهم، غير أن للاجنسيين حاجات عاطفية أيضاً، وبالنسبة الى عدد كبير منهم يبدو أن الجنس والرومانسية منفصلان. وبحسب المر، "بعض اللاجنسيين لديه علاقات صداقة قوية جداً، في حين ان البعض الآخر يقيم علاقات رومانسية قوية، لكن من دون جنس. وعدد قليل من اللاجنسيين الذين يختبرون انجداباً رومنسياً، يصنّفون أنفسهم مثليين جنسيين أو منحرفين جنسيّاً". وتختلف الحاجات العاطفية على نحو واسع بين اللاجنسيين، تماماً كما هي الحال بين الأفراد الذين يرغبون في الجنس، من هنا تصنيفهم بين اللاجنسيين الرومانسيين واللاجنسيين غير الرومانسيين. والفئة الأولى كما يشرح المرّ "تضمّ الأشخاص الذين لم يختبروا أي انجذاب رومانسي او عاطفي ولا يرغبون في أي تواصل جسدي ولا حتى من طريق اللمس، ولا تعنيهم أي حميميّة جسدية. والفئة الأخرى تمثّل الأشخاص الذين اختبروا انجذاباً عاطفياً ورغبة في البقاء مع من يحبون ومشاركتهم الحياة من دون أن تلامس مشاعرهم حدّ الرغبة الجنسية في معظم الأحيان".


بين العجز والبرودة
يشير الإختصاصي في الاضطرابات الجنسيّة والعلاقات الزوجيّة البروفيسور إيلي المر الى أن الـ"Asexuality" مصطلح يُطلق على الأفراد لتحديد هويتهم الجنسيّة كغيره من التسميات، كالمثليين جنسياً وغيرهم. لذا ينبغي علينا ادراك الاختلاف بينها وبين العجز الجنسي والبرودة الجنسيّة. ويضيف: "مشكلة العجز الجنسي تصيب الرجال، لكنّ عدداً قليلاً منهم يبوح بها، فيما تتحفظ معظمهم عن الاعتراف بأنهم عاجزون جنسياً مما يؤدي الى تفاقم المشكلة. ويعتقد كثر من الناس، بان العجز الجنسي مرتبط بالشيخوخة، لكنه في الواقع ليس نتيجة حتمية للتقدم في السن، ولاسيما إذا ما اعتبرنا ان العجز يسبّبه أحياناً نقص في مستوى هورمون التيستوستيرون في الدم، من دون أن ننسى طبعاً أسباباً أخرى لدى الرجل، منها عضوي ومنها نفسي. أما الخلل في الجهاز العصبي والهورمونات والغدد والصراعات النفسيّة والتربية للولد، فقد تسهم في تفاقم العجز الجنسي الذي يمكن علاجه في معظم الحالات والتغلّب عليه".
بالنسبة الى البرودة الجنسيّة، فهي تحصل مع بعض النساء اللواتي تغيب لديهن الرغبة الجنسيّة نتيجة الخوف من ممارسة الجنس أو لأسباب نفسيّة منوّعة. وعن هذا الموضوع، تفيد المعالجة النفسيّة والأستاذة الجامعيّة الدكتورة رندا شليطا، أن البرودة الجنسيّة عند المرأة مردّها الى تشنّج المهبل (Vaginisme) الناجم عن الخوف من ممارسة الجنس. "وعدم الرغبة في الجنس لدى المرأة قد تعود الى تربية الشاب والفتاة، والتي تنادي في مجتمعاتنا الشرقية خصوصاً، بسيطرة الرجال وتتغنّى بـ"فحولتهم" وتشدّد على المرأة وتقيّدها وترسّخ في ذهنها أن الجنس عيب". (هيدا كان بالستينيات) وهذا يؤدّي الى زهد المرأة بالرجل ويجعلها باردة جنسيّاً.
أما اللاجنسيّة فهي هوية جنسية تعرّف بصاحبها جنسيّاً وتميّزه عن غيره، وهي بتعريف المر "عدم الرغبة في ممارسة الجنس وغياب أي شعور بالانجذاب الجنسي نحو الطرف الآخر".

ليال كيوان

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (1 منشور)

avatar
Kokai
الجمعة, 28 أيلول / سبتمبر 2012, 01:20:PM
At last, soemnoe who knows where to find the beef
رد راضي غير راضي
-1
Report as inappropriate
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)